كيف استحال العالم مع "كوفيد-19" إلى نسخة من لوحات دي شيريكو ؟

عندما ضرب وباء "كوفيد-19" كل رقعة من الأرض، انزوينا في منازلنا مُكرَهين أو مُخيّرين، فاستنشقت الطرقات والأزقة الهواء البارد لأول مرة منذ وقت طويل دون أن تعترضها تكتلات البشر. غبنا اضطرارا عن المشهد، ومن النوافذ والشرفات رحنا نراقب الأركان المُقفرة على اتساعها وهي لم تزل رغم كل شيء تتمسك بالحياة. التُقِطَت صور لذلك الخلاء، وأُعيد تقديم لوحات عنه، لوحات ارتطمت بعالمنا، وتوحّدت لوقت معه، كتلك التي رسمها "جورجيو دي شيريكو" و"إدوارد هوبر"، كفيلم سينمائي، كقصيدة شعرية، كحلم تماثل مع موضوع لوحات أبدي، كالتقاء عالمين في عرض مزدوج.

 

اللوحات التي نتأملها عن كثب ذابت فيها الحدود بين عالمينا، اختلطت فيها رؤانا، أنحن الشهود أم الحُضور؟ إنها حياة دبّت في وجه لوح خشبي مُصمت بلا ملامح، ألوان تدفقت عبر طبقات متراكمة، قبل أن تنجرف في النهاية إلى حيث نحن وقوف. يعنينا تقليد الفن للحياة، والممر المعبّد بالعاطفة بينهما. كل ما من شأنه أن يصف حالة أو تجربة لنا في الواقع، وما حلق بنا عاليا يوما. "دي شيريكو" هو الرسام الذي بشخصه وأعماله الأولى نلج معه إلى وحدة الشوارع والأفراد، وحين يغيب نقتفي أثره، فيوصلنا إلى منعطف سريالي نتخطى منه هذا الواقع.

 

من أرض البحر والأساطير، اليونان، نضج الرسام دي شيريكو ذو الأصول الإيطالية (1)، شعّ شغفه بالرسم مثل قبس ضوء بعيد يفتن الناظر إليه، من أجله سعى إلى دراسة الفن في مختلف الأمكنة، وشغرت الأساطير اليونانية والهندسة المعمارية والنحت مكانا من القبس الذي افتتن به الرسام. وحين رنا عديد من معاصري الرسام بإعجاب إلى "سيزان" ولاحقا إلى "بيكاسو"، كان الرسام مقتنعا بشدة بتدهور الفن الفرنسي منذ الحركة الانطباعية، وتحول بدلا من ذلك إلى  الفن والأدب الألماني في القرن التاسع عشر (2). ومن خلال قراءته النهمة لفلاسفة مثل "نيتشه" و"شوبنهاور" و"يوهان يواخيم فينكلمان" (3)، تشبّع بالرؤية الرومانسية الألمانية من العالم الكلاسيكي، تجذرت أفكارها في ذهنه مع دراسته، مضمنا لمحة من الرومانسية للمأساة واللغز والحزن في فنه، فاطنا لما يكمن تحت النظرة اليومية العادية للحياة. أمضى سنوات في تطوير أسلوبه في الرسم الذي حاول أن يبث فيه تفسيراته للواقع العادي وتأثير الأساطير والحالات المزاجية مثل الحنين إلى الماضي ووطأة الانتظار. من هنا نتجت لوحات معبرة عن حاضرنا في الوباء.

جورجيو دي شيريكو

 

في صيف عام 1909، كان الرسام يُمضي أشهرا في إيطاليا، جالسا على مقعد في ساحة "سانتا كروتشي" في "فلورنسا"، في مواجهة كنيسة وتمثال دانتي، آملا في التعافي من مرض معوي (4). شرد ذهنه للحظات ومضى مستغرقا في خواطره، راح يتخيل الساحة المكتظة بالبشر وقد باتت خالية، فبدت له الطبيعة التي تغضّنت من أفعال البشر مسترخية في فترة نقاهة تتماثل فيها للشفاء، مثله تماما.

 

أفضى ذلك الخاطر إلى لوحة "لغز بعد ظهر الخريف" وهي الأولى في سلسلة "بلازا الميتافيزيقيا" وفي عدد من اللوحات التي أطلق عليها كلمة "لغز". قد يكون اللغز المعني هو العلاقة بين ما هو حقيقي وما هو غير واقعي. في هذه اللوحة استقر أخيرا على الأسلوب والصور التي اشتهر بها، من المشاهد الهادئة والغامضة والمبسطة بشكل غريب للمدن القديمة، التي ستصبح سمات مميزة لعمله، إلى جانب الساحة المهجورة، تحدها واجهة كلاسيكية، والظلال الطويلة والألوان العميقة للمدينة عند الغسق، وشخصية ثابتة. يلوح شراع بعيد مستوحى من ذكريات الرسام عندما كان يتردد في شبابه على ميناء "بيرايوس" في اليونان (5)، منها أيضا يتلبسنا شعور أننا هناك أمام التمثال، في قلب خيالات الرسام.

لوحة "لغز بعد ظهر الخريف"

حاول الرسام إحاطة لوحته بوصف فكتب لاحقا: "كان لديّ انطباع غريب بأنني كنت أنظر إلى هذه الموجودات لأول مرة، انكشف أمام عيني تكوين اللوحة. الآن في كل مرة أنظر فيها إلى هذه الصورة، أستعيد تلك اللحظة مرة أخرى. ومع هذا ظلت اللحظة تُمثِّل لغزا بالنسبة لي، لأني عاجز عن الإتيان بتفسير لها، لذا أود أن أُسمي العمل المنشق منها لغزا". فسّر الناقد "ماوريتسيو فاجيولو ديل أركو" كلمات الرسام على أنها إدراك أن حالته النفسية كانت على خلاف مع محيطه، فكتب: "هنا يكمن المعنى الكامل للفن الميتافيزيقي: أن ترى شيئا ما وتتجاوزه" (6).

 

بهذا يمكننا التماهي مع لوحات الرسام التي تلت ذلك، حتى نحو عام 1915، وكانت السنوات الأكثر إثمارا في حياته المهنية (6). في رسوماته لميادين البلدة المهجورة حزن معبر عنه بظلال صفراء؛ الفراغ الممتد أمامنا على مدى البصر، في لوحاته وواقعنا في وقت ما، الأشكال الصغيرة ذات الظلال الطويلة أو الصفوف اللا نهائية من الأروقة التي تتخللها التماثيل أو العارضات المجهولة الوجه، القفاز المطاطي الوردي الكبير والأبراج، والمداخن، والأروقة المعمارية، والساعات، وشظايا المنحوتات الرخامية، واللوحات داخل اللوحة، والظلال الطويلة التي لا تتناسب مع الوقت من اليوم، جميعها مكررة في فنه. مدن لا تقطع خلوتها إلا شمس الظهيرة الحارة، أعمدة عتيقة، تماثيل ترمق الكآبة بصمت، رسومات متشبعة كواقعنا بالغموض والقلق.

مزاج التقطه الفنان الأميركي "إدوارد هوبر" في لوحاته التي عدّها النقاد مفرطة في واقعيتها. تحدق شخصياته من النوافذ لأنها تنجذب إلى ما وراءها، مثلما نحدق نحن من النوافذ لأننا عالقون خلفها. من قبيل المصادفة، أن يتفق المكان الذي رسم "هوبر" و"دي شيريكو" لوحاتهما المعنية فيه، وهو باريس. عندما وصل هوبر إلى تلك المدينة التي لم يكن قد سبق وزارها كان في الرابعة والعشرين من عمره (7)، ورسم المدينة دون أن يتوحد معها أو فيها، دون عاطفة، لقد رسم مدننا: لا أناس فيها، وإن وُجِدوا فيشيع بينهم اللا تواصل.

ألقى "هوبر" بمحيطه ومحل إقامته في باريس بوصفه موضوع لوحاته الأولى هناك؛ مساحات محدودة، خانقة. في لوحة لمساحة داخلية، ستائر بيضاء لا تكشف إلا الظلام (7). في عمل آخر، بئر السلم يعلوه باب مغلق. في الجزء السفلي، يبدو الدرابزين سادا الدرج. سواء اخترنا الصعود أو الهبوط، فقد تركنا عالقين في الوقت الحالي بشكل دائم.

 

في لوحته "صقور الليل"، تمتد الوحدة لتملأ المساحات الشاغرة، تستشري كالوباء، وينكمش كلٌّ في دائرته الضيقة، دون التطلع إلى رفقة. لا منفذ يلج منه الأشخاص الجالسون في مقهى اللوحة، إنهم محاصرون مثلنا بالحقائق وبذلك الشعور. أسلوب هوبر المعتمد على ضوء الشمس الهزيل لصورهم، وظلالهم العميقة وغير المنطقية في كثير من الأحيان، والمنعطفات الفارغة وصمتهم الطويل، قبض عليه دي شيريكو بالأخص في لوحته "غموض وكآبة الشارع".

 

في اللوحة ثمة متسع لمساحة أخرى من العزلة. تركض فتاة ممسكة بطوق نحو الظل. اعتقد "دي شيريكو" أن الأشكال لديها القدرة على نقل مشاعر لا حصر لها. وعليه، قد تشير المداخل المقوسة للبناء الأبيض إلى اللا يقين ودائرة الطوق إلى الترقب. يخيم جو ثقيل، نلحظ فيه أن صورة الفتاة غير نمطية تماما في لوحة "دي شيريكو".

يعتقد العديد من مؤرخي الفن أن "دي شيريكو" سارع إلى تضمين الطفلة في هذه الصورة بعد أن ذهب إلى معرض أقيم في ذلك الوقت في فرنسا، وقيل إنه أبدى إعجابا بعمل الفنان جورج سورا "يوم أحد في جزيرة لاجرانت جات"، لكن الفراغ في لوحة "دي شيريكو" يعيدنا إلى السؤال الذي طرحناه أيضا في أوقات الحظر في الوباء، وهو أين ذهب الجميع؟ يدعونا "دي شيريكو" إلى إيجاد إجابات عن هذه الأسئلة بأنفسنا في اللا وعي الخاص بنا. فبالنسبة لـ "دي شيريكو" العالم الحقيقي هو مجرد غلاف رفيع يكمن تحته العالم المظلم والغامض للا وعي، لقد أراد أن يكشف المعنى السري للأشياء من خلال الكائن والأشكال المادية المألوفة للعين، فمهمة الرسام هي أن يكون وسيطا بين المشاهد ورموزه المخفية عن الوعي.

دوّن أحد النقاد الإيطاليين في أوائل القرن العشرين أن فن "دي شيريكو" يمكن تعريفه على أنه تدوين الأحلام، وقالت كريستوف باكارجيف مديرة متحف كاستيلو دي ريفولي للفن المعاصر: "عندما نسير في إحدى المدن الإيطالية اليوم يبدو الأمر كما لو كنا نسير داخل لوحات دي شيريكو". خاطِر "دي شيريكو" في يوم صيفي ولوحته الخريفية الأولى أسّست ركيزة للمذهب الميتافيزيقي الذي تصدّر حركات أخرى قادمة من شأنها أن تُضيف مساحات بيننا وبين الواقع، وأن تُقحمنا في أراضٍ قصيّة، فكيف توغلنا في الحلم أول مرة؟

 

"يستحضر الفن الغموض الذي بدونه لن يوجد العالم".

(رينيه ماغريت)

عند اندلاع الحرب العالمية الأولى، التحق "دي شيريكو" بالجيش الإيطالي، وتولى مهمة في مستشفى في "فيرارا" عوضا عن القتال، بهذا أُتيح له مواصلة الرسم (8). بعد انتهاء الحرب، راع الأفراد حجم الدمار الذي لحق بهم (9)، وأُصيبوا بذهول ورعدة، وأثقلهم حمل أرادوا التخفف منه، ولأن نَصْل الواقع كان حادا عليهم فقد آثروا تحاشيه وتوجيه ثقلهم في اتجاه معاكس. أطلقوا العنان لفرشاتهم، رسموا أشياء بلا معنى، فأعطوا اسما عشوائيا لحركتهم وهو "الدادا". دعم الدادائيون شعار "لا للفن" الذي ثار على الفن التقليدي وحاربه بفن جديد لا يلقي اعتبارا لعلم الجمال التقليدي، في دعوة للانعتاق من كل القيود المرهقة والأعراف الاجتماعية الامتثالية، للانطلاق والتحرر في الكتابة الأدبية أو الرسم التشكيلي أو أي تعبير آخر عن الواقع والوجود، بمنطق أن عبثية الحرب ينبغي أن تقابلها عبثية أخرى على صعيد الأدب والفن (10).

بعد أعوام ماتت الدادائية، وانبثقت السريالية التي كانت امتدادا لها مع بعض التوسع والتنويع. نُشر في ذلك العام البيان السريالي الشهير، وفيه قيل إن السريالية تعتقد بوجود واقع يتجاوز الواقع الحالي الذي نراه ويتفوق عليه، إنه واقع ما فوق الواقع، واقع الحلم والشرود الذهني والتوترات النفسية اللا واعية بذاتها، وهذا الواقع هو ما كان السابقون قد تجاهلوه. الكتابة ناتجة عن هذا الواقع العُلوي، واقع الحلم والهيجانات النفسية وليس الواقع العقلاني الذي نراه أو نصطدم به كل يوم، وهو ما اعتقده الشاعر "جيرار دونيرفال" الذي مات مجنونا ومنتحرا في شبابه، فشنق نفسه على عمود كهرباء في ساحة شاتليه وسط العاصمة الفرنسية، مخلّفا وراءه كتابات رائعة يختلط فيها الحلم بالذكرى الوهمية بالجنون (10).

 

السريالية تعني في أحد معانيها تحرير الطاقات الدفينة الكامنة في أعماقنا والمقموعة من قِبَل المجتمع الذي نعيش فيه.

 

صدّق السيرياليون كل ما تحدث عنه "فرويد" قديما، وأنصتوا إليه بعناية وهو يتحدث في كتاباته عن اكتشافه منطقة اللا وعي؛ تلك القارة السحيقة والمظلمة من أعماق الإنسان (11)، من ثم تحولوا إلى "كارل ماركس" الذي قال: "من قديم الزمان والفلاسفة مشغولون بتفسير العالم، وقد آن الأوان لتغييره"، وهو ما أثبتته تلك الأعمال التي أخذتنا بعيدا عن واقع فرضه علينا الوباء.

 

انبجست سينما "لويس بونويل" و"ديفيد لينش" الذي تأثر به بشدة، وسطع نجم "سلفادور دالي" الذي عُرف بـ "لوحة إصرار الذاكرة"، قيل إنها مستوحاة من نظرية أينشتاين النسبية، من أن شعور المرء بالوقت نسبيّ. الساعات المائلة فيها علامة أن الوقت لا تأثير له في عالم الأحلام، لذا فهي تذوب. الساعات دائرية الشكل رمز إلى التكرار، وبهذا التكرار يعطينا الزمن الفرصة تلو الأخرى لنصنع شيئا من تلك المادة الخام المُسمّاة حياتنا (12)، فقد صنع لنا الزمن من نفسه دوائر ليغفر لنا ويمنحنا فرصا تلو الأخرى، حتى نصبح ذكريات ثابتة معلّقة في حائط الأبدية.

 

ارتاب الفنان "رينيه ماغريت" بالثوابت في عالمنا، وأخفى وجوه شخصياته بأشياء على غرار تفاحة في لوحته "ابن الإنسان". أعلن خيانة الصورة في لوحة تُصوِّر غليونا ذيّل فيها بأن ما نراه ليس غليونا، مضيفا لاحقا عنه: "مَن يستطيع أن يدخن غليونا في صورتي؟ لا أحد، إذن إنه ليس غليونا" (13). في المعنى الحرفي كاد يرسم وجها، لكنه اكتفى بكتابة كلمتَيْ امرأة حزينة في دائرة. لكن لماذا عمد غالبا إلى إخفاء وجوه شخصياته؟ قال النقاد إن ذلك قد يرجع إلى انتحار والدته في صغره ورؤيته لجسدها يطفو فوق الماء محاطا بالأكاليل، وهي صورة تخيلها الفنان "جون ايفرت ميليه" في لوحته "أوفيليا" (14).

في رسمة "خلق الطيور" للفنانة "ريميديوس فارو" ثمة سيدة ترتدي زيا تنكريا من الريش على شكل بومة قد تُمثِّل الحكمة، تجلس وحيدة في مرسمها الذي يبدو أقرب لمختبر مليء بآلات خيالية، تستخدم لوحة الألوان التخيلية هذه لرسم أو ربما خلق الطيور. تُبعث الحياة في هذه الطيور ما إن يسقط ضوء كوني عليها، وتطير هذه المخلوقات بعد ذلك عبر النافذة مودعة لوحتها. تتصل ريشة الفنانة بالكمان المعقود حول عنق السيدة، في إشارة إلى أن الروح هي منبع الإبداع، فالكمان أقرب إلى كونه حل محلّ القلب (15).

الواقع في زمن الوباء يبدو ملغزا، كلوحات "دي شيريكو" و"ماغريت"، الوقت سائل والمكان متجمد كما أثبت "سلفادور دالي"، شعاع في السماء هو كل ما تبقى لنا. قد لا نتمكّن من تحرير طيور من بين قضبان سطور الورق مثل "فارو"، لكن المحاولة والانتظار ليس كل ما تبقى لنا، فهناك من بعيد يصحبنا القمر. في لقاء لـ "دي شيريكو" على التلفزيون الإيطالي (16)، لا يزال الرسام عاكفا في نهاية حياته على رسم الشمس والسماء بالطريقة التي تروق له وأحبَّ تخيُّلها، يوجه حديثه إلينا قائلا: "آمِن بذاتك دائما". القمر في سمائه معلق في سماء شاحبة لم تُظلم بعد، مثل مصباح نُسي أن يُطفأ، يتدلى منه حبل يصل إلى الأرض، وكأن دي شيريكو يمدنا بحبل سري يربطنا بالكوكب، كي ندرك في النهاية أنه إن ضاقت بنا الأرض فما زال بأيدينا أن نُضيء القمر.

———————————————————————————————————-

المصادر

  1. Piazza in the Sun: The Art of Giorgio de Chirico
  2. GIORGIO DE CHIRICO ITALIAN, 1888-1978
  3. Giorgio de Chirico: An Enduring Enigma
  4. Piazza in the Sun: The Art of Giorgio de Chirico
  5. Giorgio De Chirico Artworks ITALIAN PAINTER
  6. Giorgio de Chirico: How the Godfather of Surrealism Crafted His Mysterious Cityscapes
  7. Perspective | In Hopper’s early Paris paintings, reflections of today’s strange, desolate cities
  8. Giorgio de Chirico Italian painter
  9. Art History 101: Understanding Surrealism
  10. السريالية… فلسفة الحرية
  11. Giorgio de Chirico Italian, born Greece. 1888–1978
  12. السريالية… فلسفة الحرية
  13. الإنسان بين «إصرار الذاكرة» وذاكرة تكوينه
  14. أن تكون رسامًا للأفكار..قراءة في أعمال رينيه ماغريت – سارة الراجحي- د.بدر الدين مصطفى
  15. قصة لوحة
  16. Giorgio de Chirico on Italian Television with English Translation
المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يُمثِّل بيكاسو صدمة لمَن يعرف اسمه ولا يعرف أعماله، يعتبر بيكاسو واحدا من أهم الأسماء في فن القرن العشرين، حتى إنه من المؤثرين على الفنون العربية الحديثة، فكيف رسّخ لاسمه عبر تاريخ الفن الحديث؟

20/12/2020
المزيد من مقالة
الأكثر قراءة