رسامو باكستان.. بعضهم بالمعارض وآخرون على الأرصفة

Published On 2/2/2017
تتباين في باكستان بدرجة كبيرة مستويات رسّامي اللوحات الزيتية، فبينما لا يجد بعضهم إلّا أرصفة الشوارع لعرض لوحاتهم، تُفتح أمام آخرين قاعات خاصة وحكومية لعرض أعمالهم وبيعها.
المهتمون بالفن في باكستان يؤكدون أن عمل الفريقين متساو تقريبا، لكن مكان عرض العمل هو الذي يحدث هذا الفارق الكبير بينهما.
محسن رضا من الرسامين الذين اضطروا لعرض أعمالهم فوق الأرصفة، يقول إن أصحاب المعارض يشترون لوحاته بعدما يجبرونه على محو اسمه منها، ثم يبيعونها بأثمان مرتفعة.
وفي العاصمة إسلام آباد أشهر الرسامين وأعلاهم حرفية وأجرا يكونون في محال خاصة برسم اللوحات الزيتية وبيعها، فهؤلاء قادرون على تلبية كافة رغبات الزبائن الذين يهتمون بأدق التفاصيل، ويطلبون لوحات خاصة تكون خالصة له.
ورغم أن هؤلاء الزبائن قليلون فإن العاملين في المحال راضون بدخلهم.
المصدر: الجزيرة