هاكر مطلوب بأميركا يستنجد بأوباما

Published On 1/8/2009

وجهت والدة مواطن بريطاني مطلوب لدى الولايات المتحدة بسبب مزاعم عن اقتحامه أنظمة شبكات حاسب آلي عسكرية حساسة، نداء مباشرا إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما الجمعة للتدخل في القضية.
وقد أطلقت جانيس شارب مناشدتها خارج المحكمة العليا في لندن حيث حكم القضاة الجمعة بتسليم ابنها غاري جاري ماكينون إلى الولايات المتحدة، باعتبار أن ذلك "شرعي ومتناسب تماما مع ما ارتكبه".
وقالت شارب في ندائها لأوباما "قف بجانبنا واجعل هذا العالم مكانا أفضل ومكانا أكثر رحمة". وقالت "إنني أتوسل، من فضلك، أوباما، استمع إلينا لأنني أعلم أنك ستفعل الشيء الصحيح. وأنا أعلم أن لديك السلطة لتوقف ذلك".
وحكم القضاة بأن الأمر يجب التعامل معه "بأقصى سرعة ممكنة" ولم يكن ماكينون حاضرا في المحكمة الجمعة لسماع قرار القضاة.
اعتراف
واعترف ماكينون (43 عاما) وهو من مدينة غلاسغو في أسكتلندا باختراق شبكات حاسوب عسكرية أميركية خلال عامي 2001 و2002، وهي فترة تصعيد أمني أعقاب أحداث 11 سبتمبر/ أيلول 2001 في الولايات المتحدة.
ولكنه نفى أن تكون دوافعه شريرة، وقال إنه كان يبحث عن معلومات سرية حول مخلوقات فضائية.
غير أن الحكومة الأميركية تزعم أن تصرفه كان متعمدا ومحسوبا للتأثير عليها "بالتخويف والإجبار، وتسبب ذلك في خسائر بقيمة سبعمائة ألف دولار".
غير أن الحكومة الأميركية تزعم أن تصرفه كان متعمدا ومحسوبا للتأثير عليها "بالتخويف والإجبار، وتسبب ذلك في خسائر بقيمة سبعمائة ألف دولار".
وكان ماكينون طلب من المحكمة إلغاء قرار للحكومة البريطانية السماح بتسليمه، وطلب منها أيضا إبطال رفض الادعاء البريطاني إصدار أمر بمحاكمته في بريطانيا.
وجاء عرض القضية أمام المحكمة العليا ليمثل أعلى مرحلة ممكنة في معركة قضائية استمرت سبع سنوات، رفع فيها ماكينون ودون جدوى استئنافا أمام مجلس اللوردات والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.
غير أن وزير الداخلية البريطاني آلان جونسون أوضح بعد الحكم أنه ليس لديه خطط لوقف ترحيل ماكينون الذي وافقت عليه سلفه جاكي سميث في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وتزعم السلطات الأميركية أن ماكينون مسؤول عن "أكبر عملية قرصنة عسكرية في التاريخ" والتي شملت 97 جهاز حاسوب حكومي تتبع جهات من بينها البنتاغون والبحرية الأميركية ووكالة الفضاء الأميركية (ناسا).
غير أن وزير الداخلية البريطاني آلان جونسون أوضح بعد الحكم أنه ليس لديه خطط لوقف ترحيل ماكينون الذي وافقت عليه سلفه جاكي سميث في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وتزعم السلطات الأميركية أن ماكينون مسؤول عن "أكبر عملية قرصنة عسكرية في التاريخ" والتي شملت 97 جهاز حاسوب حكومي تتبع جهات من بينها البنتاغون والبحرية الأميركية ووكالة الفضاء الأميركية (ناسا).
إعلان
وقد يحكم علي ماكينون في الولايات المتحدة بالسجن لمدة تبلغ سبعين عاما إذا أدين بالتهمة التي باتت تعرف بأكبر اختراق لأنظمة الحاسوب العسكرية في التاريخ.
المصدر: الألمانية