"إنسان بقلب خنزير".. لماذا يُعَدُّ نقل الأعضاء من الحيوانات أمل الطب المعاصر؟

epa09677908 A handout photo made available by the University of Maryland School of Medicine (UMSOM) that shows Surgeon Muhammad M. Mohiuddin, MD (C) leading a team as they handle a genetically-modified pig heart that was a successful transplant in a first-of-its-kind surgery on a 57-year-old patient, David Bennett, with terminal heart disease, at the University of Maryland Medical Center in Baltimore, Maryland, USA, 07 January 2022 (Issued 10 January 2022). EPA-EFE/University of Maryland School of Medicine (UMSOM) / HANDOUT HANDOUT EDITORIAL USE ONLY/NO SALES

على مسافة نحو أربعين كيلومترا من مدينة ميونيخ الألمانية، تحديدا في منتصف الطريق بينها وبين مطارها الدولي، يمكن أن تلاحظ بين الأشجار الكثيفة المتراصة مبنى مختلفا بعض الشيء، فمن أحد جوانبه هو مختبر ضخم، حيث يمكنك أن ترى عبر النوافذ الخارجية أناسا يرتدون معاطف بيضاء ويتحركون بحذر شديد وبعض الأجهزة المعقدة، أما على الجانب الآخر فسوف ترى مزرعة بها مئات الخنازير.

 

نتحدَّث هنا عن مركز النماذج الطبية المبتكرة (CiMM) في ميونخ(1) التابع لجامعة لودفيج ماكسمليانز، وهو بيئة بحثية فريدة لتوليد وتوصيف وتنفيذ نماذج حيوانية في البحوث الطبية، ويهتم الباحثون في هذا المركز خاصة بتوليد أنواع خاصة جدا من الخنازير، حتى إن شكلها في بعض الأحيان يختلف عن الخنزير المعتاد، لكن الأهم من ذلك هو ما تحتويه داخلها من أعضاء، يرى عدد متزايد من الباحثين في هذا النطاق أنها أمل الطب القادم.

 

قصة السيد ديفيد بينيت

ديفيد بينيت هو مواطن أميركي عمره 57 عاما، يعاني منذ سنوات مع مرض قلبي خطير يتطلَّب عملية استبدال لقلبه، لكنه خلال ثلاثة أشهر مضت كان طريح الفراش ينتظر الموت لحظة بعد لحظة، وفي الوقت نفسه لم يتأهَّل لعملية نقل قلب بشري، فقرَّر أن يخضع لاختبار تجريبي جديد تماما من نوعه، وهو أن يتلقى قلب خنزير بدلا من قلبه البشري. يقول بينيت(2): "إما أن أموت، وإما أن أقوم بعملية الزرع هذه. أريد أن أعيش. أعرف أنها طلقة في الظلام، لكنها خياري الأخير".

التقط الجراح بارتلي بي جريفيث هذه الصورة مع ديفيد بينيت قبل العملية بعدة أسابيع (كلية الطب بجامعة ميريلاند)التقط الجراح بارتلي بي جريفيث هذه الصورة مع ديفيد بينيت قبل العملية بعدة أسابيع (كلية الطب بجامعة ميريلاند)

أُجريت العملية قبل عدة أيام، خلال النصف الأول من يناير/كانون الثاني 2022، في مستشفيات جامعة ميريلاند الأميركية، ومنحت إدارة الغذاء والدواء الأميركية تصريحا طارئا لإجراء هذه الجراحة الاستثنائية عشية رأس السنة الجديدة من خلال سياسة "الاستخدام الرحيم" للإجراءات الطبية التجريبية، في هذه الحالة كان قلب الخنزير هو الخيار الوحيد المتاح لمريض يواجه حالة طبية خطيرة تُهدِّد حياته، لكنه لم يكن مجرد قلب خنزير عادي.

 

مثل الخنازير التي يعمل عليها مركز النماذج الطبية المبتكرة في ميونخ، فإن هذا الخنزير معدل جينيا، في الواقع لو كان قلب خنزير عادي لرفضه الجسم على الفور وربما مات المريض، لأن أسطح خلايا الخنازير تحتوي على جزيئات سكّرية تستثير فورا جهاز المناعة البشري ليتعامل معها مثلما يتعامل مع العدوى والإصابات، وبالتالي سنكون أمام كارثة فسيولوجية.

 

لكن هذا الخنزير الخاص بالسيد بينيت تلقَّى 10 تعديلات جينية(3) حين كان لا يزال في الطور الجنيني، قبل أن ينمو ليصبح حيوانا يافعا. ثلاثة من هذه التعديلات كانت كافية لإيقاف الجينات المسؤولة عن الرفض السريع لأعضاء الخنازير بواسطة جسم الإنسان، ثم أُدخلت ستة جينات بشرية مسؤولة عن القبول المناعي لقلب الخنزير في الجينوم البشري. أخيرا، تُخلِّص من جين إضافي واحد في الخنزير لمنع النمو المفرط لنسيج قلب الخنزير، وهو مشكلة كبيرة لوحظت في تجارب سابقة على الحيوانات.

 

التعديل الجيني(4) ببساطة هو عملية قص ولصق لكن في نطاق الجينات، والجينات هي أكواد الحياة، تخيَّل أن المادة الوراثية، تلك التي توجد في كل خلية بجسمك، عبارة عن كتاب ضخم به تعليمات لبناء ملايين الأشياء التي ترثها عن أبيك وأمك، مثل لون أو درجة تجعيد شعرك وطول عظامك وانحناء أنفك، يمتد ذلك إلى تعليمات بناء البروتينات الدقيقة في خلايا جسمك، كل واحد من هذه التعليمات يُسمى "الجين"، وإذا وضعنا جينات جديدة بين الجينات الموجودة بالفعل، أو عطَّلنا أو حذفنا جينات أخرى، فإن التعليمات تتغير وتنشأ صفات جديدة داخل الجسد، في هذه الحالة جسد الخنزير. (لمزيد من التفاصيل الثرية عن التعديل الجيني يمكن أن تتأمل تقريرا سابقا للكاتب بعنوان نوبل للكيمياء 2022.. ماذا لو أمكن لنا التحكم في شفيرة الحياة؟).

 

لكن الأمور لن تقف عند هذا الحد. فرغم أن السيد بينيت قد تلقى قلب خنزير مجهزا تماما ليتقبله الجسد البشري، فإنه سيتلقى كذلك أدوية مثبطة للمناعة تساعد جسده على تقبُّل العضو الجديد بدرجة من السلاسة يتمناها الباحثون، منها دواء تجريبي جديد من شركة أميركية تُدعى "كينيكسا للمنتجات الدوائية"، مُصمَّم خصوصا ليساعد في حالات كتلك الخاصة بالسيد بينيت، التي تتضمَّن قلبا غير بشري.

 

قلب البابون النابض

هذه ليست أول مرة تجري بها محاولات نقل أعضاء من الحيوان إلى الإنسان، مثلا في الستينيات من القرن الفائت أجرى(5) الجراح الأميركي الكبير كيث ريمتسما 13 تجربة طبية لزرع كلية قادمة من قردة البابون إلى البشر. فشلت معظم هذه العمليات ورُفضت الكلية القادمة من البابون في غضون أسابيع قليلة، لكن امرأة واحدة عاشت تسعة أشهر.

 

حقَّقت معظم محاولات زرع الأعضاء الأخرى، وخاصة القلوب والرئتين، درجات مماثلة من البقاء في جسد المتلقين، وفي عام 1984 زرع الطبيب الأميركي ليونارد بيلي قلبا من البابون في جسد الرضيعة ستيفاني فاي بوكلير(6)، المعروفة إعلاميا وقتها باسم "بيبي فاي"، وُلدت الرضيعة مصابة بمتلازمة القلب الأيسر ناقص التنسج، ورغم أنها توفيت في غضون 20 يوما من العملية، فإنها عاشت في المجمل فترة أطول من أي مُتلقٍّ سابق لقلب غير بشري.

الطفلة بيبي فايالطفلة بيبي فاي

على الجانب الآخر كانت التجارب على الحيوانات تجد نِسَب بقاء مشابهة، وكانت المشكلة الرئيسية هي الرفض المباشر للعضو المزروع في جسد الإنسان، لكن مع الزمن تحسَّنت أيام بقاء العضو المنقول من الخنازير إلى قردة البابون تحسُّنا ملحوظا، خاصة مع ظهور التعديل الجيني في بداية الألفية، منذ ذلك الوقت تصاعدت أيام بقاء العضو المنقول إلى 400 يوم، ووصل الأمر إلى سنتين في عام 2020.

 

لِمَ الخنزير تحديدا؟

منذ التسعينيات من القرن الفائت، بدأ العلماء يُفضِّلون الخنازير على الحيوانات الأخرى مثل الشمبانزي والبابون بوصفهم متبرعا محتملا بالأعضاء. وفي الوقت الحاضر، فإن الخنزير الداجن (Sus scrofa domestica) يُعتبر أفضل مانح للموارد البيولوجية الخاصة بزراعة الأعضاء.

 

هناك أسباب متعددة(7،8) تجعل الخنازير أفضل مانح للأعضاء، فقد دُرست الخنازير جيدا على مدى سنوات طوال من نواحٍ فسيولوجية وتشريحية، كذلك فإنها أسهل نسبيا في تعديلها جينيا مقارنة بحيوانات أخرى، كما أن تجارب التعديل الجيني على الخنازير تحديدا عديدة، وأسَّست لدرجة من الرصانة في دراسة الخنازير من هذه الناحية، سمحت بالفعل بجراحات سابقة ناجحة في نطاقات أقل من الأعضاء.

 

في الصين مثلا(9)، زرع الباحثون خلايا البنكرياس المُنتِجة للإنسولين من الخنازير المعدلة جينيا داخل أجساد مرضى السكري. وفي مستشفى ماساتشوستس العام في الولايات المتحدة الأميركية، أعلن الباحثون في أكتوبر/تشرين الأول الماضي أنهم استخدموا جلد الخنزير المعدل جينيا غطاء مؤقتا للجرح لشخص مصاب بحروق شديدة، وقد عملت بفعالية مثل جلد الإنسان أفضل من أي جلد لحيوان آخر، وبالفعل تُستخدم صمامات الخنازير بنجاح في عمليات القلب الحالية.

على اليسار قلب خنزير، على اليمين قلب إنسانعلى اليسار قلب خنزير، على اليمين قلب إنسان

علاوة على ذلك، تتشابه أعضاء الخنازير من ناحية الحجم والتركيب التشريحي مع الأعضاء البشرية، ما يُسهِّل موضعتها في الجسد البشري، وكذلك تأتي الخنازير بسلالات مختلفة، ويسهل تكاثرها، وفي كل "بطن" تُنتج عددا كبيرا من النسل (مثل الأرانب)، كما أنها تصل إلى سن الرشد في نحو ستة أشهر، أي أسرع بكثير من الرئيسيات.

 

أضف إلى ذلك أن ملايين الخنازير تُذبَح سنويا للاستهلاك البشري، فلا يمكن أن يكون هناك اعتراض أخلاقي على استخدام أعضاء الخنازير لعلاج الأمراض التي تُصيب الإنسان، على عكس حيوانات أخرى يُخشى انقراضها أو يمكن أن تنشأ اعتراضات أخلاقية على استخدامها. في الواقع، فإن الجوانب الأخلاقية ذات أهمية في سياق قضايا كتلك، وطالما أُثيرت على مستوى عالمي ما إن تظهر حالة ينتقل فيها عضو من حيوان إلى إنسان.

 

الخنزير والأخلاق والدين

على سبيل المثال، حظيت حياة "بيبي فاي" القصيرة وموتها السريع باهتمام عالمي في الثمانينيات، وأدان(10) الكثيرون فكرة قتل الحيوانات لإنقاذ أنفسنا. وُصف الإجراء الخاص بالطفلة بأنه "مغامرة طبية" غير محمودة العواقب أبدا، وقال فريق آخر إن ما حدث في حالة هذه الطفلة كان "عملا بغيضا".

 

من جانب آخر، يطرح البعض مشكلة أخلاقية إضافية، وهي المخاطر طويلة الأمد لهذه التقنيات، وبالتالي فإننا نُضحِّي بأول المتبرعين لهذا النوع من الجراحات، والواقع أن هناك محددات قانونية معقدة في هذا السياق تحديدا. كانت حالة السيد بينيت مثلا، كما أعلن بنفسه قبل قليل وكما أشارت فحوصاته الطبية، ميؤوسا منها، وكان من المتوقَّع أن يموت في أي لحظة، الأمر نفسه بالنسبة لحالة أخرى أُعلن عنها في أكتوبر/تشرين الأول الماضي وأثارت ضجة عالمية حينما نُقلت كلية خنزير إلى امرأة بمستشفيات مركز لانجون لنقل الأعضاء في جامعة نيويورك الأميركية(11).

 

الوضع الطبي لهذه السيدة كان لا شك أكثر تعقيدا من السيد بينيت، فقد كانت ميّتة دماغيا ويستعد الأطباء لنزع الأجهزة الطبية عنها وإعلان وفاتها، وكانت -قبل الدخول في الغيبوبة- قد أقرَّت أنها تريد التبرع بأعضائها، ووافق أهلها على إجراء العملية التجريبية لها، وبالفعل تمت العملية وأُعلِن عن نجاحها، حيث تابع الأطباء بقيادة روبرت مونتجومري، الجراح بالمركز نفسه، معايير الكلى للسيدة لمدة 56 ساعة تقريبا، وقد كانت طبيعية تماما.

روبرت مونتجومري الجراح الذي أجرى عملية زرع كلية خنزير معدلة جينيا لامرأة لأول مرةروبرت مونتجومري الجراح الذي أجرى عملية زرع كلية خنزير معدلة جينيا لامرأة لأول مرة

مونتجومري هو واحد من أهم الأسماء حول العالم في نطاق زراعة أعضاء الخنازير المعدلة جينيا، ويرى أنه إذا صوَّرنا نقل الأعضاء البشرية على أنه وقود أحفوري، قابل للنفاد في أية لحظة وعادة ما يُسبِّب مشكلات، فإن نقل أعضاء الخنزير هو أحد جوانب الطاقة المستدامة، الجانب الآخر، كما يقترح، هو نطاق بحثي جديد أيضا، لكن لم يشهد بعد إنجازات شبيهة، وهو تخليق الأعضاء البشرية كالبنكرياس في المعمل، بشكل يتوافق جينيا تماما مع جسد المريض، وتلك ستكون حتما ثورة لا مثيل لها في تاريخ الطب.

 

جانب أخلاقي آخر يخص العالم الإسلامي، حيث نهى الإسلام عن أكل لحم الخنزير، وقال فريق كبير من الفقهاء إن كل ما في الخنزير محرم، لكن رغم ذلك فإن تلك القضية تحديدا ربما تجد حلولا سلِسة في حالات الضرورة المُهدِّدة للحياة، فمثلا كان مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية ودار الإفتاء المصرية قد أعلنا(12) أنه "رغم أن الأصل في الانتفاع بالخنزير أو بأجزائه هو الحرمة، فإنه يجوز الانتفاع به والتداوي بجزء من أجزائه، أو عضو من أعضائه، بشرط أن تدعو الضرورة إلى ذلك، وألا يوجد ما يقوم مقامه من الطَّاهرات في التداوي ورفع الضرر".

 

أكباد العرب

الكبد

بما أن هذه المشكلات الطبية عادة ما تكون خطيرة جدا، فإن الفتوى في مجملها تُجيز الجراحات من هذا النوع في المطلق، ويُتوقَّع أن تليها فتاوى أخرى شبيهة من جهات رسمية مختلفة في العالم الإسلامي، التي طالما تعاملت مع مشكلات شبيهة بطريقة دفع الضرر، ويبقى أن يتلقى بعض الناس تلك الأعضاء حتى تصبح الجراحات من هذا النوع مألوفة اجتماعيا.

في الواقع، سيكون إطلاق تشريعات تخص زرع الأعضاء الحيوانية في الأجساد البشرية حلا مهما لمشكلات كبيرة تواجه الوطن العربي في هذا السياق تحديدا، الذي يُعَدُّ إحدى أقل المناطق في العالم بالنسبة لنقل الأعضاء للمرضى على شفير الموت، قارِن مثلا(13) بين معدل نقل الأعضاء لكل مليون فرد في دولة مثل ليبيا (0.1 إلى 2.4) أو مصر (10 إلى 24.9) بالمعدل في الولايات المتحدة الأميركية الذي يصل إلى أكثر من مئة حالة، ومع ذلك نعرف أن نصف الحالات تقريبا في الولايات المتحدة لن تحصل على نقل أعضاء، بسبب الارتفاع الشديد في الطلب مقابل المعروض منها، فما بالك بالوطن العربي!

 

بين عامَيْ 1990-2013 أُجريت 3804 عملية زرع كبد(14) فقط في 11 دولة عربية، هي مصر والسعودية وتونس والجزائر والكويت والإمارات العربية المتحدة وقطر والأردن وليبيا والعراق ولبنان، في 27 مركزا طبيا، مع كون السعودية هي الأعلى في تغطية الطلب على نقل الكبد، وهذا فقط بنسبة 25% من المطلوب تحقيقه. في مصر تحديدا، يحدث ذلك في خضم انتشار الالتهاب الكبدي الفيروسي الذي تسبَّب في قتل مئات الآلاف من المواطنين بسبب التليف الكبدي، وجزء لا بأس به منهم كان من الممكن إنقاذه عبر عملية نقل أعضاء.

 

مستقبل الطب

مستقبل الطب

بينما تقرأ هذا المقال، يُربي الباحثون من شركة أخرى تُدعى "ريفايفيكور"(15)، في مزرعة أنيقة جدا بولاية فرجينيا الأميركية، الخنازير التي لها بعض التشابه الجيني مع البشر، يُسمون تلك الخنازير بـ "جال-سيف"، وقد أضافوا إليها عبر تقنيات التحرير الجيني خمسة جينات بشرية، تحديدا إلى أكبادها وكُلاها وقلوبها، على أمل أن يتمكَّنوا من حصاد تلك الأعضاء واستخدامها في عمليات الزرع وتجنُّب رفضها من قِبَل الأجسام البشرية. "ريفايفيكور" هي الشركة التي عدَّلت خنزير السيد بينيت.

 

في مرحلة ما، بدا هذا الأمر وكأنه خيال علمي، لكن "ريفايفيكور" هي ابنة شركة "بي بي إل" الطبية البريطانية التي أنتجت النعجة "دولي" المستنسخة واسعة الشهرة، التي بدت ضربا من الخيال العلمي حينها، لكن يبدو أننا الآن على مقربة من تحقيقه. يمتد ذلك ليشمل كل شيء قد تظن أنه بعيد عنك، لكن هل تعرف أحدا يواجه مشكلة في القلب أو الكلى أو الرئتين؟ هل تعرف قريبا أو حبيبا مصابا بمرض السكري؟ لا بد أنك تعرف أحدهم، وربما تلحظ معاناته، بل وربما تلاحظ تدهور حالته يوما بعد يوم بمرور الزمن. نِسَب الإصابة بهذا المرض تصل إلى 25% من الناس في بعض دولنا العربية، لكن هذه التقنيات الحديثة تُخبرنا أنه ما زال هناك أمل.

 

حتى كتابة هذه الكلمات، كان السيد بينيت قد قضى بضعة أيام حيًّا مع قلب الخنزير الجديد، يتابع الأطباء معاييره الصحية لحظة بلحظة، ويأمل الجميع، ونحن معهم، أن يعيش الرجل حياة طبيعية لأطول فترة ممكنة.

————————————————————————————————————-

المصادر

  1. Center for Innovative Medical Models (CiMM)
  2. University of Maryland School of Medicine Faculty Scientists and Clinicians Perform Historic First Successful Transplant of Porcine Heart into Adult Human with End-Stage Heart Disease
  3. المصدر السابق
  4. نوبل للكيمياء 2022.. ماذا لو أمكن لنا التحكم في شفيرة الحياة؟
  5. Xenotransplantation: A Historical Perspective
  6. Leonard L Bailey: in 1984 he transplanted a baboon heart into a human infant known as “Baby Fae”
  7. The potential advantages of transplanting organs from pig to man: A transplant Surgeon’s view
  8. Genetically Modified Pigs as Organ Donors for Xenotransplantation
  9. Meet the pigs that could solve the human organ transplant crisis
  10. Is it okay to harvest pig kidneys to save human lives?
  11. In a First, Surgeons Attached a Pig Kidney to a Human
  12. «الأزهر للفتوى»: حكم نقل كلية خنزير للإنسان «حرام» إلا في حالة واحدة (تعرف عليها)
  13. The global database on donation and transplantation
  14. Status of Liver Transplantation in the Arab World
  15. First GM pigs for allergies. Could xenotransplants be next?
المصدر : الجزيرة