شاهد | القصة الكاملة لصناعة الدرونز الإيرانية التي تغير الشرق الأوسط

في يوليو/تموز 2021، وفي خضم حرب الظل المندلعة على مدار العام الماضي بين إيران وإسرائيل، كانت ناقلة النفط العملاقة "ميرسر ستريت" تُبحر في رحلتها المعتادة بخليج عمان، وهي ناقلة تديرها شركة إسرائيلية، لكن تلك الرحلة وخلاف كل الرحلات السابقة حملت حدثًا مفاجئًا وغير مسبوق لها: انفجار استهدف كابينة قبطان الناقلة وقتل اثنين من بحارتها.

شاهد الفيديو الآن

لم يكن الانفجار هو العنصر الأكثر إثارة فيما حدث، وإنما ما كشفته القيادة المركزية الأمريكية في تحقيق عاجل لها بعد الحادثة بأيام من أن الهجوم تم بواسطة طائرة بدون طيار "درون" انتحارية، حلقت فوق الخليج وصولًا للناقلة لتنفجر فيها بأسلوب الكاميكاز الياباني، واتهمت القيادة، وتل أبيب أيضًا؛ النظام الإيراني والحرس الثوري تحديدًا بالوقوف خلف ذلك الهجوم، وخلف تطوير ذلك النوع من الطائرات بدون طيار: درونز تحلق حتى الهدف وتنفجر فيه محدثة أكبر قدر من الضرر مقارنة بإمكانيات الطائرات البسيطة.

بعدها بأيام كشفت إسرائيل في ردٍ آخر عن إحدى الشخصيات الغامضة الإيرانية، العميد "سعيد أغاجاني" المسؤول عن قوة الدرونز في الحرس الثوري، قائلة إنه يقف وراء الهجوم، وواضعةً إياه على قوائم أهدافها عالية الحساسية، وقد سلط كل ذلك ضوءًا ساطعًا على برنامج لا يحظى بنفس شهرة البرنامج النووي أو برنامج الصواريخ، وهو برنامج الدرونز الإيراني.

في ميدان، تتبعنا القصة حتى جذورها التي تعود لعصر الشاه "محمد رضا بهلوي"، ولبدايات برنامج الدرونز الإيرانية في سبعينات القرن الماضي، وقدم فريق ميدان في الفيديو أعلاه معلومات مفصّلة حول تاريخه، وتطوره، وأهم أنواع طائرات الأسطول الإيراني شديدة التنوع، ومعلومات عن تسليحها وإمكاناتها، وسلطنا الضوء أيضًا على أهم فاعلي البرنامج ومحركيه، بالإضافة لبيان نقاط ضعفه، وحاولنا توضيح أهمية ذلك البرنامج لطهران بشكل موجز وبلا إخلال، وما استثمرته فيه، وغيرها من تفاصيل القصة المثيرة لسلاح الإيرانيين الجديد.

المصدر : الجزيرة