مسجد النبي داود يصبح كنيسا يهوديا

يقع مقام النبي داود على ربوة من الربى التي تتألف منها مدينة القدس، ويسميه الاحتلال اليوم جبل صهيون، وبعد أن ظل مسجدا حوّله الاحتلال إلى كنيس يهودي عند الاستيلاء على شرقي القدس عام 1967، وما زالت ملامحه الإسلامية التي شيدت في العهدين المملوكي والعثماني حتى اليوم (تصوير: آية أمين)

  • مئذنة مسجد مقام النبي داود

    مئذنة مسجد مقام النبي داود ما زالت شاهدة على هويته

  • نجمة داود على أحد جدران المقام

    لم تتوقف محاولات الاحتلال عند تغيير هوية المكان بالنجمة السداسية

  • مبنى مقام النبي داود

    يقع مقام النبي داود خارج أسوار القدس في الجهة الجنوبية الغربية من المدينة

  • داخل مسجد المقام

    لا توجد رواية دقيقة تؤكد صلة المقام بالنبي داود عليه السلام

  • أحد المحاريب في القسم العلوي من مقام داود

    محراب مقام داود في القسم العلوي منه والاحتلال يضع أمامه سلة نفايات

  • داخل مسجد المقام وتبدو الأعمدة الرخامية التي تميز المكان

    في القسم العلوي من المقام مسجد يقوم على أعمدة ضخمة، وله مئذنة ومحراب، وفيه زخارف وكتابات إسلامية.

  • مقبرة عائلة الدجاني قرب مسجد النبي داود

    يحتوي المقام على عقار لعائلة الدجاني المقدسية التي استخدمته مساكن ومقبرة لسنوات طويلة

  • معالم إسلامية داخل مسجد المقام

    المقام اليوم مفتوح مزارا للسياح كما يؤدي فيه اليهود طقوسا دينية

  • مقام النبي داود من الداخل

    أزيلت الستائر التي كانت مطرزة بالآيات القرآنية ووضع بدلا منها نجمة داود وكتابات عبرية

  • كنيسة العذراء كما تبدو من سطح المقام

    كنيسة العذراء كما تبدو من سطح مقام داود