لماذا تُعَدُّ خسارة حساب تويتر مصيبة ترامب الكبرى؟

خلال الأسبوع الأول من يناير/كانون الثاني 2021، تسبّبت تغريدات ومنشورات الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب في حدث استثنائي لم تشهده الولايات المتحدة منذ نحو 150 سنة، حينما اقتحم أنصاره مقر الكونغرس الأميركي واحتلوا غُرفه، ورأينا مشاهدَ لم نتصوّر أن نراها يوما في الولايات المتحدة الأميركية، تلا ذلك جدل كبير في أروقة الحكومة والكونغرس، خاصة مع مطالبات بتفعيل التعديل رقم 25 في الدستور الأميركي الذي يُمكِّن من عزل الرئيس.

 

يبدو أن ترامب يزداد تهوُّرا، وبقيت أقل من 10 أيام على تنصيب بايدن الذي انتصر في الانتخابات، لكن أي شيء يمكن أن يحدث في أثناء ذلك كانت هناك ضربة واحدة استثنائية ضد ترامب أوقفت الكثير مما يمكن أن يحدث، ليست هجوم الكابيتول وليست أيًّا من إجراءاته التي اتخذها لمقاومة سقوطه، بل هي حذف حساباته من معظم المنصات المعروفة، وأهمها فيسبوك وتويتر، في الواقع فإن ترامب بلا تويتر وفيسبوك هو -ببساطة- ترامب بلا أي قدرة على الفعل!

 

يقول جاك جريف، أستاذ اللسانيات من جامعة برمنجهام، في تصريح حصلت منصة "ميدان" عليه: "يستخدم دونالد ترامب حساب تويتر الخاص به بفاعلية شديدة عبر آليتين، الأولى هي دعم حملته الانتخابية وقراراته السياسية، والثانية هي الهجوم على معارضيه"، قام جريف ورفاقه بعمل تحليل مفصل لنحو 22 ألفا من تغريدات الرئيس الأميركي من عام 2009 إلى عام 2018، مع التركيز على تلك الفترة الخاصة بالانتخابات، وجاءت نتائجهم لتقول إن تغريدات ترامب هي خطة ممنهجة تشمل أربعة ملامح رئيسية.

 

الملمح الأول هو التفاعل، حيث كان ترامب حريصا على الرد على المشتبكين معه عبر تويتر، ليس ذلك فقط، بل كان الملمح الثاني المهم هو أن ترامب لا يأخذ ويرد فقط، بل كان يشتبك بدرجة من الاهتمام، من جهة أخرى عمل ترامب على الترويج لحملته ولنفسه بوصفه شخصا قويا ومسؤولا، وهو الملمح الثالث، وأخيرا عمل أثناء تفاعله مع الجمهور على نمط النصح، حيث قدّم لهم نصائح بسيطة لمساعدتهم في الحياة أو العمل أو العلاقات، وبحسب جريف فإن هذه الأنماط استُخدمت بعناية لتناسب المواقف المقابلة لها.

 

على سبيل المثال، بحسب جريف في تصريحه لـ "ميدان"، فمن خلال القوة التي أعطتها هذه الأنماط التشابكية له، كان ترامب فعالا للغاية في الهجوم على معارضيه والترويج لحملته وتوجيه أتباعه لدرجة مَكّنته من الانفصال بسهولة عن كل الانتقادات السياسية الموجهة إليه، فهو لم يعد في حاجة إلى دعم سياسي بسبب جمهوره الواسع جدا.

أضف إلى ذلك أن ترامب بارع جدا في استخدام نمط التغريدات، في أثناء الهجوم على المعارضين يستخدم لغة غير رسمية، وفي أثناء الترويج لحملته وسياساته يستخدم لغة رسمية، وإلى الآن ما زال هذا النمط قادرا على الفوز بالتأييد لترامب. يُضيف جريف: "لا تُشير نتائجنا فقط إلى قدرة ترامب الكبيرة على إدارة متوازنة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ولكن أيضا العمل على بناء شخصية إنترنتية واثقة من نفسها وذات ملامح مميزة".

 

في الواقع، فإن الدور الذي يلعبه تويتر تحديدا مع ترامب يستحق الكثير من التأمل، خاصة حينما نسأل: كيف فاز بهذه الانتخابات في 2016 من دون تأييد من النخب السياسية؟ يُقدِّر بعض الباحثين تغريدات تويتر أثناء الحملة الانتخابية لترامب بما قيمته نحو 5 مليارات دولار من الدعاية، ويرى البعض الآخر أن الطريقة التي يشتبك خلالها ترامب مع جمهوره لا يمكن مواجهتها إلا بتيّار مماثل يستخدم تويتر بالاحترافية نفسها، وإلا فقد لا يكون هناك الكثير من الأمل لخصومه السياسيين، ويقول جريف تعليقا على تلك النقطة: "الوجود عبر الإنترنت على منصات وسائل التواصل الاجتماعي عنصر حاسم في السياسة الحديثة".

 

أندرو روس، الذي يعمل محاضرا بجامعة سيدني في نطاقات متشابكة تتضمن علم النفس واللسانيات ووسائل التواصل الحديثة، يتفق مع جريف في تلك النقطة، ويضيف -في حديث مع "ميدان"- أن باراك أوباما على سبيل المثال كان يكتب 1% فقط من التغريدات الخاصة به، بينما يكتب ترامب معظم التغريدات الخاصة به، وعمل هذا في صالحه تماما، حيث يحب الناس حقيقة أن رئيسهم يتخطى وسائل الإعلام الرئيسية للتواصل معهم، إنها المرة الأولى التي يتمكّن المواطن من الحصول على الخبر مباشرة من الرئيس.

عمل روس مع رفيقه الدكتور ديفد كالدويل من جامعة جنوب أستراليا على التركيز تحديدا على الكيفية التي يكتب بها ترامب تغريداته، سواء في حالات الترويج لنفسه أو الهجوم على المنافسين، فقد استخدم ترامب لغة عادية غير احترافية، وكان لذلك أثر جيد على الجمهور الذي يشعر بأنه مُتَضمَّن فيما يتحدث عنه ترامب، وكأنه جزء من هذه العملية، على عكس السابق حينما كان الرئيس أشبه ما يكون بروبوت بارد يتخذ قرارات صادرة من المنظومة التي لا ترى الناس بوضوح.

 

في حديثه مع "ميدان" يُضيف روس: "من خلال كتابة كل تغريداته بنفسه كلما شعر بالحاجة إلى ذلك، يصبح ترامب شخصيا جدا وأقل احترافية، ويكون له تأثير واضح لا يمكن إنكاره حتى لو كان أحدهم يكره ما يقول، فالميل لشخصنة الأمر يجذب الجمهور للتعاطف"، يستغل ترامب تلك الآلية القوية للضرب بشكل مباشر في الكيانات المنافسة له، عبر الانطلاق في إستراتيجية سلبية تتضمّن اغتيالا للشخصيات، وهو اصطلاح يعبر عن الجهد المتعمد والمستمر للإضرار بسمعة أو مصداقية الفرد، بالطبع أشهر الأمثلة في هذا النطاق هو هاشتاغ #CrookedHillaryClinton، الذي كان يُلقي ظلالا من الشك على صدق منافسته هيلاري كلينتون وقدرتها على القيادة وموثوقيتها.

 

شخصية دونالد ترامب، تلك التي تظهر لنا على تويتر، هي نموذج مثالي لأداء مثل هذا النوع من المهام، وكان كلٌّ من مارتن أوبتشونكا من جامعة كوينزلاند في أستراليا، وكريستيان فيش من جامعة ترير في ألمانيا، قد تساءلا عن تلك النقطة تحديدا، بمعنى أن ترامب قبل أن يكون رئيسا هو رائد أعمال، وينتهج سلوكيات مشابهة لأشخاص مثل إريك شميدت (غوغل) أو إيلون ماسك (تسلا) أو مايكل ديل (ديل) أو جيف بيزوس (أمازون).

 

يقول أوبتشونكا في حديثه مع "ميدان": "حينما نُحلِّل تغريدات ترامب ثم نقوم بمقارنتها مع هذه الشخصيات نجد أنه يُسجِّل بيانات أكبر في النقاط المتعلقة بالاشتباك العنيف مع المنافسين والاهتمام بالذات مع درجات واسعة من الانفتاح، أي رؤية التغيير شيئا إيجابيا". بالإضافة إلى ذلك، سجّل ترامب قيما عالية أيضا في الصفات العصابية، وهي واحدة من "الخمسة الكبار" في دراسة صفات الشخصية، هؤلاء الذين يُسجِّلون درجات عالية من العصابية أكثر عُرضة من المعتاد لتقلُّبات المزاج والقلق والغضب إلى جانب مجموعة من الصفات الأخرى.

يقول فيش في حديثه لـ "ميدان": "هذه الصفات غير تقليدية إلى حدٍّ ما، لكن العمل كرجل أعمال قد لا يتطلّب الشعور بالاستقرار العاطفي والتفاؤل فقط، ولكن أيضا أن يكون الشخص قادرا على زيادة السعادة عبر الحصول على المنفعة"، مضيفا أن الذين يُسجِّلون درجات أكبر في الصفات العصابية يمكن لهم -على الجانب الآخر- تطوير حافز قوي للغاية لتحقيق النجاح.

 

وبحسب أوبتشونكا، أظهرت الأبحاث أن النشاط العصابي العالي يمكن أن يحفز القدرة التنافسية العالية، ووجدت دراسات أخرى أن الأفراد العصابيين قد يكونون ناجحين للغاية في الحياة إذا كان لديهم القدرات اللازمة للنجاح. تبعا لذلك، يمكن أن تكون العصابية حافزا كبيرا بالنسبة لترامب ليس فقط في حياته التجارية، ولكن أيضا في دوره بوصفه زعيما سياسيا.

 

يُضيف فيش في حديثه مع "ميدان" قائلا: "هذا هو نموذج لما نسميه بالشخصية الشومبيترية، تلك التي تُرجَع إلى جوزيف شومبيتر حينما حددها -في ثلاثينيات القرن العشرين- بأنها مبدعة للغاية، وموجهة نحو التغيير، وتنافسية، وتنتهك القواعد"، لكنه يضع إضافة مهمة بعد قليل تُمهِّد للنقطة التي سننتقل إليها، حيث يقول: "يتكهّن الباحثون بأن وجود سمات شخصية ريادية يمكن أن يكون مفيدا في قيادة مجتمع الأعمال. لكنهم يُشدِّدون على أن قيادة شركة مختلفة تماما عن قيادة دولة ما، ومن غير الواضح ما إذا كان الزعماء السياسيون ذوو الشخصية الريادية للغاية يستطيعون بالفعل التصرف بشكل صارم في الأعمال السياسية".

 

يُعيدنا ذلك مرة أخرى إلى أندرو روس، حيث يرى -في حديثه مع "ميدان"- أن ترامب يضع معايير جديدة للعبة السياسية، بل وقد يؤثر نجاح تجربة ترامب على السياسيين الآخرين فيبدؤون باتباع منهجية أكثر ميلا نحو الاعتماد على الخطابات الشخصية (التي تظهر نابعة من ذواتهم) أو المشخصنة (التي تترصد الآخر شخصيا)، لا يعني ذلك بالضرورة أن ينتشر التوجُّه السلبي المعتمد على اغتيال الشخصيات بوصفه أداة للخطاب السياسي المعاصر، لكن أسلوب ترامب ونجاح تجربته لا شك سيؤثر في كل ذلك.

في الحقيقة، تُشير بعض الأبحاث السابقة إلى أن سياسة دونالد ترامب مع منافسيه قامت بالأساس على ثلاثة معايير، وهي التخويف، والشعبية، واغتيال الشخصيات بشكل سلبي، بمعنى أوضح: "نحن في أضعف أحوالنا وداعش على الأبواب، لنجعل أميركا عظيمة عبر حكمتي غير المسبوقة، أما بالنسبة لمعارضيّ فإنهم مجموعة نفايات فيهم كذا وكذا وكذا"، لكن ما تحدثنا عنه إلى الآن هو جانب واحد من الحكاية، ماذا عن رواد تويتر أنفسهم؟

 

هنا تتغير الأمور قليلا، يقول روس لمحرر "ميدان": "بالنسبة إلى مستخدمي تويتر عموما، قد وجد أنهم يُفضِّلون استخدام لغة سلبية أو عدوانية"، بل ويُضيف الباحث بجامعة سيدني أنه من المحتمل أن تكون المنهجيات التي تدعم شعورا سلبيا هي أحد العوامل الرئيسية التي تُحدِّد الشعبية على وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة أن معايير تويتر تتطلب أن تكون الرسائل قصيرة وبسيطة، يسمح ذلك بنشوء المزيد من الاندفاع والحماقة.

 

وكان جون إينلي من جامعة أوسلو النرويجية قد أشار إلى تلك النقطة في دراسة صدرت قبل عامين حينما قال فيها إن إستراتيجية حملة كلينتون -على سبيل المثال- انتهجت نظرية تقضي بإضفاء الطابع الاحترافي على الحملات الانتخابية، في المقابل من ذلك فإن أسلوب حملة ترامب كان أقرب ما يكون لنموذج "الهواة"، وعلى الرغم من عدم احترافيته، فإن هذا النموذج ليس مقبولا فقط، وإنما هو مطلب رئيسي في وسائل التواصل الاجتماعي، تويتر إذن كان -بشكل أو بآخر- سببا رئيسيا في فوز ترامب بالانتخابات، وفوزه القادم ربما.

 

يهتم براين أوت، من جامعة تكساس، والمتخصص في نطاق قد لا تسمع عنه كثيرا وهو الدراسات التواصلية، بتلك النقطة، فيقول لمحرر "ميدان": "يتميز أسلوب ترامب على تويتر بثلاثة ملامح رئيسية، وهي الادعاء، والتشتيت، والتشويه"، مضيفا أن ذلك الأسلوب مُثير بالنسبة لجمهور وسائل التواصل الاجتماعي بشكل أو بآخر. بحد تعبير أوت، فإن ترامب ينتقل بالخطاب السياسي إلى مرحلة مظلمة للغاية، فهو يروج للأكاذيب في سياقات مختلفة، ويصرف الانتباه عن الاستجواب الجاد لأفكاره من خلال الاستمرار في سرد الأخبار ومهاجمة أي شخص بأكثر الطرق التافهة.

كل وسيلة من وسائل التواصل تُدرِّب وعينا بطريقة معينة. تويتر، بحسب أوت، يدربنا على على تخفيض قيمة الآخرين، ويفتح ذلك الباب لإنشاء خطاب عنيف وخبيث. المنشورات التي تجد قبولا واسعا على تويتر تمتلك غالبا صفات ثلاثة تتبادل فيما بينها أو توجد معا، وهي البساطة (أو قُل السطحية) بسبب صغر حجم التغريدة، ما يجعلها أقل تعقيدا، بالتالي فإن اعتماد التغريدة الرئيسي سيكون على العنصر الثاني وهو "الاندفاعية" لجذب المزيد من الاهتمام السريع، ويتطور ذلك إلى سلوك "غير مُتحضِّر" في النهاية، وهو العنصر الثالث.

 

يستمر أوت في حديثه مع محرر "ميدان" قائلا: "تبنّى بعض الجمهوريين وأتباع ترامب في الولايات المتحدة هذه الإستراتيجية الخطابية نفسها، التي يمكن القول إنها أنهت الديمقراطية فعليا"، هذا النوع من الخطاب يُسمى في الأدبيات السياسية المعاصرة بسياسات ما بعد الحقيقة (Post-truth politics)، وهي توجُّه يعتمد على أن يكون التفاعل في النقاش السياسي قائما على الانفعالات الفردية واللعب على وتر الغرائز، والمشاعر، والمعتقدات الخاصة بالأفراد، بغض النظر عن التفاصيل السياسية أو الوقائع أو الحقائق.

 

بالتالي يمكن أن يلجأ رجال السياسة، أو الوسائل الإعلامية التي تدعم حزبا أو جهة ما، إلى الأكاذيب أو التضليل المتعمد والمستمر لدعم تلك التوجهات السياسية التي ينتمون إليها، هنا -في تلك الأجواء المشحونة عاطفيا- أصبحت الحقائق الموضوعية أقل تأثيرا في الرأي العام، أصبحت الحقائق -بعد أن كانت يوما ما عملة رائجة في الحجج السياسية- هي العملة الأقل قيمة على الإطلاق.

يُعيدنا ذلك من جديد إلى روس الذي يقول لمحرر "ميدان" إنه "يمكن اعتبار عدم الاحترافية في الخطاب السياسي نزعةً عكسيةً ضد المنظومة القائمة"، ربما مَلَّ الناس من عدم التوافق بين الخطاب السياسي الرسمي الذي يبدو بلا روح وأحلامهم بمستقبل أفضل خاصة مع الكثير من الأزمات السياسية والاقتصادية المعاصرة، في تلك النقطة يميل الجميع إلى اتباع العواطف والنزوع إلى التطرف. في أجواء كتلك لا يهتم الجمهور بالبحث عن حقيقة الأمر بقدر اهتمامه بدعم الشخصية الملهمة التي يتابعها، بالتالي فإن ترامب -عبر تويتر- يمتلك قاعدة صلبة من المؤيدين، أو قُل المريدين.

 

يُلخِّص أوت تلك الفكرة في نهاية حديثه مع "ميدان" حينما يقول: "لم تعد السياسة متجذرة في الوقائع". يجعل ذلك من الخطاب السياسي غير الاحترافي فرصة مناسبة للغاية لترامب -وغيره من السياسيين الذين يتبعون المنهجية نفسها- كي يُملي شروطه، فالرجل طالما قدّم نفسه بوصفه وطنيا يحب بلاده ويتحدث بأسلوب شخصي متفرد جاذب للجمهور عبر أكثر الوسائط الإعلامية انتشارا، التي تساعده على تحييد الاحترافية السياسية والخوض في معركة ينتصر فيها الصوت العالي.

 

يبدو الأمر إذن وكأن ترامب وتويتر أكثر توافقا مما قد نظن، دعنا في تلك النقطة نتذكر تغريدة كتبها عام 2012 قبل أن يصبح رئيسا للولايات المتحدة الأميركية قال فيها: "يقول الكثيرون إنني أفضل مغرد في العالم"، في الواقع فإن ترامب قد يكون كذلك بالفعل، فهو يستخدم تويتر باحترافية روّاد الأعمال الملهمين، ويستخدم اللغة العنيفة لإثارة الجدل، وفي المقابل من ذلك يتمكّن بسهولة ويُسر من الهرب من النقد الحقيقي، ومع تبجيل سكان عوالم وسائل التواصل الاجتماعي لهذا النمط السريع الذي يُلهِب العواطف، فإن نجاح ترامب التواصلي كان دائما خطة ناجحة. هذا الرجل مع تويتر مثل "ثور" مع مطرقته!

———————————————————————————-

الدراسات

  1. The age of Twitter: Donald J. Trump and the politics of debasement
  2. Twitter as arena for the authentic outsider: exploring the social media campaigns of Trump and Clinton in the 2016 US presidential election
  3. Entrepreneurial personalities in political leadership
  4. ‘Going negative’: An APPRAISAL analysis of the rhetoric of Donald Trump on Twitter Andrew S. Ross, David Caldwell
  5. Stylistic variation on the Donald Trump Twitter account: A linguistic analysis of tweets posted between 2009 and 2018
المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

المزيد من مقالة
الأكثر قراءة