افتتاح منفذ حدودي جديد بين اليمن والسعودية

F_A general view of the meeting of the coordination council of Saudi Arabia and Yemen co-chaired by Yemeni Prime Minister Abdul Qader Bajammal (L, C) and Saudi Defense Minister Prince Sultan bin Abdul Aziz (R, C), 06 June 2003, in Sanaa. The two countries said they were determined to join forces in fighting "terrorism." Unconfirmed media reports have indicated that the explosives used in triple suicide bombings in Riyadh on May 12 had been smuggled through the 1,800-kilometer (1,125-mile) border between the two countries. AFP

دشنت اليمن والمملكة العربية السعودية الاثنين نقطة عبور جديدة بينهما في أحدث خطوة لإنهاء نزاع حدودي وتكثيف الاحتياطات الأمنية في إطار حملة مكافحة العناصر الإسلامية المتشددة.

ويمثل المنفذ الحدودي الجديد أحدث بادرة على تحسن العلاقات الدائمة التوتر بين السعودية واليمن.

وقال رئيس الوزراء اليمني عبد القادر باجمال إن ترسيم الحدود من خلال منفذ الوديعة الحدودي الذي يربط بين اليمن والسعودية يشير إلى تحسن العلاقات بين البلدين.

واعتبر أن هذا المعبر يمثل أهمية قصوى لأمن البلدين ضد ما أسماه أنشطة الإرهابيين، وأنه يسهم في منع أي عمليات لتهريب المخدرات أو الأسلحة. ومنفذ الوديعة هو أول نقطة حدودية تفتتح في أعقاب الاتفاق اليمني السعودي الذي وقع عام 2000 والرابع على الحدود بينهما.

وأبرزت التفجيرات التي شهدتها العاصمة السعودية الرياض في مايو/ أيار الماضي وراح ضحيتها 35 شخصا، مدى أهمية التعاون بين البلدين.

وتركز هذا التعاون بشكل كبير في الناحية الأمنية على حساب النواحي الاقتصادية إذ أدى إلى تبادل المشتبه فيهم من عناصر شبكة القاعدة بموجب الاتفاقات الأمنية التي وقعت في أغسطس/ آب الماضي. ويشتبه في أن الأسلحة التي استخدمت في تفجيرات الرياض قد تم تهريبها من اليمن.

وقد ظلت صحراء الربع الخالي ذات الاحتمالات النفطية مثار نزاع طويل بين البلدين حتى وقعا اتفاقية حدودية عام 2000.

وأدى تعاون البلدين في مجال مكافحة الإرهاب في أعقاب أحداث سبتمبر/ أيلول 2001 إلى الإسراع بترسيم الحدود بينهما البالغ طولها 1800 كلم.

المصدر: رويترز

إعلان