ليدز يونايتد إلى البريميرليغ.. الوجه الآخر لمارسيلو بييلسا

"لقد عاد حثالة ليدز!".

(غلاف صحيفة الميرور الإنجليزية صبيحة الخامس من مايو/أيار 1990). (1)

لقد عاد أحد أشباح البريميرليغ "الأصلي" كما سمّاه تشارلي فيليبس محرر غارديان وأحد مشجعي ليدز الأوفياء، و"الأصلي" هو وصف متداول بين المشجعين القدامى عن البطولة قبل أن تًحوِّلها الاستثمارات إلى "بقرة أموال" كما يعتبرها فيليبس الآن. (1)

 

عند قراءة مقاله تشعر بالحضور القوي للمدرسة القديمة في التشجيع الإنجليزي. في مقال آخر لجيمز أودّي بمجلة "Four Four Two"، يخبرنا الرجل بقصص والده عن "كرة القدم الحقيقية"، تعبير آخر يشبه "البريميرليغ الأصلي"، وكان والد أودّي يتأثر بشدة وهو يحكي له عن إيدي غراي نجم ليدز في الستينيات والسبعينيات، وكيف ساعدهم ذات مرة على الفوز على بيرنلي في ملعب أشبه بالمستنقع، بالنسبة له كانت تلك هي "كرة القدم الحقيقية". (2)

المفاجأة أن فيليبس يبلغ من العمر 39 عاما فقط، ولم يكن قد وُلد بعد حينما كان إيدي غراي يصول ويجول في ملاعب الطين المبللة فيما يشبه مصارعة الثيران. يقولون إن الوقت يتباطأ أثناء المعاناة، ربما لذلك يشعر فيليبس أن ستة عشر عاما بعيدا عن البريميرليغ مرٍت كخمسين.

 

القصة مثل كل قصة لكل عملاق ساقط كما يقول التعبير الإنجليزي الشهير "Fallen Giant"؛ جيل رائع بلاعبين موهوبين ومدرب مميز تمكنوا من الوصول لنصف نهائي الدوري الأوروبي ودوري الأبطال في موسمين متتاليين في مطلع الألفية، فسيطر على مالك النادي، بيتر ريدستيل، انطباع بأن ليدز قد يستطيع قلب الموازين في البطولة الإنجليزية وحتى على المستوى الأوروبي. (3)

 

ولأنه كان مجرد انطباع فقط لا غير، فللأسف لم تنجح خطة ريدستيل، إن جاز أن نسميها خطة من الأساس؛ الرجل قام باقتراض 88 مليون باوند تقريبا من البنوك لإبرام صفقات مثل ريو فرديناند وروبي كين ومارك فيدوكا وروبي فاولر وأوليفييه داكور، وبضمان وحيد هو قدرة هذه الأسماء على قيادة ليدز لمقعد أوروبي في السنوات التالية، وهو ما لم يحدث بالطبع.

 

في النهاية هبط ليدز إلى التشامبيونشيب، ثم تبع ذلك 13 عاما من الملاك المعاتيه واللاعبين السيئين والمدربين عديمي الكفاءة، وتخللها إعلان النادي إفلاسه وهبوطه مرة أخرى لليغ وان، ثم عودته للتشامبيونشيب بطريقة ما في 2010، ثم بدا وكأن شيئا ما سيحدث مع تملك ماسيمو سيلّينو للنادي في 2013، ولكنه لم يحدث طبعا، ببساطة لأن الرجل الذي أقال 36 مدربا في 22 عاما مع كالياري لم يكن مستعدا لتغيير طريقته؛ 8 مدربين غيرهم جاؤوا إلى ليدز ورحلوا لتستمر المأساة لأربعة أعوام أخرى.

 

2017، أندريا رادريزاني، إيطالي آخر، يستحوذ على النادي من سيلّينو، وفي العام التالي مباشرة يقرر أن هذا النادي بحاجة إلى شخص يحدد له وجهته. يحكي أنغوس كينير، مدير النادي، في وثائقي أمازون أنه ذهب إلى بوينيس أيرس للتفاوض مع بييلسا ولم ينجح في الحصول على توقيع الرجل على أية أوراق، ولكنه علم أنه سيكون مدرب ليدز القادم. (4)

أندريا رادريزاني (رويترز)

الأسطورة تقول إن بييلسا ذهب لتفقد منشآت النادي أولا، ثم أعدّ تقريرا تفصيليا يشمل باقي الفرق الـ 23 في التشامبيونشيب بجانب ليدز، يحتوي على كل تشكيلاتهم المستخدمة، وكل نقاط ضعفهم وقوتهم، وأسلوب لعب المدرب وطعامه المفضل ونوع كلبه وشهادة ميلاد زوج عمته. مع بييلسا يميل البعض للمبالغة في التفاصيل، خاصة بعد مؤتمر فضيحة التجسس الشهير "Spygate"، لسبب بسيط هو أن بييلسا نفسه يميل للمبالغة في التفاصيل. (5)

 

يقول غوارديولا إنه لا يوجد مدرب على سطح الكوكب يمتلك كمَّ المعلومات التي يمتلكها بييلسا عن خصومه، وهذا مفهوم حينما نتحدث عن رجل يستهلك كرة القدم لـ14 ساعة يوميا ما بين المحاضرات والتدريبات والمباريات وتحليل الفيديو، وهو ما يجعله متطلبا للغاية في التدريبات، لدرجة أن أحد لاعبيه أخبره ذات مرة أنه "ليس مثله لأنه يمتلك حياة خارج كرة القدم". (6)

 

الحديث ما زال مستمرا على لسان أنغوس كينير الذي كان مهتما بالتعرف على طلبات الرجل في سوق الانتقالات، ولكن فاجأه بييلسا بقوله إنه سيسعى للعمل مع المجموعة الموجودة أولا وقبل كل شيء. نسينا أن نخبرك أن بييلسا يعيش في عالم مثالي يؤمن فيه أن كل اللاعبين قابلون للتحسن والتطور مع الوقت والاجتهاد، أو هذا ما كنا نعتقده ويعتقده الجميع عند توقيع العقد في 2018.

 

طبعا أنت تعلم أن تعبير مثل "يعيش في عالم مثالي" لم يعد يُستخدم لوصف الحالمين المنفصلين عن الحقيقة وحسب، بل أصبح يُستخدم لوصف أي محاولة للتجديد أو التمرد على الواقع. الجميع يُحدِّثك عن قيمة الأمل، ولكن لا أحد يخبرك أن الأمل قد يكون مخيفا في بعض الأحيان. الرتابة جميلة والروتين ممتع لأن نتيجته معلومة سابقا. الأمل يتطلب حركة وسعيا وتغييرا، لذا فالشيء الوحيد الذي يتحمس له غالبية الناس بجنون هو إحباط أحدهم، لأن هذا يُمكِّنهم من استكمال روتين حياتهم في هدوء ودون إزعاج أو مطالبات باتخاذ أي مواقف.

مارسيلو بيلسا (رويترز)

المهم أنه في 2020 اقتنع الكثيرون أن عالم بييلسا كان واقعيا للغاية، بل اقتنعوا في 2019 عندما وجدوا فريقهم ينتقل من منتصف الجدول إلى أعلاه دون تعاقدات تُذكر، وبموسم انتقالات اعتمد في أغلبه على تصعيد الشباب وبضع إعارات لأسماء مغمورة من أندية البريميرليغ. (7)

 

في الواقع كانت أهم صفقة قام بها ليدز في موسمَيْ بييلسا هي بيع جناحه جاك كلارك إلى توتنهام بعد موسم واحد من تصعيده تحت قيادة الأرجنتيني، ليُحقّق ليدز ربحا قدره 30 مليون يورو تقريبا خلال موسمين بعدما كان ملاكه يتوقعون أنهم سيحتاجون إلى تدعيمات ضخمة للترقي للبريميرليغ، وحينها اختفت كل الاتهامات بالانفصال عن الواقع، لأن أي رجل بفكرة جديدة يظل مجنونا حتى تنتصر فكرته، كما يقول بييلسا نفسه. (8)

 

"مع بييلسا الأمر أشبه بالعسكرية.. تكتيك.. تكتيك.. تكتيك.. وتدريبات لياقة بدنية!".

(ماتيوش كليخ، لاعب وسط ليدز) (9)

ملعب تدريب ليدز المعروف باسم ثورب أرتش يقع على حدود المدينة في مواجهة أحد السجون، وتحت قيادة بييلسا كان اللاعبون يمزحون قائلين إن حياة قاطني السجن أقل صرامة من تدريباتهم، التدريبات التي يكررون فيها جمل تكتيكية لعشرات المرات قبل كل جولة، ولكنه في الوقت ذاته يشجعهم على المبادرات الفردية أثناء المباراة نفسها لأنه يؤمن بشمولية اللعبة وقدرة أغلب اللاعبين على أداء أدوار مختلفة.

من وجهة نظر بييلسا، فإن هذا المزيج بين التكرار والإبداع هو ما يحفظ التوازن بين تطوير اللاعبين كأفراد مستقلين، وبين تطوير الفريق كوحدة؛ الفكرة التي كانت سببا في أكبر نزاع بين مفكري الكرة الشاملة فيما سبق، وتسببت في حرب تكتيكية بين كرويف وفان خال تخطت حدود هولندا إلى إسبانيا.

 

نظريا، يلعب بييلسا بخطة 4-1-4-1. عمليا، لا يحتوي الأمر على أية رباعيات نهائيا؛ ليدز يتحول إلى 3-3-1-3 التي يُقدّسها الرجل معتمدا على تحركات ثلاثي محور الوسط الذي يتفكك من شكل المثلث المعتاد إلى خط رأسي موجه ناحية مرمى الخصم؛ أولا وكالعادة لأي فريق يعتمد على بناء اللعب من الخلف، يهبط كالفن فيليبس لاعب الارتكاز إلى المساحة ما بين قلبَيْ الدفاع، ثم يتموقع ماتيوش كليخ أمامه مباشرة كلاعب وسط على الدائرة، وهو ما يُحرِّر ثالثهم بابلو هيرنانديز ليتقدم كصانع لعب حر في المركز رقم 10، أو ما يعرف في كرة القدم اللاتينية بالـ "Enganche" أو الخُطاف؛ صانع لعب بمهام دفاعية محدودة يلعب خلف الثلاثي الهجومي. (10)

 

تفكك الوسط وتحويل خط الدفاع من رباعي إلى ثلاثي يسمح بالأظهرة آيلينغ ودالاس بالتقدم للثلث الأخير. الثنائي شارك في 14 هدفا هذا الموسم ما بين التسجيل والصناعة، نحو 20% من إجمالي ما سجّله ليدز في التشامبيونشيب، وتقدمهم يسمح للجناحين هاريسون وكوستا باللعب على القنوات وأنصاف الفراغات بين الأظهرة ومدافعي القلب، وبالتالي يسمح لبييلسا بتحميل عددي زائد على الأطراف طيلة الوقت، وهو الهدف الرئيس من كل هذه التحركات، وأحد المبادئ الأساسية لنسخة الأرجنتيني الخاصة من كرة القدم. (11)

مبدأ مهم مع تشكيلة مغمورة مع رسم خططي غير مألوف لا في الكرة الإنجليزية ولا أي مكان آخر، كل هذا أنتج موسما استثنائيا على المستوى الرقمي، فأول ما تتوقعه مع فريق يتصدر الاستحواذ في جدول الدوري هو غيابه عن الإحصائيات الدفاعية نظرا لأنه يحتفظ بالكرة أغلب الوقت (60% في المتوسط)، ولكن الحقيقة أن فريق بييلسا يحتفظ بثالث أعلى معدل من التدخلات الدفاعية بعد بارنسلي وبيرمينغهام اللذين يحتلان المركز الـ 24 والـ 20 على الترتيب. أيضا ليدز يتمركز بين أعلى 5 فرق في الجدول من حيث معدل الاعتراضات. (3)

 

لو كانت المصادفة قد قادتك للتعرف على شخصية بييلسا التكتيكية من قبل فستعلم أن هناك 3 مبادئ تكتيكية تُفسِّر ذلك ولا يكتمل عمل الرجل من دونها:

  1. المخاطرة؛ بييلسا يدفع لاعبيه للمخاطرة دائما جهة مرمى الخصم، على سبيل المثال حينما يبدأ الفريق هجمته من الطرف الأيمن فإنه لا يؤخر الظهير الأيسر للتأمين كما يفعل غوارديولا مثلا، بل يدفعه للوقوف مع آخر مدافعي الخصم لتلقي القطرية العكسية بحيث يصبح حلا إضافيا في حال فشل الفريق بالتقدم بالكرة. (12)
  2. الانسيابية والاندفاع؛ مرِّر الكرة وتحرَّك في المساحة إن وُجدت، لا تقف، ولا تخشَ ترك مكانك والتقدم، ثق بأن زملاءك سيغطون ظهرك ويتأقلمون مع الوضعية، المهم أن ينساب اللعب للأمام. كل حركة تستدعي تمريرة والحركة المتتالية تجعل ملاحقتك من الخصم شبه مستحيلة.
  3. لتعويض كل هذه المخاطرات اضغط على الخصم بجنون ودون توقف. هذا ما يفسر ارتفاع إحصائيات الفريق الدفاعية مقارنة بنسبة استحواذه الضخمة. (13)

 

تقول الأسطورة إن سبب فشل بييلسا في تحقيق الألقاب التي تتناسب مع عبقريته وفهمه للعبة أنه رجل مجنون كما يقول لقبه "El Loco"، عاجز عن التواصل البشري مع لاعبيه، معلم جيد جدا ولكن منفذ متواضع. طبعا أنت تتوقع أن نقول لك إن العكس هو الحقيقة، ولكن الأمر أعقد قليلا من ذلك؛ بييلسا رجل حالم فعلا.

 

يحكي ريكاردو لوناري أحد لاعبيه السابقين في نيويلز أولد بويز الأرجنتيني أن بييلسا يقع في غرام الناس أولا ثم يأتي كل شيء آخر لاحقا. الرجل يدرس النادي ولاعبيه وإدارته عن قرب، ولا يستفزه سوى التحديات الصعبة، فإن وجد استعدادا مبدئيا لخوضها لدى عناصر النادي فهو يقبل الوظيفة فورا وبلا تردد. الرجل يعامل عقله بحرص ولا يمنح علمه إلا لمَن يُقدِّره. (4)

هذا ينعكس على الوعي التكتيكي للاعبيه ولكل مَن احتكوا به. يقول لوناري إنه من الظواهر الملازمة لبييلسا أينما حل أنه يجعل أكثر لاعبيه يرغبون في التدريب بعد الاعتزال لأنهم يقعون في غرام أفكاره، وبالطبع هذا لا ينفي أن تمسكه الشديد بها كان سببا في فشل بضع تجارب قبل بدايتها، وسببا في فشل تجارب أخرى في منتصف الطريق. هناك صراع دائم بين ما يطلبه من لاعبيه وبين أقصى حدود قدراتهم، هو يدفعهم لاكتشاف هذه الحدود بمزيد من العمل ومزيد من المتطلبات البدنية والتكتيكية، وربما كان هذا هو جوهر أزمته طيلة مسيرته التدريبية، الأزمة التي تعبر عنها مقولته عن نفسه: "لو لم يكن اللاعبون بشرا لفزت بكل مبارياتي".

 

رغم ذلك يظل هناك وجه آخر لبييلسا لا يعلمه إلا كل مَن أخلصوا تحت قيادته، وهو أنه سيخلص لهم بالطريقة نفسها وسيكون لهم بمنزلة الأب كما يصفه بوتشيتينو، الرجل الذي التقطه بييلسا وهو طفل صغير ووثق في إمكانياته ووعيه التكتيكي لدرجة أنه كان يطالبه بتحضير تقارير عن الخصوم ودراسة أسلوب لعبهم وهو في التاسعة عشرة من عمره.

 

لويز تيلور محررة غادريان تحكي عن هذا الجانب المهدور حقه، مؤكدة أن إحدى أهم مشكلات بييلسا عبر مسيرته كانت إيمانه بأولوية الكفاءة على أي شيء (Meritocracy)، وهي مشكلة تبدو غريبة للغاية للوهلة الأولى، ولكنها حقيقية للغاية في لعبة ككرة القدم ما زال أغلب محترفيها في الملعب وخارجه يتأثرون بالخرافات والتقاليد أكثر من أي شيء آخر. (9)

 

على سبيل المثال بييلسا لن يهتم بسعر الصفقة إن كانت غير مناسبة؛ بعد ضم جان كيفين أوغستين مهاجم لايبتسيتش اتضح أنه لا يرغب في العمل بالجدية ذاتها التي يعمل بها الباقون، يتكاسل عن الضغط ولا يرتد لمساعدة الفريق، وحينها أجلسه بييلسا على الدكة فورا رغم أن الإدارة عانت بشدة للحصول عليه، ورغم أن لايبتسيتش وافقوا على الإعارة فقط لضمان حصول المهاجم الشاب على دقائق كافية تسمح بتطوره.

إذا فكرت في الأمر فستدرك بسهولة أن مبدأ كهذا سيقصر خيارات الرجل على مشاريع محددة تؤمن بأهمية المدير الفني، وبنظرة سريعة على كبار أوروبا التقليديين الآن ستدرك مدى ندرة هذه المشاريع، ناهيك بصغار القارة.

 

كان هذا السبب الرئيس لتحسن لاعبين مثل آيلينغ ودالاس، وبقاء وتألق آخرين مثل القائد ليام كوبر رغم كراهية مشجعي النادي له، وتحول كالفين فيليبس وماتيوش كليخ إلى أفضل لاعبي الوسط في الدوري كله كما وعد بييلسا إدارة النادي منذ عامين. كان هذا السبب في تحويل قائمة مهملة لا يُتوقع منها الكثير إلى منجم حقيقي لأندية وسط البريميرليغ، بل والتخلص من بعض الأسماء التقليدية بأثمان عالية نسبيا حققت لليدز ربحا غير متوقع على الإطلاق في 4 نوافذ انتقالات متتالية.

 

السبب الثاني كان تواضع الرجل واقترابه من لاعبيه على غير كل ما يقال عنه. بعد تسلمه الوظيفة استأجر بييلسا شقة صغيرة بغرفة نوم واحدة بجانب ملعب التدريب والسجن ليبقى قريبا من كل ما يحدث. هذه الدرجة من الإخلاص والتفاني تظهر أيضا في عبارات أندير هيريرا الذي حكى عنه رفضه التام للغش والغطس وادعاء الإصابة في الملعب، وحتى عندما وقع في واحد من محاذيره الخاصة خلال فضيحة التجسس على داربي كاونتي، أصر على دفع الغرامة التي وُقِّعت على النادي، والمقدرة بـ 200 ألف باوند، من جيبه الخاص، واعترف بفعلته للجميع في مؤتمر صحفي مفتوح. (9)

 

النتيجة؛ إنجاز يعتبره تشارلي فيليبس أعظم من أي شيء حققه دون ريفي أو هوارد ويلكينسون أعظم مدربين مروا على النادي في تاريخه، وعلى الرغم من أن بييلسا لم يحقق أي ألقاب على عكس الثنائي، فإن طول الغياب هو ما جعل مهمته أصعب بما لا يدع مجالا للشك، وهذا الأثر الضخم الخالي من لمعان الذهب والفضة هو ما يلخص مسيرة بييلسا برمتها. (1)

"حثالة ليدز قد عادوا، لم نعد نخجل من هذا اللقب، بل صرنا نعتبره مصدر فخر لنا، نحن نفخر بكوننا مكروهين، ربما تُعجب بنا هذه المرة، ولكن في الحقيقة لا يهمنا رأيك، لأننا لم نعد لنصبح أضحوكة البريميرليغ ومصدر سخريته، بل عدنا لنغيره إلى الأبد".

(تشارلي فيليبس، غارديان، 18 يوليو/تموز 2020). (1)

___________________________________________________________

المصادر

  1.  مقال تشارلي فيليبس: ليدز قد عاد بعد 16 عاما من البؤس والفشل – غارديان
  2. مقال جيمس أودّي: هل كانت التسعينيات أفضل حقب كرة القدم؟ – فور فور تو
  3. كيف قام مارسيلو بييلسا بقلب حال ليدز يونايتد؟ – فوتبول ديلي
  4.  وثائقي أمازون: دخول الـ "لوكو".. كيف ضم ليدز يونايتد أحد أفضل مدربي العالم؟ – أمازون برايم
  5.  سبايغيت ليدز.. تجسس بييلسا المثير للجدل ومدربون آخرون فعلوها – غول
  6. مارسيلو بييلسا وليدز يونايتد.. توقعات البريميرليغ – غارديان
  7. كل انتقالات ليدز يونايتد – ترانسفير ماركت
  8.  "الرجل صاحب الفكرة الجديدة يظل مجنونا حتى تنتصر فكرته" – مارسيلو بييلسا – جودريدز
  9. مقال لويز تيلور: الوحدة، والثقة، والتكتيك.. التكتيك.. التكتيك؛ كيف عاد ليدز إلى البريميرليغ؟ – غارديان
  10.  شرح لتكتيك بييلسا في ليدز يونايتد – تيفو فوتبول
  11. هل يعد مارسيلو بييلسا المدرب الأكثر تأثيرا في تاريخ كرة القدم؟ – تيفو فوتبول
  12. تاريخ مختصر لمارسيلو بييلسا – تيفو فوتبول
  13. شرح لتكتيك مارسيلو بييلسا – تيفو فوتبول

حول هذه القصة

المزيد من مقالة
الأكثر قراءة