مظاهرة بالنجف تطالب بخروج قوات الصدر

أطلق عدد من مسلحي جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر في مدينة النجف النار في الهواء لتفريق متظاهرين كانوا يطالبون جيش المهدي بالانسحاب من المدينة. وقد أعلن محافظ النجف الجديد عدنان الذرفي أن قوات الدفاع المدني العراقي ستجند أربعة آلاف عنصر جديد بهدف إعادة النظام إلى المدينة.
وكان عضو المجلس الأعلى للثورة الإسلامية صدر الدين القبنجي قد طالب أنصار الصدر بالانسحاب من النجف ليتولى أفراد الشرطة العراقية مهمة الأمن في المدينة.
من ناحية ثانية أعلن حاكم النجف عدنان الذرفي أن الإجراءات القضائية ضد الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في قضية اغتيال المرجع الشيعي الخوئي ستؤجل إلى ما بعد الثلاثين من يونيو/ حزيران المقبل التاريخ المفترض لتسليم السلطة للعراقيين، وذلك إذا حل مقتدى الصدر مليشيات جيش المهدي التي يقودها.
وكانت قوات الاحتلال الأميركي أعلنت اليوم أنها قتلت ثلاثة عشر من أنصار الصدر خلال مواجهات وقعت الليلة الماضية.
ووصل بذلك عدد قتلى أنصار مقتدى الصدر في المواجهات مع قوات الاحتلال بكل من النجف والكوفة وكربلاء ومدينة الصدر في بغداد خلال الأيام الماضية إلى أكثر من 50 شخصا حسب قوات الاحتلال الأميركي.
هجمات واختطاف
وعلى صعيد آخر قال مسؤول عسكري أميركي كبير إن قافلة إمدادات مدنية تضم 21 سيارة هوجمت اليوم الثلاثاء وهي في طريقها إلى بغداد قادمة من الأردن قرب الرطبة، مشيرا إلى تدمير عدة سيارات وفقدان عدد من الأشخاص.
من ناحية ثانية نصحت الخارجية الروسية رعاياها بمغادرة العراق وأكدت استعدادها لمساعدتهم على ذلك. جاء ذلك بعد مقتل روسي واختطاف آخرين كانوا يتحركون بسيارتهم بين بغداد واللطيفية مساء أمس الاثنين.
وقالت وكالة الإعلام الروسية (آر آي أيه) إن هؤلاء العمال الروس تابعون لشركة إنترنرجوسرفيس وهي شركة للطاقة سبق أن خطف ثمانية من عامليها لفترة قصيرة في بغداد الشهر الماضي.
وكانت مدينة كركوك شمال العراق شهدت انفجارا بسوق مزدحم أدى لمقتل أربعة أشخاص وإصابة خمسة وعشرين آخرين.
انسحاب قوات أجنبية
وضمن تداعيات مقتل عسكري هولندي في السماوة جنوب العراق وبدء انسحاب قوات هندوراس من العراق، قال رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي إن موقف بلاده من نشر القوات في العراق لم يتغير لأنها منتشرة في منطقة غير قتالية.
وقال كويزومي إنه مع ذلك ينبغي زيادة الحذر في منطقة السماوة جنوبي العراق حيث توجد القوات اليابانية. وكان المسؤول الياباني يرد بذلك على معارضي نشر قوات يابانية في مناطق الحروب.
ووصلت كذلك وحدات جمهورية الدومينيكان بالفعل إلى بلادها منسحبة من العراق. وجاء قرار الدولتين بعد مضي وقت قصير على قرار إسبانيا سحب قواتها من العراق عقب فوز الاشتراكيين في الانتخابات.
أما كوريا الجنوبية فقد أرجأت إرسال قوات إضافية إلى العراق وسط تصاعد المعارضة لنشر تلك القوات، ولا سيما بعد نشر صور تعذيب الجنود الأميركيين لأسرى عراقيين في سجن أبوغريب.
وأوضح الناطق باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أن الأمر يحتاج إلى المزيد من المناقشة, وأن التاريخ السابق لنشر تلك القوات وهو يونيو/ حزيران المقبل قد أرجئ شهرا آخر.