رونالدو متخاذل أم يوفنتوس.. هل كان الرحيل لإيطاليا خطأ فادحا؟

مساء الخير، جئنا اليوم لنسألك سؤالا محددا نأمل أن تجيبنا عنه بصراحة؛ هل تنتظر من رونالدو أن يأتي بالمعجزات لوحده؟ (1) لا تتسرّع من فضلك، فالسؤال أعقد بكثير مما يبدو، لأن رونالدو، وفي كثير من الأحيان عبر مسيرته، ربما أوحى لك ولنا أنه قادر على الإتيان بالمعجزات فعلا، لذا ربما تكون الصيغة الأصح هي: ما عدد المعجزات التي تتطلّبها تجربة يوفنتوس لتكون ناجحة من وجهة نظرك؟

 

إلما أفيرو، أخت رونالدو، قد تكون أول مَن طرح هذا السؤال في مسيرة رونالدو على الإطلاق، ومن فضلك تذكَّر هذه المعلومة لأننا سنحتاج إليها لاحقا. بالطبع الحديث هنا عن تصريحاتها على إنستغرام عقب خسارة الكأس لصالح نابولي، التصريحات التي لم تُعجب زوجة بوفون وهاجمتها مؤكدة أن انتقاد الفريق قد يُثير غضب باقي اللاعبين ويُحوِّل خسارة الكأس إلى حرب عائلات. (1)

 

هذه ليست المرة الأولى التي يقوم فيها أحد أفراد عائلة رونالدو بالتعليق على زملائه سلبيا، وغالبا لن تكون الأخيرة، وكثافة هذه التعليقات في السنوات الأخيرة يُوحي بأنها تنال تأييد رونالدو حتى ولو لم يُعلنه، ولكن بغض النظر عن كل ذلك فالسؤال الأهم ما زال كما هو؛ هل قدّم رونالدو المتوقَّع منه بعد موسمين تقريبا؟ (2) (3) (4)

كريستيانو رونالدو وأخته إلما أفيرو

في تقرير مطوَّل لسكاي نُشر في بداية صيف 2019، (5) تحدّث فرانشسكو كوساتّي مراسل الشبكة في إيطاليا عن "مشروع يوفنتوس الكبير"؛ المشروع الذي بدأ مع تولّي أنييلّي المسؤولية في 2010 ويهدف إلى تحويل عملاق تورينو إلى أكبر علامة تجارية في أوروبا، ربما لأنها الطريقة الوحيدة التي تخيّلها أنييلّي لمناطحة عمالقة القارة من أمثال بايرن وبرشلونة وريال مدريد. تحوُّل يوفنتوس إلى علامة تجارية قوية يعني أرباحا أعلى، والأرباح الأعلى تعني صفقات أعلى فنيا وأكثر صخبا وقدرة على لفت انتباه العالم، وهنا تنغلق الدائرة ويمنح الصخب المزيد من القوة لعلامتك التجارية، وهكذا.

 

يضرب كوساتّي مثلا بصفقة رونالدو التي ضاعفت عدد متابعي النادي على منصات التواصل خلال 5 أشهر، وإعادة تصميم شعار النادي ليصبح مجرد علامة بسيطة عبارة عن حرف "J" اللاتيني بخطوط بيضاء على خلفية سوداء. الكثيرون لم يولوا انتباها لتفصيلة كتلك، بل واعتبروها تفريطا في 100 عام من إرث يوفنتوس البصري الذي ارتبط بالشعار القديم والثور الهائج رمز مدينة تورينو.

 

أنييلّي كان يتعامل مع الأمر بمنتج تجاري بحت، لأن تجريد شعار يوفنتوس من كل ما يربطه بكرة القدم، وتحويله إلى شكل بصري بسيط يشبه علامة نايكي أو أديداس مثلا، سيفتح للبيانكونيري أسواقا أخرى للترويج لاسمهم، وهو ما حدث بالفعل، إذ أقام يوفنتوس خطا لإنتاج الملابس التي تحمل علامته، وتتضمّن قمصانا متنوعة وملابس بحر ومناظير شمسية وغيرها، وكلها سلع لم يكن ليشتريها أحد لو حمل شعارها التاج القديم والنجوم الذهبية على رأسه.

 

تقرير رائع يُشعرك أن يوفنتوس في طريقه ليكون قوة عظمى في السوق قريبا بعد أن قضى سنوات في الاعتماد على الانتقالات المجانية والإعارات واستخدام نظرة ماروتا الثاقبة في التقاط المواهب المغمورة أو النجوم المهدورين كبيرلو وفيدال. تقرير رائع ولكنه يُخبرنا بنصف الحقيقة فقط.

 

أندريا أنييلي (رويترز)

خلال الموسمين الأخيرين، تُوحي سجلات يوفنتوس بأن شيئا ليس على ما يُرام، وتفوح رائحة مريبة صارت معتادة في السنوات الأخيرة، الرائحة التي يستشعرها أنفك عندما تسمع أن يوفنتوس قد باع لاعبا مثل رولاندو ماندراغورا إلى أودينيزي مقابل 20 مليون يورو ليصبح أغلى لاعب في تاريخهم. هذا أروع من أن يكون حقيقيا ببساطة. (6)

 

أودينيزي نادٍ معدم حرص خلال السنوات الأخيرة على أن يبيع بأكثر مما يشتري، وفي آخر 5 سنوات شهدت ميزانية انتقالاته عجزا في اثنتين فقط؛ الأولى كانت بنحو 5 ملايين يورو، والثانية كانت سنة شراء ماندراغورا بـ 35 مليون يورو. هذا العجز هو أكثر مما أنفقه أودينيزي إجمالا في آخر 3 مواسم مثلا. (7)

 

دعك من حقيقة أن اللاعبَيْن التاليين على قائمة انتقالات أودينيزي القياسية هما روبرتو موتزي وستيفانو فيوري مقابل 10 ملايين يورو في موسم 1999-2000، ودعك من حقيقة أن أغلى لاعب اشتراه أودينيزي في آخر 5 مواسم كان بوسيتّو مقابل 8 ملايين يورو، وأن متوسط أسعار اللاعبين الذين اشتراهم النادي في هذه الفترة كان أقل من 3 ملايين يورو بقليل. (8)

إيناسيو بوسيتو (رويترز)

ثم دعنا نُخبرك أن أمرا مشابها حدث مع ريكاردو أورسوليني الذي انتقل إلى بولونيا كأغلى صفقة في تاريخ النادي مقابل 15 مليون يورو، وكذلك ستيفانو ستورارو الذي رحل إلى جنوى كأغلى صفقة في تاريخه بـ 16.5 مليون يورو، وأيضا حارس يوفنتوس الثالث أو الرابع إيميل أوديرو الذي تعاقد معه سامبدوريا مقابل 20 مليون يورو كرقم قياسي ينفقه النادي لأول مرة في تاريخه. (9) (10) (11) (6)

 

كل ذلك حدث في آخر موسمين فقط منذ حطّت طائرة رونالدو في تورينو، وإذا أضفت إليه بيع كانسيلو للسيتي في صفقة أخرى اضطرارية، وجلب آرتور من برشلونة في صفقة أخرى مشبوهة من الجانبين، والإصرار الشديد على بيع ديبالا الصيف الماضي، فأنت لا تحتاج إلى أن تكون خبيرا اقتصاديا لكي تدرك أن ثمة خطأ ما. يوفنتوس يعاني بشدة على المستوى المالي.

 

السبب؟ رونالدو غالبا، الرجل الذي يبتلع 60 مليون يورو لوحده سنويا، نصفهم في صورة راتب والنصف الآخر كضرائب، ونحن لا نتحدث هنا عن ريال مدريد أو برشلونة أو مانشستر يونايتد بمواردهم الهائلة وعوائدهم السنوية التي تتجاوز 600-700 مليون يورو سنويا، بل نادٍ لم يكسر حاجز الـ 400 مليون يورو أبدا في تاريخه، ويُمثِّل راتب رونالدو أكثر من 10% من ميزانيته السنوية كاملة!

 

طبعا هناك أسئلة بديهية لن تعثر لها على إجابة أبدا؛ مثل السؤال عن الفائدة المرجوة من التعاقد مع رونالدو إن كنت ستُجبر على بيع ديبالا، وعن أهمية التعاقد مع مدافع شاب ما زال في بداية مسيرته مثل دي ليخت مقابل رقم فلكي في ظل فقر التدعيم في باقي المراكز، ولماذا لم يعتمد يوفنتوس على خيار أقل تكلفة مثل ميريت ديميرال الذي يجلس على دكة بدلائه ويؤدي أفضل من دي ليخت أصلا، ولماذا تجلب سارّي إن كنت تنوي منحه خط وسط مكوّنا من إيمري تشان ورابيو ورامزي وماتويدي وغيرهم؟

 

الإجابة المفاجئة أن مشروع يوفنتوس الكبير ليس كبيرا. في الواقع هو ليس مشروعا أصلا، الإجابة الوحيدة لكل هذه الأسئلة أن توسيع رقعة انتشار يوفنتوس والوعي بعلامته التجارية كان الهدف الأساسي والرئيسي من كل هذه التحركات، وما عدا ذلك كان مزايا إضافية يمكن الاستغناء عنها، هذه هي الإجابة الوحيدة التي يمكن أن تندرج تحتها كل تصرفات يوفنتوس.

 

من المفيد لعلامة يوفنتوس أن يفوز بالسباق على مدافع مثل دي ليخت، ومن الأكثر إفادة أن يتعاقد مع رونالدو حتى لو كان سيخسر ديبالا، ومن الرائع تعيين مدرب مثل سارّي معروف بكرته المثيرة الهجومية بعد سنوات من كرة ألليغري الاقتصادية المتحفظة، وكلها عناوين مهمة للغاية ولكنها بلا مضمون على أرض الملعب.

 

بل إن الأهم من كل ذلك أن الكثير من هذه الخطوات لن يساعد الفريق على الفوز بلقب دوري الأبطال المأمول. نادٍ يرغب في حمل ذات الأذنين يتعاقد مع سارّي لهي مزحة سخيفة، ونادٍ يُنفق 100 مليون يورو في لاعب واحد للهدف ذاته ثم يحرمه من الظروف الكافية لتألُّقه هي مزحة أسخف، خاصة عندما يكون في الرابعة والثلاثين من عمره، وخاصة عندما يكون راتبه بهذا التأثير على أوضاع النادي عموما لا الفريق وحسب.

 

عند تلك اللحظة تكتشف أننا كنا نطرح الأسئلة الخاطئة، وكان الأولى أن نسأل: هل قدّم يوفنتوس المتوقع منه لرونالدو أصلا قبل أن نطالب رونالدو بأي شيء؟ وبالطبع أنت لا تحتاج إلى أن تقرأ ما تبقى لكي تعرف الإجابة.

من البداية كان متوقعا أن يعاني رونالدو في إيطاليا، ببساطة لأنه على عكس ما يروج له رونالدو نفسه فإن اللعب ليوفنتوس ليس تحديا بأي مقياس، أو بالأحرى التحدي الحقيقي يبدأ في فبراير/شباط مع مباريات خروج المغلوب في دوري الأبطال، وحتى يأتي فبراير/شباط فإن رونالدو سيجد نفسه حبيس فريق متكاسل يلعب بأقل مجهود لأنه يعلم أنه سيفوز بالدوري حتى لو ضرب نيزك مقر النادي.

 

في إسبانيا كان الوضع مشتعلا طيلة الوقت، الغريم يحصل على ضعف ألقاب الدوري التي يحصل عليها ريال مدريد في عقد كامل، ويمتلك نجما يسجل ويصنع بمعدلات خرافية، والحاجة إلى نجم مشابه يقود الفريق كانت بديهية، والتحديات التي يطرحها الغريم كل موسم على المستوى المحلي تُعزِّز من فكرة تلميع هذا النجم والنظر إليه على أنه المنقذ المخلص.

 

الأمر مختلف تماما في تورينو، اللاعبون لا يحتاجون إلى التمرير لرونالدو ببساطة لأنهم كانوا يفوزون من دونه، ونابولي وإنتر وميلان لا يمتلكون نجما واحدا بنصف قدره حتى، فلا داعي للاهتمام بلقب الهداف أو الحذاء الذهبي، ولا داعي لنحت طريقة اللعب لكي تمنح الدون أكبر عدد من الفرص والأهداف، لا داعي لأي شيء.

كل ذلك كان بديهيا قبل أن يصل رونالدو إلى تورينو، وازداد وضوحا بعدها في الملعب، ببساطة لأن يوفنتوس ألليجري لا يصنع الكثير من الفرص، لا مقارنة بريال مدريد ولا مقارنة بباقي فرق السيري آ حتى، وفي الموسمين اللذين قضاهما رونالدو مع البيانكونيري كانت فِرَق مثل أتالانتا ولاتسيو ونابولي وحتى ميلان تتفوّق على يوفنتوس في عدد الفرص التي يخلقها خلال التسعين دقيقة، وكل هؤلاء يتفوّق عليهم ريال مدريد، الفريق الذي كان يصنع العدد الأكبر من الفرص في الليغا في آخر 5 مواسم لرونالدو هناك. (13)

 

حتى العرضيات التي أظهر تحليل لقناة "Piotr Foot" مدى أهميتها لرونالدو في الموسم الأول أُهمِلت، رونالدو كان يُسجِّل 50% من أهدافه من عرضيات مع ألليغري لو استثنينا ركلات الجزاء. وفي هذه الوضعية كان أسوأ ما يمكن ليوفنتوس أن يفعله هو بيع أهم مصدر للعرضيات جواو كانسيلو، والنتيجة أن أغلب عرضيات رونالدو في الموسم الحالي أتت من مصدرين رئيسيين: ديبالا الذي لم يشارك طيلة الوقت وكان يحاول إثبات نفسه بالتسجيل في كل مباراة يشارك فيها، ودوغلاس كوستا الذي عانى من إصابة طويلة أبعدته عن المشاركة طيلة الموسم تقريبا. هذه تفاصيل قد تبدو أهم من عدد المتابعين على تويتر وإنستغرام في الوقت الحالي، خاصة إن أضفت لها خط وسط متهالكا شبه عاجز عن صناعة الفرص بالمعدلات الكافية. (12) (15) (16)

 

النتيجة أن معدلات رونالدو في التحضير وبناء اللعب، والتي لم تتغير كثيرا في آخر مواسم مع ريال مدريد أو يوفنتوس، صارت أكثر أهمية في تورينو، لأنها أصبحت تُمثِّل نسبة أكبر من حصيلة الفريق، والنتيجة أن رونالدو قد احتاج إلى 14 ركلة جزاء في موسمين لكي يُسجِّل 44 هدفا مع يوفنتوس في الدوري، نحو 30% من أهدافه، النسبة الأعلى في مسيرته على الإطلاق. (14)

أضف إلى ذلك حقيقة أن رونالدو صار يلجأ للتسديد البعيد بشكل أكثر كثافة من ذي قبل، وأنه لم يُسجِّل سوى رأسيتين طوال الموسم الحالي رغم أنها نقطة التفوق التي لا ينازعه فيها أحد في العالم وأقصر طريق لاستغلال قدراته، وحقيقة أنه احتاج إلى تسجيل 5 أهداف تقريبا من مجهود فردي تام بلا مساعدة من زملائه ليصل إلى 23 هدفا هذا الموسم. (18) (19)

 

بوضع كل ذلك في الاعتبار، فلا يبدو الهجوم على رونالدو عقب مباراة نابولي أو ميلان عادلا، ربما استحق بعضه بسبب ظاهرة ركلة الترجيح الخامسة التي يُصمِّم عليها دائما، ولكن توقُّع المعجزات منه ليس منطقيا، خاصة عندما يعجز يوفنتوس عن توفير الأرضية الصلبة التي تسمح لنجم مثله بالتألق، ورغم ذلك فقد فعلها رونالدو في الموسم الماضي أمام الأتليتي، وفي الموسم الحالي هو يُسجِّل أكثر من المتوقع لأول مرة في آخر مواسم بالدوري.

المشكلة الوحيدة هنا هي أن تصريحات إلما أفيرو المنطقية للغاية هي تصريحات نسمعها لأول مرة، ببساطة لأن ثقافة اللقطة التي يتبنّاها مهاجمو رونالدو الآن مستغلين نهائي كأس هنا أو ركلة جزاء هناك لينسفوا ما قدّمه مع يوفنتوس هي أكثر ما روّج له رونالدو خلال حقبته مع ريال مدريد، حينما لم تكن إحصائيات الفرص وصناعة اللعب مهمة، أو أي إحصائيات عموما، والرقم الوحيد الذي كان يعني أي شيء هو عدد أهداف رونالدو في نهاية كل موسم، بغض النظر عن أي تفاصيل أخرى.

 

نحن نتّفق مع إلما أفيرو، ولو كان رأيها يُعبِّر عن وجهة نظر رونالدو فنحن نتّفق معه أيضا؛ رونالدو لا يستطيع الإتيان بالمعجزات وحده، ويوفنتوس لم يتم جانبه المتوقع من الصفقة، ولا يوجد لاعب واحد في العالم سواء كان رونالدو أو غيره يستطيع جلب بطولة، أي بطولة، حتى لو كانت كأس إيطاليا وليست دوري الأبطال، دون مساعدة حقيقية مؤثرة من زملائه. فقط نتمنى لو كان رونالدو قد أدرك هذه الحقيقة طواعية.

__________________________________________________

المصادر

  1. تصريحات إلما أفيرو ورد زوجة بوفون عليها – ماي جول
  2. أخت كريستيانو رونالدو تسخر من جيرار بيكيه بعد الكلاسيكو – بليتشر ريبورت
  3.  والدة كريستيانو رونالدو تزعم أن مافيا كرة القدم هي مَن حرم ابنها من الجوائز الفردية – بليتشر ريبورت
  4. أخت كريستيانو رونالدو تدمر فيرخيل فان دايك على إنستغرام وتطالبه بأن يفوز بالألقاب أولا قبل أن يتحدث عن أخيها – إكسبريس
  5. مشروع يوفنتوس الكبير.. كيف يخطط عمالقة إيطاليا لكي يصبح يوفنتوس رقم 1 في أوروبا؟ – سكاي
  6. كل انتقالات يوفنتوس – ترانسفير ماركت
  7. التعاقدات القياسية لأودينيزي – ترانسفير ماركت
  8. كل انتقالات أودينيزي – ترانسفير ماركت
  9. التعاقدات القياسية لبولونيا – ترانسفير ماركت
  10.  التعاقدات القياسية لجنوى – ترانسفير ماركت
  11. التعاقدات القياسية لسامبدوريا – ترانسفير ماركت
  12. تحليل تكتيكي لأداء رونالدو مع يوفنتوس في الموسم الأول – بيوتر فوت
  13. إحصائيات فِرَق الليغا – هوسكورد
  14. يوفنتوس – أندرستات
  15. دوجلاس كوستا – أندرستات
  16. باولو ديبالا – أندرستات
  17.  رونالدو – أندرستات
  18. إحصائيات FBREF رونالدو
    أليكس ساندرو
    خوان كوادرادو
    جواو كانسيلو
    ماتيا دي تشيليو
    مارسيلو
    داني كارباخال
  19. كل أهداف رونالدو في السيري آ 2018-2019

حول هذه القصة

المزيد من مقالة
الأكثر قراءة