شعار قسم ميدان

مشروع ميلان.. حكاية بطل بالتاج أو بدونه!

من المرجَّح أنك سمعت هذه الشعارات من قبل: ميلان عاد، مرعب أوروبا عاد، الميلان قادم، وما إلى آخره من تلك العبارات التي قُتلت سخرية في السنوات الأخيرة. حاليا لم يعد الأمر كذلك، نظرا إلى أن تغيير المعطيات يؤدي حتما إلى تغيير النتائج المرتبطة بها.

الأمر يشبه السخرية من صديقك الذي يُقرِّر قبل بداية كل عام وضع خطة جديدة من أجل الدراسة أو إنقاص الوزن وما شابه، ينتهي من وضع خطته ثم يذهب لإكمال حياته بالنمط نفسه دون جديد، الجديد فقط يكون وضع الخطة، وبالتالي أراح نفسه قليلا من لحظات يقظة الضمير المفاجئة، ولكن في العام الذي سيشرع فيه في تنفيذ خطته تنتهي صلاحية السخرية، وهذا ما حدث في ميلانو.

جذور الحكاية

بالعودة إلى الوراء، تجد ميلان قد أنهى عام 2019 بشكل مأساوي بالسقوط بخماسية في بيرغامو أمام أتالانتا، كان المدرب ستيفانو بيولي وقتها لم يكمل شهره الثالث بعد في منصبه، حيث جاء خلفا للمُقال بعد شهرين فقط ماركو جيامباولو. حتى هذه اللحظة كان المشهد يُنبئ بموسم أسوأ من كل مواسم الروسونيري السيئة الأخيرة، وكان التهكُّم على منح بيولي مسؤولية تدريب الميلان هو السائد في لومبارديا، ولكن عام 2019 انتهى، وبعده اختلف المشهد كليا. (1)

ستيفانو بيولي

وصول ستيفانو بيولي إلى ميلان بوصفه المنقذ لم يكن محبذا، الجماهير طالبت برحيله قبل أن يُشرِف على حصة تدريبية واحدة، وذلك لأن تجاربه الأخيرة لا تُقدِّم أوراق اعتماد حقيقية بالنظر إلى المشروع الذي بدا أنه سيبدأ مع موسم 2020، جيامباولو المُقال كان قادما من رحلة واعدة مع سامبدوريا، ولكنه خاض بداية موسم كارثية كلَّفته الإقالة المبكرة، لتسقط طموحات الروسونيري في الهاوية التي اعتادت السقوط فيها، ولم يكن بيولي هو الاسم الذي يمكنه إعادة مؤشر الطموحات إلى أعلى، نظريا على الأقل. (2)(3)

هذا يبدو منطقيا، لأنه أشار إلى شكل عشوائي تُدار به الأمور في ميلان. أما الواقع، فكان عكس ذلك تماما، حيث كان الروسونيري يُدار بخطة مُحكَمة لأول مرة منذ سنوات طوال، وكانت حلقة بيولي مجرّد حلقة في سلسلة من الخطط التي حدثت خلف الكواليس، التي كان لا بد أن تُثمر في النهاية. إن كنت تشعر أن هذه العبارات تحمل في طياتها شيئا من المبالغة، فاسمح لنا أن نأخذك في رحلة إلى الوراء قليلا، وتأكد أنها ستجعلك تُغيِّر رأيك كليا.

ماذا حدث؟

بنهاية موسم 2018، استحوذ صندوق إيليوت الاستثماري الأميركي على نادي ميلان، بعد سيناريو كوميدي كانت خلاصته فشل المالك السابق للروسونيري هونغ يونغ في سداد قرض بمبلغ 32 مليون يورو لبنك إيليوت، فانتقلت ملكية النادي منه إلى المجموعة الاستثمارية الأميركية. (4)

حدث ذلك تحديدا في يوليو/تموز 2018، وبدءا من ذلك التاريخ تغيَّر كل شيء، وأصبح لدى ميلان ملامح واضحة أخيرا لكل شيء، دارة مليئة بالمختصين، وملامح مشروع حقيقي، وملامح خطة تضمن سد العجز المالي الذي أثقل كاهل النادي لسنوات. بالأحرى، ملامح مستقبل مُشرق لم يكن للميلاني أن يحلم به حتى قبل ذلك.

البداية كانت بتشكيل إداري يوجد فيه إيفان غازيديس رئيسا تنفيذيا، وهو الذي كان يشغل المنصب ذاته في أرسنال قبلها، وليوناردو مديرا رياضيا، وجيفري مونكادا كشافا للمواهب، ومَن لا يعرف مونكادا، فهو الرجل الذي قاد مشروع موناكو في المنصب ذاته، لتنطلق بواسطته مواهب كبيرناردو سيلفا وكيليان مبابي وفابينيو وبقية أفراد ذلك الجيل. (5)(6)

ميلان أنهى موسم 2019 في المركز الخامس، بفارق نقطة واحدة عن الرابع إنتر الذي تأهل إلى دوري أبطال أوروبا، وهو تقدُّم جيد يُنبئ بما هو أكثر، خاصة بعد ما حدث في صيف عام 2019، الذي جاء بالخبر المُنتظَر من جماهير الروسونيري منذ سنوات طوال، فقد عاد باولو مالديني إلى نادي عمره في منصب المدير التقني. (7)

حقبة مالديني

باولو مالديني

وصول مالديني كان نقطة تحوُّل في العديد من الأمور، بداية اختلفت وجهات النظر بين طموحات النادي وليوناردو، فرحل الأخير صوب باريس سان جيرمان، وأصبح مالديني هو الرجل الأول تقنيا، رفقة الرئيس التنفيذي جازيديس. (8)

إذا نظرنا إلى قوام الفريق بين عامي 2018 و2022، سنجد أن هناك 4 لاعبين فقط مشتركون بين الموسمين، عدا ذلك تغيَّر ميلان كليا. اللاعبون الأربعة هم أندريا كونتي وأليسيو رومانيولي وفرانك كيسي ودافيد كالابريا، أما البقية فكانوا جميعا صفقات جديدة، تلك التي كانت مزيجا بين الشباب والخبرة؛ مونكادا وغازيديس ومالديني ثلاثية يمكنها صناعة ذلك الخليط جيدا. (9)

بنهاية 2021، انخفض معدل الأعمار في ميلان إلى 25.5 عاما، ليحتل الروسونيري المركز الثالث على مستوى الكالتشيو فيما يخص ذلك الأمر، خلف سبيزيا الأول وإيمبولي الثاني. هذه النقطة محورية للغاية لسببين؛ أولهما أن سبيزيا وإيمبولي والأندية الصغيرة عموما من البديهي أن يعتمدوا على اللاعبين الشباب، على عكس الأندية المنافسة على اللقب، والسبب الذانث والأهم هو أن ذلك حدث على الرغم من وجود لاعبين كبار سِنًّا مثل سيمون كاير وأوليفييه جيرو وزلاتان إبراهيموفيتش، وهو أوضح دليل على زيادة عدد اللاعبين صغار السن في تشكيل ميلان الأساسي. (10)

انضمام ثيو هيرنانديز على سبيل المثال جاء بفضل مالديني فقط، فقد سافر خصوصا لمقابلته وإقناعه بالانضمام إلى ميلان.

وجود مالديني كان مهما بوصفه أسطورة بالإضافة إلى قيمته إداريا، انضمام ثيو هيرنانديز على سبيل المثال جاء بفضله فقط، فقد سافر خصوصا لمقابلته وإقناعه بالانضمام إلى ميلان، بالإضافة إلى اهتمامه بمنحه النصائح لكي يتطور، وهو ما ساعد ثيو كثيرا ليظهر بتلك النسخة المرعبة كما أكَّد اللاعب الفرنسي بنفسه. (11)

ثيو لم يكن وحده الذي جاء نتيجة لقيمة تفاوض مالديني معه، ولكنه كان النموذج الأهم والأوضح. وبالوصول إلى تلك النقطة سنجد أنفسنا أمام معضلة ما، حيث إن فريقا بقوام ميلان الحالي وقيادة ستيفانو بيولي الذي لم تعرف تجاربه السابقة نجاحا كالذي يعيشه الآن ليس مؤهلا -نظريا- لحصد لقب الدوري الإيطالي أو المنافسة عليه. ولمثل هذه الأشياء نقول دائما إن المجد للتكنولوجيا.

المجد للتكنولوجيا

وصول بيولي لم يكن مجرد وصول لمدرب، لكنه ارتبط بزيادة عدد محللي الأداء إلى 4 أفراد. في بداية موسم 2020، تعاقد ميلان مع روبيرتو فيراري وجورجيو تينكا بوصفهم محللي أداء، بوصول بيولي أُضيف إليهم ابنه جيانماركو وكذلك المحلل لوسيانو فولكانو. جميل، ولكن ماذا يفعل كل هؤلاء؟ والأهم من ذلك، هل تلك الوظيفة مهمة لهذه الدرجة حتى تُعيِّن لها أربعة أفراد؟ (12)

بالطبع نعم، فقد بات لدى ميلان أربعة أشخاص لمساعدة المدرب على القيام بأمرين؛ تحليل نقاط القوة والضعف في فريقه، وفعل الشيء نفسه مع الخصم. اليوم في ميلان يبدأ مبكرا، حيث يصل بيولي في الثامنة والنصف صباحا، بينما يصل المحللون في الثامنة للتحضير قبل بداية التدريبات، مهمتهم الرئيسية هي دراسة الخصم وتسجيل الحصص التدريبية للعثور على نقاط الضعف وتصحيحها. (13)

في كثير من الأحيان بعد المباريات يراجعون ما حدث بنقاط مرجعية معينة وطلبات من بيولي للحصول على فكرة أفضل، وعلاج الأخطاء التي حدثت وتحسين ما قام به الفريق بشكل صحيح. المُثير في الأمر أن المساحة مفتوحة للتواصل بينهم وبين اللاعبين وليس المدرب نفسه، حيث من الممكن أن يأتي اللاعبون أنفسهم إلى المحللين بطلبات واقتراحات أو حتى باستفسارات حول بعض المعطيات التي توصلوا إليها. (14)

المزيد من التكنولوجيا

الرهان على المعتقدات القديمة في ظل تطور التكنولوجيا محض هراء، هي قاعدة لكل جوانب الحياة وليست خاصة بكرة القدم. ليس من العقل أن يسير الشيء عشرات السنوات على حاله لمجرد أنه بدأ هكذا، ولا يمكن التعامل بجدية مع شخص يُصِرُّ على إرسال رسائله بالحمام الزاجل حتى اليوم فقط لأن النوستالجيا تأكله من حين إلى آخر.

وفي هذا السياق، يمكننا الحديث عن الطريقة التي يعمل بها محللو الأداء في ميلان، حيث يعيش موظفو الغرف المغلقة حرفيا مع جهاز حاسوب بجوارهم في كل جوانب حياتهم مهنيا وشخصيا، بل وصل الأمر إلى استدعائهم في أيام إجازتهم من قِبَل اللاعبين أو المدربين للرد على الاستفسارات، لذلك لا يمكنهم الاستغناء عن حواسبهم حتى عند الخلود للنوم! (15)

وللهروب من هذا الجحيم، ولأن التكنولوجيا منحتنا الإجابة عن أغلب أسئلة حياتنا المعقدة، كانت الفكرة الرائدة لهؤلاء المحللين هي إدخال تطبيق يمكن تحميله على أي هاتف ذكي، وذلك من أجل التواصل الدائم مع اللاعبين والجهاز الفني عن بُعد دون حاجة إلى الاستيقاظ مبكرا في أيام عطلتهم من أجل الذهاب إلى مقر التدريبات. وبالفعل، ثُبِّت التطبيق في هاتف كل لاعب، بحيث تُرسل إليه مقاطع الفيديو والتحليلات والإحصائيات وكل ما هو مطلوب منه، مع إتاحة مساحة التواصل للاستفسارات الدائمة. (16)

ربما كانت الحادثة الأبرز في هذا السياق هي تلك اللقطة التي اتُّخِذت لثنائي وسط ميلان فرانك كيسيه ولوكاس بيليا في موسم 2020، وهما ينظران بتركيز شديد في هاتفيهما في غرفة الملابس، الصورة بالطبع استفزت الجماهير التي ظنَّت أنهما يتصفحان الإنترنت بينما الفريق يلعب مباراة مهمة، ولكن بيولي وضَّح فيما بعد للصحافة أنهما كانا يشاهدان مقاطع الفيديو التي تُرسل إليهما من قِبَل فريق المحللين، جميلة التكنولوجيا، أليس كذلك؟ (17)

السر في التفاصيل

الآن وصلنا إلى كواليس الكواليس، حيث منهجية العمل التي تقوم عليها تلك العملية. الأمر لا يتم فقط عبر تحليل إحصائيات اللاعبين والفريق من خلال شركة ترسلها إلى النادي ومن ثم يُفنِّدها الخبراء ويحاولون تطويرها، بل إن كل شيء يُصنَع تقريبا، هي ليست أرقاما كما تظن كلما حدَّثك أحدهم عن ثورة التحليل الإحصائي والرقمي.

يبدأ المحللون الأربعة العمل على خصمهم قبل أسبوعين من المباراة. على سبيل المثال بالنسبة لديربي ميلانو، كان المحللون قد بدؤوا في جمع البيانات في الأسبوع السابق للمباراة، يتم ذلك من أجل السماح لبيولي وفريقه بتصميم تدريباتهم التكتيكية والفنية للاستفادة من نقاط ضعف الخصم. بالنسبة للتحليل، يختارون آخر ست أو سبع مباريات لعبها الخصم ويُحلِّلون الأداء من خلال التمركز والسلوك أثناء التحولات بين أنماط اللعب، ويحاولون تحديد أنماط اللعب التي تُحلَّل بعد ذلك بواسطة بيولي، ويبتكرون إجراءات مضادة لإبطال فاعلية تكتيكات الخصم، ثم في آخر يوم قبل المباراة يُحلِّلون الكرات الثابتة.

كان ذلك بخصوص الخصوم، أما على الجانب الآخر، فتُسجَّل كل حصة تدريبية للاعبي ميلان باستخدام طائرة بدون طيار، تُستَخدم من خلال وضعها في أفضل زاوية ممكنة لرؤية كل جوانب الملعب وتفاصيل أداء اللاعبين باختلاف المواقف، على سبيل المثال، إذا كان التمرين هو العمل لإيقاف الهجمات المرتدة، فإن الكاميرا ستتحرك باتجاه الخطوط الدفاعية، الأمر الذي يساعد على قياس فعالية التكتيكات التي وُضِعت أثناء التدريبات. الجدير بالذكر أن استخدامها لا يتوقف عند التحليل التكتيكي فقط، بل أيضا يستفيد منها الفريق الطبي؛ حيث يُراقَب من خلالها الانسيابية التي يركض بها اللاعبون، حيث تُتيح هذه البيانات إمكانية تقييم القدرة البدنية للاعب والتنبؤ بالإصابات وتقليل احتمالية تعرُّضه لها. (18)

المدرب لا يُقرِّر وحده

هل ظننت أن عمل هؤلاء يتوقف عند ليلة المباراة ثم يبدأ بعد انتهائها؟ لا، عندما يأتي يوم المباراة، يُقسِّم المحللون أنفسهم إلى فريقين؛ محلل واحد -عادة فولكانو- يجلس خلف بيولي ومساعده ميريللي، بينما يجلس الثلاثة الآخرون في مقاعد الصحفيين، حيث تُوصَّل الكاميرات بأجهزة الحواسيب المحمولة لتحليل ما يجري في المباراة أثناء سيرها. (19)

أولئك الذين يجلسون في مقعد الصحفيين يكونون في أعلى المدرجات، حيث يمكنهم مشاهدة جميع اللاعبين العشرين الموجودين على أرض الملعب من زاوية رأسية، وبالتالي يمكنهم رؤية الأخطاء في التمركز وتكوين ملاحظات عامة حول الأداء العام وكذلك التفصيلي لكل لاعب على حِدَة، ومن ثم يقوم هؤلاء المحللون بدورهم بإبلاغ التغييرات التي من المفترض إجراؤها لفولكانو الجالس وراء بيولي، وذلك من خلال إرسال البيانات إلى الحاسوب المحمول الخاص به، وهو بدوره يقوم بعد مراجعتها بمنحها لبيولي الذي يترك مقعده حينها ليُوجِّه اللاعبين. (20)

قُدِّمت هذه الطريقة بواسطة بيولي في ميلان، وساعد هذا ميلان على استغلال الموارد المتاحة للحصول على أفضل منتج ممكن، النقاط الرئيسية التي يُقيِّمها هؤلاء المحللون هي الفرص التي صنعها الفريقان ونقاط الأفضلية والضعف، بمجرد تسجيل هذه الإحصائيات، يعمل المحللون على التسلسل بأكمله للعثور على التفصيلة التي أدَّت إلى صناعة فرصة حقيقية لصالحهم أو عليهم، وبمجرد انتهاء الشوط الأول، يجلس هؤلاء المحللون مع اللاعبين ويجرون مناقشات مباشرة معهم لاستغلال نقاط القوة وعلاج نقاط الضعف في الشوط الثاني.

خطوات السباق الأخيرة

في ظرف 3 أعوام، أثمرت هذه الطريقة الشاقة المليئة بالتفاصيل تتويج ميلان بلقب الدوري الإيطالي بعد غياب طويل، لأن تلك الطفرة التكنولوجية جاءت رفقة ملامح مشروع ما تشكَّلت منذ 2018، فما كان لتلك الخلطة المخطط لها جيدا إلا النجاح. أحيانا تمنحنا كرة القدم قصصا تؤكد لنا أن العشوائية لا تنتصر دائما.

الحياة ليست سطحية كما يتصور الغالبية، ومساحة العمل والتخطيط تتجاوز ما يُترك للمصادفات، والتمسُّك بالحمام الزاجل في عصر السرعة ليس إلا سذاجة، والحنين إلى الماضي لا يمكن أن يكون سببا في إيقاف تطور الزمن، بل يجب ألا يتجاوز فقط استعادة الذكريات مصحوبة بابتسامات الحنين، وليس التمسُّك بما كانت تُدار به الحياة حين كانت تلك الذكريات حاضرا.

وفي حكاية كتلك، بدا ميلان بطلا بكل المقاييس، بالتاج الذي حصل عليه بالفعل أو بدونه، على منصة التتويج أو متفرجا عليها، هذه النهاية لا يمكنها أن تُلخِّص كل شيء، المشهد الأخير لا يُعبِّر عمّا دار قبله في كل مرة، حكاية ميلان ستكون نقطة تحوُّل استثنائية في تاريخ النادي وربما تاريخ الدوري الإيطالي، وستُقدِّم درسا في كيفية التخطيط وتحقيق أفضل النتائج بأقل الموارد، وهي قطعا أشياء أكبر بكثير من مجرد ميدالية ذهبية أو وقفة لدقائق على منصة التتويج.

______________________________________________________

المصادر

1 – ماذا قدَّم ميلان في 2020؟

2 – ميلان يُنهي عام 2019 بسقوط مدوٍّ أمام أتالانتا 

3 – ميلان يُقرِّر إقالة جيامباولو والتعاقد مع ستيفانو بيولي

4 – صندوق إيليوت الاستثماري يستحوذ على ميلان 

5 – كيف أعاد باولو مالديني إحياء ميلان؟ – Euro Football Daily

6 – المصدر السابق

7 – باولو مالديني يعود إلى ميلان مديرا تقنيا 

8 – لماذا رحيل ليوناردو عن ميلان صوب باريس سان جيرمان؟ 

9 – الفارق بين قوام ميلان في 2018 و2022 – ترانسفيرماركت 

10 – معدل أعمار لاعبي ميلان بنهاية عام 2021 

 11 – تأثير باولو مالديني على انضمام ثيو هيرنانديز إلى ميلان 

12 – كيف يعمل محللو الداتا في ميلان حتى يُخرجوا أفضل ما لدى كل لاعب؟ – سيمبري ميلان 

11 – المصدر السابق

12 – المصدر السابق

13 – المصدر السابق

14 – المصدر السابق

15 – المصدر السابق

16 – المصدر السابق

17 – المصدر السابق

18 – ميلان: كيف أصلح ستيفانو بيولي مشكلات الروسونيري – سكاوكا 

19 – المصدر السابق

20 – المصدر السابق

المصدر : الجزيرة