معجزة سيدات ليون.. نحو عصر جديد لكرة القدم النسائية

بنهاية موسم 2020، كانت جماهير أولمبيك ليون تحتفل باستعادة الفريق لبريقه الأوروبي، بعدما وصل إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية في تاريخه. بعدها بأيام، احتفلت لاعبات الفريق النسائي لليون برفع لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الخامسة على التوالي. (1)(2)

 

5 تتويجات متتالية بدوري الأبطال و14 لقبا متتاليا للدوري الفرنسي، أرقام كافية لأن تُخبرك أن هذا ليس محض مصادفة حتى وإن كنت لا تعرف شيئا عن الكرة النسائية أو عن الكرة في المطلق. لا يمكن لأي شخص أو كيان أن يُهيمن على المشهد بهذه الطريقة إلا لو امتلك خطة وُضعت بعناية وطُبِّقت كما يجب. (3)

 

الأمر لم يكن مجرد خطة، بل تجربة مُلهمة جعلت العالم يُدرك أحقية النساء بمزيد من الاهتمام بلعبتهن، في عالم رأسمالي تُقاس فيه أهمية كل شيء بالأموال لا تدر الكرة النسائية أرباحا كافية تستحق الاستثمار، ولكن لِمَ لا نقول إنها لم تكن يوما مجالا للاستثمار حتى تجلب الأرباح؟ قارِنْ بين الأموال التي كانت تُحيط باللعبة قبل 20 عاما مثلا وأرباحها اليوم، ستجد أن المزيد من الدعم والاستثمارات والأكاديميات كانوا السبب وراء هذه الأرباح الجنونية.

 

وبناء عليه، لماذا يطالبون النساء بجلب الأرباح أولا ليُثبتوا أحقيتهم بمزيد من الاهتمام والدعم؟ تذكَّر أننا هنا لا نتحدث عن معركة الرواتب المتساوية حتى لا نخوض نقاشا حول أحكام الرأسمالية وقواعدها، نحن نتحدث فقط عن مزيد من الاستثمار في مجال أثبت أنه بيئة خصبة لذلك.

 

بالحديث عن أبسط حقوق البشر، يبدو أن الجميع بحاجة فقط إلى مَن يؤمن بقدراتهم، وهذا ما حدث مع سيدات ليون، وما يمكن من خلاله تلخيص تفاصيل الحكاية. كلمة السر؟ جان ميشيل أولاس؛ مالك ورئيس نادي أولمبيك ليون الذي منح الفريق النسائي الفرصة وكسر القاعدة التي تقضي بتهميش لعبتهن، لم يمنحهن رواتب فريق الرجال ولم يتركهن تحت الأنقاض، فقط آمن الرجل بالمساحة الرمادية التي يغفلها الكثيرون.

 

أولاس هو مالك النادي ورئيسه منذ 1987 وحتى اليوم، والسبب الرئيسي في كل ما حقّقه النادي طوال هذه السنوات. مع بداية القرن الحادي والعشرين بدأ الرجل الإعداد لمرحلة من السطوة على كرة القدم الفرنسية، لقد حقّق أولمبيك ليون لقب الدوري الفرنسي لأول مرة في تاريخه عام 2002، واستمرّت سطوته لـ 7 سنوات متتالية، ومنذ ذلك الحين أصبح الفريق مصدرا للمواهب لكبار أندية أوروبا، ومنافسا محليا شرسا ودائم الحضور قاريا. (4)

 

في الوقت ذاته، قرّر أولاس ألا يقتصر اهتمامه على فريق الرجال فحسب، حيث إنه في عام 2004 قرّر أن ينظر بعين الاعتبار إلى إعادة إطلاق فريق السيدات على قدم المساواة مع الرجال، ليكسر القاعدة المتفق عليها ضمنيا بتهميش الكرة النسائية، ويُحلِّق وحده في مساحة مُهمَلة، ومع السنوات، حصد الرجل ما رمى بذرته في أرض يظن العالم كله أنها لا تطرح.

 

نتيجة ذلك؟ بات متحف النادي الذي افتُتِح في عام 2018 شاهدا على التجربة، ومليئا بكؤوس وذهب حملته السيدات في السنوات الأخيرة التي تراجع فيها فريق الرجال، حتى أصبح أولمبيك ليون الفريق النسائي رقم 1 عالميا وبفارق سنوات ضوئية عن أي فريق آخر، تذكَّر أننا نتحدث عن سيطرة مطلقة على المشهدين المحلي والأوروبي فرديا وجماعيا على مدار سنوات مُرشَّحة للامتداد طويلا. (5)

 

"لا يوجد سبب يمنع الأندية من الاستثمار في الفتيات بالطريقة نفسها التي يستثمرون بها في الأولاد".

(آدا هيغربرغ، الهداف التاريخي لدوري أبطال أوروبا للسيدات)

مشروع أولاس تضمّن العديد من الخطوات الأساسية، تمثّلت أولاها في دفع أجور أفضل لهن، بالأحرى ليجدن العائد الذي يسمح لهن بالتفرغ للعبة ومتطلباتها، حيث بات متوسط راتب اللاعبة في فريق أولمبيك ليون 162 ألف يورو سنويا، في حين تحصل أفضل لاعبة في الفريق آدا هيغربرغ على نصف مليون يورو سنويا، وهو رقم لا يُقارَن بمعدلات الأندية الأخرى، ولا بمعدلات الرجال بالطبع، ولكنه حل وسط منطقي مقارنة بعوائد اللعبة هنا وهناك. (6)

 

أيضا قرّر أولاس أن تلعب السيدات جميع مبارياتهن الكبيرة على ملعب غروباما، الذي يتسع لنحو 60 ألف شخص، ليزداد اهتمام جماهير النادي بالفريق النسائي. هذا يبدو أكثر غرابة نظرا للأندية الأخرى، فعلى سبيل المثال تلعب سيدات برايتون جميع مبارياتهن تقريبا في كرولي التي تبعد نصف ساعة عن المدينة، تخيَّل أن يخوض فريق رحلة شاقة إلى خارج مدينته في الوقت الذي من المفترض أن يحصل فيه على رفاهية الراحة كونه يلعب على أرضه. (7)

 

في الوقت نفسه، فإن طائرة ليون الخاصة تحمل الفريق الرجالي والنسائي، وكذلك حافلة الفريق. تجلس النساء مع الرجال لتناول الغداء، يأكلن الطعام نفسه الذي يعده الطاهي نفسه، كل شيء بالنسبة للفريقين بات واحدا، بدءا من الميزانية والحافلة والطائرة وحتى مائدة الطعام، ويا له من ترسيخ مثالي لمبدأ الكيان الواحد.

 

هذا الاستثمار ولّد نجاحا ساحقا، وربما لأنهم كانوا رواد نهضة اللعبة في ثوبها النسائي فكان عزفهن منفردا، ولكن الأكيد أنه قياسا بحجم النجاحات فإن ما أُنفِقَ يبدو ضئيلا، فقط كانت الفكرة قائمة على منح السيدات حقهن في خوض التجربة، فالرياضة حق للجميع، أليس كذلك؟

 

ليون يُنشئ اليوم العديد من أكاديميات المواهب للفتيات، ويُقدِّم الدعم الذي يساعد أي موهبة على النمو والتطور، الأمر الذي لم يقتصر على النادي الفرنسي فقط وبدأ يتخطى حدود الدول المختلفة، بعبارة أخرى، لقد ألهمت تجربة ليون العالم، وأضاءت له مساحة ظلّت مُظلمة لسنوات طويلة، وإذا كانت الغلبة فسيولوجيا ستكون للرجال دائما، فإنه على الأقل هناك مساحة لتطور كرة السيدات لتصبح أفضل مما هي عليه. الشرط الوحيد؟ فقط المزيد من الدعم. (8)

 

أوضحت آدا هيغربرغ في 2018 أسباب توقفها عن اللعب بقميص منتخب النرويج، حيث تتمتع بلادها بتاريخ رائع في كرة القدم النسائية، لكنها توقفت عن السير للأمام وسمحت لدول أخرى بالتغلب عليها، والأسوأ من ذلك أنها باتت تُسيء معاملة لاعبات الكرة، وعندما سُئلت عما إذا كانت ستمثل بلادها مرة أخرى، قالت ببساطة: "لا تعليق"، ثم توقفت على الفور عن حديثها بخصوص بلادها، وبدأت تمدح رئيس ليون جان ميشيل أولاس، حيث وصفته بالرجل الذي قدّم نموذجا مليئا بالمواقف الإيجابية تجاه كرة القدم النسائية، ليمهد الطريق للأندية الأخرى. الخلاصة؟ الانتماء يُولد حيث يلقى الفرد الاهتمام. (9)

 

بالحديث عن الشعبية، لا مقارنة بالطبع بين اللعبة على مستوى الرجال والنساء، ولكن هناك مساحة بدأت تتكافأ شيئا فشيئا، شيء نقص هنا وزاد هناك ليمنح المزيد من الجماهيرية لسيدات اللعبة، وذلك في الوقت الذي تعاني فيه كرة القدم كما يعاني العالم كله من نظرة رأسمالية لكل شيء، خاصة مع تحوُّل اللعبة إلى نشاط استثماري أكثر من أي شيء آخر.

 

في مونديال 2018 بلغ سعر أرخص تذكرة لحضور المباراة النهائية بين فرنسا وكرواتيا 1050 دولارا، بينما سعر تذكرة حضور نهائي كأس العالم للسيدات 2019 لم يتجاوز 95 دولارا فقط، ناهيك بإمكانية حضور العديد من مباريات البطولة مقابل 10 دولارات، ما يساوي تقريبا ثمن وجبة تأكلها وأنت تشاهد أي مباراة عبر التلفاز. (10)

 

قبل تفشي وباء كورونا حول العالم الذي فرض على جماهير كرة القدم الابتعاد عن المدرجات، بدأت بعض روابط مشجعي الأندية الكبرى في أوروبا إطلاق حملات مقاطعة لمباريات أنديتها ورفع لافتات من قِبَل الجماهير الحاضرة اعتراضا على ارتفاع سعر التذاكر، كان من بين هذه الجماهير مشجعو ليفربول وبايرن ميونخ وبوروسيا دورتموند ومانشستر سيتي والعديد من الأندية الأخرى. لقد أصبحت الكرة نشاطا استثماريا يريد من خلاله الجميع تحقيق أكبر قدر من الأرباح، ليس المستثمرون فقط، بل اتحادات اللعبة نفسها التي تستحدث بطولة كل يومين تقريبا من أجل زيادة العوائد، الأمر الذي بات سخيفا بالنسبة للجماهير التي عشقت الكرة الشعبية بداية من الشوارع والأزقة، جماهير لم تعهد لعبتها المحببة مطلية بالذهب ومحاطة بأكوام اليوروات والدولارات. (11)

 

ذلك جعل السنوات الأخيرة تشهد زيادة شعبية الكرة النسائية باعتبارها تشبه في بساطتها الكرة المحببة للجماهير، لم تجد بعد طريقها نحو الأنشطة الاستثمارية التي لا تنتهي، ومع مزيد من الاهتمام والأكاديميات، ومزيد من الاستثمار في عصر سيطرة الأرقام والتحليل الإحصائي الذي يفسح المجال للتطور، بات من الممكن رفع كفاءة الكرة النسائية وشعبيتها، وأفسح المجال أمامها لتصبح أكثر جذبا ومتعة. تذكَّر فقط أن كل ذلك مرهون بمزيد من الدعم والإيمان ليس إلا. انتظر لحظة، اتضح أن ذلك مرهون بشرط آخر.

 

إذا اتفقنا على حاجة الكرة النسائية إلى مزيد من الاستثمار، ومزيد من الدعم، ومزيد ممّن يشبهون أولاس في الرهان على حق السيدات في الحصول على فرصة، يتبقى أن نتفق على شيء واحد يتنصل منه الجميع رغم انتشاره بينهم، ألا وهو النظرة الجنسية لأي فتاة تمارس رياضة، أو بصريح العبارة أي فتاة تقوم بأي نشاط يتطلّب حركة جسدية.

 

الفارق بين هذه النقطة وبين النقاط السابقة أنها مرتبطة بثقافة بشر ومجتمعات، الدعم والاستثمار خاص بالقائمين على اللعبة ورؤساء الأندية والمسثتمرين، أما الهوس الجنسي فهو آفة تُصيب الجميع، تزداد في المجتمعات الشرقية بشكل أكبر ربما بحكم العادات والتقاليد، ولكن هذا لا ينفي وجودها في كل بقاع العالم وبصورة مكثفة.

 

بالمناسبة، هذه ليست آفة الحاضر فقط، بل إنها تمتد إلى ما قبل كرة القدم الاحترافية، اسكتلندا على سبيل المثال شهدت في القرن الثامن عشر مباريات كرة قدم غريبة من نوعها، تلك التي تجمع النساء العازبات أمام نظيراتهن المتزوجات. كانت هذه المباريات تُقام بشكل سنوي، وفي الحقيقة الدوافع وراءها لم تكن رياضية، حيث كان الجمهور من الرجال العُزَّب يأملون في اختيار عروس مناسبة بناء على مشاهدتها تمارس اللعبة، أو بالأحرى مشاهدة قدراتها على تحريك جسدها بالصورة التي يريدونها. (12)

 

هذه الثقافة الممتدة عبر العصور والعابرة لحدود الزمان والمكان جعلت مارتن سولفيج، الـ DJ الفرنسي الشهير وأحد مقدمي حفل جوائز الكرة الذهبية في 2018، يطلب من آدا هيغربرغ أداء رقصة التويرك المثيرة بعد تسلُّمها الكرة الذهبية، بالطبع تعرّض بعدها لهجوم لاذع قبل أن يعتذر لها بشكل شخصي ويعتذر علنا مؤكدا أنه كان يمزح فقط، ونحن لا نُكذِّب روايته بطبيعة الحال، هو مزاح ليس إلا، المشكلة فقط أنه كان مزاحا جنسيا، وهو ما يؤكد ما ندور حوله ولا ينفيه، حيث إنك حين حاولت المزاح مع أفضل لاعبة في العالم وأنت تسلمها الجائزة لم تجد سبيلا إلا أن تطلب منها أداء رقصة مثيرة جنسيا. (13)

 

في أكتوبر/تشرين الأول 2020، نعى مانشستر سيتي ناشئه السابق جيريمي ويستن الذي توفي بشكل مفاجئ في السابعة عشرة من عمره، قبل أن تذكر التقارير أنه مات منتحرا بعد دخوله في حالة اكتئاب إثر استغناء النادي عن خدماته، لينضم إلى عشرات أو مئات الناشئين الذين تُسرِّحهم أنديتهم ليطرق الإدمان والاكتئاب والانتحار أبوابهم. ويستن عانى ويلات الفقر في مالاوي، وفجأة وجد نفسه لاعبا لأحد أكبر أندية إنجلترا وبدأ المستقبل يلمع في عينيه، ثم في لحظة أُغلقت كل الأبواب في وجهه ووجد نفسه أمام حتمية العودة لأحزان الماضي. (14)

 

وفقا لمعايير الاحتراف وقوانين العالم الرأسمالي، فإن ويستن وغيره لم يُثبتوا كفاءة اللعب مع أنديتهم لتُقرِّر تسريحهم، ما المشكلة في ذلك؟ أما بمنطق آخر إنساني تبدو الكارثة في اغتيال الأحلام وعدم الاعتراف بالمساحة الموجودة بين القمة والقاع، بين الحفاوة والملايين والأضواء وبين إغلاق الأبواب والطرد والتشريد. مهلا، ما علاقة ذلك بالكرة النسائية؟ (15)

 

العلاقة بين ذلك وبين الكرة النسائية وبين أي نشاط في عالمنا اليوم هو أنه لا اعتبار لمبدأ حق البشر في الحياة، تُرفع على القمة إذا كان وضع اسمك في سياق ما يعني المزيد من الأرباح، ولا يهتم العالم لأمرك دون ذلك. لا أحد يعبأ بمبدأ المساحة الرمادية، فإما أن تكون نجما صاعدا بشرط جزائي خرافي وراتب باهظ، وإما تُترك للانتحار والإدمان.

 

وبمد الخط على استقامته، فإن أي حديث عن دعم إضافي للكرة النسائية يقابل باستهجان، لأن الفارق في العوائد بين منافسات الرجال والنساء ضخم للغاية، ولا مجال لمزيد من الدعم لأن المساحة الرمادية غير موجودة كما أسلفنا، فإما أن تتقاضى النساء مثل الرجال وإما ألا يتقاضين شيئا، لا خيار ثالث. ومن هذا المنطلق، لا بأس أن تغتال أحلام الفتيات في أن يصبحن لاعبات كرة قدم بدم بارد، كما يُغتال كل شيء حولنا إن لم يدر ما يكفي من الأرباح.

 

في الوقت الحالي بدأت الكرة النسائية تتخلّص من قيود الماضي، وبدأ العالم يقتنع بالاستثمار فيها، ريال مدريد قرّر أخيرا إنشاء فريق نسائي بعد كل هذه السنوات، وزاد عدد أكاديميات الفتيات حول العالم، وباتت تجربة ليون تُمثِّل حافزا إضافيا لتكرار ذلك، ولكن مهلا، قبل الحديث عن نتائج عملية الاستثمار في السيدات ومتى ستأتي بثمارها تحديدا، وقبل السؤال عن عائد تكرار التجارب الناجحة، لا تنسوا أن هناك مساحة عملاقة بين قمة المجد واغتيال الأحلام؛ مساحة تُسمى الحياة، رجاء لا تسلبوها منهن.

______________________________________________

المصادر

  1. أولمبيك ليون يصل إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية في مسيرته في 2020 
  2. سيدات ليون يُحقِّقن لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الخامسة على التوالي في 2020
  3. سيدات ليون يحافظن على لقب الدوري الفرنسي لـ 14 سنة متتالية 
  4. إنجازات أولمبيك ليون تحت قيادة جان ميشيل أولاس 
  5.  رحلة ليون إلى تحقيق خمس بطولات متتالية من دوري أبطال أوروبا للسيدات: تعرف على الفريق الأكثر سيطرة في العالم – فور فور تو 
  6. المصدر السابق 
  7. المصدر السابق
  8. المصدر السابق
  9. المصدر السابق
  10. كأس العالم للسيدات: خمسة أشياء تتفوق فيها كرة القدم النسائية على الكرة الرجالية – بي بي سي 
  11. اعتراض جماهير أوروبا على ارتفاع أسعار تذاكر المباريات
  12. «مكانهن ليس المطبخ».. كيف تطورت كرة القدم النسائية من الحظر إلى الازدهار؟ – ساسة بوست 
  13. تحرش مارتن سولفيج لفظيا بأفضل لاعبة في العالم 2018
  14. انتحار ناشئ مانشستر سيتي السابق جيريمي ويستن 
  15. من دكة البدلاء إلى تجارة المخدرات.. كيف تنسف أندية كرة القدم أحلام الشباب؟ – ميدان 

حول هذه القصة

نحن اليوم هنا لأجل فصل آخر من فصول هذه الرواية، رواية الموهوبين الذين خرجوا من البلاد العربية إلى ملاعب أوروبا لإبهار الجميع وإمتاع الجمهور في كل مكان.. وبطلها اليوم هو سعيد بن رحمة.

المزيد من مقالة
الأكثر قراءة