قرية بسريلانكا تحول مأساة تسونامي لقصة نجاح

epa01957789 (FILE) A file picture dated on 30 December 2004 shows a woman sitting among the debris of her destroyed home in the ravaged town of Hambantota, some 200Km south of Colombo, Sri Lanka. On 26 December 2004, 00:58 (UTC), 07:58 (Local Time, Indonesia), a great earthquake occurred off the west coast of northern Sumatra, Indonesia. The magnitude of this earthquake was 9.0 and this was the fourth largest earthquake in the world since 1900. The main shock occurred off the west coast of Sumatra Island and the aftershocks extended northward along an approximately 1,000 km rupture zone. The tsunami that accompanied this earthquake propagated over the entire Indian Ocean and caused extensive and significant damage. The reported number of casualties were approximately 300,000: 230,000 killed in Indonesia (earthquake and tsunami), at least 29,000 killed in Sri Lanka (tsunami), more than 10,000 in India (tsunami), more than 5,000 in Thailand (tsunami), and 82 killed in the Maldives (tsunami), and more than 22,000 are still missing
"تسونامي" ضرب الساحل الجنوبي لسريلانكا يوم 26 ديسمبر/كانون الأول 2004 (الأوروبية-أرشيف)

قاد المواطن السريلانكي كوشيل جوناسيكيرا حملة إغاثة في منطقة سينيجاما بعد ارتطام الموجات البحرية العاتية "تسونامي" على الساحل الجنوبي للبلاد يوم 26 ديسمبر/كانون الأول 2004، وتخلى عن تجارة السكر المربحة للتفرغ للجمعية الخيرية التي أسسها عام 1999.

وقد عاد السياح بعد عشر سنوات إلى الشواطئ التي تنتشر على امتدادها أشجار النخيل، غير أن الأمر مازال معلقا بخيط رفيع في كثير من القرى التي لم تحصل على مساعدة تذكر من الدولة.

ويشعر كثيرون أن السلطات أدارت ظهرها لهم، ويملؤهم شعور بالغضب في قرية بيريليا القريبة التي هلك فيها أكثر من 1500 شخص، أغلبهم ركاب قطار أخرجته الأمواج عن قضبانه.

ومن العوامل التي جعلت لموجات المد أثر سيئ على سينيجاما، الواقعة على مسافة 110 كلم جنوبي العاصمة كولومبو أكثر من غيرها، أن الشعاب المرجانية التي كان يمكن أن تحمي المنطقة منها تعرضت هي نفسها للتدمير على مدى سنوات بسبب عمليات التعدين في المنطقة.

وقبل سنوات من الكارثة، بدأ جوناسيكيرا جمعيته الخيرية الأهلية من أجل فتح أبواب رزق بديلة للسكان الذين كانوا يعملون في التعدين بمنطقة الشعاب، غير أن موجات المد التي دمرت آلاف البيوت والمدارس مثلت تحديا أكبر بكثير له.

استفاد جوناسيكيرا من قوة شخصيته واتصالاته ومعرفته ببعض من أشهر لاعبي الكريكت في سريلانكا، وجمع أهالي القرى والمتطوعين والمتبرعين، ووجه المساعدات المالية إلى مشروعات طويلة الأجل لبناء نموذج شامل ومستدام من التنمية المجتمعية.

ويقدم المشروع الآن خدمات مجانية لأكثر من 25 ألف شخص، بدءا من الرعاية الصحية إلى التدريب المهني وأكاديمية رياضية للصغار.

ويعتمد مشروع الجمعية الخيرية اعتمادا كبيرا على التبرعات الأجنبية، وقد مول نادي ساري الإنجليزي للكريكت الملعب الذي أقامته الجمعية لأكاديميتها، ومول مغني الروك الكندي بريان آدامز حوض السباحة.

إعلان
المصدر: رويترز

إعلان