في عيد الحصاد.. واقع مر للقمح المصري ومزارعيه

حفظ

خاص-الجزيرة نت

منذ آلاف السنين، يحتفل المصريون في هذه الأيام بموسم حصاد القمح، وهو أحد مواسم الخير التي ارتبطت بطقوس شعبية وأهازيج وأناشيد ينشدها العمال طوال مراحل الحصاد.

قصص مقترحة

list of 2 itemsend of list

لكن مظاهر الاحتفال غابت عن البلاد في السنوات الأخيرة مع تراجع زراعة القمح، فمصر الآن ليست أكبر مستورد للقمح فحسب، بل هي أيضا أكبر مستهلك له بأرقام تتراوح بين 14.5 و15 مليون طن قمح سنويا، وفقا لبيانات رسمية.

ولا يكفي الإنتاج المحلي إلا 34.5% من احتياجات مصر من القمح، وفق الجهاز المركزي للإحصاء، وبلغ إجمالي ما تم استيراده في 2019 نحو 13 مليون طن، منها سبعة ملايين طن للقطاع العام (هيئة السلع التموينية) وستة ملايين طن للقطاع الخاص، بفاتورة تجاوزت ثلاثة مليارات دولار.

ويشكو الفلاح المصري هذه الأيام من تراجع قيمة القمح، وغياب الدعم الحكومي، إضافة إلى عدم توفر الأسمدة والمبيدات لحماية المحصول من الأمراض.

المصدر: الجزيرة

إعلان