شعار قسم ميدان

ساحر بوغبا المرابط والأعمال السفلية.. كيف انتقل السحر الأفريقي إلى ملاعب فرنسا؟

LAS VEGAS, NEVADA - JULY 22: Paul Pogba #10 of Juventus dribbles the ball up the pitch against Chivas during their preseason friendly match at Allegiant Stadium on July 22, 2022 in Las Vegas, Nevada. Juventus defeated Chivas 2-0. Ethan Miller/Getty Images/AFP== FOR NEWSPAPERS, INTERNET, TELCOS & TELEVISION USE ONLY ==

النتيجة 1-0 للضيوف، وأصحاب الأرض يحاولون التعادل بلا جدوى، في الدقيقة 39، يصعد مهاجمهم الأسمر الطويل بلا مقاومة أو رقابة تُذكر لملاقاة عرضية متقنة من الطرف الأيسر، ويسددها بقوة في العارضة. هذه هي بداية الواقعة، أما نهايتها فكانت بيانا رسميا من الاتحاد الرواندي لكرة القدم يمنع السحر في الملاعب ويفرض عقوبات مالية ونُقطية على مستخدميه. (1)

 

شيء ما أسفل القائم

هذا المهاجم كان موسى كامارا لاعب فريق رايون سبورتس (Rayon Sports) الرواندي، وهذه العارضة كانت لمرمى فريق موكورا فيكتوري (Mukura Victory) الرواندي، وهذه المباراة كانت -كما توقعت- في إطار منافسات الدوري الرواندي لكرة القدم، بتاريخ 16 ديسمبر/كانون الأول 2016. (2)

 

ما حدث بعدها كان أن كامارا شكّ في أمر ما، وعقب لقطة العارضة بدقائق، وتحديدا في الدقيقة 45، استغل انشغال الحارس بإحضار الكرة من خلف مرماه وتوجَّه إلى القائم الأيمن ليتأكد من شيء ما.

 

مدَّ كامارا يده ثم أخرج شيئا من تحت العشب، شيئا لم نتبيَّنه بدقة لأنه ضمه في قبضته بقوة، ثم ركض بسرعة ليتفادى ركلات لاعبي موكورا فيكتوري الغاضبة التي حاولت تعطيله حتى لا يغادر الملعب بما يحمله، ولكنه نجح في الوصول إلى دكة الاحتياط وأفرغ ما في قبضته في يد أحد زملائه، الذي تلقف ما اتضح لاحقا أنه تعويذة سحرية بشيء من الاعتياد، وكأن لسان حاله يقول: "حسنا، الآن فهمنا".

 

لم يجد الحكم المسكين بُدًّا من إنذار كامارا، الذي أحرز هدف فريقه الأول بعدها بدقائق من عرضية مماثلة من الطرف ذاته، ومرة أخرى بلا رقابة أو مقاومة تُذكر. لا نعلم لماذا كان رايون سبورتس متأخرا في النتيجة ابتداء ما دام مهاجمه يستطيع الحصول على العرضيات بين مدافعي الخصم بهذه السهولة. المهم أن تسديدة كامارا ارتطمت بالعارضة مجددا، ولكنها سقطت داخل المرمى هذه المرة.

"من حيث المبدأ، نحن لا نمتلك أي قوانين تعاقب على استخدام السحر، لأن لا أحد نجح في إثبات قدرته على التأثير على نتائج المباريات حول العالم، لكن العنف الذي اندلع بين لاعبي الفريقين بسبب زعم أحدهم أن الآخر يستخدمه، يُجبرنا على تفعيل قوانين جديدة تجاه الأمر".

(بيان الاتحاد الرواندي لكرة القدم بعد الواقعة) (2)

بالطبع لم تنتهِ الواقعة هنا؛ بعدها بدقائق، وبينما كان حارس موكورا فيكتوري يُعالج من إصابة ما، توجَّه أحد زملاء كامارا إلى القائم ذاته، واستخرج المزيد من هذا الشيء ثم ألقاه خارج حدود الملعب خلف السور المعدني. أول مَن لاحظ نيته كان الحارس، وانخلع قلبه لدرجة أنه نهض ودفع الطبيب المعالج ليلحق به.

صورة من الفيديو

بعد هذه الواقعة بعام واحد، كان منتخبا السنغال وزامبيا تحت 20 سنة يتواجهان في نهائي كأس أمم أفريقيا للشباب، وبحلول الدقيقة 58 كان الزامبيون -أصحاب الأرض والمرشحون الأوفر للفوز بالبطولة- قد تقدموا بهدفين نظيفين، ثم احتسب الحكم ركلة حرة للمنتخب السنغالي على حدود منطقة جزائهم.

 

اقترب مهاجم الأسود، موسى ندياي، من مرمى زامبيا، ثم تظاهر بربط حذائه قبل أن يُخرج شيئا من جوربه ويلقيه بداخل المرمى. من سوء حظه أن الحارس لاحظ الأمر ونبَّه الحكم ثم عاد ليركل ما ألقاه ندياي بعيدا. اتضح أن ما ألقاه ندياي كان جثة خفاش صغير مربوطة في وضعية السُّبات، بأجنحة مضمومة ورأس بارز.

 

مخدرات الروح

إن كنت تحك ساقك الآن بعد أن حاولت تخيل اللعب بجثة خفاش في جوربك، وتشعر برغبة مُلِحَّة في الاستحمام، فقد وصلت إلى نصف الإجابة على الأقل؛ ندياي لا يحب اللعب بخفاش في جوربه قطعا، ولكنه يؤمن إيمانا عميقا بجدوى الأمر، إيمانا يمكنه معادلة أي إحساس ممكن بالتقزز والاشمئزاز.

 

هذا هو سحر السحر؛ قدرته الكاسحة على الإقناع وترسيخ القناعات لدى البشر. ندياي، مثله مثل أكثر الشباب في غرب أفريقيا، اعتادوا هذه الأجواء والأساليب في نشأتهم، ومع الزمن، نشأت حولها هالة ميتافيزيقية؛ بسبب سرديات متقنة قصّها أحدهم، أو بسبب مصادفات باهرة، أو بسبب اتصال حقيقي بعالم السحر السفلي، أو ما يُعرف في هذه البقعة من العالم باسم جوجو Ju-ju. (3) (4)

 

بالطبع كثيرا ما يحيط الأمر الشكوك، ببساطة لأن بعض هذه الظواهر، مثل هدف كامارا، قد تُفسِّرها النبوءات ذاتية التحقق (Self-Fulfilling Prophecies)؛ أي ما يحدث عندما تتكوَّن توقعات قوية حول حدث ما، أقوى حتى من المنطق والمشاعر، فتقوده وتُشكِّل تفاصيله بدلا من العكس، وتتحقق النبوءة لأن الناس آمنوا بها وسعوا -بلا وعي- إلى تحقيقها. (5)

 

هذا شكل آخر من السحر ولكنه بشري تماما، معتمد بالكلية على قوة الإيحاء والقدرة على الإقناع. بالضبط مثل الصفقة الجديدة التي يتوقع الجميع فشلها بسبب سعرها المبالغ فيه، الذي سيُشكِّل ضغطا كبيرا على صاحبها للوفاء بالتوقعات غير المنطقية، فيُشكِّل كل هذا الحديث عن الضغط ضغطا إضافيا على اللاعب يقضي على أي احتمالية لنجاحه، وبعدها يخرج الناس ليخبروك أنهم كانوا محقين من البداية.

 

بالمنطق ذاته، لربما كان إيمان كامارا العميق بالسحر وتأثيره هو ما حرره من فشله في التسجيل من المحاولة الأولى، وبالتبعية، وضعه في الحالة الذهنية المناسبة لاستغلال الفرصة التالية. لا يمكنك أن تتأكد طبعا، ولكن الاستدراك المهم هنا أن التأثير النفسي والذهني حقيقي تماما، حتى لو كان كامارا قد عثر على عروسة باربي أسفل القائم.

 

علماء طب النفس يعتقدون أن كل ذلك يشبه "تأثير البلاسيبو" (Placebo Effect). البلاسيبو هو العقار المزيف الذي يُمنح لبعض المرضى أثناء تجارب الأدوية، ليُقارن مفعوله عليهم بالعقار الحقيقي. في بعض التجارب، يتحسن مرضى البلاسيبو للدهشة، لأن اعتقادهم بأنهم يحصلون على العلاج المناسب يؤثر في حالتهم الذهنية والنفسية بالإيجاب، وهذا ينعكس على كيمياء الجسم بالطريقة ذاتها. (6)

 

هذا يشبه أثر السحر على الكرة الأفريقية؛ دائرة مفرغة من الانطباعات والمصادفات والحقائق تغذي بعضها بعضا إلى ما لا نهاية. بعض السحر حقيقي وفعّال، ولكن حسبة بسيطة تُخبرك أنه لو كان بهذه الفعالية لما كان هذا حال كرة أفريقيا، ولكن الأمل المحموم في حل سهل يتجاوز كل العقبات لا يزال يدفع البشر إلى التجربة والإيمان والركض خلف السراب.

 

إبراهيم الكبير

في 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2021، أصدرت مؤسسة "KPMG" تقريرا بعنوان "القوة الأفريقية في أوروبا" (African Power In Europe)، تحدث بشكل أساسي عن تأثير القارة في أفضل 11 دوريا بالقارة العجوز. (7) (8)

 

بالطبع جاء صلاح ومانيه على قمة اللاعبين الأفارقة من حيث القيمة، ولكن المعلومة البديهية التي أكَّدها التقرير كانت حقيقة تصدُّر دول غرب أفريقيا للقائمة من حيث عدد اللاعبين الناشطين في دوريات أوروبا، وعلى رأس هذه الدوريات، كما هو متوقع، كان الدوري الفرنسي.

 

في فرنسا، أصبح الأمر مألوفا؛ في حي "رواسي-أون-بري" (Roissy-en-Brie) في الضواحي الشرقية لباريس، الجميع يعرف "إبراهيم" أو "غراند" (Grande) كما يطلق على نفسه. الجميع كان يعرفه حتى قبل أن يرد اسمه في تصريحات ماتياس بوغبا الصادمة عن أخيه الأشهر بول. (9)

 

باختصار، ماتياس قال إن أخيه منح إبراهيم أكثر من 4 ملايين يورو منذ عام 2015 مقابل "خدمات" عديدة؛ من ضمنها مثلا تعطيل مهارات كيليان مبابي أثناء مواجهة باريس سان جيرمان ومانشستر يونايتد في دور الـ 16 من دوري أبطال أوروبا 2019 بحديقة الأمراء، التي تقدَّم من خلالها الشياطين للدور التالي بعد فوزهم بثلاثة أهداف لهدف، وإهدار مبابي لما لا يقل عن ثلاثة انفرادات بحارس مرماهم دي خيا. (10)

 

من ضمن هذه "الخدمات" كذلك كان طلب بوغبا من إبراهيم أن يقيه الإصابات. لا نعلم لماذا تحتوي كل قصة على تفصيلة ساخرة تجعلها أشبه بنكتة، حتى لتشعر أنها صارت قاعدة. المهم أن بوغبا نفى الأمر طبعا عندما استجوبته الشرطة الفرنسية، قائلا إن جُلَّ ما يفعله إبراهيم هو تقديم الاستشارة بخصوص بعض الأعمال الخيرية في أفريقيا، ولكن صحيفة "لو باريزيان" (Le Parisien) كشفت عن رسالة نصية مرسلة إلى بول من أخيه توحي بغير ذلك. (11)

"اسمع، الأمر بسيط؛ ستحوّل لهم الأموال التي طلبوها منك وإلا سأهاتف والد مبابي وكل وسائل الإعلام في العالم وسأقول كل شيء عن "غراند".. أنا أملك كل شيء!".

(رسالة نصية مسربة مرسلة من ماتياس بوغبا لأخيه طبقا لصحيفة لو باريزيان)

نسينا أن نخبرك أن ماتياس مسجون حاليا بعد القبض عليه بتهمة ابتزاز أخيه، وأن هذا المبلغ الذي يتحدث عنه قيمته 13 مليون يورو، كان من المفترض أن يحولها بوغبا إلى بعض أصدقاء الطفولة الذين تآمروا مع أخيه لابتزازه. (10)

 

أمثال إبراهيم أو "غراند" يسمون أنفسهم "مرابوت" (marabout)، وهي محاولة إنجليزية فرنسية فاشلة لنطق لفظة "مُرابط" العربية. لا نعلم لماذا يشوه الإنجليز لفظة بسيطة من ثلاثة مقاطع بينما ينطقون كلمات مثل "Worcestershire" و"Disinterested" بسهولة. المهم أن المرابطين هم طائفة ارتبط اسمها بالسحر الأسود في المغرب العربي، ومنه انتقلت إلى غرب أفريقيا لتمتزج بسحر الجوجو. (12)

 

وفق الاعتقادات الشائعة عنه، إبراهيم يستطيع رفع لعنة عنك، أو إنزال لعنة بخصومك، أو منحك النجاح والحظ السعيد، أو جعل حياة أعدائك بائسة، وهو يختلف كثيرا عن الصورة التقليدية في مخيلتك؛ فهو رجل دقيق كثير الانشغال ومحبوب للغاية في مجتمعه، والأهم أنه لا يتجول عاري الجذع بقبعة من الريش على رأسه والأصباغ الزاهية تغطي جسده.

 

اللاعب رقم 18.. الدقيقة 41

تصريحات ماتياس بوغبا عن أخيه كانت عبر عدة مقاطع مصوَّرة عبر منصات التواصل منذ بضعة أشهر، ولكن في الحقيقة، السحر كان شائعا في الكرة الفرنسية قبل ذلك بعقود.

 

فرانك لوبوف، مدافع فرنسا الأسبق الحائز على مونديال 1998 رفقة الجيل الذهبي، يحكي عن فترته في مزاملة بيير أوبام الجابوني -نعم هو والد أوباميانغ مهاجم تشيلسي الحالي- بنادي لافال ببداية مسيرته: (4)

"فجأة، فقد زميلي أوبام قدرته على المشي. كان مقتنعا أن لعنة ما قد حلت به. ذهبت معه لكل الأطباء ولم يفلح أيٌّ منهم في علاجه، ثم رأيته بعيني يستشير أحد المرابطين، وبعد أن مارس على قدمه كل أنواع السحر الأسود الممكنة شُفي أوبام. كان الأمر مذهلا!".

الأمر مذهل طبعا لو كانت رواية لوبوف صحيحة، ولكن هناك قصتان أخريان هما الأشهر والأكثر تداولا في فرنسا عن السحر الأفريقي؛ الأولى تحكي ما حدث مع أسود التيرانغا في مونديال 2002 عندما استعانوا بنغوي لينغول مباي بصفته "طبيبهم الساحر الرسمي للبطولة" (Their Official Witchdoctor for The Tournament).

Senegal pose for a team picture before their World Cup quarter-final match with [Turkey] in Osaka June 22, 2002. Front row (L to R) are Salif Diao, El Hadji Diouf, Omar Daf, Henri Camara and captain Aliou Cisse. Back row (L to R) are Papa Malick Diop, Khalilou Fadiga, Papa Bouba Diop, Ferdinand Coli, Lamine Diatta and Tony Sylva.
منتخب السنغال مونديال 2002. (رويترز)

مدرب، ومساعد مدرب، ومُعِدٌّ بدني، وطبيب، ومُدلك، وطبيب ساحر، كانت تلك هي دكة السنغال في مونديال 2002. برونو ميتسو، مدربهم الفرنسي، لم يكن يؤمن بكل هذا، وصرح قائلا إن أغلب الفريق مثله، لأنه لو كان هذا السحر مؤثرا لفازت السنغال بكأس أمم أفريقيا وكأس العالم منذ عقود. (13)

 

حتى هنا، لم تكن القصة مدهشة أو مثيرة بأي شكل من الأشكال، ثم قرر إيمانويل بيتي، لاعب الوسط وأحد نجوم جيل 1998 الذين شاركوا في مونديال 2002 وواجهوا السنغال، أن يحكي ما حدث له عندما كان على أحد الشواطئ الفرنسية قبل المباراة بعام واحد قائلا: (14)"قابلت بائعا سنغاليا متجولا على الشاطئ وتعرّف عليّ، فاقترب مني قائلا إن كأس العالم ستُلعب خلال 12 شهرا، وإن فرنسا ستلاقي السنغال، وإن السنغال ستفوز بهدف نظيف، لأن الأطباء السحرة في السنغال أقوياء للغاية!".

 

القصة الثانية كانت من نصيب باريس سان جرمان في 1997، وهي أكثر غرابة؛ بعد الخسارة الاعتبارية بثلاثة أهداف نظيفة ضد شتيوا بوخارست الروماني خلال الدور التمهيدي من دوري أبطال أوروبا بسبب إشراك لاعب غير قانوني هو لوران فورنييه، كان رئيس باريس سان جرمان آنذاك، ميشيل دينيسو، يبحث عن معجزة لكي يتأهل فريقه في مباراة العودة. (15)

 

لجأ دينيسو إلى "سيدي"، طبيب ساحر آخر كان معروفا في باريس بذاك الوقت، وبعد عدة جلسات "استشارية" ثمن الواحدة منها يعادل 200 يورو، فشل "سيدي" في توقع نتيجة مباراة العودة أو التأثير عليها بأي شكل. يئس دينيسو وعاد محبطا إلى منزله، ولكن قبل المباراة بيومين هاتفه "سيدي" ليخبره أنه "رأى" المباراة كاملة قائلا: "سيفوز فريقك بخمسة أهداف نظيفة. هذا أكيد. اللاعب رقم 18 سيحرز الهدف الرابع في الدقيقة 41!".

 

في مذكراته الشخصية التي صدرت في 2014، يحكي دينيسو أنه استمر في استخدام "مواهب" مرابطه بعد هذه الواقعة، حتى عندما تولى رئاسة نادي شاتورو الذي كان يقبع في الدرجة الثالثة، وقادته توقعات "سيدي" إلى نهائي كأس فرنسا، الذي خسره، للمصادفة، ضد باريس سان جرمان، وبعدها توقف عن الاستعانة بالرجل.

 

طبعا أنت تتساءل عن السبب الذي دفع دينيسو للاعتماد على "سيدي" طوال هذه السنوات بعد توقعه الفوز بخماسية. لم نقله لأننا نعلم أننا لو أخبرناك أن باريس فاز على شتيوا بوخارست في مباراة العودة بخماسية نظيفة، أحرز هدفها الرابع اللاعب رقم 18، فلوريان موريس، في الدقيقة 40 بدلا من 41، وأن هذا كان خطأ "سيدي" الوحيد في توقعه، فلن تُصدِّقنا.

————————————————————————–

المصادر:

1- واقعة السحر الأسود تهز الكرة الرواندية – Pulse

2- السحر الأسود في كرة القدم – Top Football

3- الـ"موتي" والـ"جوجو" والسحر الأسود في الكرة الأفريقية – Goal

4- تعاويذ كرة القدم ورجل الـ"جوجو" – The Washington Post

5- النبوءات ذاتية التحقق – Britannica

6- قوة تأثير البلاسيبو – Harvard

7- القوة الأفريقية في أوروبا – Football Benchmark

8- عدد اللاعبين الأفارقة في دوريات أوروبا يتجاوز 500 – QZ

9- السحر يتوسط فضيحة ابتزاز بوغبا.. ولكن الأمر ليس جديدا في فرنسا! – ESPN

10- ماتياس بوغبا يتهم بابتزاز أخيه بول – ESPN

11- "ستقوم بتحويل المال الذي طلبوه!".. الرسالة التي أُرسلت إلى هاتف بوغبا من أخيه – Le Parisien

12- معنى لفظة "marabout" – Britannica

13- توافق سحري؟ – SF Gate

14- مانو بيتي: "السحر الأسود ساعد السنغاليين على صعق فرنسا في مونديال 2002!" – ACL Sports

15- ميشيل دينيسو وسحر "سيدي" – La Nouvelle Republique

المصدر : الجزيرة