كونتي الجاني والمجني عليه.. كواليس ميركاتو إنتر ميلان

قبل أن نبدأ دعنا نتفق على شيئين؛ أولا سنترك كل ما تناولته مواقع التواصل الاجتماعي بشكل ساخر، نحن هنا لنتحدث جديا لفترة قصيرة. الشيء الثاني هو أننا لسنا بصدد إطلاق حكم نهائي من كلمة واحدة، لذا سنستبعد خيارَيْ أبيض وأسود نظرا لإغفالهما المساحة الرمادية الموجودة بينهما. اتفقنا؟ الآن يمكننا أن نبدأ.

 

دعنا نجرب شيئا، إذا حاولنا إطلاق شائعة حول أحد الأشخاص، فما الشرط الواجب توافره حتى تُصدَّق؟ الإجابة بسيطة للغاية، أن تكون شبيهة بشيء اعتادت الضحية فعله؛ بتجربة بسيطة، من السهل تصديق هجوم كلوب على مدرب بدوري الدرجة الثالثة الألماني لأنه أنفق كثيرا في سوق الانتقالات، أو شكواه من بكاء ابن اخته الصغير الذي أزعجه ليلة مواجهة مانشستر يونايتد وتحميله سبب التعادل، هي أشياء تشبه ما اعتاد فعله فقط مع بعض المبالغة، لذلك ستحتاج إلى جهد لنفي قيامه بذلك أكثر من الجهد الذي تحتاج إليه لإثباته.

 

مع كونتي الأمر مماثل، الرجل محترف في الصدام مع أي إدارة لا تُحقِّق له أحلامه في الميركاتو، فعل ذلك في يوفنتوس وتشيلسي ومع إنتر نفسه، لذلك حين يصطدم بالإدارة من جديد فإنه من الصعب أن تترك ماضيه وموجة السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي لكي تُصدِّق أنه كان على حق هذه المرة، وأنه لم يشتكِ من التعاقدات من الأساس. هذا لا ينفي أن مواقفه الطفولية السابقة هي ما تسببت في هذا الوصم، وأنه يدفع ثمنها بأثر رجعي. الأمر يشبه تلك القصة التي سمعناها صغارا عن الطفل الذي ادّعى الغرق مرات، وفي اللحظة التي كان يغرق فيها بالفعل لم يُصدِّقه الناس وتركوه يلقى مصيره. (1)

أنطونيو كونتي

"لقد رأينا هجوما كبيرا على النادي وعلى اللاعبين بشكل خاص طوال الموسم، ولم أشاهد أي دعم أو حماية من الإدارة، ويبدو إن الإدارة ضعيفة في مثل هذه المواقف، وإذا كنت ضعيفا فلن تحمي فريقك ولا مدربك".

بهذه الكلمات أنهى كونتي موسمه المحلي قبل الاستعداد لإقصائيات الدوري الأوروبي، مُوجِّها شكره وامتنانه للاعبين على ما تحملوه طوال الموسم الشاق، مُشدِّدا على عبارة "اللاعبين فقط" أكثر من مرة، نظرا لأنه يراهم ضحايا مثله تماما، والمتهم؟ الإدارة بالطبع، وتحديدا رجل يُدعى لويجي كريبا. (2)

 

مَن هو لويجي كريبا؟ المسؤول الإعلامي للنادي، الرجل الذي اتُّهم قبل ذلك بأنه لا يؤدي دوره المطلوب من جهة، ويُفشي أسرار النادي الداخلية من جهة أخرى. في موسم 2018 خرج لوتشيانو سباليتي بعد التعادل أمام أتالانتا ليُشير بأصابع الاتهام نحو كريبا مؤكدا أن ما يحدث داخل الفريق يخرج لوسائل الإعلام، وأن هناك رجلا داخل الإدارة سينام سعيدا بسبب خسارة النيراتزوري لنقطتين مشيرا برأسه إلى كريبا الجالس بجواره في المؤتمر الصحفي. (3)

 

منذ ذلك المؤتمر وسباليتي يُلمِّح بين الحين والآخر للأمر ذاته، إنتر دونا عن غيره يتعرّض لهجوم إعلامي شرس طوال الموسم باستخدام بعض أسراره الداخلية، وهو ما تكرّر في الموسم الأول لكونتي الذي أغفلت فيه الصحافة تعرُّض كل لاعبي الفريق تقريبا لإصابات أفقدت الفريق قوامه الأساسي على مدار الموسم، بينما هي تتفنن في الهجوم عليهم بعد كل تعثُّر.

لا تُصدِّق ذلك؟ سنخبرك بما هو أكثر فجاجة، منتصف الموسم الحالي أُرسِل بريد إلكتروني يحمل خطط النادي لموسمَيْ 2020 و2021 وكل ما ينوي النادي القيام به خلال مشروعه إلى صحيفة كورييري ديلا سيرا عن طريق الخطأ، نعم لقد حدث ذلك في نادٍ يُعَدُّ من أكبر أندية العالم وليس في مدرسة ابتدائية! (4)

 

هذه التراكمات إضافة إلى الهجوم المستمر على كونتي ولاعبيه دون تحرُّك النادي للدفاع عنهم جعلت المدرب الإيطالي ينفجر، ويطلب الحديث مع رئيس النادي ستيفن زهانغ حيث قال ساخرا: "أريد التحدث معه بشكل عاجل ولكنه في الصين، وربما لا يعرف ما الذي يجري هنا". (5)

 

هذه الكلمات النارية حرّكت المياه الراكدة في إنتر، بعدها سرعان ما توجّه الرئيس إلى ألمانيا حيث يخوض الفريق إقصائيات الدوري الأوروبي، ترك الصين في الحال ليسافر على متن طائرته ويقضي فترة الحجر الصحي ثم الاجتماع الذي ينتظره كونتي، أما جماهيريا، فالكورفا -ألتراس إنتر- الذين استقبلوه بعبارات حادة كونه أيقونة ليوفنتوس قد تلقّوا كلماته بحفاوة كبيرة ومنحوه الدعم الكامل؛ كيف لا وقد وجدوا أخيرا مَن يتحدث بما يدور على ألسنتهم منذ سنوات. (6)

 

في هذه الأثناء كانت أغلب الصحف تتحدث عن قرار كونتي بالرحيل وكيف سيهرب الجبان من السفينة قبل أن تغرق، بينما كان الرجل يريد صلاحيات كاملة ليكمل مشروعه، ويريد لقاء بالمسؤولين حتى يبلغهم رسائله ويحصل على الحماية المطلوبة له وللاعبيه، وكذلك لمعرفة خطتهم بالنسبة لسوق الانتقالات، التي بالمناسبة لم تكن مثالية بسبب الأزمة الاقتصادية التي سبّبها فيروس كورونا، وبالمناسبة أيضا تفهّم الرجل ذلك بصدر رحب.

 

مرّت الأيام وخسر النيراتزوري نهائي الدوري الأوروبي، لتتجدّد الأحاديث حول الهرب المنتظر أو الإقالة، وفي الكواليس جلس الرئيس والمالك السابق للإنتر ماسيمو موراتي مع المراهق زهانغ والمدير الرياضي ماروتا ليخبرهم أن إقالة كونتي تُعَدُّ نسفا للمشروع قبل بدايته وضربا من الجنون وعودة إلى نقطة الصفر، ليأتي موعد الاجتماع الحاسم مع المدرب ويتقرّر بقاؤه على رأس الجهاز الفني. (7)

 

قبل إغلاق هذا الملف علينا العودة إلى مصطلح "صلاحيات كاملة" الذي أشار إليه كونتي، نظرا لأن الرجل كان يطلب فقط حق اختيار لاعبيه الذي ظل يقاسمه فيه المدير التنفيذي بييرو أوسيليو طوال الموسم الماضي، يبدو أن مطالبه المبالغ فيها أحيانا في الماضي سلبت منه الحق في اختيار قوام فريقه. (8)

 

هنا نصل إلى كواليس الميركاتو، ولا بد أن الصورة التي تُبرِز وجود 12 لاعبا فوق الـ 30 عاما في فريق إنتر الحالي قد صادفتك مرة على الأقل، وبالطبع جاءت ومعها سخرية من الرجل الذي تحدّث عن غياب أصحاب الخبرة في موسمه الأول، فقرّر أن يُحوِّل النادي إلى دار مسنين تستضيف مَن تجاوزوا الثلاثين، ولكن تذكر أننا اتفقنا قبل أن نبدأ أننا سنترك كل ما تناولته مواقع التواصل الاجتماعي بشكل ساخر. (9)

 

الصورة بالطبع تُخبرك نصف الحقيقة فقط، كونها لا تخبرك أن النادي قد فسخ عقد أسامواه بالفعل، وأن فاليرو وغودين وكاندريفا قد خرجوا من النادي أيضا، ولا تنسَ أن محاولات النادي للتخلص من بعض مَن هم فوق الثلاثين باءت بالفشل، وأنهم اضطروا إلى ذلك بسبب عدم قدرتهم على بيع المُعارين في الصيف الماضي. (10)

 

نعم، الصورة تُخبرك نصف الحقيقة فقط لأنها تُغفل استثمار النادي في باريلا وسينسي وباستوني ولاوتارو مارتينيز وحكيمي، وتُغفل كواليس ما قبل اللجوء لحلول مثل أشلي يونغ وموزيس بشكل اضطراري ليس إلا، حين رفض باريس سان جيرمان التخلي عن كورزاوا ومونييه في الميركاتو الشتوي المقبل، رغم سماحه برحيل الأخير مجانا بعدها بـ 6 أشهر فقط. (11)

 

بالطبع تردد بداخلك الآن: "إذا كان الرجل ليس عاشقا لمَن هم فوق الـ 30، فلماذا ترك تونالي يذهب لميلان بينما طلب التعاقد مع فيدال؟"، وفي حقيقة الأمر هذا السؤال مهم للغاية نظرا لأنه سينقلنا إلى ملف جديد لا يقل أهمية عن سابقيه، وهو محوري للغاية، حيث يشبه اللقطة التي تربط لك أحداث الفيلم في منتصفه لتجعلك تفهم كيف تدور الأحداث.

 

 

ساندرو تونالي

نبدأ بالسؤال حول تونالي، ونأسف لإخبارك أن معلومة رفضه من جانب كونتي لعيون فيدال ليست صحيحة، حسب صحيفة كورييري ديلا سيرا فإن ماروتا وكونتي كانا أشد الداعمين للتعاقد مع النجم الإيطالي الشاب، ولكن الرئيس زهانغ أبلغهم أن الميزانية لا تسمح بدفع 50 مليون يورو في الوقت الحالي. حسب رئيس نادي بريشيا ماسيمو سيلينو فإن الاتفاق مع إنتر تم منذ فبراير/شباط، وبناء عليه رفض بريشيا أكثر من عرض لضم جوهرتهم، ولكن بعثرة الأوراق أفسدت هذه الخطط، ولسوء حظ النيراتزوري كان تونالي عاشقا للميلان منذ طفولته، ولم يتمالك نفسه حين وصله عرض الروسونيري، حيث بكى وانهار وابتلّت لحيته ووقع على الفور. (12)(13)(14)

 

سؤال آخر، ما الذي منع إنتر من توفير ما بين 40 أو 50 مليون يورو من أجل تونالي؟ هنا سنعود إلى صيف 2019، الذي يمكن اختصاره بالنسبة للنيراتزوري في عبارة "إعارة مع أحقية الشراء"، وقتها ضمَّ إنتر كلًّا من باريلا وسينسي وأليكسيس سانشيز وبيراغي بنظام الإعارة مع أحقية الشراء، وتخلَّص من بيريسيتش وإيكاردي وجواو ماريو وناينجولان ودالبيرت بالنظام ذاته، والنتيجة؟ إنتر يُفعِّل بند الشراء في عقود باريلا وسينسي وسانشيز، ويفشل في بيع كل معاريه عدا إيكاردي. (15)

 

الآن تخيل الوضع، خلال 6 أشهر فقط تتعاقد في الشتاء مع إريكسن، ثم تجلب أشرف حكيمي مقابل 40 مليون يورو، وتُفعِّل بند الشراء لسينسي وباريلا وسانشيز، وفي المقابل يعود إليك اللاعبون الذين تخلّصت منهم بالإعارة لأن الأندية التي حصلت على خدماتهم لم تُفعِّل بند أحقية الشراء، وبالتالي لم تحصل على الأموال التي كنت تنتظرها لتعويض ما دفعته، بل أصبحت مطالبا بالبحث عن مخرج لجواو ماريو وبيريسيتش وناينجولان ودالبيرت وفيسينو في وقت لا تجد فيه مشتريا، وكل هذا يحدث وسط خسائر اقتصادية فادحة لأندية كرة القدم بسبب فيروس كورونا.

 

هذا الوضع جعل إنتر يبحث عن الخيارات الأقل سعرا لحسمها، وكان يأمل فيما تبقى من الميركاتو أن يجد مشتريا لأيٍّ ممّن يريد التخلص منهم لعله يُنعش خزائنه ويُنهي السوق بصفقة أخرى. بعد كل ذلك، أليس من المنطقي أن يبحث إنتر عن فيدال وكولاروف لزيادة حلوله؟ أم يخاطر حتى نهاية الميركاتو ليتفاجأ أنه لم يُعزِّز صفوفه وأن أزمات الموسم الماضي ستتكرّر بحذافيرها؟ (16)

 

في حال ابتسمت الظروف، مَن اللاعب الذي أراد كونتي التعاقد معه؟ الإجابة بسيطة؛ نغولو كانتي، الرجل الذي كان يريده كونتي بشدة، الذي سيكون مفتاحا لسرد بقية التفاصيل، سواء على المستوى التكتيكي أو فيما يخص الأمور المالية. كيف؟ دعنا ننتقل إلى الجزء الأخير. (17)

 

نغولو كانتي

طوال الميركاتو حلم كونتي بالتعاقد مع كانتي. ما قدَّمه النجم الفرنسي تحت قيادة مدربه الإيطالي في تشيلسي يكفي لشرح أغلب أسباب ذلك، ما نحتاج إلى الحديث عنه هو لماذا الآن تحديدا؟ ولماذا لم يطلب كونتي الصيف الماضي ضمَّ لاعب يًشبهه على الأقل؟ الإجابة بسيطة للغاية، ولكن قبل الشروع فيها نحتاج إلى أن نطلعك على فقرة "هل تعلم" قصيرة.

 

عزيزي القارئ، هل تعلم أن الشرطة الإيطالية قد ألقت القبض على بروزوفيتش بسبب قيادته تحت تأثير الكحول قبل مواجهة إنتر أمام تورينو في يوليو/تموز 2020؟ هل تعلم أن ذلك كان سببا لسحب رخصته وبالطبع سببا لمزاجيته طوال الموسم وأدائه لمباراة جيدة كل 5 مباريات؟ وأخيرا، هل تعلم أن هذه هي مشكلة كونتي والنادي معه التي لا تتعلق بإمكانياته إطلاقا؟ (18)

 

فقرة "هل تعلم" كانت فقط لتوضيح عدم تمسُّك كونتي ببروزوفيتش على عكس ما كان عليه في الصيف الماضي، حيث رآه في البداية نواة وسط الميدان، ولكن الأخير لم يُقدِّم ما يُثبت أحقيته بذلك. قبل أن تسأل عن إريكسن نحن هنا من أجله، ورغم أن اسمه لم يرد في تلك الفقرة بعد فإنه سيأتي الآن، ولكننا فقط أردنا الحفاظ على تسلسل الأحداث.

 

الـ 3/5/2 التي قضى بها كونتي موسمه الأول لا تسمح بوجود صانع ألعاب لا يؤدي مهامَّ دفاعية، لذلك اضطر المدرب الإيطالي في بعض الأحيان إلى الدفع بجاليارديني أساسيا بدلا من إريكسن نظرا لمردوده البدني ومعدل ركضه ليس إلا، وبناء عليه، فإن رغبة كونتي في ضم كانتي أتت أولا لجودة اللاعب الفرنسي، وثانيا لوضع لاعبَيْ محور أمام ثلاثي الدفاع لتأمين صانع الألعاب المتحرر، وللحصول على أفضل نسخة من إريكسن، الأمر الذي يُشدِّد عليه المدرب الإيطالي دائما في تصريحاته.

كونتي وروبيرتو جاليارديني

في النهاية لم يأتِ كانتي ولم يغادر بروزوفيتش، ولكن خيارات الوسط تعدَّدت بالشكل الذي يسمح بالتنوُّع الخططي المأمول، خاصة أن النادي تمسَّك بإريكسن ويبدو أنه ضمن الخطط وأن كونتي وجد السبيل الأمثل لمشاركته. الآن بالنظر إلى ما أُنجِز في الميركاتو وإلى المجموعة التي يمتلكها كونتي، لا أعذار، أنطونيو تحدّث بعد المباراة الأولى في الموسم عن مواصلة الهجوم، وعن وضع خطة اللعب بـ 4 مدافعين في الحسبان، الرجل حسب تصريحاته حصل على حرية أكبر وسيُترجمها إلى مرونة أكبر، نظرا لأن تعدُّد الحلول سيخلق له راحة في تغيير طرق اللعب. (19)

 

الكلمات سهلة يا كونتي، وأنت خير مَن يعرف ذلك، أما التقييم فيأتي وفقا لما سيحدث في موسم جديد بصلاحيات كاملة ورضا تام عن الإدارة وتحركاتها باعترافك. في النهاية، تذكَّر دائما أن الأهم هو ما ستُقدِّمه فوق أرضية الميدان، ولا تنسَ إبقاء فمك مغلقا حتى تجد مَن يُصدِّقك ويأخذ بيدك إن غرقت، فالسمكة التي تُغلق فمها يصعب اصطيادها، والبشر كذلك.

_______________________________________________________________

المصادر

  1. تاريخ كونتي مع الصدام الإداري
  2. تصريحات كونتي المثيرة بعد نهاية الدوري الإيطالي 2020
  3. انتقادات سباليتي لـ لويجي كريبا المسؤول الإعلامي لنادي إنتر ميلان
  4. نادي إنتر يرسل خططه بالخطأ إلى صحيفة كورييري ديلا سيرا
  5. تصريحات كونتي المثيرة بعد نهاية الدوري الإيطالي 2020
  6. كورفا إنتر تدعم أنطونيو كونتي بعد تصريحاته الشجاعة
  7. كواليس ما قبل تجديد الثقة في كونتي
  8. إنتر يعلن استمرار كونتي مدربًا له
  9.  تصريحات كونتي المثيرة "باريلا القادم من كالياري وسينسي القادم من ساسولو"
  10.  إنتر يسعى للتخلص من الحمل الزائد
  11. إنتر يفشل في ضم مونييه وكورزاوا
  12. موراتا وكونتي أرادا تونالي ولكن الأموال منعت
  13. رئيس بريشيا: رفضنا العديد من العروض من أجل تونالي احترامًا لاتفاقنا مع إنتر
  14. تونالي سار وراء قلبه وانضم إلى ميلان – كورييري ديلا سيرا
  15. تعاقدات إنتر ميلان صيف 2019
  16.  تعاقدات إنتر ميلان صيف 2020
  17. كونتي يريد كانتي
  18. القبض على بروزوفيتش بسبب القيادة تحت تأثير الكحول
  19. تصريحات كونتي بعد أولى مباريات إنتر في موسم 2021 

حول هذه القصة

المزيد من مقالة
الأكثر قراءة