ماتريكس الجزء الرابع.. هل سنشهد فيلما بعظمة الأجزاء الأولى؟

ماتريكس 4

تصور عالما لا سطوة فيه إلا لسعادةٍ وَقْعها رخيم كنسيم هادئ، تقصي عنك الألم والمحن ما حيينا، لتحيا كما تشتهي، وتنال ما تشاء، فتموج في لذة لا زوال لها. هل تقنع بتلك الحياة، أم تحبذ الاستمرار في دنيانا بخفتها وثقلها، شاقا طريقك بين تلال من خيبات الأمل وجبال هشة أُقيمت من عَبرات السرور والابتئاس معا؟

 

يتحرى الفيلسوف "روبرت نوزيك" هذا التساؤل في تجربته الفكرية التي أطلق عليها اسم "آلة التجربة"(1)، لا يرمي بصدده إلا لبلوغ غاية واحدة، وهي أن يدحض مذهب اللذة، الذي يدّعي أن غاية الحياة هي البهجة الصافية التي تُنال بتلبية الرغائب. تقتضي منك تجربة نوزيك الاتصال بآلة طوّرها العلماء قادرة على محاكاة الحياة الحقيقية، أما الثمن الذي عليك دفعه، فهو أن تترك الواقع خلفك وبشكل دائم. بالكاد ستلاحظ فارقا؛ لأن تجاربك لن تختلف كثيرا عن واقعك الحالي، غير أن تقلبات الحياة غير المتوقعة ستستبدل في النهاية لصالح سلسلة لا تنتهي من الأمور الإيجابية فقط(2)(3). نعم، العرض مغر، لكن الأشياء ليست بتلك المثالية مهما اجتهدت أن تبدو.

 

تجربة "نوزيك" بأكملها ليست سوى درجات تقود إلى اختيار أشد قتامة ومصيرية. وفي التسعينيات من القرن الفائت، تجاسر "نيو" (يقوم بدوره كيانو ريفز) في سلسلة "ماتريكس" على تفجير تلك الفقاعة، لكنه ربما يقرر أخيرا العودة إليها كما نرى في الإعلان التشويقي للجزء الرابع من سلسلة أفلام الحركة الشهيرة "المصفوفة (The Matrix)". تولت إخراج السلسلة الأختان واتشوسكي، لتعود إحداهما (لانا واتشوسكي) بعد ما يقارب العقدين(4) بجزء رابع يرتقب عرضه من الشركة المنتجة "وارنر بروس" في قاعات السينما ومنصة "إتش بي أو (HBO)" الإلكترونية في ديسمبر/كانون الأول من العام الجاري.

أحدث الإعلان جلبة عقب طرحه مباشرة، تفجرت تساؤلات وافتراضات(5) على غرار: كيف عاد "نيو" و"ترينيتي" إلى الحياة؟ ألم يلقيا حتفهما في الجزء الثالث؟ لم عادت واتشوسكي بجزء جديد؟ ماذا يخبرنا الإعلان عن الفيلم؟ وهل يحقق "ماتريكس 4" ما أحرزه الجزء الأول من نجاح منقطع النظير؟ ولم كان الجزء الأول على وجه الخصوص مدهشا؟ وما حيثيات نجاحه واكتمال فكرته؟

 

على مقهى الوجودية

في أحد الصباحات المشحونة بالتوتر، جلست الأختان واتشوسكي في مقهى الفندق الذي تنزلان فيه، بعد تنفيذ الجزء الأول من "ماتريكس" وطرحه. شرد خيالهما حول الكيفية التي سيستقبل العالم به فيلم حركة (أكشن) فكري. تفرستا في شعاع شمس تسلل من إحدى الستائر، لو لقي عملهما قبولا فسيتسلل شعاع من الضوء إلى حياتهما المهنية، وإن فشل فلربما يذهب هذا الشعاع إلى الأبد.

 

على نحو مباغت، جلبت الأيام الخمسة الأولى لعرض الفيلم 37.2 مليون دولار في شباك التذاكر، وهو ما عُد سبقا حينها(6)، فقد نُظر إلى العمل باعتباره كشفا سينمائيا مبتكرا؛ نظرا لتقدم تقنيات التصوير، والنبوءة التي توقعت مستقبلا يتجول فيه البشر بين المساحات الرقمية متمتعين بحياة منفصلة تماما عن العالم الحقيقي. إنها ديستوبيا (نقيض اليوتوبيا، مدينة خيالية مخيفة) يخضع فيها البشر لعبودية الذكاء الصناعي.

لم يكن السيناريو بقصاصاته المبعثرة التي تجاوزت 600 صفحة سوى أساس لكتاب قصص مصورة. فقد امتهنت الأختان سابقا تأليف كتب لـ"شركة مارفيل"، ولإعداد رسومات الكتاب فإنهما عهدتا إلى رسامي كاريكاتير متمرسين، هما جيف دارو وستيف سكرو(7)(8)، ليخرج عملا تتضافر فيه بشكل عجيب فيزياء الكم مع الفلسفة، وحتى الأساطير والخرافات.

 

تتمسك الأختان بافتتاحية واحدة للسلسلة، شاشة كمبيوتر تظهر بها شفرة يبدو من العسير فك طلاسمها، نلج عبرها نحو واقع افتراضي يسمى بالمصفوفة (ماتريكس). تعبر لقطة من زاوية علوية (منظور عين الطائر) عن جفون مسدلة، غافلة عن الحقيقة، وداخل مضطرب لبطل، تتكدس تساؤلاته، إنه مبرمج كمبيوتر يدعى "توماس أندرسون" تحت الاسم المستعار "نيو"، يضطجع برأسه نحو الشاشة، بعينيه الناعستين وجسده الغاف، في مساحة ضيقة تشي بشخص محاصر بالآلات.

فيلم ماتريكس

تقرأ على الشاشة كلمة "استيقظ"، التي سيرددها له لاحقا مورفيوس، اسم له وقع يعود إلى الأساطير الإغريقية، ويعني إله الأحلام، الذي يخلق الرؤى للنائمين ليذهب بهم إلى عالم من صنعه، وهذا هو ما يفعله مورفيوس بنيو بالفعل. ولكن في هذه السردية، فإن مورفيوس (لورانس فيشبورن) ليس إلها بقدر ما هو متمرد، يقود طائفة تنتفض ضد الزيف، ترغب في تحرير البشرية ومقاومة الآلات، تجانب الحقيقة التي تقول إن حياة نيو كانت شكلا من أشكال الواقع الافتراضي(9).

 

السقوط في جحر الأرنب

شيء ما يدفع مورفيوس للاعتقاد بأن نيو هو الشخص المنشود لقيادة الانتفاضة ضد الآلات(10)(11)، فيحاول شرح الأمر له قائلا: "المصفوفة موجودة في كل مكان، إنها في كل شيء حولنا، إنه العالم الذي وضع غشاوة فوق عينيك لكي يعميك عن الحقيقة، حقيقة أنك عبد، ولدت في عبودية. لا يمكننا أن نقول لأحد ما المصفوفة، عليك أن تراها بنفسك. إما أن تأخذ الحبة الزرقاء فتنتهي القصة وتستيقظ في مخدعك، أو تأخذ الحبة الحمراء وتبقى في بلاد العجائب وأريك مدى عمق الجحر في هذه الحكاية".

 

يعيد هذا الحادث المفصلي بوصلة الحبكة بأكملها، إذ يشير مورفيوس إلى نفاذ نيو لعالم غريب غير مألوف، مثل ذلك الذي ولجته "أليس في بلاد العجائب (Alice’s Adventures in Wonderland)"، إحدى روائع أدب الأطفال التي خطها عالم الرياضيات الإنجليزي "تشارلز لوتويدج دودسون" تحت الاسم المستعار "لويس كارل" عام 1865. لا تبدأ الحكاية حقا إلا عندما تقرر أليس تتبع الأرنب الأبيض ذي العينين الورديتين الذي يخرج ساعة من جيب صدريته ويتمتم ببضع كلمات(12)، تسير في إثره فتسقط في جحر عميق، جحر يقع فيه نيو بمحض إرادته بتناوله الحبة الحمراء، مع فارق واحد فقط، أن الأرنب الذي يرشد أليس في بلاد العجائب، يقابله مورفيوس في عالم الماتريكس.

alice's Adventures in Wonderland

عندما تستفيق أليس من سباتها الحالم ببلاد العجائب، تدب في أوصالها الراحة، على نقيض نيو الذي يرتد من العالم المتخيل إلى العالم الحقيقي. يجبر توازي المصفوفة مع كتاب لويس كارول المشاهدين على اعتبار بلاد العجائب حقيقة لا يفترض الاستيقاظ منها، ليعبر الفيلم بآفاق سبعة يجول فيها نيو تباعا: الحلم، الانهيار، إعادة الإعمار، معرفة الذات، الشك، التصديق، الحب.

 

يدور ذلك في عقدة تتبع ترتيبا زمنيا غير تقليدي، ربما كي نتماهى مع شخصية نيو في تذبذبه، نستشعر تزلزل الأرض التي يقف عليها، وانهيار محيطه المألوف، لتبدو شخصية نيو كما لو كانت تشاركنا افتقارنا إلى الإحساس بالزمن، فالزمن نفسه لم يعد يمثل أهمية تذكر، فنهاية العالم قد حلت، وما تبقى منه على الأرجح في سبيله للاندثار.

 

يعضد هذا الحدس الطريقة التي توظف بها الأختان الديكور ليكون عاملا مؤثرا في السردية بأكملها، من التصميم الذي يبرز انفصال نيو وعزلته في شقته، إلى ذهابه بصحبة صديقه إلى ملهى ليلي، لنراه من جديد منزويا، في ركن قصي، وفي عمله، ومكتبه الصغير، الذي يحاصر فيه من جديد مجازيا وحرفيا. أما هيمنة الطابع الصناعي على الإضاءة وتفصيلات الديكور واقعيا أو في المصفوفة، فمن المحتمل أن يكون مردها إلى جسامة تأثير الآلات حتى على حياة المتحررين وسيطرتهم عليها.

فيلم ماتريكس

لعل هذا العالم هو امتداد من رواية نيورومانسر للمؤلف الأمريكي ويليام جيبسون. في روايته، أتى الكاتب على مصطلح الماتريكس للمرة الأولى، ليدلل على الشبكة العنكبوتية. بطل جيبسون هو قناص (هاكر) أوكلت إليه مهمة قرصنة حاسوبية، مسعاه النهائي هو ربط جهازَي حاسوب فائقين يتمتعان بذكاء صناعي عالٍ، لينتج عن ذلك جهاز جديد بمستوى ذكاء صناعي يتجاوز الحدود المسموح بها وفق القوانين في الرواية(13). كلا البطلين في عمل جيبسون والأختين واتشوسكي ينتسبان إلى حقل "السايبربانك"، أحد أنماط الخيال العلمي المتمركزة حول التقنية المتطورة.

 

أبطال السايبربانك من أمثال نيو مهمشون، منبوذون، تواقون إلى الحرية، عالقون في مستقبل لا إنساني، وسط أنظمة ثقافية معززة تقنيا هم وفقا لشريعتها مذنبون. في فضاءات السايبربانك، يحتدم النزاع بين قراصنة الحاسوب ومؤسسات عملاقة أو نظام مستبد يتخذ أشكالا عديدة، مدعم بتكنولوجيا المعلومات (أجهزة الكمبيوتر، ووسائل الإعلام). على الأغلب تتغلغل هذه المنظومة إلى البشر أيضا، من خلال شرائح الدماغ والأطراف الاصطناعية، والأعضاء المستنسخة أو المعدلة وراثيا ليصبح البشر أنفسهم جزءا من الآلة(14)(15). ونتيجة لذلك، يصبح هدف نيو وتريني ومورفيوس هو تطويع الآلات لغايتهم عوضا عن الامتثال لها.

ويليام جيبسون، أحد رواد أدب السايبربانك

هنا تظهر تبصرات الأوراكل (العرافة) لنيو في الفيلم، هي لا تقدم حلولا للواقع، وإنما تؤطره، تمد بساطا بوسع نيو السائر على امتداده أن يكشف غايته. فما من سبيل لبلورة هدف دون أن يتأمل الإنسان جنبات ذاته، فشخص داخل السايبربانك وبلاد العجائب دون معرفة نفسه هو قطعا ضال مهدد بالغواية، قدماه ليستا راسختين على طريق.

 

لهذا، ما إن يذهب نيو إلى الأوراكل تسأله التمعن في كلمة معلقة تقول له: اعرف نفسك. وهي حكمة يونانية خطت في فناء معبد أبولو في دلفي (اليونان) تنسب إلى سقراط منذ عصور خلت، دعا بها للتفتيش عن الحقيقة الداخلية للمرء، بمعرفة ذاته وأهدافها ومعرفة الأسرار الكامنة وراءها باعتبار أن السبيل لمعرفة الحقيقة يبدأ من الداخل.

 

لكن الموقع الذي تتخذه الأوراكل في الحبكة رهين بعنصر المكان. هل لاحظت قبلا أنها لم تتحرك قيد أنملة من المطبخ حتى الجزء الثالث تقريبا؟ هي دائما هناك تنتظر نضوج كعكة خبزتها للتو، وتستقبل نيو والوافدين. المطبخ هو جوهر البيت الذي لا بد من عروجك عليه، وهو ما تحتله الأوراكل من الحكاية، بجلوسها بتؤدة، تنتظر.

 

ينطوي توزيع الشخصيات في الإطار العام على مغزى خاص، فلا يكتسي وجود نيو أهمية سوى عندما يقبض على هويته الحقة ويكون في طور التغيير. ينقلب على عالمه السابق بتخليه عن اسم أندرسون وتمسكه بهوية نيو، ويحتل قلب الكادر دائما، ترينيتي على يمينه، ومورفيوس على يساره، وكأن وجودهما لا بد منه، وإلا اختل توازنه. نتيقن اجتيازه المراحل السبع من زيه، تلفعه بالأسود، والنظرة التي خفت فيها الارتياب وباتت تشي بالقوة.

 

مرايا الماضي السحيق

ولكن فيما يبدو، أزاحت الأعوام العابرة ذلك التوهج، وأفلت تلك النظرة، ليستعيد "ريفر" بعد أعوام نظرة الشك الأولى في الإعلان التشويقي للفيلم، فيعود إلى عهده متخبطا في بحثه عن إجابة، بذاكرة ضبابية، جاهلا مفردات عالمه، وحتى ترينيتي الذي ينتابه تجاهها ألفة متبادلة، لتسأله: هل التقينا من قبل؟ يبتلع الحبة الزرقاء. فالماضي بالنسبة إليه حلم مبهم لا يكف عن مراودته، والمصفوفة كيان وفكرة لا يتعرفها. ليبدأ المقطع الدعائي مع حديث الطبيب النفسي هاريس الذي يقوم بدوره نيل باتريك هاريس، يسأله ريفر: "هل أنا مجنون؟".

 

يبصر نفسه في المرآة وقد تقدم به العمر، بينما نرى نحن هيئته الشابة التي عهدناها، لكنه يبدو عاجزا عن التعرف إلى ذاته، يحاط في مصعد مسقوف بالهواتف الذكية ليتبدى من جديد انفصاله عمن حوله. لكن، هل ما نراه هو "نيو" حقا؟ ألم نؤكد أنه لقي حتفه في ختام الجزء الثالث من فيلم "ثورات المصفوفة (The Matrix Revolutions)"؟

ماتريكس 4

لا تتركنا واتشوسكي ضائعين هكذا، نلمح لبرهة في الإعلان التشويقي كتاب أليس في بلاد العجائب، نرى الأرنب موشوما على ذراع إحدى الشخصيات الأخرى التي تقوم بدورها الممثلة الصينية جيسيكا هنويك، وهو كاف ليؤكد لنا أن ثمة من سيرشده، وهذا ما يحدث، إذ يتناول الحبة الحمراء، فتنتعش ذاكرته، ويشتبك مع خصومه بحركات الكونج فو التي ذاع صيته بها.

 

راجت السلسلة جزئيا بفضل الحركات القتالية فيها، والمتأثرة بسينما الحركة في هونغ كونغ، وقد أثرت بدورها على إنتاج أفلام الحركة في هوليوود. شاع بها تحديدا ما يُعرف باسم "bullet time"، حيث يُسمَح للحركة داخل اللقطة بالتقدم بطيئا، بينما يبدو أن الكاميرا تتحرك خلال المشهد بسرعة عادية، ما يسمح للحركات السريعة لبعض الشخصيات ليتم إدراكها بشكل طبيعي(16).

 

على ما يبدو إذن، أقدم نيو مجددا على اختيار آلة نوزيك بشكل أو بآخر، رغم علمه أن الحياة فيها موغلة في السوداوية، مؤثرا الحقيقة والمعرفة والعلاقات الصادقة مع الآخرين، ساحقا الزيف. ليستيقظ كشأن أليس، لا على حفيف عشب يتماوج مع هبوب الرياح، إنما على واقع نجهله، وسؤال مهم: لم عادت واتشوسكي حقا بجزء رابع جديد؟

 

على الأغلب، ليس لأن واتشوسكي جلست في المقهى الذي سبق أن ارتشفت فيه القهوة مع شقيقتها منذ قرابة العقدين مزمعة إبداع جزء آخر، وإنما بسبب ليلة مؤرقة، جثم فيها الحزن والفقد معا، لم تستطع فيها توطين كل هذا الأسى الذي اعتراها على رحيل والديها عن الحياة، إذ تقول(17): "في إحدى الأمسيات، أجهشت في البكاء، ولم أستطع النوم، وفجر عقلي هذه القصة بأكملها، لم يكن بإمكاني معانقة أمي وأبي، ولكن بغتة أصبح لدي نيو ترينيتي… كان من المريح أن تكون هاتان الشخصيتان على قيد الحياة مرة أخرى، فهذا ما يخلقه الفن وتمنحه لنا القصص، عزاء يلامس قلوبنا كلما كادت أن تنكسر".

———————————————————————————

المصادر

  1. The Experience Machine
  2. PHILOSOPHY – Ethics: Hedonism and The Experience Machine [HD]
  3. would you opt for a life with no pain?
  4. First ‘Matrix 4’ Poster Hints At A Preference In Streaming Vs. Theaters Debate
  5. How The Matrix Resurrections Trailer Evokes the Franchise’s First Movie in Mysterious Ways
  6. Win This DeLorean DMC-12 and Live Out All Your Back to the Future Fantasies
  7. Brothers Unleash the Comic Book of Ideas
  8. The Comic Book Film Adaptation: Exploring Modern Hollywood’s Leading Genre, Liam Burke (Jackson: University Press of Mississippi, 2015).
  9. "The Matrix" was filmed in Australia in order to keep production costs low.
  10. The Matrix Built Our Reality-Denying World The movie that gave all of us a new way to see (or reject) everything
  11. The Making of The Matrix (1999)
  12. أليس في بلاد العجائب، لويس كارول، ترجمة: شكير نصر الدين. دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع (2020)
  13. Cyberpunk as a Science Fiction Genre
  14. cyberpunk
  15. What Is Cyberpunk?
  16. The Matrix
  17. The Matrix 4 “Describes the Next 20 Years of Digital Life”
المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

لطالما شغلت فكرة الهروب من السجن أذهان سجناء الواقع والأدبيات والسينمائيات وملكت عليهم أفكارهم، ليتوحَّد مشهد هروب الفلسطينيين الأسرى من سجن “جلبوع” مع مشهد آخر في فيلم “الخلاص من شاوشانك”.

Published On 8/9/2021

منذ الساعات الأولى لإطلاق “لا كاسا دي بابل 5” بدأت سلسلة من المنشورات على مواقع التواصل تراوحت بين المديح والانتقاد.. ولكن متى وكيف تمكَّن هؤلاء من مشاهدة خمس حلقات متتالية من العرض نفسه بوقت قياسي؟!

Published On 19/9/2021

وأخيرا حقق المخرج “دينيس فيلنوف” أحد أكبر أحلامه وهو تحويل رواية “الكثيب” إلى فيلم سينمائي “Dune”، فما أصل ذلك العمل الأدبي الآسِر الذي عُدَّ في مصاف أفضل روايات الخيال العلمي؟

Published On 14/10/2021

في العرض الأول لفيلم “ريش” في مهرجان الجونة، انسحب عدد من الفنانين خلاله بحجة أن الفيلم يسيء إلى البلاد. هذه الانتقادات تجبرنا على طرح السؤال: منذ متى لم تعد السينما مرآة للمجتمع؟

Published On 22/10/2021
المزيد من مقالة
الأكثر قراءة