أسواق المستقبل.. ما الذي يعنيه وصول أمازون إلى مصر؟

The logo of Amazon is seen at the company logistics center in Lauwin-Planque, northern France, April 22, 2020 after Amazon extended the closure of its French warehouses until April 25 included, following dispute with unions over health protection measures amid the coronavirus disease (COVID-19) outbreak. REUTERS/Pascal Rossignol

"يتربى في عزك. بما أنّك على وشك استقبال مولود جديد، هاكِ هدية من فريق أمازون"، على الأغلب أنّكِ سوف تهملين هذه الرسالة، أيّ حمل؟ لا بد أنّها خدعة ترويجية من خدع هذه الشركة. في اليوم التالي، تجدين طردا وصل إليكِ محملا على درون (طائرة بدون طيار) ويحمل العبارة نفسها التي وصلتك على البريد الإلكتروني البارحة، أهذه مزحة أم ماذا؟ لا بد أنّ هذا الدرون قد ضلّ طريقه إليَّ، قد تحدثين نفسك بهذا، لكن الدرون لم يضل طريقه، لقد جاء لعنوانك الذي أدخلتِهِ على أمازون، قد يأخذك الفضول -بغض النظر عن أي شيء- إلى فتح الطرد ورؤية ما بداخله. أجل مخاوفك كانت في محلها، لقد وجدتِ زجاجة حليب وحفاظات وأشياء من هول الصدمة جعلتك تصابين بالغثيان. إن اكتشفتِ بعدها أنكِ حامل فلا تتعجبي ولا تتساءلي عن كيفية علم أمازون بحملك قبل أن تعرفي، لأن هذا -على ما يبدو- اتجاه أسواق المستقبل.

 

قراءة الأفكار

سبق وأرسلت أمازون مجموعة من الرسائل الإلكترونية بعنوان "هدية في الطريق" تحمل في طياتها تنبؤا بالحمل لبعض الأشخاص، حتى الذين لم يكن لديهم لائحة مشتريات للأطفال، ولكن بعد امتعاض بعض المستخدمين من هذه الرسالة، اعتذرت أمازون عن الرسائل قائلة إن سببها كان "خطأ تقنيا"(1). ولكننا هنا ننوي وضع ذريعة الخطأ التقني جانبا، فالشركة العالمية تستطيع معرفة ما تريد شراءه قبل حتى أن تريد أنت.

 

منذ بدء الحضارة، كافح البشر لفهم بعضهم بعضا. من التجار الذين يتنبؤون باحتياجات الناس من أجل تلبيتها، والسياسيين الذين يحسبون خطواتهم على أساس آراء الجماهير وميولهم، والجنرالات الذين يحاولون التنبؤ بالخطوات القادمة لخصومهم، في أثناء ذلك كله تصبح الحاجة إلى تحليل السلوك مهمة بحيث يمكن للفارق بين الصواب والخطأ فيها أن يساوي الفارق بين صفر ومليارات الدولارات، أو بين خسارة الحرب والفوز بها.

The logo of Amazon is seen at the company logistics center in Lauwin-Planque, northern France, February 20, 2017. REUTERS/Pascal Rossignol

يكمن جوهر التحليلات السلوكية في تسجيل الأحداث المعنية، تشكل هذه الأحداث المسار الذي يتركه المستخدم عبر الإنترنت، أي نقرة على جهاز الحاسوب، وكل سحبة على شاشة هاتفك الذكي، كل توقف لقراءة منشور معين على أي موقع ويب، كل تحميل أو فتح لتطبيق على جوالك أو محاولة لإنشاء حساب أو مشاهدة مقطع فيديو أو إجراء عملية شراء. تُتَتبَّع هذه الأحداث وتُسجل بشكل فردي لكل مستخدم، وتُستخدم لإنشاء تحليلات سلوكية. الآن، لنتخيل أنك تريد طباعة بياناتك التي تمتلكها أمازون، لربما تصل إلى خمسة وعشرين ألف صفحة أو أكثر(2).

 

هذه التحليلات السلوكية هي التي قد تتنبأ بحمل امرأة في مكان ما، عن طريق تغيير بسيط في سلوكياتها على الأغلب. لدى الشركات، مثل أمازون، اهتمام كبير بمعرفة متى يولد طفل جديد لعائلة؛ لأنها مرحلة تحدث فيها تغييرات جذرية في حياة العائلة وسلوكياتها الشرائية، ومن يتمكن من عرض المنتج الصحيح بالطريقة الصحيحة سوف يتمكن من كسب عميل طويل المدى.

 

عفاريت أمازون

شركة "ويبفان (Webvan)" هي شركة أُنشئت في أواخر التسعينات، وكانت معنية بتوصيل طلبات البقالة في غضون نصف ساعة من طلبك على الإنترنت، كان الإنترنت في بداياته، وكانت الطلبات قليلة، لكن مع نمو الشركة وازدياد الطلبات لم تكمل ويبفان نجاحها وأُغلقت الشركة بعد أربع سنوات فقط في عام 2001(3). كانت الفكرة نفسها في أوائل التسعينات تبدو واعدة للغاية، لكن الخبراء يعزون فشل هذه الشركة إلى التكلفة(4). رأى المختصون أنّ الوقت اللازم لإنزال المنتجات من على الرفوف وتجهيزها للشحن يتسبب في إهدار الكثير من الوقت، والوقت يعني مالا.

 

لكن ما يبرع به جيف بيزوس، أكثر من جمع الأموال، هو التركيز على أدق التفاصيل دون إهمال الصورة الكبرى، لقد علم بشأن شركة "كيفا سيستمز (Kiva systems)"، المتخصصة في صناعة روبوتات المخازن، واستحوذ عليها(5)، ليتغير اسمها فيما بعد إلى "أمازون روبوتكس (Amazon robotics)".

Robots carry carts full of products inside Amazon's JFK8 distribution center in Staten Island, New York, U.S. November 25, 2020. REUTERS/Brendan McDermid.

تمتلك أمازون ما يقرب من 200 ألف روبوت يعمل في مخازنها، لكن ما الذي تقوم به هذه الروبوتات بالتحديد؟ وما مدى أهميتها؟ تقوم هذه الروبوتات برفع الأرفف وتوصيلها إلى مكان العامل، ثم يقوم العامل بوضع المنتج في الصندوق ليُشحن إلى وجهته. تتواصل الروبوتات مع بعضها عن طريق شبكة الواي فاي، يستطيع الواحد منها حمل ما يقرب من 500 كيلوجرام، وهناك النموذج الأكبر الذي في مقدوره أن يحمل 1500 كيلوجرام. يعمل الروبوت الواحد لمدة ساعة فقط، ثم يذهب لكي يُشحن لمدة خمس دقائق، بلا تصادم ولا زحام، فكل روبوت لديه مستشعرات ويسير في اتجاهات محددة باستخدام الباركود(6).

 

الآن، لتتخيل حجم الوقت الذي تدخره هذه الروبوتات فيجب عليك أن تعلم أنّ العامل الواحد يستطيع إجراء 150-200 عملية التقاط للمنتجات في الساعة الواحدة، هذا إن كان العامل سريعا، أما عند استخدام الروبوتات فإن الرقم يزداد لأربعة أو خمسة أضعاف.

فيديو لروبوتات أمازون

 

الجزء الثاني من قصة سحرة أمازون يتعلق بالمخازن نفسها. وفقا لبراءة الاختراع التي قدمتها أمازون المعروفة رسميا باسم "طريقة ونظام الشحن التنبؤي للطرود" في عام 2012، يتم شحن حزم المنتجات الأكثر طلبا في منطقة معينة -بناء على بيانات العملاء والطلبات السابقة- إلى المنطقة الجغرافية الموجودة بها الوجهة دون تحديد عنوان التسليم تماما في وقت الشحن، مع تحديد الوجهة النهائية لاحقا بعد إتمام الطلب(7). وفي حين أن أمازون لم تعلق على براءة الاختراع، فإن فوائد مثل هذا النظام لشركة التجزئة الأولى في العالم واضحة، حيث يمكن أن يؤدي التنبؤ بطلبات العملاء إلى زيادة المبيعات، وربما تقليل تكاليف الشحن والمخزون وسلسلة التوريد(8).

 

هنا يأتي دور الخوارزميات، يستخدم نموذج التنبؤ هذا بياناتٍ من نشاطك السابق في أمازون، بما في ذلك الوقت الذي تقضيه على الموقع، ومدة المشاهدات، والروابط التي تم النقر عليها أو تحوم فوقها، ونشاط عربة التسوق، وقوائم الرغبات. عندما يكون ذلك ممكنا، تبحث الخوارزمية أيضا في معلومات العالم الواقعي المستقاة من استفسارات العملاء الهاتفية والردود على مواد التسويق من بين عوامل أخرى. يوفر هذا القدر الهائل من البيانات الدعم اللازم لقرار "الشحن التنبؤي للمنتجات" وفقا لبراءة الاختراع.

 

ولكن، ما الذي يجعل أمازون تحتاج إلى مثل هذا النظام أصلا؟ حسنا، على الرغم من أن الشركة الأضخم قادرة على تسليم الشحنات في غضون يومين، إلا أن الشركة لا تزال تعترف بعيوبها عند مقارنتها بتجار التجزئة الآخرين. يوفر نظام أمازون جميع مزايا التجارة الإلكترونية، ولكن يحتوي على عيب كبير واحد: لا يمكن للعملاء استلام العناصر فور الشراء، وبدلا من ذلك يتعين عليهم الانتظار حتى يتم شحن المنتج.

لا بد أنّك خمنت أنّ الخدمات مثل التوصيل السريع يمكن أن تخفف من هذه المشكلة، إلا أنها باهظة التكلفة، وفي حين يمكن لبدائل الشحن منخفضة السعر توصيل المنتجات بتكلفة مناسبة مع تأخير الشحن لمدة أسبوع أو أكثر، ترى أمازون أن هذه التأخيرات تثني العملاء عن الشراء عبر الإنترنت. يوفر نظام الشحن التنبؤي حلا جزئيا لهذه المشكلة، حيث يشتمل نظام أمازون على جهازي كمبيوتر، أحدهما يحدد موقع الشحن العام، والثاني ينتظر الانتهاء من عنوان التسليم. افتراضيا، إذا اشترى سكان محافظة سوهاج في صعيد مصر الكثير من الأوشحة في يناير على سبيل المثال، فقد يمتلئ مركز الوفاء المحلي في طنطا بمجموعات من الأوشحة، ولكن لن يتم شحن أي منها حتى يتم استلام طلب فعلي في نظام الشحن المنزلي في أمازون. عند تقديم طلب، سيكون العنصر بالفعل في منتصف الطريق إلى وجهته، ما يقلل وقت التسليم إلى أقل من يوم واحد. يمكن أن يكون الأمر أسرع اعتمادا على قرب العميل من مركز توزيع أمازون(9).

 

أما عن الخيار المستقبلي، والمكلف بكل تأكيد، فيما يتعلق بالتوصيل السريع، فهي الدرون. لا بد أنك سمعت يوما عن "برايم إير (Prime Air)"، وهي خدمة توصيل عبر الطائرات بدون طيار قيد التطوير حاليا بواسطة أمازون. كان من المتوقع أن تبدأ العمليات في مدن مختارة اعتبارا من أواخر عام 2019، لكن لم تتوفر الخدمة بعدُ(10). تستخدم الخدمة طائرات بدون طيار لتوصيل الطرود الفردية للعملاء بشكل مستقل في غضون 30 دقيقة من الطلب في حال كان وزن الطلب أقل من 2.25 كجم، وكان صغيرا بما يكفي ليناسب صندوق الشحن الذي ستنقله المركبة، على أن يكون موقع التسليم في نطاق 16 كم من أحد مستودعات أمازون(11). في الماضي، كانت الجارات يتمشين إلى السوق ليقضين حوائجهن وطلبات بيوتهن، أما الآن فستنظرن إلى السماء حيث توصل الطائرات شحناتها إلى المنازل في مشهد قادم من إحدى روايات الخيال العلمي!

An Amazon Prime Air Flying Drone is displayed during the 'Drones: Is the Sky the Limit?' exhibition at the Intrepid Sea, Air & Space Museum in New York City, U.S., May 9, 2017. REUTERS/Brendan McDermid

 

متجر المستقبل

حسنا، فالأمور لا تقف عند هذا الحد، فقبل عامين بدأت أمازون في افتتاح متاجر "أمازون جو (Amazon Go)" الصغيرة في جميع أنحاء الولايات المتحدة، وأطلقت مؤخرا متجرا في المملكة المتحدة يحمل العلامة التجارية "Amazon Fresh". تشترك هذه المتاجر جميعا في شيء واحد، هو أنها -على عكس معظم المتاجر- لا تحتوي على سجلات أو صرافين. تدخل، وتختار ما تريد، ثم تخرج.

 

 

عندما تتسوق في أحد هذه المتاجر، فلن تضطر أبدا إلى الانتظار في الطابور. يعمل المتجر مع تطبيق "Amazon Go" على هاتفك، بحيث يمكنك الدخول والحصول على المنتجات التي تريدها، وبفضل التطبيق، ما عليك سوى المغادرة مرة أخرى، وسوف يقوم التطبيق بحساب فاتورتك(12). يشبه المتجر الفعلي نفسه أي متجر عادي، لكن لا تتوقع الذهاب إليه وشراء الكتب أو الأجهزة الإلكترونية أو الملابس أو أي شيء آخر تبيعه أمازون عبر الإنترنت، إنه مُصمَّم في الأساس لبيع الطعام والبقالة بسرعة وسهولة أكثر من المحلات الأخرى.

 

للبدء، تحتاج إلى حساب أمازون، وهاتف ذكي مدعوم، والتطبيق المجاني. تمسح رمز التطبيق عند دخولك إلى المتجر للمرور عبر الباب الدوار، بعد ذلك تضع هاتفك بعيدا وتبدأ في التسوق. تلتقط الأشياء وتضعها في سلة أو في أكياس (دون الحاجة إلى مسح كل عنصر ضوئيا)، وبعد الانتهاء يمكنك الخروج فورا. هذه المتاجر -كما سبق أن ذكرنا- موجودة في الولايات المتحدة وفي المملكة المتحدة، لكن هل سنجدها هنا في مصر خصوصا مع استحواذ أمازون على السوق بشكل كامل؟

SEATTLE, WA - MAY 20: People walk by an Amazon Go store at the Amazon.com Inc. headquarters on May 20, 2021 in Seattle, Washington. Five women employees sued Amazon this week, alleging discrimination and retaliation. David Ryder/Getty Images/AFP== FOR NEWSPAPERS, INTERNET, TELCOS & TELEVISION USE ONLY ==

 

سوق.. إلى أمازون مصر

تأتي مصر في المرتبة الثانية في ترتيب أسواق المستقبل وفقا لبيزنس إنسايدر(13)، ما يجعلها بيئة خصبة للاستثمارات، كما أنّ سوق الشركة التي استحوذت عليها أمازون كان في المرتبة الأولى في لائحة المتاجر الإلكترونية بصافي ربح 2 مليار و822 مليون جنيه(14)، لذا فهي الخيار الأمثل لأمازون في المنطقة بعد فرعيها في الإمارات والمملكة العربية السعودية. لكن ما الذي تحمله أمازون لمصر؟

 

يخطط عملاق التجارة الإلكترونية لجعل مصر مركزا لتصنيع منتجات أمازون في الشرق الأوسط باستخدام التقنيات الصناعية المتطورة للشركة، وهذا ما صرحت به "داليا سيف النصر"، مديرة السياسات العامة للشرق الأوسط في أمازون، في اجتماع وزارة الصناعة والتجارة المصرية مع كبار ممثلي الشركة العالمية(15).

 

ربما امتعض البعض من سوء التنظيم وعدم بذل الجهد الكافي من موقع أمازون عند تدشينه، ففي البلاد الأخرى التي دُشّن فيها الموقع، أُطلقت عروض مميزة بمناسبة الافتتاح، لكن ما وجده المستخدمون في مصر كان مخيبا للآمال بعض الشيء، خصوصا أنه أوحى لهم بأنّ الشركة لا تتكبد عناء إرضاء المستهلك المصري.

ولكن، في الحقيقة، لا يمكن اعتبار أخطاء البداية معيارا للحكم على تجربة الشركة، وإصدار حكم استباقي عليها. أمازون -بوصفها تجربة عالمية- أكبر من هذه الأخطاء البسيطة حينما تدخل بثقلها إلى أي سوق، وما عرضناه سابقا يكفي وزيادة.

 

الأمر الذي يستدعي الانتباه هنا هو: هل ستستخدم أمازون بياناتنا وتحليلها لتعرفنا أكثر من أنفسنا؟ ربما سنستعين بها في فهم ذواتنا أكثر، تخيل أن تذهب لجيف بيزوس وتقول له: سيد بيزوس، أنا لا أعلم ماذا أريد أن أفعل في حياتي، لعلك تملك الإجابة، شاركها معي رجاءً. أو الأدهى أنه قد يعطل بعضهم إرادته الحرة، ويبدأ العيش على وضع الطيّار الآلي الذي تقدمه شركة، تعرف مسبقا ما تريده، وتصنعه وترسله لك قبل أن تطلبه، وفوق كل هذا تسيطر على السوق عالميا.

—————————————————————————————–

المصادر

  1. Amazon mistakenly sends baby registry email :
  2. Customer Behavioral Analytics – An Overview
  3. webvan shuts down:
  4. Kiva robots save money for Amazon: 
  5. Amazon is rolling out new warehouse robots:
  6.  Rise of the machines? Amazon’s army of more than 100,000 warehouse robots still can’t replace humans because they lack ‘common sense: 
  7. Amazon Knows What You Want Before You Buy It:
  8. People Now Spend More at Amazon Than at Walmart: 
  9.  -Amazon Knows What You Want Before You Buy It:
  10.  Look, up in the sky! It’s my package. Amazon to start drone delivery ‘within months:
  11. "FAA proposes airworthiness criteria for 10 unmanned aircraft, including operational intent: 
  12.  Amazon Go and Amazon Fresh: How the ‘Just walk out’ tech works:
  13. These are the ’10 emerging markets of the future’: 
  14. The eCommerce market in Egypt:
  15. وزيرة التجارة تبحث مع ممثلي شركة أمازون العالمية خطط التوسع في السوق المصرية
المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

midan - amazon

انطلاقًا من عدم امتلاك أمازون لهاتف ذكي، أو نظام تشغيل للأجهزة الذكية،فإن عنصر الابتكار كان حاضرًا وبقوّة،وجميع الاحتمالات مفتوحة أمامها للوصول إلى مُنتج أو نظام تشغيل بصبغة جديدة من الابتكار.

Published On 17/5/2017
midan - google jump

شركات مثل غوغل، وأمازون، تمتلك بُنى تحتية تسمح لها بالتفكير في خدمات بث الفيديو حسب الطلب عبر الإنترنت؛ خصوصًا أمازون وغوغل اللتين تُديران أكبر منصّات للتخزين السحابي على مستوى العالم.

Published On 29/5/2017
المزيد من مقالة
الأكثر قراءة