أناني لكنه متكامل.. هل أصبح صلاح هو ميسي البريمرليغ؟

"أناني لكن متكامل"، لسنا نحن مَن ابتكر هذا التوصيف، بل بيتر كراوتش، وذلك حين سأله مراسل موقع "Goal" عن أداء محمد صلاح هذا الموسم.(1) كان كراوتش يقضي وقته في اليوم السابق بشبكة "BT Sports"، وقد شاهد بعض المقاطع لمهاجم ليفربول سواء وهو يصنع الفرص، أو يراوغ المدافعين، أو يتوغل لعمق الملعب، حتى انتابه شعور أن صلاح قد ارتقى بأدائه لمستوى آخر يجعله أقرب ما يكون من صفة اللاعب المتكامل.

 

لم يفت بيتر توضيح أن صلاح لا يزال لاعبا أنانيا، يود الاحتفاظ بالكرة في حوزته وقتا أكبر من الآخرين، لكنه تساءل: هل يكره أحد أن يكون في فريقه لاعب أناني يُسجِّل الأهداف مثل الماكينة التي لا ترحم، وفي الوقت نفسه يصنع الفرص لزملائه؟ طبعا لا.(2)

 

والآن ربما يتبادر إلى ذهنك سؤال آخر: هل يمكن أن يكون اللاعب أنانيا وفي الوقت نفسه يصنع الفرص؟ أليست الصفة الأولى نقيضة الثانية؟ هي كذلك في أغلب الأحيان، لكن صلاح استطاع الجمع بينهما، لدرجة أنه أكثر مَن يصنع الفرص رغم أنه أكثر مَن يسعى لتسجيل الأهداف في ليفربول أيضا.

 

هل تذكر ماذا وقع حين واجه الريدز نادي بيرنلي مطلع الموسم الماضي؟ كانت العلاقة بين محمد صلاح وساديو ماني على وشك الانفجار.

 

الأول رفض التمرير للثاني الذي كان خاليا من الرقابة، واختار مراوغة الخصم قبل أن يُسدِّد بقدمه اليمنى الضعيفة ويُهدر الفرصة، رغم أن ساديو كان في وضعية أفضل كثيرا، بل في انفراد تام بالمرمى.

 

قبل نهاية المباراة، استبدل يورغن كلوب لاعبه السنغالي وأبقى على المصري، ليثور ماني عند خروجه وهو يصرخ في وجه مساعدي المدرب الألماني، ويشرح لزملائه كيف كان سيُحرز هدفا لو لم يطمع صلاح في الكرة.

طبعا هذه لم تكن المرة الأولى التي تتوتر فيها الأجواء بينهما، لكنها كانت الأكثر وضوحا ودلالة، لذلك دفعت مارتن لورنس، رئيس تحرير موقع "Whoscored"، لمراجعة المباريات الأربعين السابقة، وعقد مقارنة إحصائية بين ثلاثي هجوم ليفربول، لمعرفة إلى أي مدى يتأثر الفريق بفردية صلاح.(3)

 

اكتشف لورنس أن عدد لمسات المهاجم المصري للكرة متقارب جدا مع ماني وفيرمينو، فهو يمتلك 1989 لمسة، بينما يمتلك السنغالي والبرازيلي 1972 و1977 لمسة على الترتيب.(4) مربط الفرس ليس هنا، بل في عدد التسديدات التي يُطلقها، ونسبة تلك التصويبات من إجمالي لمساته للكرة.

 

حيث سدَّد صلاح 150 مرة خلال 41 مباراة، أي بمتوسط يزيد على 3.6 تسديدة في المباراة الواحدة، وبنسبة 7.5% من إجمالي لمساته. أما نسبة تسديدات ساديو فلا تتخطّى 4.8%، وأقل منه فيرمينو بنسبة 4.7%.(5) وتلك النِّسَب تؤكد تفضيل المصري لإنهاء الهجمات عن التمرير لرفاقه في كثير من الأحيان.

 

بالفعل صلاح يُسدِّد أكثر منهما، لكنه أيضا يُحرز أكثر منهما، ولا يمكن إهمال قدرته التهديفية التي تفوق الثنائي الآخر، سواء في تلك المباريات أو بشكل عام في مشواره مع الريدز، لدرجة جعلته أحد هدّافي النادي التاريخيين.

 

هو ليس هدّاف ليفربول الأول وحسب، بل هو صاحب أكبر حصيلة تهديفية منذ قدم للبريمرليغ موسم 2017-2018 وحتى الآن.(6) وفي جعبته معدل تهديفي يزاحم آلان شيرار وتيري هنري، وهي أسباب كافية حتى يمنحه المدرب رخصة إطلاق هذا الكم من التصويبات، حتى لو أساء صلاح استغلالها أحيانا للحد الذي يُخرِج ماني، أو أي شخص آخر في مكانه، عن شعوره كما حدث أمام بيرنلي.

الحصيلة التهديفية للمهاجمين بعد 122 ظهور بالبريمرليغ.

 

لم يكن هذا كل ما اكتشفه لورنس، فالأهم كان ملاحظته أن هناك صورة ذهنية غير دقيقة عن المهاجم المصري، حيث يرى كثيرون أنه لا يُقدِّم فائدة كبيرة على صعيد صناعة الفرص، وينحصر دوره فقط في محاولة تسجيلها، لكن في الحقيقة تبدو الصورة مختلفة.

 

خلال عدد المباريات نفسه، وجد مارتن أن صلاح صنع للثنائي الآخر 38 فرصة، إذ منح ساديو 17 تمريرة مفتاحية، وأهدى فيرمينو 21 تمريرة أخرى (7)، فيما صنع له السنغالي والبرازيلي معا 40 فرصة، كان لماني النصيب الأكبر منها بـ 23 تمريرة، وتبقى للضلع الثالث صناعة 17 تمريرة للمصري.(8)

 

صحيح أن صلاح يستفيد من تمركزه بالقرب من مرمى الخصم، وبالتالي يمكنه صناعة فرص/تمريرات مفتاحية (Key passes) أكثر من الثنائي الآخر المُكلَّف بأدوار أكبر منه في الثلث الثاني من الملعب، وصحيح أن التمريرات المفتاحية لا تُعَدُّ مقياسا إحصائيا دقيقا لجودة الفرصة، إلا أن تلك الأرقام المتقاربة جدا بين الثلاثي تعني أن ليفربول لا يتأثر سلبيا بفردية صلاح.

وإذا أردت الاعتماد على مقياس أفضل لجودة الفرصة، مثل التمريرات المُتوقَّع تحويلها إلى أهداف (Expected Assists)، فإنك ستتأكد أن هذه الصورة النمطية عن صلاح ليست حقيقية على الإطلاق، بل قد تكون نقيض الحقيقة! كيف؟!

 

خلال الموسم الماضي بالدوري الإنجليزي، حقَّق نسبة على هذا المقياس وصلت إلى 8.73.(9) هذا رقم جيد جدا، لكنه أقل مما حقَّقه في الموسم الذي سبقه 2018-2019، حين جاوز نسبة 10.4.(10) المفاجأة ليست في أن هذه الأرقام تتفوّق على ما يحظى به ساديو ماني وروبرتو فيرمينو، بل في أنها تتفوق على أرقام كل لاعبي ليفربول، عدا ترنت أرنولد الذي امتلك نسبة أعلى من صلاح في الموسم الماضي فقط.(11)

 

إذا ما زلت تعتقد أن تفوُّقه لهذه الدرجة يعود لمجرد وجوده بالربع الأخير من الملعب، فدعنا نُقارن إحصائياته في هذا الشق بإحصائيات مهاجمين وأجنحة في البريمرليغ يتمركزون مثله، ونرى ماذا يكون. مَن تقترح؟ هاري كين؟ جيمي فاردي؟ أغويرو؟ أوباميانغ؟ راشفورد؟ سون هيونغ مين؟ حسنا، كل هؤلاء لم يتجاوزوا أرقام محمد صلاح سواء الموسم الماضي أو الذي يسبقه، وبعضهم أصلا لم يصل إلى نصف ما حقَّقه.

لكل ذلك لا يمكن اعتبار لاعب ليفربول المصري غير مؤثر على مستوى خلق الفرص. الحقيقة أنه أكثر تأثيرا وإيجابية من مهاجمي الفِرَق الأخرى، لكن في الوقت نفسه كان يمكن أن يكون أكثر تأثيرا وإيجابية إذا اتخذ قرارات أفضل في بعض الأوقات التي راهن فيها على التسديد بدلا من التمرير لمَن في موقع أفضل، تماما كما حدث يوم بيرنلي.

 

كان من الضروري استعراض أرقام صلاح خلال الموسمين الماضيين، سواء على مستوى تهديد المرمى أو مساعدة زملائه في إحراز الأهداف، وذلك لفهم أنه لاعب شامل لم تنحصر أدواره في جانب واحد فقط، إنما اقتصرت نظرة البعض له على صعيد التهديف بسبب موسمه الأول الخارق رفقة ليفربول.

 

والآن استعد للتعرف على إحصائيات صلاح خلال انطلاقة هذا الموسم، لأنه أحرز تطورا كبيرا في كل شيء، فازداد شمولية وشراسة في آنٍ واحد، حتى بدا أنه يتفوّق على نفسه ويصل إلى مستوى آخر كما أخبرنا بيتر كراوتش.

 

طبعا لا أحتاج إلى أن أخبرك أنه يحتل صدارة هدافي البريمرليغ، لكن عليك معرفة أن محمد صلاح يُسجِّل أكثر من المُتوقَّع، إذ في جعبته 8 أهداف، بينما ما أُتيح له من فرص على مقياس الأهداف المُتوقَّعة (Expected goals) لا يتخطى 5.2، وهذا أمر غير جديد عليه، حيث يُسجِّل أكثر من المُتوقَّع منذ انضمامه للريدز.(12)

أما الجديد فهو أنه يُهدر فرصا مُحقَّقة أقل من أي وقت مضى، لأن موقع الدوري الإنجليزي يُشير إلى إهداره فرصتين فقط في 8 مواجهات، أي بمعدل يصل بالكاد إلى 0.25 فرصة محققة/المباراة،(13) وهو الأقل في مسيرة صلاح مع الكرة الإنجليزية، وبالمناسبة هو أقل كذلك من معدلات إهدار هدّافي فِرَق ليستر سيتي، وتوتنهام، وإيفرتون، وأرسنال، وليدز يونايتد.

 

ليس ذلك فحسب، بل هناك أمر آخر جدير بالإشارة، فرغم صدارته لسباق الهدّافين، وتضييع أقل قدر ممكن من الفرص، فإنه أيضا لا يُسدِّد بمعدلاته نفسها في السابق، بل أقل مما كان يفعل في المواسم الماضية.(14) وهذا يجرنا إلى التساؤل: هل أدّى ذلك إلى زيادة فاعليته على مستوى صناعة اللعب؟

 

بصراحة لا نعرف إن كان هناك علاقة مباشرة، لكن ما نعرفه فعلا أن صلاح بات أحد أفضل صُنَّاع اللعب في إنجلترا، هل لاحظت ذلك؟

 

ربما لم تلحظ ذلك بشكل كافٍ، لأن أرقام صلاح تقول إنه اكتفى بصناعة هدف واحد فقط خلال مواجهات الدوري والتشامبيونزليغ مجتمعين. وهذا طبعا لا يمنحنا إشارة إلى أي تمييز في هذا الجانب، بل على العكس قد يظن أحدنا أن إسهامات مهاجم ليفربول بصناعة اللعب قد تراجعت.

 

في الواقع هذا الرقم الهزيل ليس مسؤولية صلاح، لكن يمكننا القول إنه مسؤولية زملائه الذين لم يُحسِنوا استغلال الفرص التي صنعها لهم خصوصا في الدوري، وهذا يمكن أن نكتشفه عن طريق إحصائيات أخرى أكثر تعمُّقا ودلالة.

 

الآن أنت تعرف أن التمريرات المفتاحية (Key Passes) لا تُعتبر معيارا لجودة الفرص، لكن في الوقت نفسه لا يمكن إهمالها بالكامل، خصوصا حين يقفز معدل محمد صلاح من 1.6 تمريرة/المباراة إلى 2.6 تمريرة/المباراة خلال هذا الموسم، وهو ما يعني مساعدة رفاقه بصورة أكبر في إطلاق التسديدات.(15)

مشكلة التمريرات المفتاحية (Key Passes) هي أنها لا تكشف موقع اللاعب الذي مرَّر الكرة، ولا موقع اللاعب الذي مُرِّرت له الكرة، وبالتالي تتساوى فرصة صعبة احتاجت إلى تمريرة متقنة لتجاوز خطوط الخصم بأخرى سهلة ليس فيها ابتكار، ولذلك استُحدِثت مقاييس أخرى، مثل التمريرات التقدمية (Progressive Passes).

 

وهي ببساطة تمريرات يقوم بها اللاعب لتُساهِم في دفع فريقه للأمام نحو مرمى الخصم بمقدار يزيد على 10 ياردات، وتستمد أهميتها من الإشارة إلى مدى إيجابية اللاعب على المستوى الهجومي.

 

لنأخذ مثالا بهاري كين، أكثر مَن صنع الأهداف بالدوري، إذ قام بـ 41 تمريرة تقدمية خلال 8 مباريات، بمعدل يتجاوز خمس تمريرات في المباراة الواحدة.(16) ماذا عن صلاح؟ يمتلك هدّاف ليفربول معدلا أعلى هنا أيضا، إذ يصل إلى 5.6 تمريرة/المباراة، وهذا هو الرقم الأكبر بين خط هجوم ليفربول خلال الموسم، والأكبر في مسيرة المصري مع الريدز أيضا.(17)

 

مقياس آخر جدير بالذكر هو التمريرات الناجحة لداخل منطقة جزاء الخصم (Passes into Penalty Area)، ﻷنه يكشف عن تصرُّف اللاعب بصورة جماعية، ورغبته في منح فرص التسجيل للآخرين مما يصب في مصلحة الفريق.

 

المثال هذه المرة سيكون برونو فيرنانديش، صانع ألعاب مانشستر يونايتد، وأمله الوحيد تقريبا في نقل الهجمة إلى مناطق الخصم. والحقيقة أنه يقوم بعمل جيد جدا خلال الموسم، حيث نجح في تمرير الكرة داخل منطقة الجزاء 21 مرة كاملة.(18) أما محمد صلاح فلا يبتعد عنه كثيرا، بل يبتعد بتمريرة واحدة فقط، مُحقِّقا 20 تمريرة ناجحة.(19)

 

لكل ذلك، لا يبدو منطقيا خروجه من سباق صانعي الفرص خاوي الوفاض، فكان علينا البحث في سجله فيما يتعلق بمقياس (Expected Assists)، والنتيجة كانت منطقية جدا، إذ تقول إنه حقٍق نسبة وصلت إلى 2، راكمهم صلاح عبر 8 مباريات (20)، وهو أعلى من أي رقم حقّقه لاعبو ليفربول، لكنّ زملاءه رفضوا كل هداياه، ولو قبلها ديوغو يوتا أمام أرسنال لكان أحد أجمل أهداف ليفربول هذا العام.

كل هذه الأرقام تلفت الانتباه نحو شيء واحد، وهو حقيقة أن صلاح لا ينال التقدير المُستحَق على مستوى صناعة اللعب. وقد دفعتنا تلك الإحصائيات إلى أن نضعها في مقابل أرقام ليونيل ميسي (21)، أفضل صانع ألعاب في أوروبا، لنرى كيف وصل مستوى مهاجم ليفربول هذا الموسم، وبات بالفعل لاعبا متكاملا.

 

الآن أنت تعرف أن المهاجم المصري يُسجِّل أكثر من المُتوقَّع، ويُهدِر فرصا أقل من السابق، ولا يُسدِّد بمعدلات مرتفعة جدا، وتعرف أيضا أنه يصنع تمريرات مفتاحية بغزارة، ويساهم في دفع فريقه للأمام أكثر مما يفعل زملاؤه، ويُمرِّر لهم داخل منطقة الجزاء أكثر. فهل هناك أي شيء آخر ليُحرِز فيه صلاح تطورا؟

 

نعم هناك شيء آخر، اسمه الضغط، وقيمته تزداد كل لحظة في كرة القدم، حتى أصبح من الأساسيات التي لن يتخلى عنها أي مدرب ينافس على البطولات الكبرى، لكن بقي هناك اعتقاد شائع أن المدرب قد يسمح لأحد لاعبيه بالتراخي في الضغط ما دام أنه يُقدِّم ما لا يُقدِّمه غيره سواء بتسجيل الأهداف أو صناعة الفرص الخطيرة.

 

حسنا، صلاح هو أكثر مَن يُسجِّل ويصنع في ليفربول، فهل يُعفيه كلوب من مهامه في الضغط؟ أولا، كلوب هو آخر مدرب قد يُعفي لاعبا من الضغط، لأنه لن يتخلى عن أسلوبه المفضل، بل إنه يستهدف اللاعبين الذين يُنفِّذونه بكفاءة. ثانيا، دعنا نخبرك أن اللاعب المصري يُنفِّذ الضغط هذا الموسم بمعدلات مرتفعة جدا، وينجح في تضييق الخناق على الخصم أكثر من زملائه.

ولكي نكتشف مقدار الضغط الذي يُنفِّذه أي لاعب، فعلينا العودة لمقياس استحدثته بعض شركات التحليل والإحصاء، يقوم على متابعة تنفيذ اللاعب للضغط في مواجهة لاعب الخصم الذي يحمل الكرة، أو يستعد لاستقبالها، وذلك بالركض نحوه أو الالتحام معه بغرض إغلاق الحلول أمامه.

 

وخلال المباريات السابقة، حاول صلاح تنفيذ الضغط 126 مرة، أغلبهم كان بالثلث الهجومي بواقع 79 مرة، بالإضافة إلى 36 محاولة أخرى بوسط الملعب. والحقيقة أن النجاح حالفه 49 مرة، لتكون نسبة نجاحه قد اقتربت من 39%.(22)

 

هذه ليست النسبة الأعلى في مشوار صلاح مع كتيبة كلوب، لكنه لا يزال رقما عاليا جدا، خصوصا إذا قارنته بأكثر مَن يُسجِّل ويصنع في الفِرَق الأخرى، أو حتى قارنته بساديو ماني وروبرتو فيرمينو، هذا الثنائي الذي يشتهر بالجهد الوافر في الركض والفوز بالتدخلات، هل فكرت يوما أن صلاح يضغط أكثر وأفضل منه؟!

بصراحة نحن لم نُفكِّر في الأمر قبل الآن، ولم يخطر ببالنا أيضا أن تكون إسهاماته في صناعة الفرص بتلك القوة، لكن ما إن تطلع على إحصائياته فيهما هذا الموسم، ثم تُضيفها إلى ما يُحقِّقه على مستوى تهديد المرمى، حتى تكتمل لديك الصورة، وتشعر أن ما عبَّر عنه بيتر كراوتش من إعجاب لم يكن انفعالا لحظيا، بل هو الحقيقة التي تقول إن هناك نسخة جديدة من محمد صلاح.

المصادر

  1. تصريحات بيتر كراوتش لموقع Goal.
  2. المصدر السابق.
  3. تحليل مارتن لورنس الإحصائي. 
  4. المصدر السابق.
  5. المصدر السابق.
  6. إحصائيات محمد صلاح. 
  7. إحصائيات صلاح وماني وفيرمينو. 
  8. المصدر السابق.
  9. أرقام محمد صلاح على مقياس التمريرات المتوقع تحويلها لأهداف. 
  10. المصدر السابق.
  11. أرقام أرنولد على مقياس التمريرات المتوقع تحويلها لأهداف. 
  12. احصائيات محمد صلاح.
  13. إحصائيات محمد صلاح على موقع البريمرليغ. 
  14. احصائيات محمد صلاح. 
  15. المصدر السابق.
  16. المصدر السابق.
  17. المصدر السابق.
  18. المصدر السابق.
  19. المصدر السابق.
  20. إحصائيات برونو فيرنانديز 
  21. إحصائيات ليونيل ميسي.
  22. احصائيات محمد صلاح في الضغط. 

حول هذه القصة

أحيانا يُزَجُّ بقيم عُليا كالعزيمة والدعم الأسري دون وجود سياق حقيقي، فتُبتذل وتفقد معناها، لكن حين نتأمل ما واجهه “سفيان” من صعوبات، وما فعلته أسرته للتغلب عليها، ندرك أن هذه القيم ما زالت موجودة.

مدرب مصري بأتلتيكو مدريد؟ أمر غريب، أليس كذلك؟! وﻷنه لا يحدث كل يوم، فقد قادنا الفضول لمحاولة التعرف عن قرب على مسيرة المدرب خالد غنيم، وفهم كيف نجح بالدخول لقلعة الأتليتي وغيره من الأندية الإسبانية.

المزيد من مقالة
الأكثر قراءة