يروون الحكاية بأنفسهم.. أهم كتب السيرة الذاتية لرواد الأعمال الناجحين

كتب-السيرة-الذاتية

"المتعة وراء قراءة السير الذاتية مثلها مثل قراءة الخطابات، مُستمَدَّة من رغبتنا الدائمة في اختراق حيوات الآخرين وعدم الاكتفاء بحياة واحدة نعيشها".

(باتريشيا آن ماير، كاتبة وأديبة أميركية)

أن تروي تجربتك التي خضتها بنفسك هو أمر مختلف تماما عن أن يرويها آخر رصدها من بعيد. تعج المكتبة الإنسانية بكتب السير الذاتية، التي تُعتبر من أكثر الكتب تداولا بين الناس وأعلاها مصداقية، ورغم أن بعض الكُتَّاب يستخدمون كتب السير الذاتية لتلميع أنفسهم وتجاربهم، فإن الكثيرين منهم التزموا الصدق الذاتي في تسجيل ما مرّوا به من مشكلات وصعوبات وطموحات ومواقف فارقة، وحتى أخطاء كبرى وقعوا فيها وتجاوزوها.

 

هذه المصداقية تجعل هذه النوعية من الكتب كنزا ثمينا لرواد الأعمال الذين يبحثون طوال الوقت عن قصص حقيقية لرموز حقَّقوا نجاحا في عالمهم يمكنهم الاسترشاد بها في طريقهم الذي غالبا ما يكون طويلا وموحِشا. في هذه القائمة نستعرض بعض كتب السير الذاتية لرواد أعمال كبار وصغار يروون حكايتهم بأنفسهم، ويُقدِّمون نصائح ثمينة لكل مَن يسير على الطريق نفسه الذي ساروا فيه.

 

كيف بنيت نجاحي؟ – غاي راز

الترجمة الحرفية لعنوان الكتاب هي "كيف استطعت بناء هذا؟ الطرق غير المتوقَّعة للنجاح المُستمَدَّة من أشهر رواد الأعمال المُلهمين". صدر الكتاب عام 2020، بواسطة الصحفي والمدون الأميركي غاي راز الذي جمع العديد من حلقات برنامجه الإذاعي وحوَّلها إلى كتاب يستعرض أهم القصص التي مرَّت به. الكتاب حاز شهرة كبيرة، واعتُبر من قائمة الكتب الأكثر مبيعا في تصنيف الكتب الاقتصادية بحسب "وول ستريت جورنال".

 

نحن هنا نتحدَّث عن كتاب مكتنز بالتجارب بشكل يستدعي وقوفك عند كل صفحة من صفحاته تقريبا. عموما، يتعرَّض هذا الكتاب لقصة 200 شركة ناشئة، وحكايات رواد الأعمال الذين أسَّسوها مروية على لسانهم. الكتاب يصطحبك في رحلة للتعرُّف على كيفية صعود شركات ناشئة حقَّقت نجاحا كبيرا، وأيضا على قصص نجاح شركات صغيرة ومتوسطة ومطاعم وشركات تقنية قد لا يكون مؤسِّسوها ذوي شهرة كبيرة، ولكن رحلة تأسيسهم وإدارتهم لمشاريعهم الناشئة عامرة بالدروس والنصائح.

 

تُرجم الكتاب إلى العربية بعنوان "كيف بنيت نجاحي؟"، وينقسم إلى ثلاثة أجزاء كبيرة تغطي 26 فصلا. المميز في سرد الكتاب أنه لم يتعرَّض لقصص رواد الأعمال مباشرة، وإنما فهرس هذه القصص وصنَّفها بحسب المراحل التي يمر بها كل رائد أعمال، مثل مشكلات التأسيس وبناء المنتجات وتكوين فِرَق العمل والتعامل مع الفشل والبدء من جديد. كل فصل من هذه الفصول يتعمَّق فيه الكتاب من خلال سرد قصص ريادية معينة، يحكيها أصحاب القصة بأنفسهم ويتدخَّل الكاتب في تنقيحها وصياغتها والتعليق عليها وربط أحداثها ببعضها بعضا.

 

فقدان عذريتي – ريتشارد برانسون

عندما أسَّس السير ريتشارد برانسون أولى شركاته بعد طرده من المدرسة، قرَّر أن يُطلق عليها هو ورفاقه اسم "العذراء" (Virgin). كان برانسون ورفاقه يقصدون من وراء هذه التسمية أنهم جميعا "عذارى" في مجال تأسيس الشركات التجارية وإدارتها، لم يكن لديهم أي خبرات أو ممارسات إدارية سابقة تسمح لهم بتأسيس شركة تجارية، ومع ذلك قرَّر برانسون ورفاقه أن يخوضوا هذا المجال مُتبعين مبدأ "خرق القواعد".

 

في كتابه الشهير "فقدان عذريتي" (Losing My virginity) يحكي السير برانسون، واحد من أهم رجال الأعمال وأشهرهم في بريطانيا والعالم، قصة تأسيسه لعلامة "فيرجن" التجارية، بدءا من كونها محلا صغيرا لبيع أسطوانات الموسيقى، وصولا إلى تحوُّلها إلى شركة عملاقة عابرة للقارات تضم تحت لوائها أكثر من 400 شركة دولية تعمل في كل القطاعات التي يمكن تصوُّرها. من السياحة والترفيه، مرورا بخطوط الطيران والرحلات الجوية الفضائية، وليس انتهاء بالطرق والبنية التحتية والمشروبات الغازية والملابس والخدمات المالية، أصبحت "العذراء" التي أسَّسها برانسون من أضخم الشركات متعددة المجالات عالميا.

 

كيف يمكن إذن لـ "عذراء" أن تقتحم أسواقا هائلة مشبعة بالمنافسة الراسخة حول العالم، وأن تجد لنفسها موطئ قدم كبيرا في هذه الأسواق كافة؟ الكتاب كبير الحجم وتتجاوز صفحاته 600 صفحة، وكان مُقدِّمة لسلسلة كتب أخرى نشرها برانسون أجزاء تالية، يحكي لك الكثير من التفاصيل حول تأسيس العلامة التجارية "فيرجن" وصعودها، وكيف استطاع برانسون -وهو المُشخَّص باضطرابات عُسر القراءة- أن يُحقِّق نجاحات فريدة من خلال مبدأ كسر قواعد اللعبة التي اعتَبر نفسه محظوظا أنه لم يكن يعرفها أصلا، ما سمح له بخلق قواعد جديدة لإدارة الأعمال. صحيح أن كثيرا منها لم يكن صائبا، ولكن المُحصِّلة أنها قادته في النهاية إلى النجاح الذي وصل إليه.

 

كيف تصبح ثريا؟ – فيليكس دينيس

رغم أن العنوان يبدو نمطيا ومُكرَّرا وتجاريا، فإن اختياره بهذا الشكل كان مقصودا بواسطة رجل الأعمال البريطاني الراحل فيليكس دينيس، مؤسس مجلة "The Week" الإعلامية الشهيرة، وصاحب عدد من العلامات التجارية الكبرى في مجال صناعة الإعلام والنشر في بريطانيا. أصدر دينيس كتابه بهذا العنوان ليدمج فيه بين سيرته الذاتية وبين ما يراها قواعد وقوانين يجب أن يتبعها الجميع للحصول على الثروة.

 

صدر الكتاب عام 2006 وحاز انتشارا مقبولا، ورغم أن الكتاب لا يعج بتفاصيل فنية كثيرة، فضلا عن تطرُّقه إلى كثير من الأمور خارج موضوع الكتاب، فإنه حوى مواقف وآراء مهمة في طريقة إدارة الأعمال والمشاريع، وكيفية التفاوض بالشكل الصحيح، والصراع للحصول على رأس المال. الكتاب مُكوَّن من عشرين فصلا، كل فصل منها يُعالج موضوعا معينا في عالم الأعمال، في الغالب في إطار قصصي تُحكى فيه مواقف متنوعة من حياة دينيس، بداية من انطلاق الرحلة، مرورا بفلسفة النجاح وتجاوز الفشل، وليس انتهاء بحصد الثروة وطرق الحفاظ عليها.

 

حياة في الإدارة – غازي القصيبي

يُعتبر كتاب "حياة في الإدارة"، الذي ألَّفه الدبلوماسي السعودي غازي القصيبي، واحدا من أهم الكتب الكلاسيكية الإدارية في المكتبة العربية ومحل ترشيح دائم بين أوساط الإداريين العرب. غازي القصيبي هو أديب وشاعر وروائي ودبلوماسي سعودي، شغل العديد من المناصب في مؤسسات مختلفة منذ أن كان موظفا صغيرا حتى انتهى به الحال إلى استلام حقائب وزارية كبيرة في الحكومة السعودية.

 

بلغة جزلة سهلة، يُركِّز القصيبي على محطات إدارية في حياته الوظيفية بشقَّيْها الدبلوماسي والوزاري، ويُسلِّط الضوء على العديد من المواقف المختلفة في مواجهة البيروقراطية الإدارية والترهُّل وقلة الكفاءة والفساد الإداري والمؤسسي في العديد من المناصب التي شغلها، ويُلقي الضوء على العديد من المواقف التي وجب فيها اتخاذ قرارات إدارية حاسمة، والآليات التي اتخذها لإدارة الفِرَق وتحسين أدائها وتقييمه.

 

الكتاب صدر عام 2003، بعدد 350 صفحة متوسطة الحجم، ونال مراجعات نقدية إيجابية، حيث يجمع بشكل فريد ما بين السيرة الذاتية والتجربة الإنسانية والنصائح الإدارية المُستمَدَّة من مواقف حقيقية عالجها الكاتب بنفسه، هذا بخلاف الصياغة الأدبية المُحكَمة التي عُرف بها القصيبي بوصفه شاعرا وأديبا أيضا.

 

سيرة ستيف جوبز

لم يمضِ أسبوعان على وفاة ستيف جوبز في 5 أكتوبر/تشرين الأول 2011 إلا وصدرت السيرة الذاتية الرسمية له في نهاية الشهر نفسه على يد الكاتب الصحفي المخضرم والتر إيزاكسون الذي نال شهرة كبيرة في كتابة السير الذاتية للشخصيات الأكثر أهمية في التاريخ، مثل بنجامين فرانكلين وألبرت أينشتاين. على مدار عامين، أجرى إيزاكسون 40 مقابلة شخصية مع ستيف جوبز -الذي كان يعاني في المراحل النهائية لمرض السرطان- بخلاف مقابلات مع أكثر من 100 شخص من أفراد عائلة جوبز وأصدقائه وموظفيه، وحتى من خصومه ومنافسيه.

 

يُعتبر هذا الكتاب، المؤلَّف من 42 فصلا، وتُرجم إلى كل لغات العالم بما فيها اللغة العربية، أكثر كتب السير الذاتية مصداقية حول حياة جوبز. فمن ناحية، كان المصدر الأساسي للحكاية هو جوبز نفسه، ومن ناحية أخرى، فإنه لم يتدخَّل في توجيه محتوى السيرة أو تغيير الحقائق الواردة فيها. لذلك، فإنها تعج بالكثير من المواقف التي تدين تصرفات جوبز الشخصية، وتُظهره بشكل غير مثالي تحديدا فيما يخص طباعه الحادة وردود أفعاله العنيفة، سواء بإقراره هو أو باعترافات المحيطين به.

 

كان من المُقرَّر أن يصدر الكتاب بعنوان شائق هو (iSteve: The Book of Jobs)، لكن المحرر صمَّم أن يصدر الكتاب باسم "ستيف جوبز" للظهور بشكل تجريدي يدل على المصداقية الكاملة في استعراض حياته الشخصية والعملية بعيدا عن أي عنوان يحمل بريقا تسويقيا طاغيا. يدور الكتاب في صفحاته كافة حول الحياة الصاخبة لجوبز، بدءا من طفولته يتيما تخلَّى عنه أبواه، مرورا بجموحه في الجامعة وتأسيسه شركة "أبل" وهو في مطلع العشرينيات، ومراحل نجاح منتجات "أبل" وصولا إلى الآيفون، وأيضا المشكلات الكبرى والإخفاقات التي وقع فيها في مسيرته الريادية والشخصية.

 

رمز الاختصار – براين وونغ

هذا الكتاب يُسلِّط الضوء على الجانب الصاخب من عالم ريادة الأعمال المليء بالشباب الذين يطرحون أفكارا مجنونة ويحصدون في المقابل استثمارات بملايين الدولارات بغض النظر عن أعمارهم. أحد هؤلاء هو براين وونغ، رائد الأعمال الكندي من أصل آسيوي، الذي أسَّس عام 2010 شركة تقنية ناشئة مُتخصِّصة في الإعلانات وهو لم يتجاوز التاسعة عشرة من عمره، ونجح في جمع 24 مليون دولار من شركات الاستثمار الجريء لشركته الناشئة.

 

في هذا الكتاب، يشرح براين وونغ بعض مبادئ هذا العالم كما رآه وعايشه. أسَّس وونغ شركة تقنية للدعاية والإعلان بشكل مبتكر تحت اسم "Kiip"، وسلَّط الضوء في كتابه على بعض المبادئ المهمة في رحلة حصوله على استثمارات من صناديق الاستثمار الجريء في تلك الفترة، وبعض تأملاته في عالم الأعمال بناء على سيرته الذاتية ورحلته في أروقة عالم الشركات الناشئة.

 

الكتاب عموما لا يمكن وصفه بأنه عميق أو مليء بالتجارب والتأملات المُلهِمة التي ستقرؤها في كتب أخرى في هذه القائمة، بل هو أقرب إلى أفكار سريعة كتبها شاب مراهق يستكشف عالم ريادة الأعمال بنظرته الشبابية المُتمرِّدة، وهو منظور يستحق الاطلاع عليه رغم كل شيء بسبب انتشاره الواسع بين شرائح عريضة من الشباب الذي يسعى لتأسيس الشركات.

 

بعد سنوات من إصدار الكتاب، وُجِّه الاتهام إلى وونغ بالتحرُّش بإحدى موظفاته، ليُستَبعد من قيادة الشركة التي أسَّسها بنفسه لصالح مدير تنفيذي آخر.

 

سر حياتي – محمود العربي

"إلى كل إنسان طموح على وجه الأرض، إلى كل شاب مبادر قرَّر أن يُغيِّر واقعه ولم يُصدِّق أكذوبة أنه لا يقدر، إلى كل مَن بدأ يسلك طريق النجاح بالعمل الجاد، بعد الاستعانة بالمسيطر الحقيقي على هذا الكون، أُهدي هذا الكتاب".

(محمود العربي في مطلع كتاب "سر حياتي")

في التاسع من سبتمبر/أيلول 2021، توفي رجل الأعمال المصري محمود العربي، مؤسِّس شركات العربي جروب للأجهزة المنزلية المالكة لعدد من التوكيلات العالمية في السوق المصري، عن عمر يناهز التسعين عاما. ومع وفاة الرجل، تداول الجميع في مصر والعالم العربي قصة الصعود المدهشة لمحمود العربي، من شاب فقير في قرية هامشية إلى واحد من أكبر رجال الأعمال في مصر وأكثرهم شهرة في الأعمال الخيرية.

 

في كتابه "سر حياتي"، يروي محمود العربي على مدار 10 فصول قصة غير عادية من الكفاح والطموح والنجاح، تتراوح ما بين مواقف إنسانية وشخصية من ناحية، ومواقف توضِّح محاور النجاح في الأعمال التجارية من ناحية أخرى. تبدأ الرحلة بدخول محمود عالم التجارة عبر بيع لعب الأطفال وهو في الخامسة من العمر في قريته، ثم الذهاب إلى القاهرة بعد موت الأب وتأسيس أول محلاته التجارية التي حقَّقت نجاحات مرحلية حتى استطاع الحصول على توكيل شركة "توشيبا" اليابانية في مصر.

 

الكتاب يعج بالتفاصيل الإنسانية في كل سطر منه تقريبا، بعضها تفاصيل شخصية خاصة بحياة محمود العربي، وبعضها تفاصيل تتعلَّق بآرائه في عالم الأعمال وكيفية تحقيق نمو وصل به إلى الحصول على وسام الشمس المشرقة، أرفع الأوسمة اليابانية على الإطلاق الذي سلَّمه له إمبراطور اليابان أكيهيتو في مايو/أيار عام 2009 باعتباره رمزا مصريا ساهم في توطيد العلاقات المصرية اليابانية على مدار عقود.

 

في النهاية، يمكن القول بلا مبالغة إنه إذا كان القارئ العادي يُطالع كتب السيرة الذاتية من باب الفضول والاستمتاع بتجارب الآخرين، فإن مطالعة تلك الكتب تُعَدُّ واجبا على كل رائد أعمال ينوي البدء في مشروعه، لأنها تتجاوز حدود الاستمتاع والتسلية إلى منزلة التعلُّم واقتفاء آثار هؤلاء الرموز الذين صاغوا معادلتهم الخاصة بالنجاح، ولم يبخلوا بمشاركتها مع الآخرين.

———————————————————————————————————-

المصادر

** الكتب المذكورة في القائمة ضمن القائمة الشخصية للكاتب، وكل المعلومات الواردة في المقال مُستمَدَّة من الكتب نفسها، أو من تراجم مؤلفيها.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

بدأت قصة نجاح “سويفل” بشوارع القاهرة المزدحمة التي شهدت ميلاد فكرة مصطفى قنديل ورفاقه وسرعان ما تحولت لشركة ناشئة حققت نموا إقليميا بزمن قياسي لم يتجاوز أربع سنوات. المزيد عن هذا النموذج داخل التقرير.

Published On 8/8/2021

سلَّطت السينما عدساتها على الجانب المظلم من عالم الأعمال، لتخرج لنا مجموعة من الأفلام والوثائقيات التي تكشف بعض تفاصيل هذا الوجه المختفي تماما وراء بريق الإعلانات والبيانات الصحفية الرسمية الهادئة.

Published On 17/8/2021

هل تعلم أن نجاحك الدراسي مهم لمستقبلك أكثر مما تعتقد!! حيث يبقى التعليم مهما لتأسيس كل شخص وتزويده بالقواعد الأساسية بالمجالات كافة، ويظل حتما أداة لتحسين فرص الحصول على وظائف أفضل بعد التخرج.

Published On 22/8/2021
The logo of Amazon is seen at the company logistics center in Lauwin-Planque, northern France, April 22, 2020 after Amazon extended the closure of its French warehouses until April 25 included, following dispute with unions over health protection measures amid the coronavirus disease (COVID-19) outbreak. REUTERS/Pascal Rossignol

تأتي مصر في المرتبة الثانية في ترتيب أسواق المستقبل وفقا لبيزنس إنسايدر، ويخطط عملاق التجارة الإلكترونية “Amazon” لجعل مصر مركزا لتصنيع منتجاته بالشرق الأوسط.. إليك ما يعنيه وصول أمازون إلى مصر؟

Published On 17/9/2021
المزيد من مقالة
الأكثر قراءة