معرض الدوحة للمجوهرات والساعات.. رحلة نحو الجمال تكلف الملايين

محمد الشياظمي-الدوحة
الرحلة إلى الجمال بمعرض الدوحة للمجوهرات والساعات لا تخلو من أسرار الصناعة والأناقة ونقاوة الأحجار الكريمة، وأسرار الأسعار أيضا، التي يرى فيها كثير من عشاق الفخامة مجالا للتنافس وحيازة أحدث الإصدارات والابتكارات لأشهر العلامات التجارية في قطر والعالم.
ونسخة هذه السنة التي تنظم بين 24 و29 فبراير/شباط الجاري، هي النسخة الأكبر في تاريخ المعرض حيث يشارك فيها نحو 129 عارضا من 14 دولة، يعرضون منتجات خمسمئة علامة تجارية محلية وعالمية.
وإضافة إلى المجوهرات والساعات والمشغولات اليدوية المتميزة تصميما وذوقا، يضم معرض المجوهرات والساعات قطع ألماس من الحجم الكبير تعد من الأنقى في العالم، وتزيد قيمة بعضها عن أربعين مليون دولار، إلى جانب ساعات من الذهب الخالص والألماس التي تقدر بملايين الدولارات.
ويرى نبيل علي بن علي نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة علي بن علي القابضة، أن للفخامة ثمنها وأن الأسئلة التي تتعلق بأسعار المجوهرات والساعات لا يجب أن تنفر الجمهور من زيارة المعرض والتعرف على آخر ابتكارات الماركات العالمية ما دام أن المعرض يستجيب لكافة الأذواق والقدرات الشرائية، ويراعي أصحاب الآلاف وأصحاب الملايين، مفضلا عدم الكشف عن أغلى القطع لدى مجموعته في هذا المعرض.

واعتبر بن علي -في تصريح للجزيرة نت- أن مجموعة علي بن علي التي تضم نحو 54 وكالة وماركة عالمية مختلفة للمجوهرات والساعات، تحرص على ملاءمة رغبات عشاق المجوهرات والساعات الراقية كافة، وتعزيز حضورها الدائم في معرض الدوحة للمجوهرات والساعات، الذي يعد من أقوى المعارض المختصة في هذا المجال على مستوى منطقة الشرق الأوسط.
وطبيعي أن توجد في المعرض ساعات يدوية بملايين الدولارات لماركات عالمية عريقة مثل الماركات السويسرية والفرنسية والإنجليزية، ويعود سر هذه المبالغ إلى الدقة التي تمت بها صناعة هذه الساعات من جهة التصميم والابتكار، وقيمة المكونات الداخلية التي تكون عادة من الذهب الخالص أو مرصعة بالألماس والأحجار الكريمة.

مبيعات كبرى
واتسمت هذه النسخة من معرض الدوحة للمجوهرات والساعات بالنمو والتطور بصورة كبيرة مقارنة بالنسخ السابقة، إذ شهد المعرض ارتفاعا في الحجم والمساحة بنسبة 12% في النسخة الجديدة، إلى جانب ارتفاع نسبة المشاركة الدولية بنسبة تتجاوز 58%، كما أن هناك 129 جناحا للمشاركين مقارنة بنحو 77 جناحا للعارضين في العام الماضي، علاوة على ورش العمل التي تنظمها دار ديبرز للمجوهرات.
وعبر مدير المعارض في المجلس الوطني للسياحة أحمد العبيدلي عن أمله في أن تنعكس هذه الأرقام على مبيعات المعرض هذه السنة، والتي بلغت العام الماضي نحو 7.3 مليارات ريال قطري، بفضل النمو الواضح في المساحة والعارضين والعلامات التجارية.
وأشار -في تصريح للجزيرة نت- إلى أن الحملة الترويجية لمعرض الدوحة للمجوهرات والساعات اتسمت بالعالمية، حيث استعان المنظمون في الحملة الترويجية العالمية بنجمة بوليود سونام كابور للترويج للمهرجان في نسخته السابعة عشرة، كما شملت الحملة ترويجا على مستوى المنطقة في عدد من الدول أبرزها الكويت وسلطنة عمان والأردن.

مشاركة محلية
بعد كل نسخة من هذا المعرض، توطن الأختان القطريتان جواهر وحصة المناعي نفسيهما في سوق المجوهرات بثبات، تستلهمان من الطبيعة أفكارا بسيطة لتصاميم رائعة لمشغولات من الذهب والألماس لشركتهما "غند"، وذلك ضمن معايير وتقنيات جعلتهما تتلمسان طريق منافسة الماركات الكبرى في الخليج والشرق الأوسط.
تقول جواهر في تصريح للجزيرة نت، إن حضورهما (هي وحصة) هذا المعرض ضمن مبادرة المصممين القطريين الشباب التي تضم 18 مصمما قطريا، مكنهما من اللقاء بشركات كبرى في عالم المجوهرات والتعرف على أنجع طرق التسويق والمنافسة، وتأملان بمشاركتهما الدائمة في المعرض أن يكون لشركتهما حضور فعال في السوق الإقليمية والدولية.
وتشهد النسخة الحالية من معرض الدوحة للمجوهرات والساعات الكشف عن عدة تصميمات ومنتجات في الأجنحة المختلفة، كما تشهد مشاركة عدة علامات تجارية عالمية لأول مرة، مثل "دولتشي أند غابانا" و"نوس" التي تشارك ضمن جناح علي بن علي لاجوري.
وتشارك علامة الساعات "رولكس" بموديلاتها الشهيرة، إضافة إلى "تيدور" بساعتها P01 الحاصلة على عدة جوائز عالمية، كما تعرض "شانيل" منتجاتها في جناح خاص مستوحى تصميمه من زهرة الكامليا، وكذلك علامة الألماس الشهيرة "دي بيرز" لأول مرة في فعاليات المعرض، إلى جانب العلامة التجارية الإيطالية "ليونور" التابعة لمجموعة "كرييتيف أند سرفيس غاليري" للمرة الأولى في المعرض ضمن جناح "جواهر".