حقيبة كبيرة من الهموم.. كيف تساعد طفلك على التعامل مع القلق؟

القلق جزء طبيعي من غريزة البقاء لدى الإنسان، فعندما يواجه الإنسان خطرا أو تهديدا يستجيب العقل، ويزداد إفراز الأدرينالين ليساعد جسدنا على النجاة من مصدر الخطر أو التهديد. لكن بعض الناس (ومن بينهم الأطفال) يتفاعلون مع المواقف التي يجدونها مُهدِّدة بشكل أكثر كثافة، أو يجدون صعوبة في التحكم في مشاعر القلق. ربما تعتقد أن حياة الأطفال سهلة، وأنهم غير مُلزَمين على سبيل المثال بسداد الفواتير الشهرية أو إعداد الوجبات، وأن حياتهم مُكرَّسة للهو واللعب، لكن هذا الاعتقاد غير صحيح، إذ تتنوّع مسببات القلق عند الأطفال بحسب طبيعتهم وعمرهم، قد تتراوح مسببات القلق بين القلق بشأن التقديرات الدراسية أو علاقاتهم بأصدقائهم وصولا إلى القلق بشأن الحروب والأوبئة وآثار الاحتباس الحراري. ومؤخرا، أُصيب العالم بأكمله بحالة من القلق بسبب التطورات اليومية الخاصة بإصابات فيروس كورونا المستجد، لقد انقلب العالم الآمن فجأة، وصار الحديث عن الفيروس هو المسيطر في البيت والمدرسة، إلى أن أُغلِقت المدارس أيضا في أغلب الدول. فكيف تساعد طفلك على السيطرة على مشاعر القلق؟

 

يُعَدُّ القلق المفرط إحدى المشكلات الشائعة بين الأطفال والمراهقين، وينبغي التفرقة بين القلق الطبيعي والقلق المفرط. فعلى الرغم من كونه شعورا مزعجا فإننا جميعا نحتاج إلى شعور القلق، فهو ينبّهنا للخطر، ويُحفِّزنا لتحقيق الأهداف، وتبدأ المشكلات في الظهور عندما يكون قلق الطفل أكبر مما يستدعيه الموقف أو عندما يتعارض مع حياته مما قد يجعله عُرضة لتطوير اضطرابات القلق. من الشائع والطبيعي أن تنتاب الأطفال مشاعر القلق أو الخوف خاصة عند مواجهة خبرات جديدة أو تجارب غير مألوفة. يتعلّم أغلب الأطفال كيفية التأقلم مع مختلف مشاعر القلق والمخاوف، لكن بعضهم يحتاج إلى الدعم الإضافي في الحالات التالية:

 

  • إذا كان يشعر بالقلق أكثر من الأطفال في عمره نفسه.
  • إذا كان القلق يُعطِّله عن المشاركة في الأنشطة الاجتماعية أو المدرسية.
  • إذا كان القلق يُعطِّله عن عمل أشياء يستطيع الأطفال في مثل عمرهم عملها.
  • إذا بدا قلقه غير متناسب مع حجم المشكلات.(1)

 

بالإضافة إلى تأثير القلق على مشاعر الأطفال، فمن الممكن أن يؤثر أيضا على تفكيرهم، ويجعلهم يعتقدون أن الخطر الذي يواجهونه أكبر من حجمه، وهو ما يزيد من شعورهم بالقلق والتوتر. قد يحاول الأطفال تجنُّب المواقف المُسبِّبة للقلق، وبينما يساعدهم هذا على المدى القصير فإن تجنُّب المواقف المقلقة على المدى البعيد لا يفيدهم، لكنه يزيد من صعوبة التعامل مع الضغوط اليومية في البيت والمدرسة والمواقف الاجتماعية، كما قد يؤدي القلق أيضا إلى ظهور أعراض جسدية مثل الأرق والإسهال وآلام المعدة والصداع والشعور بالتعب وصعوبة التركيز.(2)

 

هناك ستة أنواع من اضطرابات القلق المَرَضية قد يتعرّض لها الأطفال في عمر المرحلة الابتدائية وهي:

  1. الرهاب (الفوبيا): عندما تُسبِّب أشياء بعينها الخوف والتجنُّب مثل المرتفعات أو العناكب.
  2. الرهاب الاجتماعي: يتجنَّب هؤلاء الأطفال التفاعلات الاجتماعية مثل الحديث مع أشخاص جُدد، أو التحدث أمام مجموعات، يشعرون بالخجل الشديد وقد يجدون صعوبة في تكوين صداقات.
  3. اضطراب القلق العام: يشعر الطفل بمخاوف مفرطة وغير واقعية حول مجموعة عريضة من الاحتمالات.
  4. اضطراب كرب ما بعد الصدمة: يتطور هذا الاضطراب عقب تعرض الطفل لحدث صادم أو مهدد لحياته أو شهادته لعنف مفرط. تتضمن الأعراض تغيرات في نمط النوم، ومشكلات في التركيز، والهياج، وقد يعانون من استدعاء الحدث الصادم أو إعادة إحيائه.
  5. اضطراب الوسواس القهري: يعاني الطفل من أفكار مستمرة غير مرغوبة، عادة تدور حول الجراثيم والميكروبات أو الاحتياج إلى السيميترية. يدفعهم هذا لتكرار أشياء مثل غسيل الأيدي أو تكرار العدّ.
  6. اضطراب قلق الانفصال: يتعلّق بخوف الطفل من الانفصال عن والديه أو أحدهما، ويُشخَّص كاضطراب إذا استمر دون أن يقل بشكل طبيعي بعد عمر العامين.(3)

 

"قصة "حقيبة كبيرة من الهموم" أحد أشهر الكتب الموجهة للأطفال لمساعدتهم على تجاوز مشاعر القلق المفرطة، نلتقي على صفحاته بالطفلة التي كانت تعيش حياة سعيدة لكنها تقلق بشأن الكثير والكثير من الأشياء، كأن يزداد وزنها أو أن يصاب كلبها بالبراغيث أو تسوء درجاتها، أو أن يتشاجر والداها، حتى استيقظت في يوم ما لتجد لديها حقيبة كبيرة من الهموم. لم تطلب المساعدة من أحد، إما ﻷنها خافت أن يكون والداها منشغلين، أو أن يتهمها أحد بالغباء.

"قصة "حقيبة كبيرة من الهموم"

تصور لنا رسوم القصة كيف كانت الحقيبة، تزاحم الطفلة في فراشها فلا تتمكّن من النوم، وكيف كانت تثقل خطواتها وتُعطِّلها، وكيف ظلّت تكبر حتى حين تجاهلتها وقرّرت ألّا تفكر فيها فصارت تخيفها. حتى جاءت جارتها المسنة التي قرّرت مساعدتها عبر فتح الحقيبة وإخراج الهموم، لتكتشف الطفلة ونكتشف معها أن حجم الهموم في الحقيقة أصغر مما كانت تعتقد. ثم بدأت في تقسيم الهموم إلى مجموعات وأخبرتها كيف تتعامل معها، وكيف تصغر الهموم وتختفي حين نخرجها إلى النور ونتشاركها مع شخص آخر".

 

نخطئ إن ظننا أن بإمكاننا أن نحمي أبناءنا من مشاعر القلق، فكما سبق أن ذكرنا أن الشعور بالقلق شعور مهم ومفيد لهم في تطورهم النفسي، وما يحتاجون إليه هو تعلُّم كيفية التعامل معه وإدارته، ويمكننا في سبيل ذلك الاستعانة بالإستراتيجيات التالية:

  • احرص على التواصل معه ومعرفة ما يدور داخل رأسه: بعض الأطفال يميلون للكتمان بطبيعتهم، أو لا يجدون مساحة كافية للتواصل مع والديهم، وهو ما يجعلهم يعانون من القلق دون أن يدرك مَن حولهم.

 

  • احرص على الحديث مع أبنائك ومعرفة مستجدات حياتهم، سواء في المدرسة أو في علاقاتهم بأصدقائهم، تعرف على أفكارهم ومشاعرهم وشجعهم على الحديث عما يزعجهم. أحيانا يساعد الحديث عن المخاوف على تخفيفها.

 

  • لا تتعمّد تجنُّب مصادر القلق: تذكَّر أن الهدف ليس القضاء على القلق وإنما تعليم الطفل كيفية إدارته، لا يوجد منا مَن يتحمل أن يرى أبناءه تعساء، لذلك نقفز في الغالب لحل مشكلاتهم وتجنيبهم الضغوط. وعلى الرغم من أن تجنُّب مصادر القلق قد يساعد على تخفيفه على المدى القصير فإنه يُعزِّز القلق على المدى البعيد، وهو ما يحرمه من تعلُّم كيفية إدارة مشاعره والتكيف معها. قاوم رغبتك الشديدة في القفز لحل مشكلات أبنائك، وبدلا من ذلك ساعده على تعلم كيفية التعامل مع المواقف الصعبة، فكّرا معا وحاولا أن تصلا معا إلى حل.

  • ساعده على وضع الأمور في نصابها الصحيح: دون أن تُقلِّل من مشاعره، ساعده على فهم أن الكثير من المشكلات مؤقتة ومن الممكن حلها، وأن هناك دائما فرصة للمحاولة مرة أخرى. تعليم الطفل أن يضع الأمور في نصابها الصحيح يساعده على تخفيف التوتر وبناء القوة والمرونة والتفاؤل اللازمين لإعادة المحاولة عند التعرض للفشل.

 

  • تمكينه من صناعة التغيير: إذا كان الطفل قلقا بشأن أمور كبيرة، مثل الإرهاب أو الأوبئة أو الاحتباس الحراري، مما يشاهده عبر وسائل الإعلام، فناقش معه هذه الأمور، وامنحه معلومات صحيحة، وصحّح أي مفاهيم مغلوطة لديه. اشرح له ما يفعله البالغون لحل المشكلة أو لإبقائه آمنا، سواء على مستوى الأسرة أو الدولة أو المستوى العالمي.

 

  • احرص على ضبط ردود أفعالك تجاه الأحداث العالمية، وساعده على إيجاد طريقة لإحداث فارق. لا يوجد طريقة ﻹيقاف الحرب، لكن بإمكانكم التطوع في منظمات مساعدة الضحايا أو التبرع لهم. لا يمكنك إيقاف الكورونا لكن يمكنكم اتباع التوصيات الصحية لتقليل فرص انتشار العدوى وحماية أنفسكم ومن حولكم.

 

  • سلِّط الضوء على الجوانب الإيجابية: علِّم طفلك تخفيف الشعور بالقلق عبر التركيز على الجوانب الإيجابية في حياته، اسأله عن الأمور الجيدة التي استمتع بها خلال اليوم واستمع إليه وشجعه على الشعور بالامتنان والتعبير عنه.

  • احرص على أن يستمتع الأطفال بتجارب إيجابية يومية، تمدهم بما يحتاجون إليه من المشاعر الطيبة مثل المتعة، والحب، والاسترخاء، والمرح، والامتنان، فالمشاعر الطيبة تساعدهم على التخفف من القلق.

 

  •  احترم مشاعره لكن لا تؤكّدها: يخطئ البعض في الظن أن "إقرار" المشاعر يعني الموافقة عليها أو الاتفاق معها، على سبيل المثال إذا كان طفلك يشعر بالقلق والخوف قبل موعد طبيب الأسنان، فعليك الاستماع له دون أن تُقلِّل أو تُهوِّن من مخاوفه، لكن أيضا دون تضخيمها. استمع له وتعاطف معه، وساعده على فهم مشاعر القلق، وشجّعه على أن يواجه مخاوفه (أنا أعرف أنك خائف، ولا يوجد مشكلة في ذلك، وأنا هنا بجوارك لأساعدك على مواجهة القلق).

 

  • تجنَّب تعزيز مخاوفه بشكل غير واعٍ: أحيانا نُعزِّز مخاوف أبنائنا دون وعي عبر نبرة صوتنا أو تعبيراتنا الجسدية، على سبيل المثال عندما تسأل الطفل عند مواجهة أمر تعلم أنه يقلقه "هل أنت خائف من ذلك؟"، بدلا من هذا اسأله "بماذا تشعر؟".

 

  • قلِّل فترات التوقع قبل الأمور المقلقة: إذا كنت تعرف عن أمر ما أنه من الأمور المقلقة لطفلك فقلِّل الفترة الاستباقية له. فإذا كان موعد طبيب الأسنان مصدرا لقلقه لا تخبره عنه قبل أسبوعين، بل أخبره قبلها بساعتين كي تُقلِّل فترة القلق.

  • فكِّر مع الطفل في مخاوفه وساعده على عقلنتها: أحيانا يساعد الطفل أن تتحدثا عن المخاوف، وعما يمكن أن يحدث إذا تحققت، على سبيل المثال: إذا كان الطفل يعاني من قلق الانفصال ويرفض الذهاب إلى المدرسة فابدأ في التحدث معه: "ماذا لو لم تأتِ ماما لاصطحابك في نهاية اليوم؟ ستذهب لتخبر المعلمة أن ماما لم تأت. ما الذي سيحدث بعدها؟ سوف تتصل بماما وتنتظر معك حتى تصل ماما". إن وجود خطة واضحة يُقلِّل الشعور بالتوتر والقلق وعدم اليقين عند بعض الأطفال.

 

  • قدِّم له إستراتيجيات التعامل مع القلق: ساعد الطفل بتعليمه المهارات التي يمكنه اللجوء إليها في حالة الشعور بالقلق الجارف مثل: التنفس العميق، الكتابة عن مخاوفه أو رسمها، استخدام كرة مطاطية للضغط عليها.(4) (5) (6)

"عندما لا يجد الأطفال مساحة للنضال أمام العقبات التي تواجههم بمفردهم فهم لا يتعلّمون كيفية حل المشكلات، ولا يتعلّمون كيف يثقون في قدراتهم الخاصة، وهو ما قد يؤثر على ثقتهم بالنفس. كما أنهم لا يختبرون تجربة الفشل، وهو ما قد ينمّي لديهم خوفا ساحقا من الفشل وإحباط الآخرين، وكلا الشعورين من الممكن أن يقود للقلق والاكتئاب".

(Julie Lythcott-Haims، "كيف تربي بالغا: تحرّر من فخ الأبوة المفرطة وهيِّئ طفلك للنجاح").

 

  • لا تخشَ من محادثة أطفالك عن الكورونا: يتجنب الكثير من الآباء محادثة أبنائهم عن الأخبار المقلقة، لكن الجهل يُخيف أكثر من المعرفة، خاصة أن أغلب الأطفال لديهم معلومات عن الكورونا بالفعل من خلال المدرسة أو وسائل التواصل الإلكترونية، أو على الأقل لاحظوا تغير نمط الحياة من حولهم. احرص على أن يحصل أطفالك على المعلومات الصادقة والمطمئنة منك بدلا من تركهم يتلقون معلومات قد تكون مغلوطة ممّن حولهم.

 

  • لا تتطوع بشرح المزيد من المعلومات واحرص على أن يكون مستوى المعلومات مناسبا له: يختلف مستوى المعلومات التي تُقدِّمها ومدى تعقيدها تبعا لعدة معايير، من بينها المرحلة العمرية والقدرات المعرفية للطفل وطبيعة شخصيته أيضا.

 

  • أجب عن أسئلة طفلك بوضوح وصدق، لكن لا تتطوع بالمزيد من المعلومات التي قد تُرهقه وتُسبِّب له مزيدا من القلق. من الممكن أن تبدأ المحادثة بسؤال الطفل عما يعرفه عن الفيروس، ستكون هذه فرصة جيدة لتصحيح أي مفاهيم خاطئة وصلت له عبر أصدقائه أو عبر وسائل الإعلام، خاصة في ظل وجود تطورات يومية تبثها وسائل الإعلام، لا يحتاج أبناؤك إلى الإلمام بكل هذه المعلومات والتطورات كي لا تُثير ذعرهم.

 

  • قدِّم معلومات صادقة: لا تُقدِّم معلومات مغلوطة، ولا تعتمد على المعلومات المتداولة دون سند، ابحث عن المعلومات في مواقع موثوقة. وإذا سألك طفلك سؤالا لا تعرف إجابته فأخبره أنك لا تعرف وأنك ستبحث عن الأمر، المهم أن تكون متاحا وموجودا عندما يحتاج إليك.

  • تعامل مع قلقك أولا: لا تجلس مع طفلك لتطمئنه وأنت تشعر بالهلع، سيحمل صوتك هذا الخوف إليه مهما كان محتوى إجاباتك مطمئنا. إذا لاحظت أنك تمر بنوبة قلق فاحرص على أن تهدأ أولا قبل الجلوس مع طفلك.

 

  • ركِّز على ما ينبغي فعله للبقاء آمنين: اشرح إجراءات السلامة الواجب اتخاذها ليحمي نفسه ويحمي الآخرين من حوله، اشرح له أهمية غسل يديه بالماء الجاري والصابون لمدة 20 ثانية (يمكنكم استخدام أغنية على سبيل المثال غناء "Happy birthday to you" مرتين) وأن يكرر هذا على مدار اليوم وعندما يصل من الخارج، وقبل تناول الطعام أو بعد العطس أو مسح الأنف أو استخدام المرحاض. اشرح له كيف تُقلِّل هذه الإجراءات من انتشار العدوى ومن فرص إصابتها له أو لغيره. إن وعي الطفل بدوره في حماية نفسه وحماية من حوله يساعد على طمأنته، كما أنه سيسهّل عليك مهام العناية به.

 

  • اشرح له أهمية الخطوات التي تتخذها الحكومة والمجتمع: مثل منع التجمعات وإغلاق المدارس وغيرها. سيفيد هذا في تفسير التغيرات الحادثة من حوله وفي روتينه اليومي، كما يساعد على بث الأمل. من المهم أن يفهم الطفل أن هناك تحركا يحدث في سبيل إيجاد حل سواء على مستوى عائلته باتخاذ الإجراءات الخاصة بالسلامة أو على مستوى الحكومات والمستوى العالمي.

 

  • لا تمنح أبناءك أملا كاذبا: لا تخبرهم على سبيل المثال أن الموضوع سينتهي ببساطة خلال أسبوعين، وأنه غير مهم، ﻷن هذا يُفقد كلامك المصداقية، كما أنه قد يؤدي إلى استخفافهم بما يتعلق بمعايير السلامة، لكن أخبرهم أن هناك سعيا عالميا نحو إيجاد علاج.

  • امنحه فرصة للحديث عن مشاعره: خاصة إذا كان طفلك عُرضة للقلق بطبيعته فمن الضروري أن تستمع لمشاعره ومخاوفه، والأهم ألّا ترفض هذه المشاعر بل عليك إقرارها بنبرة واقعية وهادئة، يمكنك أن تقول له: "أنا أفهم أنك تسمع الكثير عما يحدث وأعرف أنك تشعر بالقلق وأتفهم مشاعرك"، ثم ركز على الحلول: "… لكننا نبذل قصارى جهدنا للتأكد من أمنك، ونحن كعائلة نبذل كل ما بوسعنا للحفاظ على صحة كل فرد منا".

 

  • الالتزام بالروتين: يساعد وجود روتين ثابت على طمأنة الأطفال، وللأسف مع إغلاق المدارس المفاجئ فقدت الكثير من العائلات روتينها اليومي المعتاد. احرص على الالتزام بروتين محدد لليوم وتنظيم مواعيد الوجبات ومواعيد النوم.(7) (8)

 

  • تأكد من عدم نشره للوصم والتمييز العنصري: مع انتشار عدة تقارير وفيديوهات توضح التنمر والتمييز العنصري الذي تعرض له البعض لمجرد حملهم ملامح آسيوية، اشرح لطفلك أن الإصابة بكورونا لا علاقة لها بجنسية الشخص، وأن من حق الجميع أن يشعر بالأمان وألّا يتعرض للتنمر.(9)

________________________________________________

المصادر

  1. Anxiety in children
  2. المصدر السابق.
  3. المصدر السابق.
  4. Helping Kids Handle Worry (for Parents)
  5. Helping Kids with Anxiety: Strategies to Help Anxious Children
  6.  How to Cope With an Anxious Child | Anxiety in Children
  7.  Talking to Kids About the Coronavirus
  8. How to talk to kids about coronavirus: Tips from an expert
  9.  كيف تُحدِّث طفلك عن داء الكورونا (كوفيد-١٩)؟

حول هذه القصة

المزيد من مقالة
الأكثر قراءة