"أنت ثري لعين!".. لماذا يهجر لاعبو كرة القدم حساباتهم على منصات التواصل؟

في كتاب "اللاعب السري" (The Secret Footballer)، يحكي أحد لاعبي البريميرليغ السابقين، الذي رفض الإفصاح عن هويته خشية الملاحقات القضائية، عن واقعة كان بطلها الأسترالي مارك فيدوكا إبان لعبه لفريق ميدلزبره. (1)

 

علاقة فيدوكا بجماهير البورو كانت مُعقَّدة؛ إن فازوا فهو البطل، وإن هُزموا لم يكن هناك مَن هو أنسب منه لصب جام غضبهم عليه. كان راتب فيدوكا الضخم آنذاك (60 ألف جنيه إسترليني أسبوعيا في الفترة ما بين 2004-2007) يجعله هدفا سهلا لمحبي النادي، ومثالا صارخا -من وجهة نظرهم- على أجور اللاعبين المبالغ فيها، التي لا تتناسب مع ما يُقدِّمونه أبدا. (2)

 

كان ميدلزبره متأخرا أمام أستون فيلا بهدفين نظيفين، ومع تبديله، تعرَّض فيدوكا لأكبر كمٍّ ممكن من السباب حتى وصل إلى مقعده على الدكة، وحتى حينها لم تتوقَّف الجماهير، بل تصاعدت وتيرة الصراخ، وصارت الإهانات تحاوط فيدوكا من كل الجوانب.

 

ما حدث تاليا كان أغرب ما في القصة؛ الكاميرات كانت مُسلَّطة على الأسترالي الضخم ومن خلفه الأفواه الغاضبة التي تتفنَّن في استفزازه بكل ما أُتيح لها من طرق، فنظر فيدوكا في الفراغ بعينين فارغتين وأخذ يُدندن رائعة مونتي بايثون الشهيرة "انظر للجانب المشرق من الحياة دائما" ويصفِّر اللحن، كأنه معزول عن كل ما يدور حوله. (3)

يُكمل اللاعب السري -الذي يعتقد الكثيرون أنه ديف كيتسون مهاجم ريدينغ السابق- حكايته، فيقول إن ما فعله فيدوكا زاد من غضب جماهير البورو المحيطة به، لذا قرَّروا انتظاره في ساحة ركن السيارات عقب المباراة (4).

 

لسبب ما كانت الساحة مُحاطة بسور قصير يسهل على أي أحد تجاوزه، ولكن الجماهير ظلَّت واقفة عنده تنتظر خروج فيدوكا بينما تتظاهر بأن هذا السور هو ما يحول بينهم وبين تهشيم رأسه. خرج الأسترالي الضخم ذو الـ188 سنتيمترا إلى سيارته الرياضية ذات الـ 100 ألف جنيه إسترليني، وهو سبب إضافي لاستفزاز الجمهور كما تتخيَّل، ليصرخ أحدهم تجاهه: "أنا أدفع راتبك اللعين!".

 

عند هذه اللحظة، كان كيل فيدوكا قد فاض، فتوجَّه ناحية مجموعة المشجعين الذين يتزعَّمهم هذا الرجل، ونظر له في عينيه مباشرة، ثم قال: "أنت تدفع راتبي اللعين؟"، فأجاب: "هذا صحيح!"، وهنا أطلق فيدوكا عبارته الأيقونية: "حسنا يا صاح، لا بد أنك ثري لعين إذن!".

 

لا أحد يعلم ما وقع بعدها. الأغلب أن الجميع عادوا لبيوتهم لأن شيئا لم يُترك ليُقال. الجمهور يحتاج إلى التنفيس عن غضبه، وهذا التنفيس يحتاج إلى هدف محدد واضح سهل المنال، ولا شيء يجتمع فيه كل هذه العناصر سوى لاعبي فريقهم، هؤلاء الذين هُزموا لأسباب لا يريد أحد أن يعلمها، ولكن الجميع يريد أن يغضب بشأنها.

مارك فيدوكا

 

فيدوكا كان أحد أفضل لاعبي البورو إن لم يكن أفضلهم، كان هو أملهم الوحيد في البقاء في البريميرليغ لموسم آخر، ورغم ذلك، لم يكن هناك مَن ينتقدونه ويهاجمونه أكثر منه. هذه العلاقة السامة هي ما يصفها اللاعب السري بالعبارة الشهيرة: "ملعونون لو فعلنا، وملعونون لو لم نفعل".

 

بعد هذه الواقعة بخمسة عشر عاما تقريبا، كان تييري هنري، مهاجم أسطوري آخر، يوضِّح لبي بي سي البريطانية الأسباب التي دفعته لإلغاء وجوده على منصات التواصل الاجتماعي. الآن تتوفر في الملاعب مساحات فاصلة بين اللاعبين والجماهير تسمح لهم بمغادرة الملعب دون الاحتكاك بهم إن أرادوا، ولكن في المقابل، لم يعد هناك مهرب من الاحتكاك بهم طوال الوقت على منصات التواصل، وهذا ما يجعل اللاعبين عُرضة للإهانات والتمييز العنصري طوال الوقت تقريبا. (5)

 

في إبريل/نيسان الماضي، أجرى مانشستر يونايتد بحثا موسَّعا عن الهجوم الذي يتعرَّض له لاعبو النادي على منصات التواصل، واكتشفوا أن هنالك زيادة بنسبة 350%، يُعبِّر عنها 3300 منشور مسيء موجَّه للاعبين في الفترة ما بين سبتمبر/أيلول 2019 وفبراير/شباط 2021 فقط. كان هذا قبل أن يهدر سانشو وراشفورد ركلات الترجيح في نهائي اليورو بالطبع، فلك أن تتخيَّل الوضع الآن. (6)

 

كان هذا هو ما أدَّى إلى قيام العديد من الرياضيين، من لاعبي كرة القدم وغيرهم، بمقاطعة منصات التواصل الاجتماعي لمدة 24 ساعة في نهاية إبريل/ نيسان الماضي. هل نجح ذلك في تغيير الوضع؟ بالطبع لا. لم يكن هذا التحرُّك فاشلا كليا كذلك، ولكنه طرح السؤال الأهم؛ هل الرياضيون أنفسهم مستعدون لتحمُّل عواقب الأمر؟ هل دُرِست الخطوات التالية لهذا الاتحاد المؤقَّت الذي اجتمع العديد من الرياضيين فيه؟ ماذا لو لم تتراجع وتيرة الإساءات؟ هل كان هناك خطة للتصعيد أم أن كل ما حدث كان هدفه الوحيد هو التأكيد للمشجعين أنهم بلا حيلة إن لم يستجيبوا؟

بالطبع أنت تعلم الإجابة. هذه الواقعة لم تتكرَّر، وكان من الأفضل ألا تحدث. لا تُهدِّد ما دمت عاجزا عن تنفيذ تهديدك، لأن هذا سيأتي بنتائج عكسية، والنتائج العكسية هي ما تعيشه كرة القدم الآن.

 

المعادلة بسيطة؛ إذا كنت لاعبا مشهورا يتابعك الملايين على منصات التواصل، فغالبا سيحدث أمران؛ الأول هو أن حساباتك ستكون أحد مصادر الدخل المهمة. صلاح مثلا يتقاضى رقما يتراوح ما بين 150 إلى 250 ألف دولار أميركي عن كل منشور إعلاني على إنستغرام، أما رونالدو فيتصدر القائمة بنحو 750 ألف دولار للمنشور الواحد. الأمر الثاني هو أنك ستتعرَّض لكمٍّ لا يُستهان به من الإساءات عاجلا أو آجلا، وهذا ما يضعك في مأزق وضع ثمن معين لكرامتك؛ أيهما أهون: خسارة الأموال الطائلة التي تعود عليك من تنشيط حساباتك بالمنشورات المتتالية، أم تحمُّل الإهانات المستمرة من جماهير الخصوم؟ (7)

 

الأهم من كل ذلك هو أن اللاعبين أنفسهم لا يُطيقون الابتعاد عن منصات التواصل ومتابعة ردود الأفعال عقب كل مباراة. بن فوستر، حارس مرمى مانشستر يونايتد وساوثهامبتون السابق وواتفورد الحالي، يقول إنه شاهد اللاعبين الشباب ينغمسون في ردود الأفعال على منصات التواصل عقب كل مباراة، لدرجة مُضرة في كثير من الأحيان، فعندما تكون الردود إيجابية فإنها تُصيبهم بالغرور، أما لو كانت سلبية فإنها تُفقدهم ثقتهم بأنفسهم. والأهم أن كل هذه المنشورات والإشادات والانتقادات تتخزَّن في ذاكرتهم ولا وعيهم، وفي المرة التالية التي يجدون فيها أنفسهم مضطرين لاتخاذ قرار به قدر من المخاطرة، فغالبا ما يُحجمون عنه خوفا من أن يتحوَّلوا إلى مادة للسخرية والهجوم على الإنترنت. (8)

 

لهذا السبب كان مورينيو وغوارديولا وغيرهم يمنعون الإنترنت في مناطق معينة من منشآت النادي في بداية حقبة كلٍّ منهما في مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي على الترتيب. ثم بعدها، اعترف كلٌّ منهما بخسارة المعركة لصالح اللاعبين.

"هوس اللاعبين بمنصات التواصل الاجتماعي لم يعد معركة بالنسبة لي، لا يمكنك أن تسميها معركة ما دام الانتصار فيها مستحيلا.. هو واقع وعليك تقبُّله مهما كرهته، وما دمت قد خسرت المعركة ذاتها في بيتي فبالتأكيد سأخسرها في غرفة الملابس".

(جوزيه مورينيو)

 

أن تهجر حساباتك على منصات التواصل أصبح أشبه بأن تهجر حياتك ذاتها. عبر السنوات خزَّنَّا كمًّا هائلا من ذكرياتنا ومعلوماتنا على مواقع التواصل لدرجة أصبح من المستحيل نسيانها أو الانفصال عنها، وربما هذا هو ما يُشعِر المشجعين على منصات التواصل بأنهم قادرون على فعل ما يحلو لهم، ببساطة لأنهم لا يتخيلون أن يهجر عدد كافٍ من اللاعبين هذه المنصات أبدا.

 

التقارير الحديثة من منظمة "Kick It Out" المناهضة للعنصرية في كرة القدم الإنجليزية، التي يُديرها تروي تاونسند والد أندروس تاونسند لاعب كريستال بالاس وتوتنهام السابق وإيفرتون الحالي، تمنحنا صورة مرعبة عن الوضع الحالي. اختصارا؛ عدد الوقائع العنصرية ضد لاعبي كرة القدم في إنجلترا ازداد بنسبة 53% ما بين موسمَيْ 2018-2019 و2019-2020. من فضلك لاحِظ أن هذه الزيادة الهائلة، التي لا تعادل أي زيادة سنوية أخرى سجَّلتها المؤسسة في تاريخها البالغ أكثر من عقد كامل، أتت في موسم لُعب جزء كبير منه بدون جمهور أصلا. (9)

 

الحل؟ أن يهجر اللاعبون حساباتهم على منصات التواصل طبعا. ظننا هذا واضحا من العنوان. والهجر هنا ليس بمعنى إغلاقها كما قرَّر تييري هنري أن يفعل، بل في تحويلها إلى منصات لصناعة الأموال لا التواصل، وتعيين ما يمكنك أن تسميه رئيس مجلس إدارة الحياة على منصات التواصل، أو بوصف أسهل؛ مختص العلاقات العامة.

 

أحد هؤلاء المختصين يحكي في تقرير مثير للاهتمام على "Wired"، طبعا بعد أن رفض الإفصاح عن هويته هو الآخر، أن أحد لاعبيه، وهو مهاجم، كان قد قدَّم لتوه أداء رائعا منح فريقه الفوز في إحدى المباريات المهمة في البريميرليغ، وبعد المباراة، كانت ردود الأفعال رائعة من النادي والجماهير على حد السواء، ثم أتى تعليق واحد عنصري ليفسد كل شيء. (9)

 

تعليق كُتب بعد دراسة فيما يبدو، وكانت ألفاظه مُنتقاة بعناية لتُحدِث أكبر ضرر ممكن. حينها نصح صاحبنا لاعبه بأن يكظم غيظه ويترك النادي ليعالج الموضوع إعلاميا. خاضا الكثير من النقاشات الغاضبة، وفي النهاية، لم يستطع اللاعب أن يسيطر على أعصابه، وقرَّر نشر رد مطول على إنستغرام.

يمكنك أن تتخيَّل كم مرة تكرَّر هذا الموقف. في نهاية الموسم الماضي عملت مؤسسة "Signify" واتحاد اللاعبين الإنجليز على دراسة كشفت عن نحو 3000 رسالة مُسيئة عبر منصات التواصل في آخر ستة أسابيع من موسم 2019-2020 فقط. الدراسة كشفت أيضا عن أن 43% من اللاعبين تعرَّضوا لإساءات عنصرية عند لحظة ما من مسيرتهم، وهو ما يعني كل اللاعبين السود تقريبا. (9)

 

ثراء لاعبي كرة القدم لم يعد المشكلة الوحيدة، لكنك إن أضفت إليه بشرة سمراء تضاعفت المشكلة تلقائيا. يستكمل مختص التواصل الاجتماعي حكايته مُضيفا أن عمله يقتضي منه أن يكون تحت الطلب طوال الوقت، مُنتبها لكل ما يحدث على حسابات وكيله وعلى غيرها كذلك حتى يستطيع صياغة ردود الأفعال المناسبة. يقول إنه درَّب نفسه على عدم الاكتراث، وعدم توصيل التعليقات السلبية للاعب أيًّا كانت.

 

بالمناسبة هذا هو ما قاله بن فوستر نفسه. فوستر يبلغ من العمر 37 عاما وبدأ احتراف كرة القدم في عصر لم تكن فيه هذه المنصات موجودة أصلا، لذا هو دائما ما يعزي نفسه بأنه لن يقابل هؤلاء البشر في حياته أبدا، بالتالي فإن آراءهم لا يجب أن تعني له شيئا. الثنائي؛ فوستر ومتخصص التواصل الاجتماعي استخدما العبارة ذاتها للمفارقة: "لا بد أن تحتفظ بثخانة جلدك!".

 

للوهلة الأولى يبدو هذا حلا رائعا. لماذا لم يُفكِّر أحد في هذا من قبل؟ الحل لكل الإهانات والإساءات والعنصرية والسخرية والتهديدات بالقتل هو أن تحتفظ بجلد ثخين. كيف فات على الجميع هذا الحل السحري؟

 

هذا الحل السحري لم يفُت على أحد طبعا. لا بد أن الجميع حاول ذلك عند لحظة ما ولكنه عجز، لأن المعادلة بسيطة في الواقع، لو كان جلدك ثخينا بما يكفي ليتحمَّل آلاف الإهانات يوميا فهذه علامة على المرض النفسي والعقلي. لا ينبغي لأي بشر أن يتعرَّض لهذا القدر من الأذى والكراهية حتى لو كان راتبه 60 ألف جنيه إسترليني في اليوم، لا الأسبوع.

 

تخيَّل نفسك تشغل منصبا كبيرا في شركة عابرة للقارات وتتقاضى الرقم ذاته، ثم مع كل خطأ أو إخفاق يُصمِّم مديرك على أن يجمع الموظفين ليخبرهم بأنه يدفع راتبك، أو يخبرك أنك لا تستحق هذا الرقم لأنك أسود البشرة، أو لأنك تشجع مانشستر يونايتد، أو لأي سبب آخر. تخيَّل هذا يحدث كل أسبوع، ثم حدِّثنا عن قيمة المال في هذه الحالة. هل ستحتمل لو كان راتبك، مثل فيدوكا، 60 ألف جنيه إسترليني في الأسبوع؟ ماذا لو كان 20 ألفا فقط؟ أي ثمن يمكن اعتباره مناسبا لكرامتك؟

 

هنا يأتي دور هؤلاء الذين يديرون حسابات التواصل الاجتماعي للنجوم. أحد المسؤولين في مؤسسة "Publicis Media Sports & Entertainment" يؤكِّد أن العامل الأهم في جذب المتابعين لحساب أي رياضي على منصات التواصل هو للمفارقة؛ الأصالة. إذا أردت أن تأخذ بضع ثوانٍ لتقع على ظهرك من الضحك فنحن نتفهَّم. (10)

 

هذا الرجل، الذي يُدعى كلارك، يقول إن ثمة توازنا يجب الوصول إليه بين المنشورات الترويجية والإعلانية التي تُدر عائدا لصاحب الحساب، وبين المنشورات التي تتواصل مع المشجعين وتظهر لهم جانبا من حياته الشخصية. الكثير من الأولى سينفر الجماهير، والكثير من الثانية سينقلهم إلى غرفة معيشتك.

 

طبعا هذا صحيح لو لم تكن رونالدو؛ الاستثناء الوحيد تقريبا لهذه القاعدة، لأنه يستطيع إمطار متابعيه بالإعلانات اليومية عن شركات الحديد المصرية وخط الملابس الداخلية الجديد الذي يحمل اسمه ومستحضرات التجميل وغيرها دون أن يفقد متابعا واحدا، بل هم في ازدياد مستمر في الواقع.

 

المهم أن هذه هي الفكرة الرئيسية هنا؛ عامِلونا كأشياء وسنُعاملكم كأشياء، سَلِّعونا وعاملونا كالعبيد وسنتجاهلكم ونعتبركم أغبياء، انظروا إلينا على أننا أرقام تُعبِّر عن رواتبنا الشهرية وأسعار صفقاتنا، وسننظر لكم على أنكم زبائن محتمَلة ودولارات اعتبارية يمكن إضافتها إلى حسابنا. اللاعبون هجروا حساباتهم بالفعل، ومنذ زمن بعيد، وانقطع التواصل بينهم وبين المشجعين لأسباب واضحة، وحتى منشوراتهم العائلية والحميمية صارت تمر عبر عدة مرشحات لتنقيتها وتعديلها وتنقيحها قبل أن تصل إليك.

 

بالطبع كان هناك الرواد، مَن فعلوا كل ذلك قبل أن تلاحقهم الجماهير بأية إهانات، ببساطة لأنهم رأوا فيه ربحا لا يمكن تفويته. كالعادة لن نعلم أبدا مَن بدأ هذه المتوالية المجنونة، ولكننا نعلم أن العلاقة الحالية بين مشاهير الكرة وجماهيرهم هي علاقة عادلة تماما. علاقة سامة تماما، وهذا هو ما يجعلها عادلة في الواقع؛ مشجعون غاضبون يسبون مسؤولي علاقات عامة، غير عالمين بأنهم يزيدون أرباح اللاعب الذي يسبونه.

—————————————————————————————————————-

المصادر

  1. اللاعب السري؛ العلاقة مع الجماهير ستكون حب وكراهية.. عليك أن تتقبَّلها – The Guardian
  2.  صفحة مارك فيدوكا على موقع ترانسفير ماركت
  3. أغنية مونتي بايثون "انظر للجانب المشرق من الحياة دائما"
  4. مَن هو اللاعب السري؟ – Who is the secret footballer?
  5. مقاطعة منصات التواصل الاجتماعي؛ لاعبو كرة قدم وأندية ومؤسسات رياضية تبدأ الاحتجاج – BBC
  6. الإساءات العنصرية التي يتعرَّض لها جادون سانشو وماركوس راشفورد وبوكايو ساكا لا تغتفر – BBC
  7. لاعبو كرة القدم التسع الذين يتقاضون أعلى الأرقام مقابل إعلاناتهم على إنستغرام – 90 Mins
  8. لاعبو كرة القدم ومنصات التواصل؛ كيف يتعاملون مع الهوس والإساءات؟ – ESPN
  9.  ليس من السهل إدارة حساب لاعب على منصات التواصل – WIRED
  10. كيف يمكن لمنصات التواصل الاجتماعي أن توصل اللاعبين إلى مكانة عالية لو تحلوا بالأصالة اللازمة؟ – Drum
المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

ميسي فاز بلقب بطل الكوبا لأن زملاءه ساعدوه بعد أن ساعدهم، ولولاه ولولاهم لما رفع أيٌّ منهم الكأس. لذا فإن طريق التعافي من الغباء المُسيطر على الساحة منذ 2010 يبدأ من إدراك هذه الحقيقة والتسليم بها.

14/7/2021

واحدة من الملاحظات التي كثيرا ما يُشير إليها هواة الألعاب الأولمبية هي أن الحاصل على الميدالية البرونزية عادة ما يكون أكثر سعادة مقارنة بالحاصل على الفضية! تتبع علماء النفس الأمر ليفسروه لنا.

28/7/2021
المزيد من مقالة
الأكثر قراءة