من الملك المصري إلى "كتفو".. رحلة محمد صلاح والمصريين نحو اكتشاف ذواتهم

أهلا بك. طبعا أنت تعلم أننا نحب هذه المواقف المركّبة المعقّدة المتشابكة، لأنها غالبا ما تكون فرصة مثالية لكتابة تقارير طويلة مُرهِقة نُعذّبك فيها بالتفاصيل، فتخرج منها لاعنا اللحظة التي ضغطت فيها على الرابط، ولكن للأسف واجهتنا مشكلة بسيطة مع موقف صلاح الأخير، وهي أنه ربما يكون بسيطا سهل الفهم؛ لاعب يتغيّب عن حفل تتويج زميله بالكرة الذهبية الأفريقية بلا سبب واضح رغم أنه مُقام في بلده، وهو الزميل نفسه الذي حظي معه بعلاقة مضطربة في كثير من الفترات، والزميل نفسه الذي لم يتردّد في حضور تتويجه خلال العام الماضي في السنغال بل ومشاركته الاحتفال. الأمر لا يحتاج إلى تحليل أو تقارير طويلة مُرهِقة، نحن أمام حالة غضب طفولية بالغة التطرُّف. إن كنت توافقنا فيما سبق فيمكنك اعتبار هذه العبارة نهاية التقرير، إلى اللقاء. (1)

  

أما إن كنت لا توافقنا، ولأننا ديموقراطيون جدا ونؤمن بحرية الرأي، فنحن نتفهّم وجهة نظرك، ولا نستبعد أن يكون غياب صلاح سببه خلافه السابق مع الاتحاد المصري لكرة القدم. صحيح أن هذا الاتحاد أنهى ولايته بتلبية كل طلبات صلاح بالحرف خلال كأس الأمم الأخيرة، بما فيها التراجع عن طرد عمرو وردة بعد فضيحة التحرش، وصحيح أنه استقال بعدها، ولكن هذا كله لا يمنع أن صلاح يمتلك أسبابا وجيهة للغياب، منها، على سبيل المثال لا الحصر، أنه لا يعلم مَن يُنظِّم حفل جوائز الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. الكثير من السذج يعتقدون أنه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، وبالتالي يعتقدون أن صلاح كان يجب أن يحضر، ولكن لا تستبعد أن يكون مُنظِّم الحفل هو الاتحاد المصري المستقيل منذ شهور، أو السير أليكس فيرغسون، أو ابن خالة ساديو ماني، لا شيء مستبعد في أفريقيا هذه الأيام.

     

  

في الطريق إلى هنا

إن كنت لا تزال هنا فهي حالة غضب طفولية فعلا، نتجت عن شعور زائف بالظلم سببه إحساس وقح بالاستحقاق. كل مشاهد صلاح الأخيرة تقريبا سببها إحساسه المطلق بالاستحقاق لكل وأي شيء وبغض النظر عن أي اعتبارات، ومن المنطقي الاعتراف أن أغلبنا كان لينتابه الشعور ذاته لو كان قد تلقّى كل ما تلقّاه صلاح من تقديس وتأليه خلال السنوات الأخيرة الماضية.

  

الجديد هذه المرة أننا لن نُحدّثك عما فعلته أصوات المصريين بالجوائز الفردية، ولن نُحلِّل أسباب ذلك لأننا أفردناها سابقا في عدة تقارير طويلة مُرهِقة بدورها. (2) (3) هذه الحالة المقيتة من التأييد الأعمى، والتي وصلت إلى حد إغراق حسابات ميلنر -وماني نفسه للمفارقة- بالسّباب والإهانات، قابلة للتفسير والفهم حتى لو استحال تبريرها أخلاقيا. (4)

  

هل تعلم ما الذي لا يمكن تفسيره إطلاقا؟ أن يشارك ليفربول كنادٍ في صناعة الحالة نفسها، سواء بالسكوت التام عن تصريحاته الهجومية ضد منافسيه من باقي هدّافي البريميرليغ، وحتى لو استهدفت هذه التصريحات زميلا مثل ماني بالتلميح، أو بتحصينه من التغيير والتبديل مهما تراجع مستواه ومهما تطلّبته ملابسات المباراة، أو بالتمييز الواضح في المعاملة المادية بينه وبين السنغالي الذي رفض حضور حفل تتويجه.

  

عندما أتى صلاح من روما، وقبل أن تصل قيمته الفنية لنصف حجمها الحالي، كان أول راتب يتقاضاه من ليفربول أعلى من ماني والثاني مباشرة بعد كوتينيو في وقت كان السنغالي هو الأحق بهذه المكانة، وبعد انفجار صلاح المدوي في الموسم الأول قام النادي بتجديد عقده في يوليو/تموز 2018 ليتصدّر قائمة الرواتب بـ 200 ألف جنيه إسترليني في الأسبوع، جاعلا المصري النجم الأول والأوحد للفريق، وبعدها بعدة أشهر في نوفمبر/تشرين الثاني 2018 قام الريدز بتعديل عقد ساديو ماني بالتبعية. المشكلة أن راتب السنغالي بعد التعديل كان يبلغ نصف راتب صلاح بالضبط. (5) (6) (7) (8) (9)

    

محمد صلاح (رويترز)

  

الآن سنمنحك عدة دقائق لتدرك أنه منذ يوليو/تموز 2018 وحتى اللحظة، أي الفترة التي شهدت تفوّق السنغالي على المصري بوضوح في إسهاماته مع الفريق وأفضل عروض مسيرته على الإطلاق، كان صلاح يتقاضى ضعف راتبه، وكان ترتيب ماني في قائمة الرواتب يقع في مكان ما بين المركزين التاسع والثاني عشر، ولم تخرج الأخبار عن تعديل عقده ومساواته بصلاح إلا مؤخرا، وبعد أن استمر أداؤه الرائع للموسم الثاني تواليا. (10)

  

طبعا نحن لا نتوقّع أن تتعاطف مع ماني لأنه يحصل على 100 ألف جنيه إسترليني فقط أسبوعيا، ولكنها فرصة مواتية لنسألك إن كنت لا تزال تعتقد أن المصريين هم المتهم الأكبر في هذه الحالة، أو إن كانت بضع جوائز فردية بالتصويت أهم من اعتراف رسمي من النادي ذاته، يعكسه رصيد حقيقي في البنك. ليفربول كان مصريا للغاية مع صلاح رغم أنه لم يكن بحاجة إلى ذلك، وكان أهم سبب في تضخم هوسه بذاته رغم أن المتوقّع هو العكس، ببساطة لأنك لن تجد هذه الفجوة الضخمة في الرواتب بين أهم مهاجمي الفريق إلا في ليفربول فقط.

  

ابحث في كل الثنائيات الهجومية حاليا ولن تعثر على ثنائي واحد يتقاضى فيه أحدهم ضِعف الآخر؛ ليفانوفسكي ومولر، أغويرو وستيرلينج، راشفورد ومارسيال، هازار وبنزيما. لن تجد حالة واحدة باستثناء ميسي ورونالدو في أنديتهم، وهذه هي المشكلة فيما يبدو؛ أن ليفربول وضع صلاح في مكانة البرتغالي والأرجنتيني نفسها بمجرد أن رأى أنه يستحقّها، ولكنه تأخّر كثيرا قبل أن يُفكِّر في منحها لماني، والنتيجة هي تحوّل رجل بالغ إلى طفل غاضب يضرب الأرض بقدميه لأن المولود الجديد يحظى الآن بالاهتمام ذاته الذي استأثر به سابقا، ويشعر بالغبن لأن زميلا يتقاضى نصف راتبه يتلقّى اعترافا عالميا بأفضليته.

  

هذا هو ما يجعل المشهد الأخير أسوأ تجليات تلك الحالة على الإطلاق، ببساطة لأنه سواء وافقتنا واعتبرتها حالة غضب طفولية، أو لم توافقنا واعتبرتها حالة احتجاج على الاتحاد المصري، فهذا لن يُغيّر من الأمر شيئا، ببساطة لأن خلاف صلاح مع الاتحاد المصري أصلا كان سببه حالة غضب طفولية أخرى، نتيجة لتجرؤ مندوبه على اختيار لاعب آخر في تصويت البالون دور. كل الطرق تؤدي إلى الإحساس المطلق ذاته بالاستحقاق، ووقتها تم تبرير المشهد بأن كل اتحادات العالم تُجامل لاعبيها، وكأنه من المنطقي أن يغضب أحدهم ويزيل صفة "مصري" من سيرته الذاتية لأن اتحاد بلده لم يساعده في الحصول على جائزة لا يستحقّها. (11)

    

  

في الطريق إلى هناك

طبعا أنت الآن تشعر بأنك قد خُدعت لأننا وصلنا بعد 9 فقرات للنقطة ذاتها التي ختمنا بها الفقرة الأولى، ولا بد أنك تتساءل عن سبب قراءتك لتقرير طويل مُرهِق رغم أن الموضوع بسيط وسهل الفهم، خاصة أن جمهور الكرة المصري -أو قطاعا كبيرا منه على الأقل- قد أدان عجرفة صلاح وغيابه عن الحفل، ودوّن قصائد الشعر في طيبة قلب ماني وحبه لزملائه واحترافيته، وهذا من المفترض أن يكون كفيلا بغلق القضية حتى إشعار آخر. حسنا، دعنا نخبرك أنها نظرة تحتوي على كثير من الوجاهة والمنطق لو كنا في عالم آخر، أما في هذا العالم، فالمشكلة الحقيقية تكمن في أن جمهور الكرة المصري قد أدان عجرفة صلاح وغيابه عن الحفل.

  

في الواقع، لو لم يبدُ لك هذا الفعل مُريبا لتشكّكنا في معرفتك بشعوب هذه المنطقة، ببساطة لأن التجربة أثبتت بما لا يدع مجالا للشك أنهم الأكثر تطبيلا بين أهل الأرض لصفات مثل العجرفة والغرور والغل، فقط جرّب أن تضع اسم رونالدو أو مورينيو أو إبراهيموفيتش بدلا من صلاح وستكتشف إلى أي مدى يمكننا أن نتسامح مع العنجهية والهوس بالذات والشعور المطلق بالاستحقاق. نحن لا نتسامح وحسب، بل نعتبرها أهم الأسباب للإعجاب بهم أساسا، ونعتقد أنها ضرورية وحتمية للنجاح، فقط نُطلق عليها أسماء أخرى حينها، مثل غرينتا وكاريزما.

  

بمزيد من التدقيق ستكتشف أن هذه لم تكن الحالة الوحيدة التي تغيّرت فيها القناعات المصرية الراسخة، فعلى حدّ علمنا لم ينجح أي صحفي أو ناشط أو سياسي أو حقوقي في توحيد قطاعات كبيرة من المصريين ضد التحرش كما فعل صلاح بعد مساندته لوردة. من فضلك لاحظ أننا نتحدث عن البلد ذاته الذي كان الكثيرون من شبابه مستعدين لتبرير الاغتصاب في واقعة فتاة المنصورة منذ أيام، وهذا كله يضعنا أمام تفسيرين لا ثالث لهما؛ الأول هو أننا نتذكّر الأخلاق الحميدة فقط عندما يتعلّق الأمر بصلاح، والثاني، كما توقعت، هو أننا نتذكّر الأخلاق الحميدة فقط عندما يتعلّق الأمر بصلاح. آسفون، لم نجد إلا تفسيرا واحدا. (12) (13)

    

أكثر منتقدي صلاح اتخذوا موقفهم الصحيح لأسباب خاطئة تماما، لأن مشكلتهم الأصلية مع صلاح لم تبدأ بغيابه عن الحفل، بل بانتقاده لعقلية عموم المصريين
   

لماذا؟ الأمر بسيط، ما عليك إلا البحث في آلاف المنشورات والتغريدات المتكرّرة التي انهالت بالإشادات على ماني والعكس مع صلاح. يقولون إن أبسط الإجابات تقع في آخر مكان يمكن توقّعه أحيانا، ولا بد أن هذه كانت واحدة من تلك الحالات.

  

الإجابة الأولى هي أن أكثر منتقدي صلاح اتخذوا موقفهم الصحيح لأسباب خاطئة تماما، لأن مشكلتهم الأصلية مع صلاح لم تبدأ بغيابه عن الحفل، بل بانتقاده لعقلية عموم المصريين في مؤتمر بنك الإسكندرية الشهير، رغم أنك لا تحتاج إلى كثير من التجرّد لتدرك أنها انتقادات منطقية وموضوعية إلى حدٍّ بعيد، ربما تعاتبه على أسلوبه أو طريقة صياغتها ولكنك لن تستطيع إنكار مضمونها أبدا، وتحتاج إلى قدر كبير من العنجهية -أكبر حتى من عنجهية صلاح عندما رفض حضور الحفل- لتنفي أن العقلية المصرية الجمعية تُعاني من مشكلات. في الواقع، هذه العنجهية ذاتها هي إحدى تلك المشكلات.

     

   

عند هذه اللحظة شعر كثير من المصريين بالخيانة لأن الرجل الذي ينتقد عقليتهم هو الرجل ذاته الذي كانت أصواتهم تمنحه جائزة هدف الأسبوع حتى لو سجّل في مرماه، وبدأت رحلة من المكايدة المستمرة حتى اللحظة، ولم يكن موقفهم الأخير من ماني إلا أحد تجلياتها، لأن الغرور والعجرفة يظلان غرينتا وكاريزما حتى يُوجّهان ضدك، فقط اسأل مشجعي ريال مدريد عن رونالدو ومشجعي تشيلسي عن مورينيو وكل مشجعي العالم عن إبراهيموفيتش.

  

هذا هو ما يجعل موجة التأييد الواسعة التي يحظى بها ماني غارقة في الادّعاء، لأنها لن تكون ولم تكن معركة أخلاقية هدفها الانتصار للمهنية أو الاحترافية أو التواضع، بل معركة انحيازات وانتماءات في المقام الأول، وسببها الأصلي كان أن صلاح لم يُجامل المصريين بفجاجة مثلما جاملوه، ولم يخض معاركهم مثلما خاضوا معاركه، بل استخدم أهدافه وإنجازاته مع ليفربول كمسوِّغ للهجوم على عقليتهم، وأصبح يُبدي امتعاضه وتأفّفه من مراجعة تصريحاته وآرائه، ويلمّح لهم بأنه لا يُبالي بكل ما يُقال عنه حتى لو كان مخطئا، ويزجرهم بنظراته خلال المباريات ليتذكّروا أفضاله عليهم ويفكروا ألف مرة قبل الاعتراض على عودة وردة للمنتخب. المفارقة السيريالية أن أغلب المصريين كانوا ليوافقوه فعلا في عدد من هذه المواقف لو كان قد اتّخذها بشكل مغاير.

  

من وإلى الغيط

كل ما سبق يقودك للإجابة الثانية؛ اللحظة التي اكتمل فيها تحوُّل صلاح من الملك المصري إلى فلّاح نجريج رسميا بعد أن كان ذلك الوصف مقصورا على كارهيه وكارهي ليفربول، وإن كنت لا تعلم فعلينا أن نخبرك أن لفظة "فلّاح" تُعامل باعتبارها سُبّة في حضر مصر، وترتبط في الأذهان بعدة أوصاف عنصرية منحطة لا داعي لذكرها، ثم أتت بعدها مرحلة "كتفو" والتي أصابتنا بحيرة بالغة لأننا لم نعلم أيهم كان أكثر وضاعة؛ السخرية من أصل صلاح ومكان نشأته، أم السخرية من إصابته في أهم مباراة في حياته، وشكواه وحزنه على الغياب عنها وخسارة فريقه، أم استخدام كل ذلك في حملة للدفاع عن أخلاق ساديو ماني.

    

  

هذه مشكلة أخرى، وهي أننا لا نشعر بالدونية أمام صلاح مثلما نشعر بها أمام مورينيو أو رونالدو أو إبراهيموفيتش. ربما لو كان اسمها نجردج فيل مثلا وكانت واقعة في روزاريو أو ماديرا لاختلف الأمر. أنت لا تشاهد مشجعي برشلونة المصريين مثلا يسخرون من إصابة رونالدو في نهائي اليورو رغم أن علاقتهم به أكثر حِدّة بكثير من علاقة صلاح الحالية بالمصريين، ولا تجد مشجعي ريال مدريد يصفون ميسي بأنه فلّاح روزاريو مثلا، لأن بداخلهم إيمانا عميقا أنه مهما كانت روزاريو وماديرا فهي أفضل من هنا، وأن أوصافا مثل فلاح وصديق أبو قردان لا تتوافق مع أسماء المدينتين، وقد تكون روزاريو أو ماديرا أفضل طبعا، نحن لا نعلم ولم نذهب إلى هناك أبدا، ولكن هذا الإحساس موجود بغض النظر عن كل ذلك، ودور العنجهية المصرية المعتادة هو تعويضه، وهذا هو ما يُفسِّر وحشية التعامل مع خطايا صلاح، لأنه جرؤ على أن يظن نفسه مثل ميسي ورونالدو رغم أنه لم يُولد في ماديرا أو روزاريو، بل في نجريج، مثله مثل الكثيرين منّا.

    

  

نحن لا نمانع العنجهية والعجرفة الجوفاء أبدا، بل إذا مددت الخط على استقامته فستكتشف أننا لا نمانع التسلُّط حتى، الفكرة كلها أننا نؤمن أنها مزية لا تُمنح إلا لمَن يستحق، وصلاح لم يَعُد يستوفي الشروط منذ قرر الانقلاب على المصريين، ليكتشف لاحقا أن أهم سببين ساهما في صعود شعبيته بشكل مكوكي، أي كونه فلاحا من نجريج وإصابته أمام راموس، قد يتحوّلان لاحقا إلى أهم أسباب السخرية منه لأنه نسي نفسه ووجّه غروره في الاتجاه الخاطئ.

  

هذا هو ما يُفسِّر حالة التأييد المسعورة التي يحظى بها ماني حاليا، والتي تناسى خلالها الجميع غيرته من نجاح صلاح في فترات متقطعة، واتسامه بالأنانية في بعض اللحظات، لأننا، بالإضافة إلى عنصريتنا، عاجزون تماما عن النظر لأي قضية بقدر من الموضوعية، ولا نملك إلا ثنائيات "شيطان – ملاك" البائسة للحكم على أي شيء. الأمر فعلا بهذه البساطة والسطحية. أتعلم؟ ربما لم يكن بحاجة إلى تقرير طويل مُرهِق فعلا.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

بعد فوز الليفر على الفريق الباريسي في الدقائق الأخيرة، تظهر المباراة العديد من الجوانب التكتيكية والفنية التي تحتاج لنقاش، من تشكيلة باريس وصولا لكلوب وصلاح. التفاصيل في التقرير التالي.

لم يشهد التاريخ الإنجليزي مدربا فاز بالدوري أكثر من فيرغسون، ويحمل محمد صلاح الرقم القياسي لعدد الأهداف المسجلة في موسم واحد بالبريمييرليغ.. إليك بعض الإحصائيات اللافتة في مسيرة الدوري الإنجليزي.

صلاح لا يرى الخطأ فيما حدث عبر الأسابيع الماضي، وأغلب الظن أنه لا يرى ما يستوجب الاعتذار، والأخطر أن يرى صلاح نفسه نمبر وان لأن هذه هي بداية طريق اللاعودة!

المزيد من مقالة
الأكثر قراءة