عام الاستثمارات الضخمة.. كيف حصدت الشركات العربية الناشئة أكثر من ملياري دولار خلال 2021؟

عام الاستثمارات الضخمة.. كيف حصدت الشركات العربية الناشئة أكثر من ملياري دولار خلال 2021؟

"في كل الأحوال، النمو المتصاعد لوجود المستثمرين الدوليين في مياهنا المحلية إن دلَّ على شيء فهو يدل على ملامح النضج في أوساطنا الريادية. يمكن القول أخيرا إن بيئة ريادة الأعمال في منطقتنا في نهاية مرحلة المراهقة".

كانت هذه العبارة هي خاتمة تدوينة نُشرت في صيف العام الحالي 2021 على منصة "لينكد إن" (Linkedin) للتوظيف بواسطة صندوق أرزان للاستثمار الجريء (Arzan Venture Capital)، وهو أحد الصناديق الإقليمية التي تستثمر في الشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويقع مقره الرئيسي في دولة الكويت. التدوينة كانت تعليقا على وصول حجم الاستثمارات الموجهة للشركات الناشئة في المنطقة خلال النصف الأول من العام إلى قرابة المليار دولار، وهو ضِعْف حجم الاستثمارات التي شهدها عام 2020 بالكامل.

 

بعد شهرين فقط من هذه التدوينة، وبانتهاء الربع الثالث من عام 2021، أُضيف مليار دولار آخر بوصفه استثمارات في قطاع الشركات الناشئة العربية، مما جعل هذا العام تحديدا واحدا من الأعوام الفاصلة في حركة ريادة الأعمال العربية، ومؤشرا للمزيد من النمو على ساحة الشركات الناشئة خلال السنوات المقبلة، بشكل يؤكد مقولة إن بيئة ريادة الأعمال العربية بالفعل تجاوزت مرحلة المراهقة وبدأت مرحلة النضج. (1)

ريادة الأعمال العربية

 

السماء تمطر استثمارات

بقدوم شهر أكتوبر/تشرين الأول، ومع انتهاء الربع الثالث من عام 2021، تجاوز حجم الاستثمارات في الشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حاجز الملياري دولار لأول مرة في تاريخ المنطقة، نصف هذه الاستثمارات تقريبا (أي مليار دولار) ضُخَّت خلال الربع الثالث فقط، وهو الربع الذي شهد عددا من صفقات التمويل الضخمة بمئات الملايين من الدولارات. (2)

 

هذا الحجم من الاستثمار في قطاع الشركات الناشئة في المنطقة يعتبر ضخما بلا شك إذا قورن بحجم الاستثمارات في السنوات القليلة الماضية. لنفهم هذا الرقم، يكفي الاشارة إلى أنه في الفترة ما بين 2013-2016، جرى ضُخَّ 1.8 مليار دولار فقط من الاستثمارات في جميع الشركات الناشئة العربية. بينما كان الرقم خلال عامَيْ 2017-2018 هو 1.6 مليار دولار، قبل أن ينخفض في عامَيْ 2019-2020 إلى نحو 1.2 مليار دولار.

إنفو (1): الاستثمارات الجريئة في الشركات الناشئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

أما بالنسبة لأعداد الشركات التي حصلت على هذه التمويلات خلال عام 2021، فالأرقام لا تقل ضخامة، حيث بلغ عدد الشركات الناشئة التي حصلت على تمويل خلال الثلاثة أرباع الأولى من هذا العام 373 شركة على الأقل، مع توقُّعات مؤكدة بارتفاع العدد خلال الربع الأخير ليتجاوز 400 شركة بحلول نهاية العام.

 

الخمسة الكبار

من بين هذا العدد الهائل من الشركات التي حصلت على تمويلات خلال الأشهر العشر الأولى من عام 2021، تظهر 5 شركات ناشئة استطاعت حصد صفقات تمويل ضخمة (Mega Deals) هيمنت على المشهد الريادي بالكامل. يأتي على رأس هذه الشركات منصة المطابخ السحابية "كيتوبي" (Kitopi) في دولة الإمارات المتحدة، التي جمعت تمويلا بقيمة 415 مليون دولار، واعتُبر التمويل الأضخم من نوعه في المنطقة خلال السنوات الماضية.

منصة المطابخ السحابية "كيتوبي" (Kitopi)منصة المطابخ السحابية "كيتوبي" (Kitopi)

في المرتبة الثانية، جمعت شركة "يونيفونيك" (Unifonic) السعودية الناشئة لخدمة العملاء بالتقنيات السحابية تمويلا بقيمة 125 مليون دولار في منتصف سبتمبر/أيلول. قبلها بأسبوع واحد، كانت شركة "حالا" (Halan) المصرية الناشئة متعددة المجالات قد جمعت جولة تمويلية كبيرة بقيمة 120 مليون دولار، لتصبح أحد أكبر الاستثمارات التي شهدها قطاع الشركات الناشئة في مصر خلال العام الجاري.

 

في المرتبة الرابعة، جاءت منصة "تمارا" (Tamara) السعودية للتكنولوجيا المالية المتخصصة في الدفع الفوري والسداد اللاحق، التي حصدت جولتها التمويلية الأولى بقيمة 110 مليون دولار في إبريل/نيسان 2021 لتصبح واحدة من أكبر الشركات الناشئة تمويلا في السعودية والمنطقة.

 

أما شركة "سويفل" (SWVL) المصرية للنقل التشاركي، التي يقع مقرها في دبي، فحقَّقت أضخم الإنجازات التي شهدتها المنطقة على الإطلاق، بعد الإعلان عن طرحها في سوق الأسهم ناسداك في صفقة قيمتها 1.5 مليار دولار، إلى جانب تمويل بقيمة 35 مليون دولار جزءا من الصفقة. (3)

إنفو (2): الاستثمارات التي شهدتها المنطقة خلال عام 2021 (من يناير/كانون الثاني حتى نهاية أكتوبر/تشرين الأول)

 

ثلاثي أضواء المسرح

بحسب الأرقام التي ترصد حركة ريادة الأعمال وتأسيس الشركات الناشئة في المنطقة، تُهيمن كلٌّ من الإمارات والسعودية ومصر هيمنة شبه كاملة على المسرح الريادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA)، سواء فيما يخص أعداد الشركات الناشئة أو جولات التمويل والاستثمار في مراحلها كافة، بدءا من مرحلة التمويل البذري (Seed Stage) حتى مرحلة الاكتتاب العام في البورصة.

إنفو (3): حجم الاستثمارات في الشركات الناشئة في المنطقة خلال عام 2021 (يناير/كانون الثاني – أكتوبر/تشرين الأول)

تأتي الإمارات في المرتبة الأولى عربيا، وتستأثر بالنصيب الأكبر من كعكة الاستثمارات في المشاريع الناشئة، حيث استحوذت على قرابة 53% من قيمة صفقات التمويل، بينما جاءت السعودية في المركز الثاني بنسبة 22.7% من الاستثمارات، ثم مصر في المركز الثالث بنسبة 17.8%، ثم الأردن بنسبة 2.3%. أما بقية الدول التي تشمل قطر والعراق وتونس وعمان ولبنان فقد تصارعت على نسبة 4.1% من إجمالي الاستثمارات التي ضُخَّت في الشركات الناشئة.

 

هذا الاستحواذ الإماراتي على الحصة الأكبر من الاستثمارات -أكثر من النصف- يعود إلى عدة أسباب، من بينها سهولة ممارسة الأعمال وعدم وجود ضريبة للدخل، وتشريعات الحكومة بفتح الباب للأجانب بالملكية العامة للشركات، وبرنامج التأشيرات الجديد الذي يتيح جذب رواد الأعمال حول العالم بمزايا تنافسية، فضلا عن المبادرات الحكومية لتعزيز بيئة ريادة الأعمال، بما فيها مؤسسات الاحتضان والتمويل الجماعي. (4)

 

أما السعودية، فقد حلَّت في المركز الثاني الذي انتزعته من مصر، بعد أن شهد عام 2021 قفزة ضخمة في نشاط الاستثمارات الجريئة في المشاريع الناشئة على أراضيها. وهنا تكفي الإشارة إلى أن قيمة جولات التمويل للشركات الناشئة خلال الأشهر الثلاثة الأولى فقط من عام 2021 تعادل إجمالي التمويلات في المشاريع الناشئة داخل السعودية خلال عام 2018 بالكامل. هذا النمو في حجم الاستثمارات قفز بنسبة 65% خلال النصف الأول فقط من العام الجاري، مع تصاعد الدعم الحكومي لقطاع ريادة الأعمال تنفيذا لرؤية 2030 التي تعتمد على تقليل الاعتماد على النفط، ودعم القطاعات الاستثمارية الناشئة.

 

أما مصر فقد حلَّت في المرتبة الثالثة، بعد أن أزاحتها السعودية من المركز الثاني الذي استمرت فيه حتى منتصف عام 2021. شهدت مصر عددا من أكبر صفقات التمويل في المنطقة خلال عام 2021، شملت قطاعات التقنية المالية والتجارة الإلكترونية والنقل واللوجستيات، ناهيك بالاكتتاب الضخم لشركة "سويفل" الذي يُعَدُّ إحدى أكبر الصفقات في العام الحالي. (4، 5، 6)

سويفل (SWVL)

قطاعات صاعدة

رغم أن الاستثمارات في قطاع الشركات الناشئة في المنطقة غطَّت مختلف المجالات تقريبا، فإن المُتتبِّع لتوجُّهات هذه الاستثمارات سيلاحظ نموا هائلا في قطاعات معينة نالت اهتماما أكبر من المستثمرين وصناديق الاستثمار الجريء أكثر من غيرها.

 

وفقا لرصدنا في "ميدان"، بالاعتماد على الإحصائيات المشتركة التي تُجريها كلٌّ من منصتَيْ "ومضة" و"الموجز الرقمي"، يأتي على رأس هذه القطاعات قطاع تكنولوجيا الطعام (Food Tech) الذي حصد استثمارات بقيمة تزيد على 550 مليون دولار خلال الأرباع الثلاثة الأولى من العام، الحصة الأكبر منها ذهبت إلى شركة "كيتوبي" الإماراتية للمطابخ السحابية.

 

في المرتبة الثانية يأتي قطاع التقنية المالية (Fintech) الذي يُعَدُّ من أبرز القطاعات صعودا في عالم الشركات الناشئة في العالم، حيث حصدت عشرات الشركات الناشئة العاملة في هذا القطاع أكثر من 380 مليون دولار على رأسها "تمارا" السعودية التي حصدت 110 مليون دولار.

 

أما بالنسبة لقطاع التجارة الإلكترونية، فقد كان هو الآخر واحدا من أهم القطاعات نموا في المنطقة خلال عام 2021 بإجمالي تمويل يتخطى 240 مليون دولار، مع تقدُّم ملحوظ في استثمارات شركات التجارة الرقمية بين المتاجر والموردين (B2B)، مثل منصتَيْ "مكسب" و"كابيتر" المصريتين ومنصة "ساري" السعودية.

منصة مكسبمنصة مكسب

كما شهدت قطاعات أخرى ازدهارا ملحوظا في 2021، مثل قطاع النقل واللوجستيات الذي حصدت الشركات الناشئة فيه تمويلات تتجاوز 170 مليون دولار، وكذلك قطاع التكنولوجيا الزراعية (Agritech) الذي حصد أكثر من 70 مليون دولار. أما قطاع تكنولوجيا التعليم (Edtech) فقد شهد نموا في العام الحالي بتمويلات تتجاوز عشرة ملايين دولار، وكذلك قطاع التكنولوجيا الصحية (Digital health) الذي حصد أكثر من عشرين مليون دولار.

إنفو(4): أبرز القطاعات الصاعدة في سوق الشركات الناشئة العربي خلال 2021 (يناير/كانون الثاني – أكتوبر/تشرين الأول)

 

أحاديات القرن تطل على المنطقة

أما بالنسبة للشركات أحادية القرن "يونيكورن" (Unicorn)، وهو مصطلح شائع في عالم الشركات الناشئة يُطلَق على الشركة التي يتجاوز تقييمها المليار دولار، فقد كان من الطبيعي -مع هذا القدر الهائل من الاستثمارات- أن يحمل عام 2021 المزيد منها للمنطقة، حيث أُعلِن عن دخول شركتين ناشئتين لعالم الشركات أحادية القرن، وهما شركة "سويفل" المصرية وشركة "كيتوبي" الإماراتية اللتان تُمثِّلان أحدث الأعضاء المنضمين إلى هذا النادي.

 

بدخول هاتين الشركتين لعالم أحاديات القرن، يرتفع عدد الشركات الناشئة العربية التي تحمل لقب "يونيكورن" إلى 6 شركات على الأقل، أولاها كانت شركة "كريم" (Careem) للنقل التشاركي العاملة في عدد من الدول العربية، ثم شركة "EMPG" الإماراتية للعقارات التي أعلنت دخولها إلى نادي اليونيكورن في إبريل/نيسان 2020 بعد اندماجها مع شركة "أوليكس" (OLX).

 

وفي صيف عام 2020، أُعلِن عن دخول شركة "فوري" المصرية للمدفوعات المالية إلى نادي الشركات المليارية، لتُسجِّل مكانها بوصفها أول شركة ناشئة مصرية أحادية القرن. وفي العام نفسه، أُعلِن عن دخول شركة "stc pay" التقنية المالية الناشئة التابعة للاتصالات السعودية إلى نادي الشركات المليارية، بعد استحواذ شركة "ويسترن يونيون" العالمية على حصة 15% منها بقيمة مئتي مليون دولار.

 

ومن المتوقَّع أن يتزايد عدد الشركات أحادية القرن في المنطقة خلال السنوات المقبلة  تزايدا متسارعا، فبحسب الدراسات التي أجراها صندوق الاستثمار المخاطر السعودي "STV"، فإن هناك فرصة لنشأة نحو 40 شركة يونيكورن في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال السنوات القليلة المقبلة، منها 4 أو 5 شركات يونيكورن في القطاعات العقارية في السعودية والمنطقة. (7، 8)

إنفو (5): الشركات العربية الناشئة التي تجاوز تقييمها حاجز المليار دولار (يونيكـورن)

 

استحواذات كبرى

أما بالنسبة لصفقات الاستحواذات (M&A) على الشركات الناشئة فلم يكن أقل نشاطا خلال 2021، حيث شهدت المنطقة عددا من صفقات الاستحواذ الضخمة والمتوسطة، بعضها أُعلِن عن قيمتها وبعضها لم يُعلَن عنها.

 

يأتي على رأس هذه الصفقات صفقة استحواذ شركة "ستيل فرونت غروب" (Stillfront Group) السويدية على منصة الألعاب الأردنية "جواكر" بقيمة 205 مليون دولار، دُفِع 75% منها نقدا والباقي على شكل أسهم في الشركة السويدية. وفي وقت سابق من العام، استُحوِذ أيضا على منصة الألعاب "سعودي جيمر" (Saudi Gamer) بواسطة شركة "ويبيديا" الفرنسية في صفقة لم يُعلَن عن قيمتها.

 

كما استحوذت شركة "Zip" الأسترالية على منصة "سبوتي" (Spotii) التي يقع مقرها في دبي والمتخصصة في خدمات الدفع الفوري والتسديد اللاحق، في صفقة قيمتها 16.3 مليون دولار. أما منصة التجارة الرقمية "ممز وورد" (mumzworld) المتخصصة في بيع منتجات الأمهات والأطفال، التي جمعت خلال السنوات الماضية تمويلات بقيمة 50 مليون دولار منذ تأسيسها في دبي عام 2011، فقد أُعلِن عن بيع حصة الأغلبية فيها لصالح شركة "تمر" (Tamer) السعودية بصفقة لم تُحدَّد قيمتها.

 

شهدت المنطقة صفقات استحواذ أخرى خلال العام، مثل الاستحواذ على منصة "إيفينتوس" (eventuss) المصرية لتنظيم الفعاليات بواسطة شركة "بيفي" (Bevy) الأميركية بصفقة لم يُعلَن عن قيمتها، وأيضا الاستحواذ على منصة "أستاذ" (Ostaz) اللبنانية التعليمية بواسطة مجموعة تعليمية يقع مقرها في بريطانيا في صفقة غير معلنة القيمة. (9)

إنفو (6): شركات عربية ناشئة تم الاستحواذ عليها عام 2021

في النهاية، نُعيد التذكير أن هذه الأرقام كافة تغطي في الأساس الثلاثة أرباع الأولى من عام 2021، وأن الربع الثالث تحديدا كان سببا في انفجار حجم الاستثمارات التي شهدتها المنطقة. وعلى الأغلب سوف يستمر الربع الأخير من العام على الوتيرة المتسارعة نفسها من مستويات الاستثمار في المنطقة التي تشهد صعودا صاروخيا بكل المقاييس في القطاعات كافة، بشكل يعكس اتجاهات الحكومات والقطاع الخاص لإعطاء الأولوية لتأسيس ودعم الشركات التقنية الناشئة أكثر من غيرها في القطاعات التقليدية.

————————————————————————————–

المصادر

  1. MENA startup ecosystem is at the end of its teenage years
  2. سلسلة التقارير الشهرية لكل من ومضة والموجز الرقمي خلال العام 2021.
  3. القاهرة – دبي – نيويورك.. كيف وصلت "سويفل" إلى العالمية في أربع سنوات فقط؟
  4.  لماذا تقتنص الإمارات الجزء الأكبر من استثمارات رأس المال الجريء إقليميا؟
  5. الأكثر نموا في الـ MENA: السعودية تتقدم إلى المركز الثاني عربيا في حجم الاستثمارات بشركاتها الناشئة
  6. استثمارات رأس المال الجريء في السعودية تقفز 65% بالنصف الأول من 2021
  7. أكبر 6 شركات يونيكورن عربية ناشئة تتجاوز قيمتها المليار دولار
  8. رئيس STV لـ"الشرق": أتممنا 12 جولة تمويل لشركات ناشئة بالسعودية والمنطقة في 9 أشهر
  9. 6 تخارجات لشركات أسسها رواد أعمال في الشرق الأوسط لعام 2021
المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

لاقى تسريب خبر تغيير شركة “فيسبوك” اسم علامتها التجارية صدى واسعا، ولأن التغيير جاء متزامنا مع إعلان الشركة عن منتجها الجديد في الواقع الافتراضي “ميتافيرس”، فقد تزايدت علامات الاستفهام.

Published On 26/10/2021
epa09546190 (FILE) - A Tesla Model 3 vehicle, at center, flanked by two Model Y vehicles that are used by a Tesla dealership as test-drive vehicles, are seen parked in a garage in Washington, DC, USA, 08 February 2021 (reissued 26 October 2021). Tesla's market value rose past 1 trillion US dollar on 25 October, after US rental car company Hertz agreed to purchase 100,000 Tesla Model 3 automobiles. EPA-EFE/MICHAEL REYNOLDS

هل تعلم أن “تسلا” التي جعلت ثروة ماسك تقفز بسرعة ليصبح أغنى رجل في التاريخ، كانت واحدة من أكثر شركاته زخما بالأحداث الدرامية منذ لحظة تأسيسها، وهي نفسها كادت تكون السبب في إفلاسه تماما يوما من الأيام؟

Published On 1/11/2021
المزيد من مقالة
الأكثر قراءة