كريستيانو رونالدو في مانشستر يونايتد.. هل تتكرر مأساة يوفنتوس؟

MANCHESTER, ENGLAND - SEPTEMBER 11: Cristiano Ronaldo of Manchester United in action during the Premier League match between Manchester United and Newcastle United at Old Trafford on September 11, 2021 in Manchester, England. (Photo by Laurence Griffiths/Getty Images)

هي علاقة عاطفية تماما، نعلم ذلك جيدا قبل أن نكتب حرفا واحدا، نعلم أن غالبية مشجعي مانشستر يونايتد من غير الإنجليز ارتبطوا بالنادي بسببه، نعلم أن محبي البريميرليغ من هذا الجيل بدأوا رحلتهم معه، نعلم أن محلات البلاي ستيشن التي تحوي صوره القديمة بالقميص الأحمر تُحرِّك النوستالجيا بداخل الكثيرين، نعلم ذلك ونُقدِّره جيدا ونمنحه من الأهمية ما يجب، ولكننا فقط نود الحديث عن كرة القدم ذاتها، دون المساس بتدفُّق المشاعر الذي بدأ منذ الإعلان الرسمي عن الصفقة.

 

وبذكر الإعلان الرسمي، سنذكر حتما ما جرى قبله، لأن القصة كانت درامية بما فيه الكفاية، وقبل أن تحدث بـ 24 ساعة لم يتوقَّع أحد حدوثها، والجميع يختلف الآن حول ما إذا كانت لعبة بين رونالدو ووكيله خورخي مينديز أم بالفعل هناك تغيرات حرَّكت الدفة من أزرق مانشستر إلى أحمرها. (1)

 

ولكن هذا لم يعد الأهم الآن، ببساطة لأن مانشستر سيتي وغوارديولا أغلقوا صفحته، وانضم كريستيانو رونالدو إلى مانشستر يونايتد، ولعب صاروخ ماديرا مباراته الأولى بالفعل مع الشياطين الحمر، لذا، حان الوقت لسؤال وماذا بعد؟ الذي ستكون إجابته مرتبطة بالماضي القريب، كونه الشيء الأصلح للبحث عن أي استنتاج في الوقت الحالي. (2)

 

إضافة يراها الأعمى

MANCHESTER, ENGLAND - SEPTEMBER 11: Cristiano Ronaldo of Manchester United jumps for a header with Jamaal Lascelles of Newcastle United during the Premier League match between Manchester United and Newcastle United at Old Trafford on September 11, 2021 in Manchester, England. (Photo by Laurence Griffiths/Getty Images)

ما لا يحتاج إلى بحث أو تدقيق هو قدرة رونالدو على الأخذ بيد اللاعبين الشباب، تماما كما فعل زلاتان إبراهيموفيتش حين عاد إلى ميلان. الشخصية التي يمتلكها والخبرة بالإضافة إلى الطموح المُتجدِّد والتعطُّش الدائم للفوز وكل ما هو معروف سلفا عنه سيكون بمنزلة العدوى التي تنتقل للآخرين، حين يتدرَّب ويلعب ويجلس في غرفة الملابس معهم سيمتد تأثيره إليهم، خاصة أن الرغبة في ذلك ستكون مشتركة بينه وبينهم.

 

ماركوس راشفورد وميسون غرينوود على سبيل المثال ستقل الدقائق التي تُتاح لهما بوصول رونالدو، ولكنهما في حاجة إلى مجاورته، كيف لا وأحدهما صرَّح أنه مثله الأعلى، والثاني ربما يُسِرّها في نفسه، في بدايتهما شُبِّهت انطلاقتهما بانطلاقته، الموهبة حاضرة حتى وإن لم تكن بالقدر نفسه، لِمَ لا يجدان ما ينقصهما عند الرجل الذي يوضع اسمه بجانب كلمة "الجديد" كلما بزغت موهبة في مانشستر؟

 

على مستوى ما سيحدث داخل الملعب، يمكنك استنتاج أن رونالدو سيُساهم في تسجيل المزيد من الأهداف، هذا شيء بديهي للغاية، ولا يحتاج إلى أن تكون متابعا لكرة القدم حتى تستنتجه، واللطيف في الأمر أن تفسيره أيضا لا يحتاج إلى بحث طويل، فقط بعض الإحصائيات البسيطة كفيلة بأن توضِّح لك كل شيء.

 

في الموسم الماضي صنع مانشستر يونايتد 660 فرصة على مستوى جميع البطولات، كم بلغت نسبة تحويلهم إلى أهداف؟ 17% فقط، الكارثة الأكبر ليست في هذا الرقم، ولكنها في عدد الكرات العرضية المُرسَلة، حيث أرسل لاعبو اليونايتد 990 كرة عرضية، الناجح منها 240 فقط، بنسبة نجاح 24.1% فقط، بالطبع نتفهَّم أن وجود وان بيساكا يُعَدُّ سببا في ذلك، ولكن بالإضافة إليه فإن السبب الرئيسي هو غياب مَن يستطيع تحويل هذه العرضيات إلى أهداف، وذلك بداهة بعد أن يضع نفسه في المكان المناسب لاستقبالها، الشيء الذي لا يستطيع فعله سوى كافاني الذي لا تُساعده لياقته على اللعب باستمرار، وبالطبع يفعله بكفاءة أقل من رونالدو. (3)(4)

 

الرقم الخاص بالعرضيات بالطبع يُعبِّر عمّا يصل إلى لاعب داخل منطقة الجزاء، نسبة تحويل ذلك إلى أهداف تعتمد بالدرجة الأولى على جودة مَن يقف داخل المنطقة، الأمر الذي يفرض نفسه ولا يحتاج إلى سرد طويل بالنسبة لرونالدو. ولكن لحظة، ألن يتطلَّب ذلك اعتماد اليونايتد على العرضيات بشكل أكبر حتى يُحقِّق الاستفادة القصوى من كريستيانو؟ هنا نصل إلى الجانب الغائب دائما في هذه القصة، وفي كل القصص التي تتضمَّن أبطالا خارقين كصاروخ ماديرا، ألا وهي أنه حين يتركَّز الفريق حول لاعب واحد فإن ذلك يُفقِد البقية مزايا أخرى.

 

الوجه الآخر

Soccer Football - Premier League - Manchester United v Newcastle United - Old Trafford, Manchester, Britain - September 11, 2021 Manchester United's Cristiano Ronaldo celebrates scoring their second goal with Jadon Sancho REUTERS/Phil Noble EDITORIAL USE ONLY. No use with unauthorized audio, video, data, fixture lists, club/league logos or 'live' services. Online in-match use limited to 75 images, no video emulation. No use in betting, games or single club /league/player publications. Please contact your account representative for further details.

الوجه الأول لصاروخ ماديرا بالطبع هو أنه من أفضل اللاعبين في العالم وهداف دوري أبطال أوروبا التاريخي، ولكن الوجه الآخر يقول إن رونالدو على مشارف عامه السابع والثلاثين، وإن الجسد لا يرحم، وإنه قادم من تجربة لم تُحقِّق النجاح المأمول مقارنة بالتوقُّعات، سواء ما انتظره منه يوفنتوس، أو ما رغب هو في تحقيقه.

 

الواقع يقول أيضا إن هناك تغييرا سيحدث في أي منظومة يوجد فيها رونالدو، ستتحوَّل المجموعة إلى البحث عنه وعن كيفية وضعه أمام المرمى للاستفادة من قدراته الفتاكة داخل منطقة الجزاء، الرجل هنا يلعب دور المُنقِذ فيما يتعلَّق باللمسة الأخيرة، الدور الذي لم يعتد مانشستر يونايتد على وجوده في السنوات الماضية، رغم أنه بحث عنه طويلا.

 

قبل كريستيانو، كانت كرة يوفنتوس أكثر جماعية، كرة مُتعدِّدة الأسلحة حسب سير المباريات وحسب نوعية الخصم، ومع وصوله أصبح الفريق مُطالَبا بالتركيز على الكرات العرضية في المقام الأول، وتعطيل غالبية الأسلحة الأخرى من أجل تحقيق أقصى استفادة مُمكنة من رونالدو، هذه ضريبة ستدفعها دائما من أجل تحقيق الاستفادة القصوى من أي نجم خارق، وهنا نكتفي بطرح السؤال ونترك لكلٍّ إجابته؛ في حالة رونالدو، هل ستكون الاستفادة منه هي الأكبر أم قيمة الأسلحة الأخرى؟

 

في يوفنتوس لم تكن النهاية مُرْضية، لأن وجود رونالدو أضرَّ بالفريق اقتصاديا، حيث كان راتبه يساوي نحو 5 أضعاف أعلى راتب في الفريق قبلها وهو باولو ديبالا. رُفع سقف الرواتب بجنون مع ميزانية لم تكن مستقرة بالشكل الكامل، ونتيجة ذلك احتاج اليوفي إلى بيع عدد من نجومه حتى لا تنهار ميزانيته بالإبقاء على رونالدو حتى نهاية عقده، حتى فرَّغت الإدارة الفريق شيئا فشيئا، وفي النهاية اضطرت للاستغناء عن كريستيانو قبل موسم من نهاية عقده. (5)

 

فنيا، اختفى باولو ديبالا تماما نتيجة ميل اللعب للأطراف أغلب الوقت، واحتلال رونالدو المساحة الموجودة حول منطقة الجزاء، انتهت مسيرة هيغوايين مع الفريق، تبدَّل 3 مدربين لكلٍّ منهم فلسفة خاصة، وكلٌّ يأتي مُطالبا بتعديل بعض خطوطه العريضة لتتناسب مع الأدوار التي يتقنها صاروخ ماديرا في مرحلة ما بعد الخامسة والثلاثين من عمره. (6)

 

أضف إلى ذلك أن هناك 3 سنوات مرَّت ما بين هذه التجربة وتلك، أي إن كريستيانو الذي كان في طريقه نحو عامه الرابع والثلاثين أصبح يطرق باب الـ 37 من عمره، وأن مهمة يوفنتوس من أجل تحقيق لقب الدوري الإيطالي أسهل بكثير من مهمة مانشستر يونايتد للفوز بالبريميرليغ، ولكن في الوقت ذاته، سيكون رونالدو مع الشياطين الحمر مُحاطا بمَن هم أكثر قدرة على صناعة الفرص، ولكن بوضع كل ذلك على كفتَيْ ميزان، تجد القلق ذاته يحاوط التجربة الجديدة، بناء على نتائج رحلة رونالدو في تورينو.

 

وبناء عليه؟

Soccer Football - Premier League - Manchester United v Newcastle United - Old Trafford, Manchester, Britain - September 11, 2021 Manchester United's Cristiano Ronaldo celebrates scoring their second goal REUTERS/Phil Noble EDITORIAL USE ONLY. No use with unauthorized audio, video, data, fixture lists, club/league logos or 'live' services. Online in-match use limited to 75 images, no video emulation. No use in betting, games or single club /league/player publications. Please contact your account representative for further details.

رونالدو سيتحوَّل إلى النجم الأول بكل تأكيد، وذلك سيتطلَّب تعديلا في أدوار البقية، أي شيء يحدث في الثلث الأخير ستتغيَّر تفاصيله، كما حدث في يوفنتوس وسيحدث في أي مكان تتكرَّر فيه قصة مُشابهة، والضحية الأبرز ليسا معروفا فحسب، بل إنه ارتدى قميص الضحية قبل أن يلبس رونالدو قميص الشياطين الحمر حتى، واستحوذ على أغلب الفكاهات التي انطلقت مع عودة الدون إلى مانشستر.

 

برونو فيرنانديز كان النجم الأكبر في مانشستر يونايتد، تذكَّر هذه العبارة جيدا، لأن ركلات الجزاء التي سيودعها صانع الألعاب البرتغالي ليست الشيء الوحيد الذي سيفقده، وتذكَّر أيضا أن هناك عنصرا جديدا في خط هجوم اليونايتد تاه وسط زخم كريستيانو ألا وهو جادون سانشو، وهذه معلومة أخرى تؤكِّد لك أن كل ما يحدث في الثلث الهجومي سيتغيَّر كليا عما كان عليه.

 

ما يقوم به برونو في مانشستر يونايتد ليس بأدوار الرقم 10، ولكنه شيء أكثر شمولا، البرتغالي لا يدخل منطقة الجزاء كثيرا، حيث يبلغ معدل لمساته داخل المنطقة في الموسم الأول له مع الشياطين الحمر 3.11 لمسة كل 90 دقيقة، مقارنة بـ 4.90 لمسة للاعب الأقرب له في البريميرليغ كيفين دي بروينه، وهو رقم أقل مما يُحقِّقه لاعبون مثل ديلي آلي وميسون ماونت وكانتويل، بل إنه الأقل حتى مقارنة بجيسي لينجارد وأندرياس بيريرا في مانشستر يونايتد نفسه. (7)

 

فيرنانديز لاعب يحب التحرُّك بحرية، إنه يزدهر بهذه الحرية، لا يكون برونو بهذه الروعة إلا عندما يتنقَّل بين أرجاء الملعب، والميزة الأبرز أنه يستطيع الهبوط ليستلم الكرة في الخلف حيث يهرب من الرقابة، أشياء اعتاد عليها منذ صغره حين لعب قلب دفاع في بداية مسيرته ناشئا، ولكن ذلك سيأخذنا إلى بُعد آخر.

 

في الموسم الماضي اعتاد برونو أن يهبط إلى ما هو أعمق لاستلام الكرة والخروج بها والتحرُّك للأمام مقارنة بالموسم الذي سبقه، وذلك نتيجة لعجز لاعبي مانشستر يونايتد عن الخروج بها من الخلف بدونه، الأمر الذي كلَّفه جهدا أكبر في موسم شاق لا يحتمل الكثير من الركض، يمكن ملاحظة ذلك بسهولة في المباريات التي دخل فيها النجم البرتغالي بديلا فباتت عملية الخروج بالكرة ممكنة بعدما مَثَّلت معادلات بلا حل أمام المدرب سولشاير خلال الدقائق التي يقضيها برونو بجانبه على الدكة. (8)

 

حركية برونو بين المركز رقم 8 و10 وما حولهما اشتكى منها سولشاير، حيث قال إنه يشعر بالإحباط في بعض الأحيان بسبب لا مركزيته، حيث تُلعب تمريرات من المفترض أن يستلمها وهو في مكان آخر، هذه النقطة في وجود رونالدو ستصبح أكثر إزعاجا، حيث سيكون مُطالَبا بالابتعاد عن المناطق التي يوجد فيها رونالدو بالكرة، وهو ما يعني أن اقتراب برونو من المرمى سيكون محسوبا، فضلا عن ركلات الجزاء التي سيفقدها، وهي معلومة مهمة للغاية لكل عشاق الفانتازي.

 

في تلك الحالة سيكون وان بيساكا مُطالَبا بإتقان الكرات العرضية وهي مهمة شاقة بالنظر إلى ظهير مثله، سيكون الثنائي الذي يلعب أمام الارتكاز مُطالَبا بالميل للأطراف إلى حدٍّ ما وإرسال العرضيات، سيفتح لبوغبا الباب لإرسال المزيد من التمريرات إلى الأمام وفي العمق، وسيكون رونالدو مُطالَبا فقط بتسجيل أكبر كمٍّ ممكن من الأهداف في فريق لم يتجاوز أيٌّ من مهاجميه على مدار السنوات الماضية حاجز الـ 15 هدفا في الموسم، بالأحرى لم يتجاوز أيٌّ من لاعبيه هذا الرقم حتى جاء برونو فيرنانديز. (9)

 

خطة أم عدم انتماء؟

Soccer Football - Dubai Globe Soccer Awards - Madinat Jumeirah Resort, Dubai, United Arab Emirates - December 29, 2019 Juventus' Cristiano Ronaldo and agent Jorge Mendes with their awards. Picture taken December 29, 2019. Fabio Ferrari/Pool via REUTERS

في البداية ذكرنا أن القصة عاطفية تماما، وبناء عليه، فإنه كلما اقترب السيناريو من العاطفة كان أكثر قابلية للتصديق، خاصة وسط تضارب الأنباء التي تجعلنا لا نعرف أين الحقيقة. تحديدا نحن نتحدَّث عن الرواية المتداولة، التي تتعلَّق بمكالمة السير أليكس فيرغسون لرونالدو، وحوَّلت مساره من مانشستر سيتي إلى يونايتد. (10)

 

خارج الملعب، رونالدو لا يُفكِّر وحده، وأحيانا لا يحتاج إلى أن يُفكِّر أصلا، فهو يمتلك خورخي مينديز، أحد أكثر الوكلاء مكرا ودهاء، وبالعودة إلى الوراء وتحديدا إلى مطلع العقد الماضي، ستجد أنك سمعت خبر رحيل رونالدو عن ريال مدريد وعودته لمانشستر يونايتد مقابل مبلغ من المال بالإضافة إلى ناني أكثر من مرة، والغريب أن ذلك الربط كان يحدث في كل مرة تتوتر فيها العلاقة بين كريستيانو وفلورنتينو بيريز، أو في كل مرة يمتعض فيها من صافرات الاستهجان ضده أو ما تكتبه صحافة مدريد عنه. (11)

 

الأسلوب نفسه تكرَّر في العامين الماضيين، العروض لا تأتي لرونالدو، بل إن خورخي مينديز هو مَن يعرضه على الأندية للضغط على يوفنتوس، في العام الماضي حدث ذلك مع برشلونة تزامنا مع إرسال ليونيل ميسي الفاكس الذي يطلب فيه الرحيل، وفي العام الحالي حدث الشيء نفسه مع الفريق الكتالوني أيضا حسب ماتيو أليماني المدير الرياضي للبارسا، وانضم مانشستر سيتي إلى القائمة، بل إن كريستيانو قبل 24 ساعة من انتقاله إلى اليونايتد ودَّع زملاءه في يوفنتوس وأبلغهم أنه ذاهب للعب تحت قيادة بيب غوارديولا. (12)

 

الحيرة هنا بين سيناريوهين، هل هي لعبة منذ البداية نسج خيوطها خورخي مينديز وهو يعلم نهايتها، أم أن مانشستر يونايتد ظهر بالفعل في اللحظات الأخيرة وغيَّر تلك النهاية، خاصة أن الشياطين الحمر لم يتحمَّسوا في بداية الميركاتو لضم رونالدو؟ الشيء الوحيد الذي يمكننا التوصُّل إليه من خلال تلك المعطيات أن رونالدو يمتلك فريقا لتسيير أعماله يستطيع الحفاظ على صورته، تخيَّل أنه كان على بُعد ساعات من اللعب لمانشستر سيتي وعرض نفسه على برشلونة أكثر من مرة، ولم تأخذ جماهير ريال مدريد واليونايتد أي موقف عدائي منه. (13)

 

في النهاية، سنعود إلى حيث بدأنا، كواليس ما قبل وصول رونالدو إلى مانشستر لا تهم الآن، لقد أصبح ذلك جزءا من الماضي، وبمجرد غلق باب سوق الانتقالات انتهى الحديث حوله تماما، بعدها بأيام دارت العجلة، وسجَّل كريستيانو هدفين في ظهوره الأول بقميص الشياطين، ليبدأ الفصل الجديد أو التحدي الجديد كما يحلو له تسميته، وتذكَّر دائما أن الأمر عاطفي تماما، وبناء عليه، لا تنتظر أن ترى أحكاما منطقية على التجربة أيًّا كانت نتائجها.

—————————————————————————-

المصادر

  1. كواليس ما قبل انضمام رونالدو لمانشستر يونايتد
  2.  تصريحات غوارديولا بخصوص رونالدو
  3. نسبة تحويل فرص مانشستر يونايتد إلى أهداف موسم 2021
  4. نسبة نجاح مانشستر يونايتد في الكرات العرضية موسم 2021
  5. التحدي الجديد.. هل يحتاج يوفنتوس إلى ما هو أكثر من رونالدو؟ – ميدان
  6. المصدر السابق
  7. قصة برونو فرنانديز الرائعة – صعود نجم مانشستر يونايتد، رواها مَن يعرفونه – فور فور تو
  8. التحليل التكتيكي لمانشستر يونايتد: ما أفضل مكان يناسب برونو فرنانديز في الملعب؟
  9. إحصائيات مهاجمي مانشستر يونايتد موسم 2021
  10. مكالمة السير أليكس فيرغسون التي غيَّرت مسار رونالدو
  11. تعزيز انتقال مانشستر يونايتد من خلال تجديد العلاقة مع وكيل كريستيانو رونالدو خورخي مينديز – ميرور
  12.  أصبح وكيل كريستيانو رونالدو خورخي مينديز مؤثرا مرة أخرى في مانشستر يونايتد – مانشستر يونايتد إيفينينغ نيوز
  13.  المصدر السابق
المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

مَن هو؟ المدير الرياضي أم ربما التنفيذي؟ أم التقني؟ ربما يكون كشاف المواهب؟ تتعدَّد الأسماء وفي النهاية هي سلسلة متصلة الحلقات لا يمكن إغفال أيٍّ من أجزائها، ولكن ماذا إذا اجتمعت كلها في شخص واحد؟

Published On 7/9/2021
المزيد من مقالة
الأكثر قراءة