أطفال وسط الوحل والبرد بريف درعا

دائما ما يُحمّل الشتاء نازحي سوريا أعباء إضافية على كاهلهم المثقل، ويعمق من معاناة القاطنين مخيمات النزوح المنتشرة بمحافظات مختلفة، وما يشهده سكان ريفيْ درعا الغربي والقنيطرة جزء من قصة مأساة تعصف بالجميع، وتزيد معاناتهم على كافة الصعد المعيشي والتعليمي والخدمي.

  • جانب من معاناة أطفال المخيمات بريف درعا الشرقي

    طفلة تشق طريقها بالوحل والطين لتصل مدرستها بالمخيم بريف درعا (ناشطون)

  • جانب من معاناة أطفال المخيمات بريف درعا الشرقي

    أطفال يصلون مدرستهم داخل أحد المخيمات بريف درعا والوحل يلون أحذيتهم وملابسهم (ناشطون)

  • جانب من معاناة أطفال المخيمات بريف درعا الشرقي

    أقدام غضة ينهشها البرد والوحل (ناشطون)

  • جانب من معاناة أطفال المخيمات بريف درعا الشرقي

    طفلة على مقعد الدراسة وسط الظروف الصعبة (ناشطون)

  • معاناة النازحين وسط البرد والوحل بريف درعا

    طفل في بركة وحل بأحد مخيمات ريف درعا (ناشطون)

  •  جانب من معاناة أطفال المخيمات بريف درعا الشرقي

    أطفال مخيمات ريف درعا (ناشطون)

  • مشاهد من استمرار معاناة النازحين بالشتاء بمخيمات جلين-الأمل

    طفلان يلعبان بمياه المستنقعات التي تحيط بهم من كل جانب (ناشطون)

  • مشاهد من استمرار معاناة النازحين بالشتاء بمخيمات جلين-الأمل

    سيدة تملأ المياه في المخيم (ناشطون)

  • مشاهد من استمرار معاناة النازحين بالشتاء بمخيمات جلين-الأمل

    أحد أشكال الخيام المبعثرة في ريف درعا (ناشطون)

  • مشاهد من استمرار معاناة النازحين في فصل الشتاء بمخيمات جلين - الأمل

    طفلان على باب أحد الخيام التي يقيمون بها مع ذويهم (ناشطون)