اتهام المخابرات الأميركية بالتورط في هجمات بفنزويلا

اتهم فيسنتي رانغيل نائب الرئيس الفنزويلي وكالة المخابرات المركزية الأميركية (CIA) بالتورط في هجمات بالقنابل شنت على مواقع عسكرية وحكومية في كراكاس في الآونة الأخيرة.
وقال رانغيل للصحفيين إنه يعتقد أن CIA تعمل على زعزعة استقرار حكم الرئيس هوغو شافيز. وأكد أنها متورطة في ذلك.
ولم يصب أحد بسوء في تلك الانفجارات التي أعقبت هجوما مماثلا وقع الشهر الماضي على ثكنات حرس الشرف التابع لشافيز بجوار قصر الرئاسة.
ومن المحتمل أن تؤدي اتهامات نائب الرئيس الفنزويلي إلى مزيد من التوتر في العلاقات المتدهورة بين الولايات المتحدة وأكبر مزوديها بالنفط في أميركا الجنوبية.
وكان شافيز نفى في الأسابيع الأخيرة انتقادات كبار المسؤولين الأميركيين لحكمه وعلاقاته المزعومة بالمتمردين الماركسيين الكولومبيين والإسلاميين. وأكد أن هذه الاتهامات باطلة وتهدف إلى تشويه سمعته وإيجاد ذريعة لتدخل عسكري أميركي محتمل ضد حكومته.
من جانبها قالت الحكومة الأميركية من خلال سفارتها في كراكاس إنها لن ترد على هذه الاتهامات التي لا أساس لها.
يذكر أن انفجارات غامضة وقعت في مطلع الأسبوع الماضي بمقار للجيش والقوات الجوية في كراكاس وقالت الحكومة إنها نجمت عن هجمات إرهابية بالقنابل.