بيب غوارديولا.. إذا كان الرحيل مرا فالبقاء أمر

"فريق رائع واستثنائي، علينا تقبُّل ذلك والتعلُّم منه".(1)

  

هكذا يصف بيب منافسه ليفربول، وهو الوصف الذي لا يشوبه مبالغة وإن اعتقد البعض ذلك، فهو وصف واقعي تُثبته نتائج وأداء كتيبة كلوب خلال الموسم الحالي. لكن ما يعطي هذا التصريح رونقا خاصا أنه أتى من رجل يُصنِّفه الكثيرون على أنه الاستثناء الحقيقي في عالم التدريب خلال الفترة الأخيرة. يمتلك بيب مشجعين مخلصين شأنه في ذلك شأن أندية لها من التاريخ الكثير، ربما يمتلك بيب مشجعين أكثر من مانشستر سيتي ذاته، حتى إن أحدهم علّق ذات مرة أن السيتي يخسر في إنجلترا فيصيب الحزن دراويش بيب حول العالم. لكن هذا الحب يبهت تدريجيا وإن أنكر البعض.

    

يقول ميلان كونديرا على لسان أحد أبطال روايته "كائن لا تُحتمل خفته" إن علاقات الحب مثل الإمبراطوريات، ما إن يختفي المبدأ الذي بُنيت على أساسه حتى تختفي معه أيضا. وهنا تحديدا مربط الفرس، فالمبدأ الذي قامت عليه إمبراطورية بيب أو علاقة الحب بينه وبين محبيه لم يكن مبدأ متعلقا بكرة القدم فقط، بل إن جزءا كبيرا من هذا الحب كان في تجسيد بيب لبُعد آخر من كرة القدم، هذا البُعد المتعلق بألفاظ مثل الفلسفة والتاريخ والقناعات الثابتة.

      

قبل ما يقرب من عشرة أعوام من الآن، كان بيب يقف فوق قمة كرة القدم في العالم محققا كل البطولات المتاحة رفقة فريق برشلونة، والأهم من ذلك كانت إجراءات معمودية بيب قد اكتملت تماما باعتبار يوهان كرويف هو الأب الروحي لهذا الرجل الذي يجتاح العالم. ما حدث عملا أن المبدأ الذي بُنيت عليه إمبراطورية بيب أصبح محل شك منذ أن قرّر بيب أن يقترن اسمه بفريق مانشستر سيتي.

     

بيب غوارديولا محمولا على أكتاف فريق برشلونة (رويترز)

    

قبل عامين فقط من الآن، كانت مكاسب السيتي تُخفي حقيقية الأمر عن البعض، خاصة عقب التتويج بلقب الدوري بأكبر عدد من النقاط في تاريخ إنجلترا، بينما اكتفى ليفربول بإنجاز التأهل لدوري أبطال أوروبا. كذلك العام الماضي بعد أن نجحت المراهنة على تتويج بيب باللقب رغم تفوق فريق كلوب في بداية الموسم. (2) (3)

     

لكن خلال الموسم الحالي للريدز، انقلبت الآية وظهرت بقوة المقارنة بين مسيرة كلوب رفقة ليفربول ومسيرة بيب رفقة مانشستر سيتي والتي تميل بشكل ملحوظ نحو تفوق كلوب. استطاع كلوب أن يُحقّق لفريق ليفربول لقب دوري أبطال أوروبا السادس أكثر من أي فريق بريطاني آخر، كما أنه على وشك التتويج باللقب المحلي الغائب منذ ثلاثين عاما عن خزائن الفريق. بينما فشل بيب في تحقيق دوري أبطال أوروبا، والذي لا يغفل أحد عن كونه أولوية واضحة لمسؤولي السيتي ومشجعيه، كما أنه في طريقه لخسارة اللقب المحلي بعدد من النقاط لم يتوقّعه أحد. (4)

   

يُخبرنا التاريخ دوما أن انتهاء إمبراطورية ما يتزامن دوما مع تأسيس إمبراطورية جديدة تغزو العالم وتحل محل سابقتها. ولذا، يميل البعض للتأكيد بأن إمبراطورية كلوب هي الإمبراطورية التي ستجتاح العالم فيما هو قادم من سنوات.

   

بعيدا عن الألقاب والأرقام فإن المقارنة بين بيب وكلوب تُبرِز بشكل واقعي التناسب بين كلوب ومشروع ليفربول وعدم تناسب بيب ومشروع السيتي على الجانب الآخر. لكن فيمَ يختلف تحديدا بيب كمدرب له فلسفة وقناعات عن السيتي كمشروع له مواصفات؟ ربما أول ما يجيب عن ذلك هو شريط بيب الأصفر.

   

بيب وازدواجية المعايير

  

قُرب نهاية عام 2017، بدأ بيب غوارديولا بارتداء شريط أصفر على صدره، ارتدى بيب هذا الشريط داخل الملعب وخلال المؤتمرات الصحفية وسرعان ما أصبح الأمر مثار نقاش، حيث تساءل الجميع حول دلالة ذلك الشريط. اتضح فيما بعد أن غوارديولا يرتدي هذا الشريط كبادرة دعم للنشطاء والسياسيين المسجونين إثر حملة قاموا بها من أجل الاستقلال الكتالوني. صرّح غوارديولا أنه يأمل ألا يضطر إلى ارتدائه لفترة طويلة، لكنه أصر على أنه سيرتديه طالما ظلّوا محتجزين. أعلن بيب تقبله لأي غرامات أو إيقاف محتمل مؤكدا استمرار دعمه التام لانفصال كتالونيا وإطلاق سراح المسجونين السياسيين. (5) حسنا، هذا الموقف الداعم للحريات يتسق تماما مع قناعات بيب وإرث كرويف الذي يحمله فوق ظهره، لكنه يؤكد التباين بين طبيعة بيب وطبيعة الفريق الذي يُشرف على تدريبه.

  

ذلك ما التقطه جيدا مراسل الأسوشيتد برس روب هاريس وعبَّر عنه من خلال سؤال وجّهه لبيب مباشرة يدور حول مدى صدق دعمه المفترض لحقوق الإنسان رغم أنه يُمثِّل فريقا مملوكا للعائلة الحاكمة في دولة الإمارات العربية المتحدة والتي تواجه مشكلات تتعلق بالديمقراطية والحريات وحقوق العمال. أجاب بيب أن كل بلد يُقرِّر شعبها الطريقة التي يريدون أن يعيشوا بها لأنفسهم، أما هو شخصيا فينتمي إلى بلد تم تثبيت الديمقراطية فيه منذ سنوات، وما يفعله هو محاولة حماية تلك الديمقراطية.

  

لم تكن إجابة بيب مقنعة لأحد للدرجة التي وصفها كاتب الغارديان دافيد كون بأنها قوّضت موقف بيب الداعم للحريات وحقوق الإنسان، وأضاف أنه إن كان بيب قد قرّر أن يكون شجاعا إزاء سياسة الاتحاد الدولي وأصرّ على تقديم الدعم الكافي للمسجونين سياسيا في بلده الأم فيجب أن يمتد هذا الموقف لدعم حقوق الإنسان في كل مكان، بما في ذلك البلد الذي يدفع له راتبه. (6) لماذا قد يقبل الفيلسوف أن يصبح جزءا من مشروع لا يشبهه؟ ربما تكمن الإجابة في أن بيب كان يعلم أن الدوري الإنجليزي هو التحدي الأصعب على الإطلاق، لكنه قرر أن يخوض هذا التحدي بعباءة الأموال فقط.

   

الفيلسوف ميكافيللي
بيب غوارديولا (غيتي إيميجز)

  

"رغم أننا نعرف جميعا أنه مدرب رائع، فإنه لن يجد الأمر سهلا في إنجلترا".(7) 

   

هكذا صرّح الإسباني بيدرو مهاجم فريق تشيلسي الإنجليزي والذي لعب تحت قيادة غوارديولا في برشلونة لمدة أربعة مواسم، هكذا كان يشعر الجميع بالفعل بمجرد تولي الأخير القيادة الفنية للسيتي. كانت هناك تساؤلات حول قدرة بيب على تطبيق فلسفته الخاصة ونثر سحره التكتيكي المتعلق بامتلاك الكرة والتمريرات القصيرة داخل ملاعب الدوري الإنجليزي. كانت البداية مثيرة للقلق بالتأكيد، حيث أنهى غوارديولا موسمه الأول بدون ألقاب.

  

تكوّنت المعادلة داخل عقل بيب بثلاثة عناصر واضحة؛ العنصر الأول كان إدارة السيتي التي لا تهتم بكمِّ الأموال المدفوع من أجل تحقيق الانتصارات، والعنصر الثاني كان عامل الوقت، فكل إدارة تُقرِّر صرف الكثير من الأموال تطالب بالضرورة بتحقيق نجاح سريع نسبيا، أما العنصر الثالث فهو أن هذا النجاح يجب أن يتم بالطابع الغوارديولي ولا غيره. قرّر بيب أن يستخدم عناصر المعادلة تلك من أجل بناء اليوتوبيا الخاصة به لكن بمبدأ ميكافيللي بحت. كانت الغاية هي تحقيق فلسفة بيب الخاصة داخل الأراضي الإنجليزية بشكل مثالي، وكانت الوسيلة هي الاعتماد الكلي على أموال السيتي من أجل جلب لاعبين يقومون بتحقيق تلك الفلسفة سريعا وبأي ثمن، وهو ما تحقّق بالفعل.

  

بعد 14 مباراة دون خسارة خلال موسم بيب الثاني، وقف بيب ليؤكد أنه أثبت أن طريقة لعب برشلونة تصلح داخل الأراضي الإنجليزية رغم الشكوك التي وجدها من الجميع في قدرته على تحقيق ذلك. فهل كان يدرك بيب حينئذ أن كثيرا مما اكتسبه هو شخصيا خلال فترة برشلونة كان يفقده خلال فترته مع السيتي؟ (8)

  

ألقى بيب بالكثير من مبادئ كرة القدم التي كان يُعرف من خلالها عرض الحائط. فلا يهم ما يحدث من خلل في توازن سوق لاعبي كرة القدم، ولا يهم إن أصبح بيب عنصرا في التضخم المبالغ فيه في أسعار اللاعبين. لا يقف الأمر عند الأموال فقط، بل إن عناصر مهمة تدخل في صلب عمل المدير الفني، مثل تطوير اللاعبين صغار السن داخل الفريق، أو القدرة على انتداب لاعب معين ونفض الغبار عنه ليندمج داخل الفريق، أصبحت أمورا ليست بالمهمة داخل عقل بيب أثناء قيادته للفريق السماوي.

       

يورغن كلوب مدرب فريق ليفربول (رويترز)

     

بينما قرّر بيب أن يرتدي عباءة الأموال الزرقاء كان كلوب على الجانب الآخر يصنع عباءته بنفسه. اختار كلوب فريق ليفربول، والذي يتناسب تماما مع فلسفته الكروية التي تعتمد بقدر واضح على الشغف، فريق يملك من التاريخ والجماهيرية ما يجعل الشغف جزءا مهما جدا من تركيبة الفريق، وإدارة قررت منذ اللحظة الأولى أن تتقاسم النجاح مع كلوب عن طريق تفادي أخطاء الماضي والتأكد أن النجاح واستمراره في كرة القدم يُطبخ على نار هادئة. ولذا، استطاع كلوب أن يُحقِّق نجاحا تصاعديا رفقة فريق ليفربول وبإنفاق أقل من غوارديولا.

  

استطاع كلوب أن يتعامل بالجرأة والوعي اللذين يكفلان له أن يعتمد على لاعبين من أكاديمية الفريق والعمل على تطويرهم، مثل ترنت أرنولد والذي يُصنّف ببساطة كأفضل ظهير أيمن في العالم حاليا، أو بصفقات ليست مكلفة مثل أندرو روبرتسون الذي تضاعفت قيمته السوقية من 10 ملايين في بداية عهده بالفريق إلى 80 مليون يورو حاليا. راهن كلوب أن التوليفة الناجحة تكمن في زرع الثقة داخل لاعبيه أنهم يستطيعون، نجح الأمر بالفعل وظهر معظم لاعبي ليفربول بمستويات لم يحققوها من قبل. (9) (10)

  

راهنت إدارة السيتي على أن الأموال تصنع الفلسفة، وراهن بيب على أن تطبيق الفلسفة لا يكتمل في عالم كرة القدم الحديث إلا بالمال، وكانت النتيجة أن خسر الجميع.

      

   

يبدو أن القادم أسوأ

"إذا انتهت فترة تدريبي للسيتي دون تحقيق دوري أبطال أوروبا فسيتم الحكم عليّ بالفشل، أنا أعلم ذلك". (11)

  

يعلم بيب جيدا أن مسؤولي وجماهير السيتي يعتبرون تحقيق دوري أبطال أوروبا هو الأولوية والغاية التي تم التعاقد معه من أجل تحقيقها. ومع خسارة لقب الدوري خلال الموسم الحالي أصبح الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا بمنزلة الحل السحري لإنقاذ موسم بيب وتحقيق طموحات مانشستر سيتي ومسؤوليه. لكن رغم كل ذلك، فلا يتوقع أحد أن ينتهي الموسم بمشهد بيب ممسكا ذات الأذنين محتفلا فوق أرضية ملعب أتاتورك الأوليمبي في مايو/أيار القادم في نهاية سعيدة.

  

وفقا للإحصاءات الخاصة بموقع أوبتا، فإن السيتي استطاع أن يصنع فرصا حقيقية للتسجيل بمعدل الموسم الماضي نفسه. هذا يعني بساطة أن الفريق يعاني من قدرة العناصر الهجومية على ترجمة تلك الفرص إلى أهداف. في المقابل أصبحت عملية اختراق خطوط الفريق وسهولة التسجيل في مرماه ليست بالعملية الصعبة. (12) حاول البعض في البداية فصل الأداء المحلي للفريق عن الطموحات الأوروبية، حيث ظهرت آراء تؤكد قلة حماس لاعبي فريق مانشستر سيتي إزاء تحقيق اللقب المحلي، أو اهتمام بيب المفترض بتحقيق الطموح الأوروبي لمُلّاك النادي والذي خلق حالة من الملل والثقة الخادعة بين لاعبي الفريق خلال مباريات الدوري.

  

لكن مع توالي فقدان النقاط باختلاف السيناريوهات المباريات بدأت تختفي تدريجيا تلك الآراء وأصبحت الحقيقية أكثر وضوحا. لقد فقد بيب وفريقه الكثير من الانضباط والتفوق التكتيكي والقدرة على التحكم في مجريات اللعب خلال الموسم الحالي. أصبحت الثقة التي كانت تغلف الفريق وتدفعه إلى مصاف المرشحين للقب في أدنى مستوياتها، خاصة مع الأخذ في الاعتبار أن السيتي لا يملك التاريخ الذي يجعل قميصه مخيفا أوروبيا، وهو ما استفاد منه كلوب رفقة ليفربول خلال بعض المباريات. لكن يبدو أن القادم أسوأ، فاللقب الأوروبي في حالة خطر خلال المواسم المقبلة أيضا، حيث صدر قرار بحرمان الفريق من المشاركة في دوري أبطال أوروبا العامين القادمين لأسباب تتعلق بقواعد اللعب المالي النظيف.

    

  

واجه سيتي خطر تلك العقوبات للمرة الأولى قبل ست سنوات، حيث تكبّدت إدارة السيتي خسائر بلغت نحو 180 مليون يورو في عامي 2012 و2013، وهو ما يتجاوز بكثير الحد الأقصى المسموح به للعجز البالغ 45 مليون يورو فقط. لكن بفضل اتفاق تسوية بين إدارة السيتي والاتحاد الأوروبي لكرة القدم حينئذ تم تغريم السيتي 60 مليون يورو كغرامة دون التعرض للعقوبات. (13)

  

في نوفمبر/تشرين الثاني 2018، عاد السيتي في مرمى الاتهامات مرة أخرى، وذلك عقب تسريب عدد من رسائل البريد الإلكتروني والوثائق الداخلية الخاصة بإدارة فريق السيتي عن طريق مجلة دير شبيجل الألمانية. تم الكشف مؤخرا أن مصدر تلك التسريبات هو البرتغالي روي بينتو والمتهم الآن بـ 147 جريمة جنائية، بما في ذلك جرائم الاختراق الإلكتروني. (14)

  

تُثبِت تلك التسريبات أن مالك النادي الشيخ منصور بن زايد آل نهيان هو الممول الرئيسي لصفقة الرعاية السنوية الضخمة البالغة 67.5 مليون جنيه إسترليني لقمصان النادي والملعب والأكاديمية، تلك الصفقة التي وضعت شعار طيران الاتحاد فوق قمصان الفريق والتي أُبرمت عام 2011. كذلك تم الإشارة إلى أن تلك الصفقة لا تتمتع بقيم عادلة، كما أن شركات الرعاية الأخرى للفريق تخضع بشكل واضح لمالك النادي وعائلته.

   

منذ أيام قليلة، صدر قرار الاتحاد الأوروبي بحرمان فريق مانشستر سيتي من المشاركة في دوري أبطال أوروبا خلال العامين القادمين مع توقيع غرامة قدرها 30 مليون يورو. تؤكد إدارة السيتي أنها لم ترتكب أي مخالفات، لكن يبدو أن الحرمان من المشاركة الأوروبية هو الأقرب للحدوث.

   

  

يبدو أن بيب سيرحل عن السيتي دون تحقيق رغبة مسؤوليه الأولى وهي اللقب الأوروبي، حتى أهداف ثانوية مثل زيادة شعبية الفريق من خلال وجود غوارديولا لا يبدو أنها آتت ثمارها، حيث تُشير معظم المؤشرات إلى تفوق ليفربول الساحق في مسألة التسويق للنادي واستغلال نجاحاته. تعكس تلك المؤشرات حقيقة أن المسؤولين في ليفربول يقومون بعمل أفضل لجعل الفريق عنصرا تسويقيا ناجحا. (15)

  

أراد بيب إثبات أنه يستطيع النجاح في إنجلترا، لكنه في سبيل ذلك وضع مسيرته التدريبية بأكملها على المحك. أصبح الخروج من السيتي مُرًّا، سواء هذا الموسم أو بعد انتهاء عقده مع الفريق، ثم أصبح الأمر أكثر صعوبة في محاولة تخيل الفريق الذي سيلي السيتي في مسيرة غوارديولا. يحتاج بيب إلى أن يفهم أن ما صنعه في برشلونة يحتاج إلى المزيد والمزيد من الوقت في أي فريق آخر، وخلال هذا الوقت يجب عليه أن يؤمن أنه سيصعد على قمة العالم مرة أخرى لكن رفقة فريق يؤمن بكرة القدم أكثر ما يؤمن بالمال.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يعيش سيميوني أيامه الأخيرة بأتليتكو مدريد بعد سلسلة من النتائج المتراجعة كان آخرها الهزيمة بالديربي أمام ريال مدريد، فهل سيميوني هو المدرب الذي استغنى كليا عن الجمال وارتضى الفلسفة الدفاعية؟

المزيد من مقالة
الأكثر قراءة