أسهمت سياسة السلطان فرج الطائشة في فتح المجال أمام الغزو الخارجي التيموري في بلاد الشام، وهي ما فجرت المأساة التي حدثت منذ سبعة قرون خلت!.. ليحكي لنا التاريخ قصة سقوط دمشق على يد المغولي "تيمورلنك".

يدين النهج الغربي الحديث بمجاليّ الصحة والطب بالكثير للأمم السالفة. فقد تطورت الرعاية الصحية بكنف المجتمعات الإسلامية القروسطيّة.. وكُرِّس البيمارستان كمؤسسة لنشر الطب، وعلاج الأمراض وتوسعة نطاق المعارف الطبية ونشرها.