الملل والأرق والعزلة.. ماذا تعرف عن "متلازمة الكوخ" التي أدخلتنا فيها كورونا؟

منذ بدايات شهر (فبراير/شباط) من العام الجاري وحتى الآن، تجلس سامية.ن، اسم مُستعار، الصحفية المصرية الثلاثينية، مع أطفالها في المنزل، ولا تخرج منه إلا مُضطرة لشراء احتياجات المنزل أو القيام بمهمة ضرورية، لم تختبر سامية من قبل البقاء في المنزل لمثل هذه الفترة الطويلة، لكنها الآن تختبر لأول مرة نوعية مشاعر جديدة عليها كُليًّا، تقول عنها لـ "ميدان": "أشعر أنني أفقد مهاراتي الاجتماعية التي اكتسبتها على مدار أعوام طويلة من العمل والتعامل مع الآخرين، عندما أخرج من المنزل أشعر كأنني أتعلم المشي من جديد، أتعثر في حصى الشارع، تنثني قدمي أثناء سيري بلا سبب مفهوم، وحينما أتعامل مع سائق سيارة أجرة أو بائع في محل، أجدني أتلعثم، لا أستطيع قول جملة مفهومة بصوت واضح من أول مرة، وعندما أعود إلى المنزل ويُغلق الباب من جديد، يعود شعور لا ينقطع بالضيق والاختناق والعصبية والشعور بالوحدة، لا يقتصر الأمر على أوقات وعيي واستيقاظي، ولكنه يمتد ليشمل أوقات نومي أيضا، فتزداد الكوابيس والأحلام المُزعجة ورُبما الأرق وعدم القدرة على النوم من الأساس".

 

"مُتلازمة الكوخ/حُمّى المقصورة"، رُبما يُفسِّر هذا المصطلح الصعوبات التي تُعاني منها سامية بسبب طول فترة المكوث في المنزل، يعود المصطلح إلى أوائل القرن العشرين في أميركا الشمالية، حينما كان يجب على الناس أن ينعزلوا في منطقة نائية، أو مقصورة، لحماية أنفسهم، خاصة خلال فصل الشتاء، والبقاء في الداخل لعدة أيام. يعود تأريخ آخر للمصطلح إلى أوائل القرن التاسع عشر، وحينها كان المُصطلح يُشير إلى ضرورة المكوث في المنزل بسبب حمى التيفوس.(1)

 

حُمّى المقصورة حينها كانت تصف مشاعر الانفعال لدى لأشخاص الذين عاشوا معزولين لفترة دون القدرة على الخروج والتعامل، وكانوا حينها أيضا بدون هواتف أو بريد أو بريد إلكتروني أو وسائل تواصل اجتماعي، فقد كانت تفاعلاتهم الاجتماعية الوحيدة مع الأشخاص الذين يعيشون معهم. بمرور الوقت، أصبح هؤلاء الأشخاص قلقين وسريعي الانفعال، ونتج عن هذا أعراض جسدية مثل الشعور بالغثيان، لذلك سُمّيت "حُمّى".(2)

يقول دكتور فايل رايت، عالم النفس ومدير البحوث السريرية والجودة في جمعية علم النفس الأميركية: "حُمّى المقصورة/متلازمة الكوخ ليست مثل الاضطرابات النفسية، لذلك لن أقول إن هناك أي نوع من التعريف الرسمي لها، قد لا تكون حالة حقيقية، لكن المشاعر المرتبطة بها حقيقية للغاية. إنها تنطوي على مجموعة من المشاعر السلبية والضيق المرتبط بتقييد الحركة، مثل: التهيج والملل وبعض اليأس والقلق وصعوبة التركيز. هذه مجموعة من الأعراض التي يمكن أن يتوقعها المرء إذا كان يُعاني من متلازمة الكوخ".(1)

 

ما يُحدِّد الإصابة بمتلازمة الكوخ وفقا لرايت هو طبيعة الشخصية والمزاج الشخصي، فهما عاملان رئيسيان في مدى سرعة تطور هذه الأنواع من المشاعر، فإذا كنت أكثر انفتاحا ولم تكن معتادا على الوجود في المنزل لفترات طويلة، فمن المحتمل أنك أكثر عُرضة للشعور بمتلازمة الكوخ.

 

أحد الاحتياجات الوجودية الرئيسية للإنسان العاقل هي الحاجة إلى الانتماء. نحن كائنات اجتماعية منذ العصر الحجري القديم وما بعده، نطلب التواصل والتعاون المنتظم مع الأفراد الآخرين لغرض البقاء على قيد الحياة، لذلك فإن العزلة تؤثر سلبا على أذهاننا وأجسادنا، وهو ما يمكن أن يُبرهن عليه العديد من رواد الفضاء ومُستكشفي المحطات القطبية. على سبيل المثال، أظهرت العديد من الدراسات أن أطقم الأبحاث القطبية، بسبب الظروف القاسية التي يعملون في ظلها، يُطوِّرون مشاعر تشمل الشعور بالوحدة، والخوف من الآخرين، وبعض المخاوف التي يمكن أن يكون لها تأثير سلبي على تقديرنا لذاتنا، مما يخلق مشكلات في الحياة.(3)

في العموم، يميل الناس إلى الشعور والعمل بشكل أفضل عندما يتواصلون مع بعضهم بعضا، لكن البعض منّا اجتماعي أكثر من البعض الآخر. قد يكون الأشخاص الاجتماعيون أو النشطون أكثر عُرضة للإصابة بحُمَّى المقصورة من أولئك الذين اعتادوا قضاء أوقات طويلة بمفردهم، فيمكن أن يكون التحوُّل من أسلوب حياة نشط اجتماعيا إلى أسلوب محدود ومعزول أكثر من كافٍ لإحداث حُمّى المقصورة.(4)

 

كذلك فإن الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في الصحة العقلية، مثل القلق والاكتئاب، قد يكونون أكثر عُرضة للإصابة بحُمّى المقصورة، فقد يجدون أن قلقهم  أو اكتئابهم يتفاقم نتيجة كونهم محبوسين ويشعرون بالعُزلة الاجتماعية.

 

رُبما تشعر سامية حاليا بشعور رواد الفضاء السابق ذكره، فهي تشعر أن قدراتها الاجتماعية تُسلَب منها بسبب طول المكوث في المنزل، سامية أم لطفلين عُمر أكبرهما لا يتجاوز أربعة أعوام، لذلك لم تكن ترغب أبدا في المغامرة والنزول من البيت طوال الفترة الماضية، حرصا على أطفالها قبل أي شيء آخر، وجدت سامية أن عملها يُتيح لها فرصة العمل عن بُعد، وهو ما كانت تريده بالضبط خلال هذه الفترة الحرجة، لكن ما لم تكن تعلمه أن المكوث الطويل في المنزل سيُعرِّضها لمشاعر وصعوبات نفسية كثيرة، تقول سامية عنها لـ "ميدان": "بحكم عملي، اعتدت منذ سنوات طويلة على التعامل مع الناس، وعلى السفر، والتنقل باستخدام وسائل المواصلات العامة والخاصة، لكني الآن منذ شهور أجلس بالكامل في البيت، تُشبه الأيام والليالي بعضها بعضا، أشعر بالملل والوحدة، ورغم كل هذا الشعور بالوحدة، أصبحت لا أريد التواصل مع أحد، ولا التحدث حتى تليفونيا مع العائلة أو الأصدقاء، ولا أعرف تفسيرا لهذا، ولا أشعر أن هناك بارقة أمل يُمكنها تخليصي من هذا النوع من المشاعر".

 

وفقا لموقع "healthline" فإن حُمّى المقصورة من التعبيرات الشائعة التي تُستخدم لشرح الشعور بالملل أو الخمول لأنك كنت عالقا بالداخل لبضع ساعات أو أيام. لكن هذه ليست حقيقة الأعراض، فحُمّى المقصورة عبارة عن سلسلة من المشاعر السلبية والأحاسيس المؤلمة التي قد يواجهها الأشخاص إذا كانوا معزولين أو يشعرون بالانفصال عن العالم، وقد يصعب إدارة هذه المشاعر بدون تقنيات التأقلم المناسبة.

صحيح أن حُمّى المقصورة/مُتلازمة الكوخ ليست اضطرابا نفسيا معترفا به، فحُمّى المقصورة ليست تشخيصا رسميا، ولم يُدرَج في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية (DSM-5)، وهو دليل الأمراض العقلية الذي يستخدمه اختصاصيو الصحة العقلية، لكن هذا لا يعني أن المشاعر المُتعلقة بها ليست حقيقية، فالمحنة حقيقية جدا، ويمكن أن تجعل تلبية متطلبات الحياة اليومية صعبة، وهو ما جعل المتخصصين في الصحة العقلية يعترفون بهذا الاضطراب بشكل عام على أنه شيء حقيقي للغاية.(5)

 

تتجاوز أعراض حُمّى المقصورة الشعور بالملل، فهي متجذرة في شعور قوي بالعُزلة، وقد تشمل مجموعة من المشاعر، مثل: الملل، التهيج، الأرق، نفاد الصبر، القلق، عدم وجود الحافز، الشعور بالوحدة، اليأس، الكآبة. كما أن لحُمّى المقصورة العديد من الآثار العاطفية والجسدية والسلوكية، التي يمكن أن تؤثر بشكل كبير على جودة حياة الشخص، وقد تشمل آثار حُمّى المقصورة:

 

الشعور بعدم القدرة على التواصل الجسدي مع الأصدقاء والعائلة، عدم القدرة على المشاركة في الأنشطة التي كان يجدها الشخص ممتعة أو ذات مغزى، الشعور بعدم التحفيز والخمول بسبب قلّة العمل أو انعدامه، القلق بشكل متزايد بشأن الموارد المالية بسبب نقص الدخل، صعوبة في التركيز، تغييرات في عادات الأكل.(6)

 

"خلال الأسابيع القليلة الماضية تعاملنا مع أطفال كانوا يجلسون لشهور طويلة في المنزل، وعرفنا عن قُرب ماذا تعني حُمّى المقصورة/متلازمة الكوخ"، هكذا تبدأ شاهندة.م، مُدرسة ثلاثينية، في إحدى المدارس الدولية بالعاصمة المصرية، حديثها لـ "ميدان".

 

وتُضيف شاهنده قائلة: "بسبب طول فترة المكوث في البيت التي لجأ الأهالي خلالها للشاشات والأجهزة الإلكترونية لإلهاء أطفالهم والسيطرة عليهم، يُعاني الأولاد في هذا العام الدراسي من الكثير من المُشكلات النفسية بخلاف التعثُّر الدراسي ونسيان ما تعلّموه، فهذا يُمكن أن يكون أهون ما في المشهد، الأصعب هو أن الأولاد أصبحوا لا يعرفون كيف يتعاملون اجتماعيا، يرفضون زملاءهم ومُعلميهم، يرغبون في العودة إلى المنزل حيث المربع الآمن والجدران، يتعاملون بعنف ورفض وعدم تقبّل وعصبية مُبالغ فيها على أهون الأسباب، والمطلوب من المُعلم أن يتعامل مع هذا، الأزمة أن الطالب لا يتأقلم بسهولة مع السلوكيات والتأقلم الاجتماعي الذي نُحاول زرعه فيه، لأنه لا يتعامل معنا بشكل مُباشر يوميا، هو يوضع في بيئة المدرسة وسط أقران لمدة يومين أو ثلاثة فقط، وباقي الأسبوع يجلس في المنزل ونراه من خلف شاشة".

 

إذا كُنت ما زلت جالسا في المنزل، إلى أن يحين وقت تفعيل اللقاح، فيُخبرك الدكتور بول روزنبلات، عالم النفس والأستاذ الفخري للعلوم الاجتماعية الأسرية بجامعة مينيسوتا، الذي درس حُمّى المقصورة بين البالغين في الثمانينيات، أن أولئك الذين رأوا في الحجر الصحي وسيلة لتنظيف منازلهم أخيرا، أو فرز الفواتير، أو تنظيم خزانة ملابسهم، أو ممارسة هواية جديدة، أو تعلُّم شيء جديد، أو فرصة جيدة للتواصل أكثر مع عائلاتهم، قد يستغرقون وقتا أطول للوصول إلى حُمّى المقصورة، ومن الإجراءات التي يُوصي روزنبلات ومختصون آخرون بها، ويُمكنك الاستعانة بها لتقليل حِدَّة حُمّى المقصورة على نفسك أو على طفلك، ما يلي:(1)

 

1- ضع روتينًا ليومك:

رغم كل مشاعرك فإنه يتعيّن عليك النهوض والقيام بكل الأشياء التي كنت تفعلها عادة خلال جدولك السابق، استيقظ في الوقت نفسه الذي تستيقظ فيه، وتأكَّد من أنك ما زلت تستحم، يمكن أيضا أن يساعدك تناول الوجبات في أوقات منتظمة على الحفاظ على تنظيم يومك.

 

2- لا تجلس في مكان واحد طوال الوقت:

قد يقوم البعض، خلال فترة الإغلاق، بفعل كل شيء من سرير نومهم، قد ينامون ويعملون ويأكلون ويقرؤون الصحف ويشاهدون التلفاز من المكان نفسه، وهذا رُبما يُزيد من حِدَّة الشعور بحُمّى المقصورة، إذا كان منزلك يسمح بهذا فحاول الانتقال إلى غرف مُختلفة، وتخصيص مكان للعمل وثاني للقراءة والاسترخاء، دون مزج هذه الأنشطة في مكان النوم، كذلك فإن إعادة تزيين الغرفة بحيث لا تكون بالنمط نفسه تماما كل أسبوع يمكن أن يجعل منزلك مُتجدِّدا وليس خانقا تماما.

 

3- حافظ على نشاطك البدني والعقلي:

التباعد الاجتماعي لا يعني أنه لا يمكنك الخروج من المنزل، يُمكنك الخروج، مع الحفاظ على إجراءات الوقاية من ارتداء الكمامة وتطهير يديك باستمرار، يُمكنك الحصول على الهواء النقي، والمشي، وهذه كلها أشياء مهمة، تُظهر الأبحاث أن الوقت الذي تقضيه في الطبيعة هو وقت جيد للصحة العقلية، لا يؤدي قضاء الوقت في الهواء الطلق فقط إلى تعزيز الوظيفة الإدراكية، بل قد يساعد أيضا في تحسين حالتك المزاجية، وتخفيف التوتر، وتعزيز مشاعر الرفاهية.

 

إذا لم يكن الخروج من المنزل خيارا، فيمكنك تجربة فتح نوافذك للسماح للنسيم الخارجي بالدخول، زراعة الأعشاب أو النباتات الصغيرة على حافة النافذة أو الفناء أو الشرفة، خاصة تلك التي تحتوي على أزهار مُلونة ووضعها في مكان يُمكِّنك من رؤيتها وشمّها طوال اليوم.(5)

 

يمكنك أيضا الاحتفاظ بقائمة تشغيل لملفات البودكاست وألبومات الموسيقى الجديدة التي تريد الاستماع إليها والأفلام التي كنت ترغب في مشاهدتها، واستغلال الوقت في سماعها ومشاهدتها.

 

4- تواصل مع الآخرين:

هناك العديد من الطرق التي يمكنك من خلالها التواصل مع الآخرين في ظل التباعد الاجتماعي، سواء كان ذلك من خلال إرسال الرسائل النصية إلى الأصدقاء، أو الاتصال بالهاتف، أو الدردشة المرئية، أو الانضمام إلى المجتمعات عبر الإنترنت، أو تلقّي اقتراحات من الآخرين حول كيفية إدارة الملل والإحباط.

 

5- حاول إيجاد توازن جيد بين العمل والحياة:

قد يواجه الأشخاص الذين يعملون من المنزل لأول مرة صعوبة في إيجاد توازن جيد بين العمل والحياة. وفي حين أن الشعور بالإنتاجية يمكن أن يساعد في درء الملل، فإن العمل الجاد المتواصل بلا فواصل ترفيهية يمكن أن يؤدي إلى الإرهاق، لذلك يجب تخصيص وقت للأنشطة غير العملية التي تجدها ممتعة ومريحة.

 

6- الحصول على القدر المناسب من النوم:

يجب أن تحاول الذهاب إلى الفراش والاستيقاظ في مواعيد ثابتة، والحصول على عدد ساعات كافٍ من النوم، يختلف مقدار النوم الذي يحتاج إليه الشخص باختلاف الأفراد، لكن الفيصل هنا أنه يجب أن تهدف إلى الاستيقاظ وأنت تشعر بالراحة والانتعاش.

 

7- تحكم في استهلاك الأخبار وحاول التركيز على الإيجابيات:

يمكن أن يكون متابعة الأخبار من وقت لآخر مفيدا في مراقبة تطورات الجائحة ومُستجدات اللقاح. ومع ذلك، يمكن أن تؤدي مشاهدة الأخبار بشكل مُكثَّف إلى إثارة مشاعر القلق والاكتئاب.

 

بدلا من ذلك، حاوِل التركيز على الإيجابيات، يُمكنك فعل هذا من خلال الاحتفاظ بسجل مكتوب للأشياء التي تشعر بالامتنان لها حتى تتمكَّن من النظر إليها والتفكير فيها أوقات اليأس والضيق. قد تشمل بعض الأمثلة على هذه الأشياء القدرة على قضاء المزيد من الوقت مع العائلة، والحصول على وقت إضافي للإبداع أو الابتكار، وقضاء الوقت في تعلُّم شيء جديد أو إنهاء مشروع قائم.

]

8- تجنب الصراع:

في بعض الحالات قد تكون منعزلا مع مجموعة صغيرة من الأشخاص، سواء كانوا من العائلة أو الأصدقاء، ورغم أن هذا قد يبدو أنه يمنع الشعور بالوحدة، فإنه يُمثِّل تحديات أخرى، وهي إمكانية حدوث الصراع. حتى الأشخاص الذين تشعر بأنك قريب جدا منهم قد يُثيرون أعصابك عندما تكونون عالقين معا لفترة طويلة من الزمن.

 

من أجل صحتك العقلية، من المهم إيجاد التوازن المناسب بين قضاء الوقت معا وقضاء "بعض الوقت بمفردك" في مساحتك الخاصة، احترِم روتين الآخرين واحتياجاتهم وحدودهم، لكن، بشكل عام، فإن الوجود حول أشخاص آخرين، حتى التفاعل مع الحيوانات، مثل الحيوانات الأليفة، سيُقلِّل من شعورك بالعُزلة.

________________________________________________________

المصادر

  1. Do I have ‘cabin fever?’ What it is, how to ‘cure’ it
  2. COPING WITH CABIN FEVER
  3. Coronavirus: Surviving the ‘cabin fever syndrome’ while you’re housebound
  4. Cabin Fever 101: Are you feeling it?
  5. How to Deal With Cabin Fever
  6. What to know about cabin fever

حول هذه القصة

تطرح جائحة فيروس كورونا المستجد على كل امرأة حامل مجموعة من الأسئلة الجديدة المخيفة، لكن الكثير من المعلومات المؤكدة حتى اليوم تدعو للاطمئنان، فما الحقائق التي يحملها الأطباء في هذا الصدد؟

عادة عندما تكون هناك مدة محددة للانعزال يتفاوت شعور الأفراد، فبالبداية يشعرون بالصمود، ثم يبدؤون بالاستسلام للاكتئاب بمنتصف الطريق، ثم يعاودون محاولات الصمود مرة أخرى. فكيف تواجه الوحدة بزمن الكورونا؟

المزيد من مقالة
الأكثر قراءة