الجيش المكسيكي يرفض التدخل الأجنبي بملف حقوق الإنسان
نفى مسؤول عسكري بارز في الجيش المكسيكي حاجة البلاد لتشكيل هيئة للتحقيق في شكاوى انتهاكات حقوق الإنسان بالرغم من التقارير المتزايدة التي تؤكد وجود مثل هذه الانتهاكات على يد الحكام الدكتاتوريين السابقين خلال السنوات الثلاثين الماضية.
فقد قال الفريق خافيير ديل ريال ماغالانس الذي شغل منصب نائب رئيس أركان الجيش لمدة 42 عاما إن العسكريين السابقين يجب أن يحاكموا أمام محاكم عسكرية.
وذكر تقرير حديث بشأن ما يسمى "بالحرب القذرة" التي شنتها الحكومات المكسيكية خلال السبعينيات ضد الجماعات اليسارية إن 275 شخصا على الأقل اعتقلوا بصورة غير قانونية وتم تعذيبهم على أيدي أجهزة الأمن واختفوا في ظروف غامضة.
وكانت منظمة مراقبة حقوق الإنسان حثت الرئيس المكسيكي فيشنتي فوكس على تشكيل لجنة لتقصي الحقائق بشأن انتهاكات حقوق الإنسان التي شهدتها بلاده. ودعت المنظمة -التي تتخذ من واشنطن مقرا لها- فوكس لتنفيذ التزاماته التي تعهد بها لدى توليه مقاليد السلطة في ديسمبر/ كانون الأول الماضي بالتحقيق في جرائم انتهاكات حقوق الإنسان ومعاقبة مرتكبيها.
واعتبرت المنظمة أن أمام الرئيس فوكس فرصة تاريخية لإنهاء سنوات من الفوضى السياسية في المكسيك.
يشار إلى أن بعض الوزراء في حكومة فوكس رفضوا تشكيل لجنة تقصي الحقائق حيث يرون أنها قد تقوض دور المؤسسات القضائية في المكسيك.