"خطة السلامة".. كيف نجحت كوريا الجنوبية في السيطرة على "كوفيد-19″؟

في مساء التاسع عشر من إبريل/نيسان الماضي، التفتت أنظار العالم كله إلى كوريا الجنوبية حينما سجّلت(1) فقط ثماني إصابات جديدة من فيروس كورونا المستجد (Covid-19). في ظروف كالتي نمر بها، فإن ما حدث هناك هو أقرب ما يكون لمعجزة في دولة كانت يوما ما صاحبة أكبر عدد من الإصابات خارج الصين، ما رشحها لتنتقل إلى مصير إيطاليا أو إسبانيا، لكن كوريا الجنوبية كانت تمتلك شيئا واحدا فقط لم يمتلكه الجميع، وهو أنها تعلمت درسا قاسيا في وقت سابق.

 

دروس قاسية

في الواقع، فإن حكاية الكوريين الجنوبيين مع فيروس كورونا المستجد (Covid-19) تبدأ(2) في الرابع من مايو/أيار من العام 2015 حينما عاد رجل أعمال كوري يبلغ من العمر 68 سنة إلى سيول من رحلة عمل دسمة تنقّل خلالها بين عدد من دول الخليج العربي، خلال أيام قليلة من وصوله كان قد تنقّل بين مجموعة من المستشفيات بسبب حمّى شديدة لا يبدو أنها تستجيب إلى أيٍّ من الأدوية المعروفة، انتهى الحال به في مركز سامسونج الطبي، وهناك شُخِّص بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية(3) "ميرس" (MERS) التي يُسبّبها أحد الفيروسات التاجية الخطيرة.

   

بحلول العشرين من مايو/أيار، كان الرجل قد نقل العدوى إلى 28 شخصا في المستشفيات التي زارها، في تلك الأثناء فقدت السلطات الكورية السيطرة فجأة، لم تكن هناك خطط جاهزة لأمر كهذا، استمر الوباء لمدة شهرين في الأراضي الكورية، أصاب 186 شخصا وقتل 38، جعلها ذلك أكبر بلد في العالم يصاب بالمرض بعد المملكة العربية السعودية (مركز انطلاقه)، وكانت واحدة من أكبر نوبات الرعب التي قابلتها البلاد.

       

الحالات اليومية بكوريا الجنوبية (الجزيرة)

      

انتهت موجة الوباء، فقدرات "ميرس" على التفشّي كانت أضعف من سابقه "سارس" رغم أن قدراته على الفتك كانت أكبر بفارق واضح، في تلك النقطة كان الكوريون قد أدركوا أن الخطأ كان بشكل رئيسي في الطريقة التي أداروا بها الموقف، ستة عشر يوما سمحت للفيروس بالتفشي قامت المنظومة الصحية خلالها بإخفاء الكثير من البيانات خشية تأثر الاقتصاد والإضرار النفسي بالمصابين، كذلك فإن الدولة كانت قد تأخرت في اعتبار الخليج العربي منطقة خطر من الأساس، وكانت بروتوكولات المستشفيات -بالتبعية- تتعامل مع القادمين من الدول المصابة بأعراض برد باطمئنان تام.

   

بعد تلك الحادثة اتخذت السلطات الكورية إجراءات(4) حاسمة تعتمد على الوقاية قبل العلاج، كان منها مثلا أنها أدركت جيدا أهمية تتبع المرضى، فأصدرت قرارات تُمكِّن متخصصي الرعاية الصحية من الولوج إلى بيانات المرضى بداية من مكالماتهم ووصولا إلى بطاقات ائتمانهم، كذلك أصدرت الحكومة الكورية قرارا بالعمل على تطوير القدرات الاختبارية في معاملها، من جهة أخرى سمحت للشركات التي تُطوِّر فحوص الفيروسات ببدء استخدامها في حالات الأوبئة بشكل استثنائي ودون كامل التأكد من صلاحيتها.

  

ملوك الفحص

حسنا، إنه الخامس والعشرين من يناير/كانون الثاني 2020، الأعداد في الصين ترتفع بشكل مطّرد يُنذر بكارثة قريبة، دول العالم تنظر للأمر على أنه كارثة خاصة بالصين، لكن السلطات الكورية كانت قد تعلمت التجربة، بدأت بضع شركات مبكرا(5) في تطوير فحوص دقيقة للفيروس، ومع وصول الحالات الأولى إلى كوريا الجنوبية كانت الفحوص الأولى بالفعل قد قاربت على الوصول، لكن الأمر تطور فجأة بوصول الحالة 31 التي تحدث عنها العالم كله.

  

إنها إحدى السيدات التي تتبع طائفة شبه مسيحية كانت قد التقطت المرض(6) في يناير/كانون الثاني، وفي فبراير/شباط ذهبت إلى مستشفى في "دايجو"، رابع أكبر مدينة في البلاد، على إثر ارتفاع في درجات الحرارة، لكنها تجاهلت مناشدات الأطباء بإجراء الفحص، وذهبت مرتين إلى الكنيسة المزدحمة وإلى فندق مزدحم وإلى أكثر من مستشفى، نعرف الآن أن تلك السيدة بدأت سلسلة إصابات انتهت بـ 5016 إصابة، سُمّيت "عنقود كنيسة شينشيونجي".

     

    

هنا بدأت حالة الطوارئ، الرعب يدبّ في أنحاء البلاد، بينما تُسجِّل -خلال الأسبوع الأول من مارس/آذار- أرقاما يومية لم يكن أحد ليتصوّر أن تحدث خارج الصين، في تلك الأثناء كانت الشركات بالفعل قد توصلت إلى فحوص دقيقة في فترة قصيرة بشكل استثنائي (بدء العمل 25 يناير/كانون الثاني ثم وصول الاختبارات 18 فبراير/شباط)، في مرحلة ما كانت معدلات الإنتاج هي مئة ألف فحص يوميا، هنا بدأت البلاد حملة فحوص(7) عشوائية كثيفة للغاية، بدأت بستمئة مركز مخصص للفحص فقط منفصل عن المستشفيات، مع مئات المراكز على الطرقات والتي تسحب عينات مباشرة من المرضى وهم في سياراتهم. (بينما كانت كل إصابات البلاد هي نحو 10 آلاف، كان عدد الفحوص اليومي 20 ألفا).

    

في أثناء ذلك كانت السلطات الكورية قد تعلمت درسا آخر من أجواء "ميرس"، فقد كانت نصف الإصابات تقريبا قادمة من المستشفيات نفسها، وفي حالة "سارس" بالصين كانت واحدة من أكبر المشكلات هي إصابات متخصصي الرعاية الصحية تحديدا والتي تُثير الهلع في المستشفيات وتُقلِّل من قدرات البلاد على المقاومة، هنا قررت الحكومة إجراء عدد أكبر من الفحوص لطاقم الأطباء والتمريض والعاملين في المستشفيات، فكانت غرف المرضى ذات ضغط سالب لكي لا تطرد الإصابة للخارج، والتزم الفريق الطبي بإجراءات حريصة جدا في الملبس والحركة، أما غرف الفحوص فقد كانت مغلقة تماما، يقف الذي يقوم بالفحص خارجها ويمد يديه من خلال قفازات بلاستيكية تقع داخل الغرفة، فيكون معزولا تماما عن الخاضع للفحص.

    

   

متى ذهبت إلى المطبخ؟

لكن كل ما سبق لم يكن لينجح إلا مع خطوة مهمة مكملة للخطة، فقدراتك المرتفعة على الفحص لن تكون كافية في دولة بها أكثر من 50 مليون مواطن، يشبه الأمر أن تكون أعمى يبحث عن عدد من العملات الفضية الملقاة على أرض واسعة مساحتها فدّان كامل، بالطبع يمكن لك أن تفحص كل الأرض بيديك شيئا فشيئا لتصل إلى كل العملات، لكن لو أن هناك تكتيكا ما يُشير إلى أفضل الاحتمالات فإن مدة المسح ستكون قصيرة جدا.

  

هنا يظهر الجانب الثاني الأكثر إثارة للخطة، إنه "التتبع"، كوريا الجنوبية هي دولة يزيد فيها عدد الهواتف الذكية على عدد السكّان، كذلك فإنه لتحديد موقعك فإن هناك ثلاث طرق(8) إضافية إلى جانب قدرات نتائج نظام التموضع العالمي (GPS) تجعل من "اصطياد" خط سير المريض الدقيق أمرا ممكنا.

   

الأولى هي أجهزة إرسال واستقبال الموقع (Transceiver) المنتشرة في أنحاء البلاد ما يجعل من إمكانية تحديد حركتك ضمن أمتار قليلة أمرا ممكنا، والثانية هي كاميرات المراقبة، هناك 8 ملايين كاميرا في شوارع كوريا الجنوبية، ما يجعل هناك كاميرا واحدة لكل ستة أشخاص، لو كنت مواطنا كوريا فإنه تُلتَقط لك أكثر من مئة صورة يوميا في المتوسط، أما إذا كنت مسافرا فإن هذا العدد يتضاعف، أما الثالثة فهي تتبع تعاملات الناس عبر بطاقات الائتمان، الأمر الذي يُمكِّن، بالتوافق مع طرق المراقبة الأخرى، من تأكيد خط سير شخص ما.

    

تطلق هواتف الكوريين تحذيرات لحظية بأماكن الخطر في البلاد (مواقع التواصل)

   

حينما يعرف الفريق الطبي بإصابة شخص ما فإن أول خطوة هي توجيه الفحوص بكثافة شديدة ناحية العنقود الذي قام بإنشائه، كل المخالطين له يجب فحصهم. إذا كنت مواطنا كوريا مصابا، فإن كل بياناتك(9) خلال الأسبوعين الماضيين ستصبح مشاعا للناس، كل الأماكن التي دخلتها، بما في ذلك الأماكن التي لا تود لأحد أن يعرف بها، كذلك سيعرفون كل وسائل المواصلات التي استخدمتها، ليس ذلك فقط، بل سيعرفون موضع مقعدك في الحافلة أو السينما أو المصلحة الحكومية، ويُطالَب كل مَن تقاطع خط سيره معك، ولو لثوانٍ قليلة، أن يذهب لاختبار نفسه. (الصين نفّذت شيئا شبيها حينما قامت بتحديد المواطنين برموز لونية تتراوح من الأخضر (منخفض الخطورة) إلى الأحمر (عالي الخطورة).

  

في تلك الأثناء، كانت أولوية استقبال مراكز الفحص للناس قائمة على تلك الخرائط، سرّع ذلك من عملية الكشف عن المرض، فنحن نعرف أن المسافة بين إصابة والتي تليها هي أسبوع واحد فقط خلاله يمكن لشخص واحد أن يصيب 2-3 أشخاص في محيطه، أضف إلى ذلك أننا أيضا نعرف أنه ينتقل دون أعراض واضحة، في الواقع كانت دراسة أخيرة قد صدرت في دورية(10) "نيتشر" تُشير إلى أن أوج القدرة على العدوى يكون في الأيام الثلاثة التي تقف لحظة ظهور الأعراض في منتصفها. يعني ذلك شيئا واحدا أساسيا، وهو أنه عليك أن تمسك بكل مصاب، حرفيا كل مصاب.

  

مع تزايد عدد المرضى يوما بعد يوم، بدا واضحا أن المستشفيات ستمتلئ عما قريب، هنا تقرّر فصل أصحاب الأعراض الطفيفة عن أصحاب الأعراض الثقيلة والتي تطلّبت تدخلا طبيا أعمق، وبالتالي فُرِض على نسبة من المواطنين حجر صحّي إجباري يتضمن تتبعا لحظيا لأماكن حركتهم، حتّى إنه يمكن لك معرفة إن كانوا في حجرة المعيشة أم في الحمّام أو المطبخ، مع اتصالات دائمة للمتابعة، وغرامات مالية كبيرة لخرق الحجر.

    

   

في تلك النقطة لجأت الإدارة الكورية إلى الذكاء الاصطناعي(11) لتحليل كمٍّ هائل جدا من البيانات هدف إلى بناء صورة كاملة دقيقة لطبيعة تفشي العدوى في البلاد. على سبيل المثال، إذا تُتُبِّع خط سير شخصين مصابين بالمرض ووُجِد أنهما لم يتقاطعا معا أبدا فإن ذلك يعني أن كلًّا منهما تلقّى إصابته من شخص آخر، ويعني ذلك بالتبعية أن العدوى منتشرة في البلد بصورة لا تزال السلطات تجهلها، ما يعني حاجة إلى درجة أكبر من التتبُّع، في النهاية تصنع كل تلك البيانات شجرة نهائية كاملة يمكن إرجاع كل حالة إلى أحد فروعها.

  

تجارب أخرى ناجحة

اتبعت كوريا الجنوبية سياسة واضحة تقف تماما على الحقائق ولا تراعي الشعور بالحرج تجاه وصمة المرض، الحالة 31 كانت نموذجا مباشرا لما يمكن أن يحدث إذا تم التهاون، أُعلنت الحالات الجديدة دقيقة بدقيقة، وحينما تعلن حالة فإن خرائط الهواتف الذكية تحذر المواطنين مباشرة من الذهاب إلى أماكن بعينها أو عبر شوارع بعينها، الأخبار كانت تُشعر المواطنين بحالة "اقتراب من الحرب"، طوّر ذلك قدرا من المسؤولية الشعبية تجاه الوباء، ومن الجانب الآخر كانت النتائج عكس ما يمكن أن تظن، لم يفزع أحد، وكانت كوريا الجنوبية من البلاد القليلة التي لم يهرع سكانها للأسواق في تزاحم استثنائي، بل شعر الناس بأن الدولة قوية ودقيقة في تتبعها.

      

     

إلى الآن، تُعَدُّ التجربة الكورية الجنوبية هي الأنجح في العالم كله، أضف إلى ذلك أن تجارب أخرى شبيهة لاقت درجات النجاح نفسها، وبحسب دراسة(12) صدرت مؤخرا في دورية "ذا لانسيت" الطبية الشهيرة، فإن هذا الثنائي الناجح، الفحص الكثيف المدعوم بالتتبع، كان سببا رئيسيا في انخفاض عدد الحالات اليومي بعد أوج الموجة الوبائية في نهاية مارس/آذار بهونغ كونغ، إلى جانب ذلك كان استفتاء تابع للدراسة قد أشار إلى أن الغالبية العظمى من السكان يلتزمون بالإجراءات الوقائية.

  

من جهة أخرى فإن دراسة كانت قد صدرت(13) قبل عدة أيام في دورية "نيتشر ميديسن" تقول إنه حتى مع إجراءات العزل الاجتماعي، فإن إيقاف انتشار الفيروس يتوقف على معيارين أساسيين، وهما تتبع شجرة المصابين بالمرض بدقة إلى جانب إجراء أكبر عدد ممكن من الفحوص، يعرف الجميع الآن أن تلك التقنيات أساسية في التخلص من المرض أو حتّى تخفيفه، تتلقى كوريا الجنوبية الآن طلبات من 121 دولة لنسخ تجربتها، وتوريد أكبر عدد من الفحوص. 

    

تتطلع ألمانيا(14)، وعدة دول أوروبية أخرى، لتطبيق خطط شبيهة لتعقُّب المرضى مع تعديل هذه النماذج بطريقة تجعلها أكثر قابلية للحساسيات الغربية، وكانت شركتَا "غوغل" و"أبل" قد اتفقتا مؤخرا على إنشاء تطبيق جديد مشترك يعمل على توعية الناس بالمناطق المصابة، والأشخاص المصابين، ما يُخفّف من الاختلاط بالمرضى، لكن كل ذلك -بحسب تلك النيات- سيتم طواعية، بمعنى أنك -كمواطن- ستكون مخيّرا بين قبول المشاركة ببياناتك أم لا.

     

    

خطة السلامة

في الواقع، فإن هناك جذورا تاريخية لهذا النجاح الكوري، النظام الصحي الكوري الجنوبي مموّل جيدا، ويمتلك بنية تحتية أساسية بدأتها البلاد بعد الحرب العالمية الثانية(15)، وبينما كانت المجتمعات الغربية مشغولة بمحاولاتها المتسارعة للعمل على رفاهية الناس اهتم الاقتصاد الكوري بالتنمية والتحوّل للصناعة، في أثناء ذلك كانت الرعاية الصحية هدفا رئيسيا ليس فقط لأغراض التطوير الاقتصادي، ولكن مراعاة للمواطنين في منظومة ليست ديمقراطية لكنها واجهت انتفاضات عدة خلال العقود القليلة الماضية، ما جعلها تعمل على الاهتمام بالحصول على قبول مواطنيها، يتعامل الشعب الكوري مع هذه الدرجة من المراعاة على أنها المقابل للديمقراطية الغربية.

    

بمعنى أوضح، تقبّل المواطن الكوري هذه المساومة بصدر رحب، واعتبر أنه في الأوقات الاستثنائية يمكن التضحية بالحريات الشخصية لخدمة الجميع، إنها لعبة غاية في الخطورة كما يقول يوفال نوح هراري(16) متحدثا عن أوروبا وأميركا بشكل محدد، لكن بالنسبة للكوريين كان الأمر مفهوما بعض الشيء، خاصة أن الأمر في كل الأحوال سيُسفر عن تقييد للحريات، إجراءات التتبع سمحت للمواطنين هناك بالخروج من المنزل واستمرت الحياة بشكل شبه طبيعي حتّى في أوج موجة الفيروس، الصين -على الجانب الآخر- ركّزت بشكل أكبر على العزل الاجتماعي الإجباري للمواطنين، صورة أخرى لتقييد الحريات. 

 

في كل الأحوال، فإن إجراءات التتبع الدقيق والفحص الكثيف قد أثبتت فاعليتها، ويتفق الجميع على أنها يمكن أن تُخفِّف من تصاعد الحالات في الكثير من الدول، حتّى وإن لم تكن فرصة لإنهاء الوباء بالكامل في البلاد التي تفشى بها المرض وتخطى حاجز اللا عودة. 

  

بالطبع لا تزال كوريا الجنوبية في حالة استعداد دائم لتلقّي أي صدمة جديدة بسبب انفتاح بؤرة ما، الأمر أشبه ما يكون بتسلّق جبل لا تعرف أين قمّته، لكن مقارنة بدول بدأت الإصابات فيها في الوقت نفسه مع كوريا الجنوبية، نتحدث هنا بشكل أكثر تحديدا عن الولايات المتحدة الأميركية وإيطاليا، فإن الحياة على الأقل تسير في البلاد بشكل طبيعي إلى الآن، والخسائر في الأرواح أقل بفارق شاسع جدا من رفيقاتها (240 حالة)، وهذا في حد ذاته انتصار جوهري.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

لفهم الآثار السلبية التي يُخلِّفها الوضع الحالي الناتج عن جائحة كورونا على الصحة النفسية للأشخاص بمجتمعاتهم، ولمعرفة كيفية التعامل معها، أجرى "ميدان" مقابلة مع د.مروة حمدان للإجابة عن تلك التساؤلات.

المزيد من مقالة
الأكثر قراءة