في قرية سقارة المصرية.. التلاميذ سر صناعة السجاد اليدوي

حفظ

خاص-الجزيرة نت

على بُعد عدة كيلومترات من أهرامات الجيزة تقع قرية سقارة التاريخية التي تتخذ اسمها من هرم سقارة الفرعوني، وهناك عاش أهالي القرية لعقود طويلة معتمدين على صناعة السجاد اليدوي كمصدر للقمة العيش وحرفة تتوارثها الأجيال.

النول وخيوط الحرير والصوف والقطن، ليست فقط أدوات للإنتاج، وإنما تروي قصتهم اليومية التي يسجلونها عبر منتجات يدوية تحمل طابعا فرعونيا وصلت شهرته إلى العالمية.

وعلى الرغم من كونها حرفة يدوية فإنها باتت أكثر مؤسسية عن بقية الحرف اليدوية بمصر، فهناك في قرية سقارة ثماني مدارس خاصة لتعليم صناعة السجاد اليدوي.

يوسف وشقيقته الصغرى شاهندة أحبا تعلم صناعة السجاد اليدوي، حيث يعمل شقيقهما الأكبر أيضا في المدرسة، وهناك تتلمذا على يديه وتفوقا على نظرائهما.

يوسف وشاهندة وزملاؤهما لم يستسلموا لمتاعب الحياة، فهم يدركون أن غدا أفضل سيدق أبوابهم لكن مع الجهد والصبر واحتراف العمل، صغار في العمر نعم، لكن طموحاتهم كبيرة، مثل عبد الله عمر الذي يحاول الجمع بين التعليم الحكومي وتعليم صناعة السجاد حتى يحقق أحلامه وطموحاته.

حجزت القرية موطئ قدم لها في هذه الحرفة وباتت محط أنظار السياح الذين يزورون الأماكن الأثرية القريبة، ويحرص الأهالي أن يشاهد السياح مراحل الإنتاج خاصة أن الأطفال هم جزء أساسي في المعادلة.

عبد العزيز سامي صاحب واحدة من تلك المدارس، يؤكد أنه حريص على فتح أبواب المدرسة أمام الأطفال والكبار من أبناء القرية لتعلم الحرفة مجانا.

ويوضح أن اعتماد القرية على السياحة والتصدير للخارج، خاصة أميركا الشمالية والجنوبية والدول الأوروبية، لافتا إلى أن الصناعة تواجه مشاكل حالية بسبب ارتفاع أسعار الخامات بعد تحرير سعر صرف الجنيه، لذلك يطمح أن تقدم الحكومة يد المساعدة لأبناء قرية سقارة.

المصدر: الجزيرة
كيف كانت تجربتكم معنا؟

إعلان