شعار قسم ميدان

الحياة داخل الشاشات.. أفلام ومسلسلات جسَّدت أزمة إدمان وسائل التواصل الاجتماعي

"وسائل التواصل الاجتماعي ليست مجرد أداة تنتظر مَن يأتي ليستخدمها. إنها أداة لديها أهداف، ولديها أيضا وسائلها الخبيثة لجذب المستخدمين لتحقيق هذه الأهداف".

(من فيلم "المعضلة الاجتماعية")

في الرابع من أكتوبر/تشرين الأول 2021، شهد العالم عُطلا تقنيا بدا عاديا للوهلة الأولى، حيث حدث انقطاع عالمي مؤقَّت في خدمات فيسبوك وإنستغرام وواتساب لمدة 6 ساعات. لكن الشلل الكامل الذي أصاب العالم خلال هذه الساعات الستة، وشعور مئات الملايين حول العالم بالفراغ والارتباك، هو الذي أعاد دقّ جرس إنذار أن هذه التطبيقات لا يُتَعامل معها باعتبارها تطبيقات خدمية وترفيهية عادية بقدر ما تُمثِّل إدمانا حقيقيا لعدد هائل من مستخدميها.

ومع صدمة الكثيرين حول العالم من هذا الشعور بالانغماس الكامل الذي يُسيطر على ملايين المستخدمين، فإن التحذير من هذه الحالة ليس جديدا، فقد شهدت السنوات القليلة الماضية ظهور عدد من الأفلام والمسلسلات التي أشارت من خلال حبكتها الدرامية الأساسية بشكل مباشر أو غير مباشر إلى حالة إدمان استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، والتأثير الهائل الذي تُحدِثه هذه الوسائل على مستخدميها، وهو ما يتجاوز بأشواط كبيرة مجرد التسلية وتبادل الرسائل ورفع الصور والفيديوهات بحثا عن المرح. نستعرض هنا أهم هذه الأفلام والمسلسلات التي تناولت الظاهرة.

إيميلي في باريس.. حياة كاملة على إنستغرام

مسلسل "إيميلي في باريس"

يمكن القول إن مسلسل "إيميلي في باريس" من إنتاج "نتفليكس" عام 2020 يُعتبر واحدا من أكثر المسلسلات التي تطرَّقت بشكل واسع إلى جنون عالم التواصل الاجتماعي وطغيانه على تفاصيل الواقع. المسلسل حقَّق نجاحا كبيرا بعد عرضه في الموسم الأول، ما جعل "نتفليكس" تتقدَّم لإنتاج جزء ثانٍ منه يبدأ عرضه في نهاية عام 2021.

إيميلي شابة عشرينية تعمل مديرة تسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي في شيكاغو، تحصل على وظيفة جيدة جدا في واحدة من كبريات شركات الموضة والأناقة في العاصمة الفرنسية باريس. تنتقل إيميلي إلى باريس للانضمام إلى شركتها الجديدة، بهدف التسويق لمنتجاتها عبر منصات التواصل الاجتماعي "بمنظور أميركي"، لتدخل منذ ذلك الحين إلى قلب عالم قائم أساسا على التأثُّر بوسائل التواصل الاجتماعي، كل لحظة جيدة أو سيئة فيه يتبعها التقاط صورة لنشرها على حسابها برفقة "هاشتاج" على تطبيق إنستغرام، ومعها تبدأ في حصد المتابعين بسرعة.

وعلى الرغم من أن المسلسل في حبكته الأساسية درامي كوميدي، فإنه يُركِّز على فكرتين أساسيتين، الأولى هي إظهار الفروقات بين المجتمع الفرنسي والأميركي في كل التفاصيل، أما الفكرة الثانية فهي إظهار أن عالم وسائل التواصل الاجتماعي لم يعد مجرد وظيفة، بل تحوَّل إلى واقع كامل تعيشه إيميلي في جوانب حياتها الشخصية كافة.

المسلسل يعج بلغة مواقع التواصل الاجتماعي ومبادئها، بدءا من الصور السيلفي، مرورا بعالم الهاشتاجات، وزيادة المتابعين إثر نشر منشور فيروسي (Viral Post)، وتحوُّل إيميلي إلى مؤثرة (Influencer) في عالم منصات التواصل الاجتماعي، ومدى تأثُّر علاقاتها الحقيقية بذلك، بل واكتسابها لفرص وظيفية ومهنية وعلاقات مع كبار المستثمرين في المجال الذي تعمل به.

إنغريد تتجه غربا.. البحث عن صداقة واقعية في عالم افتراضي

يُعتبر فيلم "إنغريد تتجه غربا" من أكثر الأفلام الدرامية التي تعرَّضت لمقارنة العالم الواقعي والافتراضي.

عندما تخرج الفتاة العشرينية الأميركية إنغريد من مستشفى الأمراض النفسية، تعرف أنها وحيدة تماما بعد وفاة والدتها. ومع معاناتها من اضطرابات نفسية، وصعوبات في التواصل الواقعي، كان من الطبيعي أن تتورَّط إنغريد في إدمان مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصا تطبيق إنستغرام الذي يُعتبر نافذتها للعالم، وباتت تقضي عليه يومها بالكامل، بدءا من الاستيقاظ صباحا وحتى يحلّ الليل ويأتي موعد النوم.

أثناء تصفُّحها للتطبيق، تتابع إنغريد إحدى الفتيات المؤثرات (Influencer) وتُعجب بنمط حياتها، حتى تُقرِّر أن تسافر بأموال والدتها المتوفاة إلى لوس أنجلوس بهدف التعرُّف عليها ولكي تفرض نفسها عليها لتصبح صديقة لها. حينئذ فقط تعرف إنغريد أن الأمور في عالم الواقع أكثر تعقيدا بكثير من العالم الافتراضي على إنستغرام، وأن تكوين الصداقات الواقعية لا يكون بطريقة التعامل عبر منصات التواصل الاجتماعي.

فيلم "إنغريد تتجه غربا" هو فيلم دراما سوداء أميركي أُنتج عام 2017، ويُعتبر من أكثر الأفلام الدرامية التي تعرَّضت لمقارنة العالم الواقعي والافتراضي. الفيلم يُسلِّط الضوء على عالم إنستغرام المُزيَّف بالكامل، والفرق الهائل بين لقطات السيلفي الضاحكة التي ينشرها المؤثرون عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبين الواقع المليء بالتفاصيل والآلام والمشكلات المخفية وراء الابتسامات.

يرسل الفيلم في إطار حبكته الدرامية عدة إشارات حول أن المندفعين إلى عوالم الشهرة على وسائل التواصل الاجتماعي هم غالبا من أكثر الناس انطوائية، بينما يُظهِر بعض الشخصيات العابرة في أحداثه، الذين لا يحملون أي اهتمام بالوجود على إنستغرام وفيسبوك، على أنهم أكثر استمتاعا بحياتهم ويمارسون أنشطة واقعية تجعلهم يعيشون تفاصيل أفضل.

المعضلة الاجتماعية.. كشف الأسرار

"عندما لا تدفع ثمن المُنتَج، فاعلم أنك أنت المُنتَج".

(اقتباس من فيلم "المعضلة الاجتماعية")

منذ إصدار الفيلم الوثائقي "المعضلة الاجتماعية" (The social Dilemma) عبر شبكة "نتفليكس" عام 2020، أصبحت أسرار عالم التواصل الاجتماعي متاحة للجميع، ولم يعد هناك ما يمكن إخفاؤه. الوثائقي مبني بالكامل على معلومات داخلية قدَّمها مبرمجون ومُصمِّمون محترفون عملوا بالفعل في بناء شبكات التواصل الاجتماعي، وأشرفوا على تطوير تقنياتها بهدف جذب أكبر قطاعات ممكنة من المستخدمين، والمفاجأة كانت أنهم هم أنفسهم وقعوا أيضا في فخ إدمان المواقع التي صمَّموها.

يطرح الوثائقي مجموعة من الطرق التي تجتذب بها مواقع التواصل الاجتماعي الناس، أهمها أن المستخدمين أنفسهم هم سلعة هذه المواقع. أنت لست مضطرا لدفع أي مبالغ للتسجيل، لكن وجودك في حد ذاته هو سبب جني هذه المواقع للأرباح. نقرك على هذا الإعلان الذي يظهر أمامك أثناء تصفُّحك للموقع، بقاؤك لمشاهدة فيديو، أو زيادة تفاعلك، كلها أمور تُدِرّ المليارات على هذه الشركات بطرق غالبا لا يعرف المستخدم أي شيء عنها.

يكشف الفيلم حيلا مُذهلة لاستبقاء الملايين على مواقع التواصل لأطول فترة ممكنة، مثل تعمُّد إظهار المحتوى الذي يوافقهم دون عرض آراء أخرى، مما يزيد من عزلة المستخدمين والتفافهم حول أفكارهم. هذه الحالة، بحسب تحليل الخبراء في الفيلم، تزيد من الشعور بالذات وتجاهل الآخرين واعتبارهم سُذَّجا ومُدَّعين، ما يزيد من انتشار جرائم الكراهية في الواقع.

يستعرض الفيلم مقابلات مع خبراء في شركات ضخمة وأساتذة جامعات ومؤسسي مشاريع ناشئة، جميعهم يتحدَّثون عن عالم التواصل الاجتماعي وكيف تُحقِّق هذه الشركات المكاسب وتُوجِّه الجماهير وتُطوِّع اتجاهاتها السياسية والاجتماعية وتؤثِّر على الصحة العقلية للمراهقين، كما يناقشون دور هذه المواقع في ارتفاع معدلات الانتحار والقلق والاكتئاب، وكذلك دورها الخفي في نشر نظريات المؤامرة وتعميق الصراعات العِرقية والدينية.

الحب المضمون.. صدمة الواقع في مواجهة فانتازيا الخيال

فيلم "الحب، مضمون" أو (Love, Guaranteed) الذي بُثَّ لأول مرة على شبكة "نتفليكس" في نهاية عام 2020 يُعتبر واحدا من أهم الأفلام التي تناولت كواليس عالم تطبيقات المواعدة. الفيلم رومانسي كوميدي، أحداثه تدور بالكامل حول استكشاف تطبيقات المواعدة، والصدمات التي يُصاب بها الملايين من المستخدمين عندما تتحوَّل فانتازيا الخيال أثناء الدردشة (الشات) إلى صدمات في المقابلة الواقعية.

نيك، شاب أميركي يتقدَّم إلى محاميته "سوزان" بطلب رفع قضية على تطبيق المواعدة "Love, Guaranteed"، للحصول على تعويض مالي كبير بدعوى خداع الجمهور. التطبيق يُتيح للمستخدم الحصول على 1000 موعد غرامي، مقابل 30 دولارا فقط، حتى يضمن المستخدم أن يحصل على الحب الذي يبحث عنه. يخبر نيك محاميته أنه توجَّه لمقابلة 986 امرأة من خلال التطبيق، ولم يتمكَّن على الإطلاق من الحصول على حب حقيقي، لأن كل النساء التي قابلهنَّ ببساطة لا علاقة لهنَّ على الإطلاق بالبيانات المُسجَّلة في الموقع، حتى إن مظهرهنَّ الخارجي يكاد يختلف تماما عن الصور المُثيرة التي وضعنها على التطبيق!

مع غرابة القضية، تُقرِّر المحامية الأميركية أن تُجرِّب هذا التطبيق بنفسها، لتجد نفسها في مواجهة مواقف لم تكد تتخيلها، حيث يتحوَّل الفتى الوسيم في موقع المواعدة إلى رجل أصلع ممتلئ في الواقع، ويتحوَّل الشخص النرجسي دائم الحديث عن إنجازاته عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى شخص معدوم الإمكانيات والقدرات في الواقع، وغيرها من المواقف التي تُجسِّد -بطريقة درامية كوميدية عائلية- الكثير من التناقضات بين الواقع الحقيقي الذي نحياه وبين الواقع المزيَّف الذي تُروِّج له وسائل التواصل الاجتماعي عموما وتطبيقات المواعدة خصوصا.

المرآة السوداء.. مستقبل أسود قادم

من فيلم "المرآة السوداء".

لا يمكن الحصول على صورة كاملة حول تأثير وسائل التواصل الاجتماعي دون إلقاء نظرة على مستقبلها أيضا، والمستقبل الذي قدَّمه مسلسل الخيال العلمي الفانتازي السوداوي الشهير "بلاك ميرور" (Black Mirror) لا يمكن وصفه بالمُشرِق. المسلسل ذائع الصيت صدر للمرة الأولى عام 2011، وامتد على مدار 5 مواسم بإجمالي 22 حلقة، حتى لحظة كتابة هذه السطور، ويُعتبر من أكثر المسلسلات التي حقَّقت مراجعات نقدية إيجابية من شرائح جماهيرية واسعة حول العالم.

المسلسل عبارة عن حلقات منفصلة السياقات القصصية، كل حلقة لها قصتها المستقلة وأبطالها المستقلون، وتُسلِّط الضوء عموما على أحداث خيال علمي وغموض مستقبلي، في سياق عام يُحذِّر من خطر التطور التكنولوجي المتصاعد، ونمو وسائل التواصل الاجتماعي وما يمكن أن تُحدثه من كوارث خلال المستقبل القريب.

من بين العديد من حلقات المسلسل التي استخدمت ثيمة التواصل الاجتماعي مسارا للأحداث تأتي الحلقة الأولى من الموسم الثالث بعنوان "نوزدايف"، وتدور أحداثها حول عالم يمكن للناس فيه أن يُقيِّموا بعضهم بعضا من نجمة إلى نجوم خمسة بناء على كل تفاعل في حياتهم الشخصية، وهو ما يؤثِّر في النهاية على تصنيفهم الاجتماعي والاقتصادي. تقوم بعمل نشاط معين، تُقيَّم عليه جيدا، فتحظى بفرصة لرفع تصنيفك الاجتماعي والانتقال إلى مسكن واسع وقدرات أكبر. يبدو هذا مُثيرا، لكن الأمر مخيف إذا حدث العكس: تقييمات سلبية تؤدي إلى تخفيض مستوى حياتك بشكل مرعب.

في حلقة أخرى من المسلسل بعنوان "وايت كريسماس" (white Christmas)، يطرح المسلسل فكرة إمكانية عمل حظر (Block) للأشخاص من حولنا في الحياة الحقيقية، وليس في العالم الافتراضي، حيث يُمسَح الأشخاص تماما من حياتنا مع بقائهم على قيد الحياة، فلا يمكنك رؤيتهم أو التعرُّف عليهم أو حتى سماع أصواتهم والتفاعل معهم. هذه الفكرة، جنبا إلى جنب مع أفكار أخرى مُستلهَمة من أنشطة عالم التواصل الاجتماعي، تستمر بتفاوت في معظم حلقات المسلسل تقريبا.

الشيف.. معارك تويتر

عندما يُطرد الطباخ المُخضرم كارل كاسبر من وظيفته بعد مشادة عنيفة مع مديره، يعرض عليه ابنه الصغير تغريدة كتبها أحد خصومه عبر تويتر يسبّه فيها. لم يكن لكاسبر أي معرفة سابقة بعالم تويتر، فيطلب من ابنه أن يضمه إلى هذا العالم، ليُخصِّص حسابا لنفسه للرد على تغريدات خصومه بنفسه، ليكتشف أنه يستخدم تويتر في الترويج أيضا لمشروعه الناشئ الجديد الذي يُقرِّر تأسيسه، وهو سيارة متحركة لصناعة الطعام، وأن التسويق لأطباقه وأكلاته عبر تويتر أكثر فعالية من أي أداة تسويقية أخرى، خصوصا عندما يتحوَّل إلى مؤثر (Influencer).

فيلم "الطباخ" (Chef) هو فيلم درامي أميركي أُنتِج عام 2014 من بطولة الممثل والمخرج الأميركي جون فافرو، يستعرض التأثير الهائل لوسائل التواصل الاجتماعي في الترويج للأعمال التجارية من جهة، ودورها أيضا في تأجيج المنافسة والخصومة بين المشاريع والأشخاص المتنافسين من جهة أخرى.

الفيلم يُركِّز على منصة "تويتر" باعتبارها مثالا بارزا لمواقع التواصل الاجتماعي وتأثيرها على الأرض، كما أظهر أيضا تطبيقا للفيديوهات القصيرة المصوَّرة يُدعى "Vine" باعتباره مثالا للتواصل الاجتماعي المرئي، لكن هذا التطبيق، ومع نجاحه وشهرته آنذاك، لم يستمر طويلا وأُغلِق عام 2017.

هي.. التواصل مع كائن غير موجود

تضيق الحياة على ثيودور وهو يعيش المراحل النهائية لإتمام طلاقه، ويعاني من وحدة كاملة. بمرور الوقت لم تعد ألعاب الفيديو والخروج للتنزُّه مع الأصدقاء تكفيه، وبات يشعر بحاجة شديدة إلى وجود شريكة في حياته، غير أن هذا يُعَدُّ أمرا صعبا بالنسبة لشخص انطوائي مثله. مع كونه محبا للتقنية، يُصادف ثيودور نظامَ تشغيلٍ جديدا رُوِّج له بوصفه أذكى نظام تشغيل اصطناعي يُتيح إمكانيات كبرى للمستخدمين، من ضمنها التواصل مع النظام صوتيا بالطريقة التي يريدها.

يختار ثيودور أن يكون الصوت أنثويا، ويبدأ الصوت المؤنث الذي سيتخذ اسم "سامنثا" في التواصل باستمرار مع ثيودور. بمرور الوقت تتحوَّل حياة ثيودور بالكامل إلى تواصل مُكثَّف مع نظام التشغيل سامنثا، ليكتشف أنه وقع في حبها. يواجه ثيودور أغرب حالة ممكنة، وهي أنه وقع في حب نظام رقمي افتراضي كامل ليس له وجود واقعي على الإطلاق.

فيلم "هي" (Her) أُنتِج عام 2013 من بطولة خواكين فينيكس وسكارليت جوهانسون، ويُعتبر من أهم الأفلام التي حذَّرت مبكرا من تقنيات الذكاء الاصطناعي واستخدامها بديلا للتواصل الاجتماعي مع البشر. الفيلم يُركِّز -في كل مَشاهِده تقريبا- على المشاعر الحميمية الدافئة التي تنجم عن التواصل بين شريكين في بيئة افتراضية كاملة، بشكل يُشبه تماما الاستغراق في مُخدِّر ما، ثم تأتي الصدمة الكبرى عند اكتشاف حقيقة أن كل هذا محض وهم.

في النهاية، لم يعد تصنيف الاستخدام المُكثَّف لوسائل التواصل الاجتماعي على أنه نوع من "الإدمان" مدعاة للاستغراب، وأصبح أحد أكثر نداءات التحفيز الذاتي هو اعتزال هذه المواقع، أو على الأقل تقليص الوقت الذي يقضيه المستخدم في حالة لا نهائية من تصفُّح الصور والتغريدات والمنشورات بلا طائل. هذا الإدمان الذي لخَّصته إحدى المقولات في فيلم "المعضلة الاجتماعية": "منصات التواصل الاجتماعي هي سوق يتاجر -حصريا- في مستقبل البشر".

__________________________________________

ملاحظة:

  • الأفلام المذكورة في القائمة ضمن مشاهدات الكاتب الشخصية، وكل المعلومات الواردة في التقرير مُستمَدَّة من وصف الأفلام ذاتها.
المصدر : الجزيرة