ييستخدم الاستهلاك وسيلة للحصول على المكانة والتدليل عليها، ومن رحم الاستهلاك التفاخري ولد الإهدار التفاخري، فمعظم صناعة الإعلانات والدعاية المعاصرة تسعى لخلق مجتمع "مهووس بالامتلاك".. إليكم القصة.

بينما تتصدّر النقاشات حول كيفية القضاء على فيروس كورونا والإستراتيجيات بالدول المختلفة لمجابهة هذا الفيروس، يطرح السؤال: هل يفتح نجاح الصين بمواجهة كارثة كورونا الباب لهيمنة نموذج التحكم البيروقراطي؟