سفيان رحيمي.. الولد الذي قاد والده لمنصة البطولات

كم كان عمرك سنة 1996؟ لأنك لو كنت أحد مشجعي نادي الرجاء المغربي، فطبعا كنت ستحب أن تكون في مدرجات ملعب "محمد الخامس" آنذاك، حيث تشهد فوز فريقك ببطولة الدوري المحلي الثانية في تاريخه، بعد أن تمنعت عن خزائن الرجاء لثمانية مواسم متصلة.(1) فهل تتخيل كيف كانت الفرحة؟

 

مهما تخيلنا فمن الصعب أن نعرف شعور السيد "محمد رحيمي" وقتئذ، لأن فرحته كانت فرحتين؛ الأولى فرحة تتويج ناديه الذي يشجعه ويعمل بين جدرانه موظفا منذ الستينيات، والثانية فرحة إنجاب مولود جديد في يوم التتويج نفسه. اختلطت الفرحتان في نفس "رحيمي"، ففكّر أن يُسمّي ابنه "بطل"، لكنه في النهاية اختار لابنه اسما آخر، نعرفه الآن بـ "سفيان.. سفيان رحيمي".(2)

 

في البداية دعنا نعرفك أكثر على "محمد رحيمي"، وكي نفعل فعلينا أن نعود إلى حي درب السلطان، هذا الحي الذي يُعَدُّ أكبر أحياء الدار البيضاء وأقدمها، وشهد قصصا بطولية كبرى في مقاومة الاستعمار الفرنسي، ولعب كذلك الدور الأهم في حياة "رحيمي". إحدى هذه القصص وقعت في مقهى "بويا صالح" الشعبي، حين تجمع عدد من رجال المقاومة وقرّروا تأسيس نادٍ يوفر الأنشطة الرياضية لأبناء الحي.(3) كان اختيار اسم النادي ذا دلالة واضحة عما يرجوه المغاربة آنذاك، فسمّوه الرجاء.

 

وهكذا نشأ "رحيمي" في درب السلطان على حب الرجاء،(4) وأراد كغيره من شبان الحي العريق الانضمام إلى صفوفه، خصوصا مع موهبته التي بدأت تبرز في كرة القدم، لتتحقق بالفعل رغبته في أحد أيام سنة 1962. كان هذا حين شاهده المدرب "أحمد المرواخي" يلعب مع أقرانه، فأُعجب بقدراته ورأى أن بإمكانه احتراف اللعبة بوصفه حارس مرمى، لذلك دعاه لخوض اختبارات فريق الشباب، ليجد "محمد رحيمي" نفسه لأول مرة داخل النادي الذي عاش طفولته يحلم به.(5)

 

وهناك اكتشف "رحيمي" أنه يشارك رفقة نخبة من أفضل مواهب المغرب، نذكر لك منهم محمد حمان جرير، وعلي بن دايان، ومصطفى فهيم، كل هؤلاء أثبتوا كفاءة في فريق الشباب بالرجاء، ليتمكّنوا من التصعيد للفريق الأول، قبل أن يصنعوا لأنفسهم ولناديهم تاريخا مشرفا.(6) أما "رحيمي" فلم يلحق بهم، بل كان عليه أن يخلع قفازه بعد فترة قصيرة وإلى الأبد، والسبب في ذلك يعود لحادث سير تعرض له في السابق، وهو ما جعله يعاني في التدريبات، وأعاقه عن الحركة ومواصلة التمرين بشكل سليم، فوأد مسيرته وهي لا تزال في المهد.(7)

تخيّل نفسك تعيش هذه اللحظة المريرة، حيث أفلت حلم طفولتك بعد أن كان بين يديك، وليس لك في هذا أي ذنب، بل على العكس، كانت إمكانياتك الفنية مُبشِّرة، ويشهد لك كل مَن في النادي بالإخلاص والانضباط والأخلاق العالية. ولعل ذلك ما دفع مسؤولي الرجاء للتعاطف مع "رحيمي"، أو "يوعري" كما اشتهر في تلك الفترة، خصوصا كلما اكتشفوا مدى حبه الصادق للقلعة المغربية، ورغبته في البقاء داخلها حتى بعد ضياع حلمه. فكّر أحدهم أن يوكل إليه وظيفة تجعله قريبا من فريق الكرة ومتابعا لكل خطواته، وفي الوقت نفسه يستفيد الفريق من دأبه وحرصه على النادي، فكُلِّف مباشرة بمنصب المحافظ العام على ملعب الرجاء، وكان مسؤولا عن أمتعة اللاعبين ومعدات التدريب.(8) ومن هنا بدأت مسيرة "يوعري" مع النسور الخضر.

 

لم يُخيِّب "رحيمي" ظن أحد، بل على النقيض اندمج سريعا في الأجواء داخل ساحة الرجاء التدريبية، وظهر جليا تفانيه وأمانته في العمل، وكذلك اهتمامه بالتفاصيل الصغيرة التي تخص الأمتعة والمعدات، خصوصا في رحلات الفريق خارج الديار، كل هذا جعله ينال ثقة المدرب تلو الآخر.

 

أما "عبد اللطيف غريندو"، لاعب وأسطورة الرجاء السابق، فيؤكد أن مهام "يوعري" توسعت بعدما قام بتكوين علاقات قوية مع اللاعبين على مر الأجيال، وعرف كثيرا عن طباعهم في لحظات الفرح والحزن، فأصبح يتولى مسؤولية التحفيز داخل غرفة خلع الملابس قبل انطلاق المباريات المهمة (9)، هذا بالإضافة إلى وعيه وفهمه للأمور التقنية داخل كرة القدم، وهو ما أهّله للقيام بدور استكشافي يخص المواهب التي تصلح لاحتراف الكرة وقيادتهم لخوض الاختبارات والمعايشة داخل نادي الرجاء.

 

يكفيك أن تعرف أنه مَن اكتشف "عبد المجيد الظلمي"، مايسترو المغرب في سبعينيات القرن المنصرم (10)، وذلك حين شاهده بإحدى مباريات الشباب في حي درب السلطان، فأخذه من يده وانطلق به نحو مقر النادي، ليهدي جمهور النسور أحد أمتع مَن لمس الكرة وأعلاهم خُلقا، بشهادة منظمة يونسكو التي أهدته جائزة اللعب النظيف في التسعينيات.(11)

 

نسينا أن نخبرك أن "يوعري" يسكن بالقرب من "مركب الوازيس"، وهو ملعب نادي الرجاء التدريبي، ويمكننا أن نتخيل كيف تكسو حوائط مسكنه صوره مع نجوم الفريق، والميداليات التي حصل عليها في مختلف البطولات.

 

في هذه الأجواء وُلِد ابناه "أمين" ثم "سفيان"، ونشأ هذا الثنائي فوجدا أن نادي الرجاء يُمثِّل محور حياة أسرتهم، فهو مصدر رزق أبيهما، وكذلك مصدر فرحه ومصدر حزنه، لهذا كان من الطبيعي أن يحاول كلاهما تحقيق الحلم الذي عجز الأب "رحيمي" عن تحقيقه.

 

كان الأبن الأكبر هو "أمين"، ويبدو أنه لم ينجح في احتراف اللعبة مثل والده، لكن ذلك لم يكن نهاية مشواره مع النسور، حيث حرص منذ الصغر على الوجود رفقة أبيه لمعاونته في مستودع الملابس، وبمرور السنوات اكتسب الخبرة وفهم كيف تُدار الأمور في ساحة الرجاء التدريبية، حتى ورث المهنة لاحقا بعد تقاعد "يوعري".(12) أما "سفيان" فقد ورث الحلم، إذ فتح الصغير عينيه على الدنيا ليجد أنه يقضي الجزء الأكبر من يومه داخل المركز التدريبي بين الملعب وغرفة خلع الملابس، وهناك اختلط بالنجوم الكبار، وعايش فوز الرجاء بالبطولات خلال حقبة التسعينيات الذهبية، وهكذا عرف "سفيان" مبكرا قيمة أن تكون بطل المغرب وأفريقيا، واستمع لحكايات والده عن تاريخ النادي، فكان بديهيا أن يحلم بأن يصبح جزءا من مستقبله.

انضم "سفيان" لمدرسة الكرة، وهنا قد تظن أن "يوعري" استغل علاقاته في محل عمله لإقناع المدربين بإمكانيات ابنه، لكن عليك أن تعرف أن الصغير لم يتدرب على ملعب "الوازيس"، حيث يوجد أبوه، بل في ملعب "تيسيما" المخصص لفئات البراعم، وقد قرّر "رحيمي" ألا يزوره خلال المباريات حتى لا يؤثر على قرارات المدربين.(13)

 

لم يكن الولد بحاجة إلى واسطة على كل حال، إذ كانت بدايته مُبشِّرة، وقد أظهر حماسا وانضباطا وتطوّر أداؤه باستمرار، حتى كافأه المدربون بترشيحه للوجود في ملعب "محمد الخامس" جامعا للكُرات خلال مواجهات فريق الرجاء الأول.

 

وهناك صورة تجمعه مع اللاعب "محسن متولي" بعدما سجّل هدفا، لينطلق "سفيان" للاحتفال معه. لم يكن "متولي" يعلم أن هذا الولد سيُزامله بعد سنوات معدودة، لكن بعد أن يتخطى التحديات الصعبة التي واجهته.

سفيان رحيمي ومحسن متولي

الطريق للفريق الأول لم يكن مُمهَّدا على الإطلاق، فقبل تصعيده لفريق الشباب تعرّض "سفيان" لإصابة في ركبته أبعدته عن الملاعب لشهور، وربما لهذا عانى بعد عودته مجددا من أجل إقناع مدربي فِرَق الشباب بقدراته.(14)

 

وحتى بعدما اجتاز اختبارات التصعيد لفريق أمل الرجاء، وهو اسم أحد فِرَق الشباب، لم يستطع حجز مقعد أساسي، بل إنه لم يشارك إلا في مباراة واحدة خلال الموسم بأكمله. كان هذا كفيلا بأن يتأثر سلبيا على الصعيدين الفني والنفسي، لكن صدمة أكثر قسوة كانت في طريقها إليه.

 

وقعت هذه الصدمة بمجرد نهاية الموسم، حين استدعته الإدارة مع بعض لاعبي الفريق وأخبرتهم بالاستغناء عن خدماتهم. كان "سفيان" لا يفصله عن التصعيد للفريق الأول سوى خطوات معدودة ويُحقِّق حلمه وحلم أسرته، وها هو يرى كل شيء ينهار في لحظة واحدة، وعليه الآن مغادرة النادي الذي لا يحب غيره.(15)

 

الجدير بالذكر أن كل ذلك لم يحل بينه وبين الوجود في مدرجات الرجاء بصورة منتظمة، فربما تمنعه الإصابة من اللعب، ويعوقه الاستبعاد والاستغناء عن تحقيق طموحه، لكن لم يُثنِه شيء عن الغناء للنسور الخضر في منحنى ملعب "محمد الخامس".

 

في مقابلة مع صحيفة "المنتخب" المغربية (16)، سُئِل "سفيان" لماذا لم يتدخل "يوعري" إبان تلك الأزمة؟ وقد جاءت إجابته على النحو التالي: "والدي رجاوي، لكنه أيضا يفهم كرة القدم، ويؤمن بحقيقة «اللي عنده عنده». لم يتدخل ليتوسط لي، فقد كان واثقا أن موهبتي هي مَن ستصنع الفارق، وكان يقول لي دوما: «الملعب مثل المرآة»، لا يوجد ما نخفيه، كل شيء مكشوف أمام الجميع، وما عليك إلا أن تشمر عن ساعدك لبلوغ المراد، والحمد لله لم يخب ظننا".

وهذه الإجابة تدلّنا على كيفية تعامل الأسرة مع قرار تسريح "سفيان"، إذ حاولوا انتشاله من الحالة النفسية السيئة التي كان يعاني منها، ثم إقناعه بضرورة أن يجد فريقا يمنحه الفرصة من جديد لتطوير أدائه. والحقيقة أن الشاب الصغير لم يكن مقتنعا في البداية، خصوصا أن العرض المُقدَّم له جاء من نادي نجم الشباب البيضاوي، الذي لا يملك تاريخ الرجاء ومكانته، بل ينافس في دوري الهواة.(17)

 

وحتى اليوم الأخير من سوق الانتقالات لم يكن قد وقَّع على عقود الانضمام للنادي، لكنه فعل بوازع من خاله الذي لعب دورا كبيرا في حياة "سفيان" في تلك الفترة، حيث سبق للخال أن مارس كرة القدم، والمصادفة أنه لعب لصالح نجم الشباب، وهو يعرف ما يشعر به الولد، لذلك حاول خلق دوافع جديدة له حتى يخوض هذه التجربة على أمل العودة للمسار الصحيح.

 

لم يكن هذا كل ما قام به، بل كان يحضر المباريات ليُساند "رحيمي" ويُوجِّه له النصائح، خصوصا في موسمه الأول الذي لم يدخل خلاله الشاب لتشكيلة الفريق الأساسية، وكان عليه أن يكون بديلا للاعبين القدامى، وهنا احتاج إلى دعم معنوي وجده كلما اجتمع بخاله.(18) أما عن المساندة الفنية، فقد أتت مع تعيين المدرب "نور الدين حرّاف" في الموسم الثاني، وبدا أن الرجل مقتنع للغاية بإمكانيات "سفيان"، حتى إنه قام بتغيير مركزه من وسط الملعب لرأس الحربة والجناح الهجومي، ليستغل سرعة "رحيمي" في الانطلاقات، وتحركاته الذكية التي تخدع المدافعين.

 

وكان "سفيان" على قدر هذا الرهان، يكفيك أن تعرف أنه سجّل تسعة أهداف خلال خمس عشرة مباراة فقط (19)، وهو ما يعكس تأقلمه مع ذلك المركز الجديد، والتطور الباهر في مستواه، الذي كان يعني أيضا أن أيامه في نجم الشباب أصبحت الآن معدودة.

 

جمال فتحي

في تلك الأثناء، كان السيد "جمال فتحي"، الذي شغل منصب المدير الرياضي بالرجاء، يراقب ما يُحقِّقه "سفيان".(20) أُعجب "فتحي" بالشاب لدرجة أنه أرسل أحد الكشافين لمتابعته عن قُرب، وانتظر تقريرا مفصلا عن مزاياه، وما إن وصله التقرير حتى ازداد إعجابا به.

 

اقتنع المدير التقني أن "رحيمي" سيُمثِّل إضافة جيدة لمستقبل النسور، لكن كان عليه أن يخضع لاختبار إضافي، ﻷن التقاليد لا تسمح للاعبي فِرَق الهواة الانضمام دون اختبارهم. رحّب الشاب بهذا الاختبار، وبعدما وافق المدربون على انتدابه، قدّم له الرجاء عقدا احترافيا. هنا همس الصغير أمام "جمال فتحي": "لن تندم على ذلك أبدا".(21)

 

أحيانا يُزَجُّ بقيم عُليا كالعزيمة والإيمان والدعم الأسري دون وجود سياق حقيقي، فتُبتذل وتفقد معناها ومضمونها، لكن حين نتأمل ما واجهه "سفيان" من صعوبات، وما فعله وفعلته أسرته للتغلب عليها، ندرك أن هذه القيم ما زالت موجودة وحية.

 

فنحن أمام ناشئ عانى من الإصابة، ثم الاستبعاد، بل والاستغناء عن خدماته، ودفعه ذلك للتفكير في ترك كرة القدم، لكنه صمد في النهاية، بعدما استعاد توازنه عقب كل لكمة قوية. إن لم يكن هذا تمثيلا واقعيا للعزيمة والإيمان، والتفاف الأسرة حول الإنسان كلما اشتدت الظروف قسوة، فما تعريف هذه القيم؟ عموما هذا لم يكن مشهد النهاية، بل إن الإثارة بدأت لتوّها، وتحديدا مع انطلاقة موسم 2018-2019، حين وجد المدرب "خوان كارلوس غاريدو" أن "رحيمي" يتدرب بقوة ويتأقلم سريعا، فدفع به أساسيا في بطولة الكونفدرالية الأفريقية، ولم يُخيِّب الشاب صاحب الـ 22 عاما آنذاك ظن مدربه.(22)

 

البداية كانت مع صناعة 3 أهداف في أول مشاركتين له، أما مشاركته الرابعة في مواجهة نادي أدوانا ستارز الغاني فقد شهدت صناعته لهدف رابع إلى جانب تسجيله هدفا. هذه البداية النارية مهّدت الطريق لربع نهائي البطولة أمام كارا برازافيل الكونغولي، ليترك "رحيمي" بصمته بهدف سجّله خارج الديار.(23)

 

هكذا تجاوز الرجاء الأدوار الإقصائية، وكان على موعد مع فيتا كلوب في مباراة ذهاب نهائي البطولة مساء الـ 25 من نوفمبر/تشرين الثاني. توجّه الثلاثي "يوعري"، و"أمين"، و"سفيان"، نحو ملعب "محمد الخامس"، دون أن يعلموا ما ينتظرهم، كانت هذه أجمل ليلة في حياتهم.

 

الدقيقة الآن 46، وسيختبر خلالها "سفيان" ثلاثة مشاعر متضاربة. فبعدما افتتح نتيجة المباراة، وتصرَّف بذكاء في إنهاء هجمة الرجاء، همَّ بالركض وعلامات الدهشة ترسم وجهه، قبل أن يبتسم ابتسامة كبيرة محتضنا رفاقه، وأخيرا يمسك رأسه وينخرط في البكاء. هذا ما شعر به الابن، هل يمكننا تخمين ما شعر به الأب والأخ؟

لا نظن، غالبا لم يُصدِّق الثنائي ما حصل، واحتاج كلاهما إلى وقت لاستيعاب أن الولد الصغير سجّل هدفا في نهائي قاري. لم يترك لهما "سفيان" سوى أربع عشرة دقيقة أخرى، وكان يُطلق قذيفة نتج عنها هدفه الثاني. والآن هو لم يُسجِّل فقط، بل يُمهِّد طريق النسور نحو البطولة، ويجعل من فرحة "يوعري" فرحتين مرة أخرى.

 

أما عن الاحتفالات بالتتويج القاري، فقد تأجلت لتسعين دقيقة بسبب مباراة العودة. ويحكي الأب "رحيمي" في حوار مع صحيفة "بيان اليوم" عن معاناة الرحلة نحو العاصمة الكونغولية كينشاسا (24)، وما واجهوه من تعنُّت في ملعب فيتا كلوب وصل للتهديد والاشتباك بالأيدي بل والسرقة، لكن لا بد أنه نسي كل ذلك بمجرد صافرة النهاية، وشرع في البحث عن ابنه.

 

 

وجده في نوبة بكاء هيستيرية، كان شريط طويل من الذكريات يمر أمام أعين "سفيان" الذي كان يفكر بترك كرة القدم قبل عام، والآن فقط يتحوَّل إلى بطل، كما أراد والده أن يسميه عند ولادته، يهتف الجمهور باسمه، وتُرفع في حي درب السلطان صوره، والأهم يُحقِّق لأبيه حلما عمره 60 عاما، ويهديه أغلى ميدالية في مسيرته.

_______________________________________________________________________________________________

المصادر

  1. الرجاء يفوز بالدوري المغربي موسم 1995-1996. 
  2. سنة ميلاد سفيان رحيمي. 
  3. تأسيس نادي الرجاء.
  4.  نشأة محمد رحيمي. 
  5. انضمام رحيمي لنادي الرجاء. 
  6. المصدر السابق.
  7. حادث السير الذي تعرّض له يوعري. 
  8. المصدر السابق.
  9. تصريحات جريندو عن يوعري. 
  10. يوعري يكتشف عبد المجيد الظلمي. 
  11. عبد المجيد الظلمي يفوز بجائزة يونسكو. 
  12. أمين رحيمي يرث مهنة يوعري. 
  13. مسيرة سفيان رحيمي مع الرجاء. 
  14. المصدر السابق.
  15. المصدر السابق.
  16. حوار سفيان مع صحيفة المنتخب المغربية. 
  17. مسيرة سفيان رحيمي مع نادي نجم الشباب. 
  18. المصدر السابق.
  19. المصدر السابق.
  20. اقتناع جمال فتحي بسفيان رحيمي. 
  21. المصدر السابق.
  22. المدرب غاريدو يعتمد على سفيان. 
  23. إحصائيات سفيان في بطولة الكونفدرالية الأفريقية 2018. 
  24. حوار يوعري مع صحيفة بيان اليوم. 

حول هذه القصة

نحن اليوم هنا لأجل فصل آخر من فصول هذه الرواية، رواية الموهوبين الذين خرجوا من البلاد العربية إلى ملاعب أوروبا لإبهار الجميع وإمتاع الجمهور في كل مكان.. وبطلها اليوم هو سعيد بن رحمة.

المزيد من مقالة
الأكثر قراءة