"بونزي مصر الذي سرق 1.5 مليار جنيه".. لماذا يُصدِّق الناس المحتالين؟

بحلول نهاية (يناير/كانون الثاني) 2021، كانت السلطات المصرية قد ألقت القبض على رجل من مركز مغاغة بمحافظة المنيا جنوب البلاد، يُلقَّب بين الناس بـ "مستر حسين"(1)، وبحسب الاتهامات الموجهة إليه، تمكَّن الرجل من جمع مبلغ يُقدَّر بنحو 1.5 مليار جنيه مصري من المواطنين بغرض تشغيل أموالهم، أي طرحها في سوق العمل، ثم بعد أن تأتي الأرباح يقوم بتوزيعها عليهم، وتبيّن بعد ذلك أنه كان محتالا.

 

وصلت الأرباح من التعامل مع مستر حسين إلى 15% و30% شهريا، وهو رقم هائل، يعني أن تعطيه 200 ألف جنيه على سبيل المثال فتحصل على 30 ألف جنيه شهريا، لكن على الرغم من ضخامة المبلغ، فإن هذا النوع تحديدا من حوادث الاحتيال يتكرر من حين لآخر في مصر. أحد أشهر الأمثلة هنا هو "مهند" في الإسماعيلية(2) الذي وعد الناس بأرباح تصل إلى 65% سنويا، ثم جمع 50 مليون جنيه وهرب خارج مصر، وحالة أخرى في القاهرة(3) خلال العام الفائت جمعت من الناس مليونَين و800 ألف دولار!

 

طريقة الاحتيال التي يستخدمها هؤلاء قديمة جدا، لكنها امتلكت اسما في بداية القرن الفائت حينما استخدمها مهاجر إيطالي يسمى تشارلز بونزي للحصول على ملايين من الدولارات من الناس مقابل وعود بالنسبة نفسها التي وعد بها مستر حسين ضحاياه تقريبا، نعرفها الآن باسم(4) "سلسلة بونزي" (Ponzi Scheme).

 

الفكرة بسيطة، لنفترض أن أحدهم يعرض عليك أن تعطيه 1000 جنيه ثم يعطيك ربحا قدره 150 جنيها كل شهر، إن ألف جنيه مبلغ هيّن، خاصة أن الذي يتحدث معك يُقدِّم عرضا مقبولا ومعقولا بلغة التجارة، حيث يقول إنه يتاجر في شيء ما أنت تعرف أن له بالفعل أرباحا واسعة، ليكن مثلا استيراد الرخام أو توريده كما يحدث في حالة صديقنا. بعد شهر سيطلبك هذا الشخص للحضور والحصول على أموالك، خلال 6 أو 7 أشهر تكون قد عوّضت المبلغ بالكامل، هنا لن تستمر في الاستثمار فقط، بل ستدعو أصدقاءك وأقرباءك وزملاء العمل للنهل من هذا الكنز.

 

أنت والعملاء الآخرون في تلك السلسلة تُمثِّلون الطبقة الأولى، سوف نفترض أن هناك 16 عميلا فقط في الطبقة الأولى، وسوف نفترض أيضا أن كلًّا منهم قد أخبر شخصين فقط بذلك الكنز الاستثماري، هنا سيكون العدد الجديد هو 32 جددا مع 16 سابقين يودّون الاستثمار مع بونزي، هذه هي الطبقة الثانية، خلال فترة قصيرة يحين وقت إعطاء الفوائد للطبقة الأولى، لكن المحتال هنا لا يحتاج إلى الاستثمار، ولم يحتج إليه يوما، حيث يمكن له فقط أن يأخذ من ودائع الطبقة الثانية ليُعطي أفراد الطبقة الأولى. وهكذا، ما دام بونزي معروفا، وهناك ثقة تامة في قدراته على السداد في الوقت المحدد لذلك، فسوف تتصاعد أعداد عملاء بونزي بشكل استثنائي، وبالتالي تتصاعد النقود، ويمكنه إعطاء الناس فوائدها، لكن من الطبقة الأعلى.

 

تقف سلسلة بونزي في اللحظة التي يقف فيها تدفق العملاء، قد يكون ذلك بسبب هرب المحتال نفسه، أو بسبب التشبع، فقد تصاعدت السلسلة لأعداد لا يمكن أن تستمر بعدها، أو بسبب أحوال اقتصادية كارثية، أو فضيحة خاصة بشركات بونزي نفسه أيًّا كان، ما يتسبَّب في أن يطالب العديد من المستثمرين بأموالهم، يوقف ذلك السلسلة فتنهار كل طبقاتها فوق بعضها بعضا بسرعة هائلة وخلال أيام.

تشارلز بونزي

كنا قد فردنا من قبل تقريرا أوسع وأكثر تفصيلا حول هذا الموضوع، وتطرّقنا لبعض تنويعاته التي تنتشر في الوطن العربي تحت اسم التسويق الشبكي أو الهرمي (يمكن لك أن تجده في المصادر(5))، لكن دعنا الآن نحاول أن نضع تركيزا أكبر على نقطة أخرى لافتة للانتباه، فهذه الآلية في الاحتيال معروفة بين الناس منذ نحو قرن ونصف، لطالما تحدثت عنها البرامج في التلفاز وتحقيقات الجرائد على الأرصفة، بل إن كشف تشارلز بونزي نفسه كان عن طريق تحقيق إخباري، لكن على الرغم من ذلك يبدو أن أحدا لم يتعلّم، ويستمر الناس في الوقوع بأسر سلسلة بونزي يوما بعد يوم.

 

يدفعنا هذا لاستنتاج يقول إن الأمر ربما يتعلق بأشياء أعمق من أن نلاحظها، نعرف طبعا أن معدلات الاحتيال عادة ما تزداد(6) على أثر مشكلات اقتصادية كبيرة، وكأن الناس تفقد الثقة في المنظومة وتتصور أنها تسرقهم بفوائدها البخسة، سواء عبر بنوكها أو إعلامها، فيتوجّهون إلى تجار أقل ارتباطا بالمنظومة، يعملون بشكل منفرد، ويتخلّون عن القواعد الأساسية لمنظومات البيع التقليدية، لكن تظل النفس البشرية هي منبع هذا النوع من الأخطاء الممتدة على مدى عقود.

 

لنتذكّر حكاية بيرنارد مادوف(7)، الرئيس السابق لبورصة ناسداك الإلكترونية، الذي احتال على مبلغ يُقدَّر بـ 65 مليار دولار، من صناديق استثمارية تضم استثمارات كبار البنوك العالمية وأكثر المستثمرين العالميين ثراء وظهورا، وانكشفت هذه الآلية التي احتال بها مادوف في أثناء الأزمة الاقتصادية في عام 2008.

 

لوهلة تظن أن مادوف كان ليفشل، لم يستخدم الرجل سلسلة بونزي بين مجموعة من السذج والجهلة بآليات عمل الأسواق الاستثمارية، وهذا بالفعل يُفلح مع المحتالين، بل طبّقها بين أباطرة المال والأعمال، يشبه الأمر أن تدخل قفص الأسد في حديقة الحيوان ثم تحاول أن تحصل على حصته من اللحوم في وجبة الغداء! لكن النفس البشرية يمكن خداعها مهما كانت ذكية.

بيرنارد مادوف

تعلَّم مادوف كيف يُشعِر عملاءه ببعض التميز، بمعنى أن أي محتال كان ليقبل بأي عميل جاء ومعه حافظة نقود سمينة، لكن صديقنا كان انتقائيا جدا في اختيار عملائه، وطالما رفض لفترات طويلة -طوال نحو 40 سنة منها 20 قضاها في الاحتيال- إضافة عملاء جدد، وكل ما خرج به كان نحو 10 آلاف عميل فقط، كل هذا وكانت نِسَب الأرباح التي قدّمها مادوف معقولة بشكل كبير مقارنة بمستر حسين الذي يُثير الشبهات بمجرد نطق النِّسَب، عرض مادوف 12% سنويا فقط (في الولايات المتحدة الأميركية فإن نِسَب فوائد البنوك تقع تحت النصف في المئة).

 

إشعار الناس بالتميز هو ضرب على وتر غاية في الحساسية لديهم، لأننا -نحن البشر- متحيزون إدراكيا لتصوُّر أننا نمتلك قدرات خاصة، وكأننا أذكى من المتوسط الطبيعي للآخرين، لذلك عادة ما نتعامل مع ضحايا الاحتيال بوصفهم أغبياء ولا نتصور أنه يمكن أن يحدث لنا، في الواقع يسمى هذا النوع من التحيزات الإدراكية بوهم التفوُّق.

 

يساعد على ذلك تصوُّراتنا عن سذاجة ادعاءات المحتالين، على سبيل المثال، ربما قد سمعت من قبل عن الرجل الذي باع القطار أو الرجل الذي باع برج إيفل، ستظن أنه من الغباء أن يقتنع أحدهم بعرض كهذا، لكن المحتال لا يُقدِّم عرضه بالطريقة التي تظنها، بل سيقول مثلا إن الصدأ قد بدأ يأكل برج إيفل، وقررت السلطات بيعه بوصفه خردة، ثم يُقدِّم لك مجموعة من الأوراق الحقيقية التي تُشير إلى مشكلة الصدأ، مع مقال أو برنامج تلفزيوني ما يتحدث عن الأمر، مع مجموعة من الأوراق المزورة التي تُشير إلى ضرورة هدم البرج.

 

إلى جانب حيلته الأولى، تعمَّد مادوف استهداف فئة بعينها من الناس، وهي أثرياء المجتمع اليهودي في ولايتَيْ فلوريدا ونيويورك الأميركيتين، أضاف ذلك إلى محاولاته إشعار عملائه بالتميز، لكن الخاصية الأهم لتلك الحركة الذكية كانت أنه يمكن للثقة أن تنتشر داخل هذا النوع من المجتمعات المغلقة بسرعة شديدة، خاصة أن هناك فارقا بين أن تتلقى معلومة استثمارية من أشياء كالتلفاز مثلا أو كتاب ما أو حتّى خبير قد قمت بتأجير خدماته، وبين أن تتلقاها من صديق.

 

هذا العنصر تحديدا هو ما يخدم سلسلة بوني بقوة في أي مكان نشأت فيه، سواء في صعيد مصر أو بين أبراج نيويورك. في الواقع، ربما هذه إحدى أهم مزايا "مستر حسين" التي سمحت له بالحصول على كل هذا المبلغ، ليس من مواطنين في جميع أنحاء الجمهورية ولا حتى في محافظة واحدة، بل بشكل أساسي من قرية بعينها تابعة لأحد المراكز في محافظة قنا، هذا لأن مجموعات مترابطة من الناس عملت على توصيل الفكرة لبعضها بعضا.

من جانب آخر فإن إطلاع العملاء على مشروع واضح يمكن بالفعل أن يُحقِّق أرباحا هو أيضا آلية مهمة في الاحتيال، في حالة مستر حسين فإنه بالفعل قد أخذ مجموعة من الشخصيات المؤثرة في القرى التي عمل عليها إلى الصين ليروا بعض مصانع الرخام التي يتعامل معها، بعد ذلك ذهب هؤلاء إلى الناس وأخبروهم أن كل شيء حقيقي، خلال أربع سنوات تسبَّب ذلك في تدفق الأموال على مستر حسين، وبالتالي تمكَّن من بناء السلسلة بهدوء.

 

بناء الثقة هو أمر لا يمكن أن تتخيل قدر أهميته في حياتنا، في كتابها "لعبة الثقة" (The Confidence Game) تقول ماريا كونيكوفا، متخصصة علم النفس من هارفارد ولاعبة البوكر والكاتبة في الوقت نفسه، إن الثقة قد تكون أهم شيء في حياتنا نحن البشر، نحن كائنات اجتماعية تتوق لبناء علاقات جيدة بالأهمية نفسها لغرائز مثل الجوع أو العطش أو الحاجة إلى الجنس، وفي بناء العلاقات فإن الثقة عامل أساسي.

 

في الواقع، تشير تجارب سابقة(8) إلى أن ارتفاع نِسَب الثقة في مجتمع ما يرتبط بارتفاع في قوة مؤسسات الدولة واقتصادها، ويمكن أن نلمح ذلك في نتائج دراسة صدرت قبل عدة أعوام من جامعة كورنل تقول إن حادثة بيرنارد مادوف كانت قد تركت أثرا سيئا في أسواق المال الأميركية تسبَّب في تراجعها، على أثر فقدان الثقة بشكل عام، من جانب آخر نعرف أن ارتفاع نِسَب الثقة في الآخرين مرتبط بأداء أعلى في العمل، وبالتالي إنجاز أكبر.

هذا مفهوم بالطبع، لو قرّرنا على سبيل المثال أن نختبر مجموعتين من الناس، ثم قلنا للأولى أن تعمل على حل مشكلة ما، وقلنا للثانية الشيء نفسه لكن أضفنا أن يأخذوا حذرهم تجاه المجموعة الأخرى لأنها ربما تفعل أي شيء غير أخلاقي لتكسب السباق، فستعمل الأولى بتركيز كامل بناء على ثقتها في الثانية، لكن الثانية ستضع جزءا من تركيزها على المجموعة الأخرى، وبالتالي يكون أداؤها منخفضا.

 

لكن على الرغم من كل المزايا التي تحملها الثقة، فإن لها أضرارها التي قد تكون قاتلة، بالضبط كما أن حبنا للطعام قد يتسبَّب في إصابتنا بالسمنة رغم أنه بالأساس غريزة للبقاء، فإننا أيضا قد نصاب بدرجة من الثقة الزائدة في الآخرين، في الظروف العادية قد لا يُسبِّب الأمر مشكلة، لكن لحظة وقوعك في شرك نصبه لك محتال ما، فإن الثقة ستعمل ضدك على طول الخط.

 

أحد التحيُّزات الإدراكية التي تظهر في تلك الحالة هو ما نسميه بالتمثيلية الإرشادية(9) (representativeness heuristic)، وهو تحيز إدراكي يعني أننا عادة ما نميل إلى ما نتصوره سابقا عن شيء ما مقابل الإحصاءات، على سبيل المثال إذا قلت لك إن هناك مجموعة من 100 شخص، 20 منهم محامون و80 مهندسون، ثم أضفت أن أحمد تحديدا هو أحدهم، وهو مهتم بالسياسة وبارع في النقاشات الجدلية، كما أن أصدقاءه يحبونه، ثم طلبت منك تحديد وظيفته، فعادة ما ستميل للقول إنه محامٍ.

 

على الرغم من أن تلك الصفات يمكن أن توجد في أي شخص، فإنك استخدمتها لصناعة قصة تتوافق مع طبيعة مهنة المحاماة، متجاهلا بذلك الإحصاءات التي تقول إن هناك احتمالا قيمته 60% أن أحمد مهندس وليس محاميا، هذا النوع من الأخطاء الإدراكية يساعد المحتال بشكل كبير، لأنه يضع نفسه في قالب يجعل الناس يظنون أن لديه معرفة خاصة بأشياء دفينة.

 

سيكون لبقا في حديثه، يظهر منفتحا ومغامرا ويملك الكثير من المعلومات عن الأسهم وأسعار العملات، في حالة مستر حسين فإن أكثر ما لفت نظرنا كان لقبه من الأساس، كلمة "مستر" المضافة إلى اسمه هنا تعطيه إيحاء بالأفضلية على الآخرين، فكلهم أناس عاديون لكن صديقنا هنا هو "مستر" يعرف الكثير عن العالم خارج مصر، هذا الرجل بالأساس دارس للغة الصينية وربما عمل بالفعل بشكل مباشر مع بعض التجار الصينيين، الأمر الذي ساعده كثيرا في كسب المزيد من الثقة.

لكن بجانب تمكُّن المحتال من الحصول على قدر من ثقة الناس سيدفعهم لرفض أي إحصاءات أو حقائق تُكذِّب قناعاتهم، بل إن بعضهم -وهو ما يحدث الآن- سيُبرِّر سقوط المحتال بمؤامرة من الحكومات أو الشركات الكبرى أو البنوك، فإن شيئا واحدا تطرحه تمار فرانكل أستاذة القانون بجامعة بوسطن في كتابه "أحجية سلسلة بونزي" (The Ponzi Scheme Puzzle) يظل دائما صاحب أثر كبير في اقتيادنا ناحية الاحتيال، إنه الجشع، هذا الشعور المُلِح بالرغبة في المزيد من أي شيء يمكن أن يكون هناك المزيد منه.

 

تبدأ سلسلة الاحتيال من نقطة كسب الثقة، بعد ذلك يبدأ المحتال في إعطائك بشائر تشعر من خلالها أن كل شيء صحيح، سيعطيك فوائد عدة أشهر متتالية، ستقول لأصدقائك عن الأمر، وسترفع استثمارك أنت أيضا لأضعاف القيمة التي دفعتها في البداية، بدلا من 15 ألفا شهريا سترغب في الحصول على 75 ألف جنيه. أضف إلى ذلك أننا عادة ما نتحيّز لتصوُّر يقول إننا أكثر احتمالية لتلقي ظروف استثنائية من غيرنا، تحديدا بشكل متفائل، أي إننا نميل إلى تصوُّر أننا يوما ما قد نجد الكنز الذي طالما تمنيناه.

 

في الصورة الكلاسيكية من الاحتيال المالي يستمر المحتال في إعطائك أجزاء صغيرة من الربح على مدى زمني طويل نسبيا، كان قد وعدك بالفعل بهذه الأرباح، ثم فجأة يُطلعك على أخبار سرية تقول إن هناك صفقة هائلة قد تساعدك على تحقيق أرباح استثنائية، سيعطيك القليل من الوقت وقدرا كبيرا من البيانات التي لا يمكن أن تعالجها، سواء لصعوبتها أو لضيق الوقت، هنا يقودك الجشع للخطوة التالية، وهي أن تعطيه ما يريد، ثم يختفي.

لكن لو تأملت قليلا لوجدت أن مشكلة سلسلة بونزي بالأساس هي أنها صعبة الكشف، في الواقع قد يكون السيد بونزي، أيًّا كان، إنسانا طبيعيا قرّر بالفعل أن يعمل بالاستثمار، لكن في مرحلة ما فإنه يجد أن الأموال تتدفق بشكل لا يمكن إيقافه. مثل عملائه، يدفعه الجشع أيضا لتحويل الاستثمار الحقيقي إلى أداة في سلسلة بونزي.

 

إنه الجشع يعمل في الاتجاهين، يظهر ذلك في ملاحظة غريبة أثناء دراسة سلسلة بونزي على مدى سنوات(10)، حيث بدا أن البعض يعرفون بالفعل أنها احتيال، لكنهم قرّروا أن يدخلوها عن عمد مبكرا كي يكونوا أول طبقة في السلسلة، فيحصلوا على الأرباح قبل أن تنهار فوق الآخرين!

——————————————————————————————

المصادر

  1. مصر.. الأمن يضبط "محتالا" جمع أموالا فلكية من أهالي الصعيد
  2. "مهند".. "ريان" الإسماعيلية الجديد.. يغري الناس بعائد مادي كل شهرين وسيارة كل ثلاث شهور
  3.  مستريح بـ "العملة الصعبة" يعترف بالاستيلاء على 800 ألف دولار من ضحاياه
  4. Ponzi Schemes
  5. أكبر كذبة في التاريخ.. هكذا تسرق شركات التسويق الهرمي أموالك
  6. Why do people risk exposure to Ponzi schemes? Econometric evidence from Jamaica
  7.  Who is Bernie Madoff?
  8. The Confidence Game: Why We Fall for It . . . Every Time- Maria Konnikova
  9. Why are people trapped in Ponzi and pyramid schemes?
  10.  Why do people risk exposure to Ponzi schemes? Econometric evidence from Jamaica
المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

المزيد من مقالة
الأكثر قراءة