مؤامرات السلطة والسياسة.. إليك أمتع 13 فيلما تمكنك من فهم هذا العالم

في فترة تُجبر الكثير منا على الجلوس في البيت، في ظل جائحة "كوفيد-19″، وينتشر فيها الكثير عن إخفاق الحكومة الأميركية وغيرها من الحكومات في التصدي للفيروس، فلا بأس من مشاهدة بعض الأفلام التي تناولت محاولات الحكومة العديدة التستُّر على إخفاقاتها المستمرة، وبعض هذه الأفلام ليس الأعلى تقييما، لكنه أصاب كبد الحقيقة في طريقة تعامل الحكومات في كل مكان مع مواطنيها.

 

لا تزال أميركا مستمرة في معركتها ضد فيروس كورونا، والمظاهرات تملأ الشوارع للتنديد بوحشية الشرطة وعنصريتها، وها هم الأعضاء السابقون في مجلس الوزراء المصغر الذي شكّله ترامب يستنكرون قيادته. ثمة سيريالية تفوق كل إنكار في اللحظة الحالية، حيث تترافق جرائم الشرطة المسجلة على الكاميرات بمقاطع عجيبة لرئيس البلاد وهو يهرع إلى الكنيسة حاملا نسخة الكتاب المقدس في يده، بعد أن استخدمت الشرطة العنف لكي تخلي سبيله من المتظاهرين. تقول الاستطلاعات إن الثقة الجماهيرية بالحكومة قد انحدرت إلى مستويات تاريخية، وهو تراجع استهلّ مشواره من ستينيات القرن الماضي مع الاضطرابات التي رافقت حركة الحقوق المدنية وحرب فيتنام.

 

لطالما انعكست هذه الريبة على مرايا السينما، إذ كانت هوليوود، لا سيما مع مطلع ستينيات القرن الماضي، تُصوِّر قيادة الولايات المتحدة وأجهزة استخباراتها بقالب مراوغ شرير تعاظمت جرأته على مدار عقود من الزمن. ومبدئيا، فقد تم ازدراء بعض أفضل أعمال الإثارة الملتوية وأفلام المؤامرات الدرامية في الـ 50 عاما الماضية بوصفها قطعا تنتمي إلى فئة الفانتازيا من قِبل النقاد، ونُظر إليها كأفلام لا تكاد تتجاوز كونها أفلاما لقتل الوقت. لكن حتى أشنع هذه الأعمال يحمل ريحا من الحقيقة في طياته، وارتيابُها الشديد من أجهزة السلطة إنما كان مبنيا على فضائح حقيقية أحاطت بالولايات المتحدة أو إشاعات حول تورّط الحكومة الأميركية في اغتيالات خلال الحروب الخارجية يتعذّر تفنيدها بشكل تام.

 

نضع بين أيديكم بعض أفضل المجهودات السينمائية التي تمكّنت من التقاط تلك الريبة لسنوات، نرتّبها زمنيا لكي تلاحظوا الجرأة المتنامية لصنّاع الأفلام على مدار العقود.

 

  • المخرج: جون فرانكنهايمر – 1962، والمخرج: جوناثان ديمي- 2004.

نسخة جون فرانكنهايمر الصادرة عام 1962 من الفيلم هي تحفة فنيّة تناولت أجواء الشك والريبة التي صاحبت فترة الحرب الباردة، حيث يتعرض بطل الجيش المهيب رايموند شو، الذي أدّى دوره الممثل لورنس هارفي، لغسيل دماغ ويتحول إلى جاسوس خامل للسوفييت. تكمن جراءة الحكاية في ازدرائها الواضح للمسرحيات الوطنية الفارغة في السياسة الأميركية، والتي تُستخدم بسهولة تامة خدمة لأغراضِ والدة شو، إليانور التي أدّت دورها الممثلة أنجيلا لانسبوري، المتعطشة لمزيد من السلطة. أمّا النسخة الرائعة لديمي من عام 2004، والتي لعب فيها دانزل واشنطن دور الرجل الذي يكشف عن فضيحة، فقد انتقلت من السوفييت إلى الشركات الضخمة، مع ضلوع شركة متعددة الجنسيات بالتخطيط لصعود شو إلى سدة الحكم. والرسالة التي يحملها الفيلم -أن من السهل تضليل الأميركيين بمشاهد البطولة الأميركية- تظل صادقة حتى بعد مرور ما يزيد على 40 عاما.

 

  • المخرج: جنون فرانكنهايمر – 1964.

يُضمر فيلم فرانكنهايمر التالي لفيلم المرشح المنشوري التشكيك ذاته تجاه أعلى المراكز الحكومية، لكنه يفتقد إلى زاوية الخيال العلمي لغسل الدماغ، وبدلا من ذلك، تتضمن المؤامرة انقلابا عسكريا يخطط له الجنرال الكاريزماتي، بيرت لانكاستر، ضد الرئيس فريدريك مارتش الذي يحاول التفاوض على السلام ونزع السلاح النووي مع السوفييت. ويلعب كيرك دوغلاس دور موظف في البنتاغون يكتشف الخطة ويحاول تفكيكها على مدار أسبوع من الأحداث الجنونية. كما هو الحال في بقية أفلام الإثارة الحكومية التي أخرجها، أراد فرانكنهايمر القول إن حريات أميركا المفترضة كانت في مهب الريح خلال الحرب الباردة.

 

  • المخرج: كوستا غافراس – 1969.

فيما قد يكون أحد أعظم أعمال الإثارة السياسية وأكبرها وقعا، أُنتج فيلم "زد" خلال ظروف محددة، وهَدَفَ لانتقادِ المجلس العسكري الذي حكم اليونان ما بين العامين 1967 و1974. لكن الحكومة المصوّرة في فيلم كوستا غافراس تقاطعت مع المشاهدين في أنحاء العالم، نظرا لأن الفيلم صدر في ذروة حرب فيتنام وبعد موجة من الاحتجاجات التي عمّت الولايات المتحدة عام 1968. ويتتبع الفيلم رجل قضاء مجهول الهوية، أدّى دوره الممثل جان لويس ترينتيجنانت، يُحقّق بتفانٍ في اغتيال سياسي يساري، أدّى دوره الممثل إيف مونتان، بالرغم من إصرار الشرطة على وفاته في حادث سيارة وهو مخمور. ينجح ترينتجنانت في إثبات القتل، لكنّ نجاحه يتبدد في مرافعة قضائية في المشهد الأخير من الفيلم، في تصوير كوميدي سوداوي بقدر ما هو تراجيدي لطريقة عمل القانون تحت حكم الديكتاتوريات.

 

  • المخرج: آلان جي. باكولا – 1974

هذا الفيلم هو الثاني في ثلاثية آلان جي. باكولا غير الرسمية "جنون الارتياب"، بالإضافة إلى فيلم "كلوت" الصادر عام 1971، الذي يتناول قضية أشخاص في عداد المفقودين، وفيلم "كل رجال الرئيس" الصادر عام 1976، في تصوير درامي لفضيحة ووترغيت. غير أن "المشهد المتزيّح" هو أكثر أفلام الثلاثية افتضاحا وإثارة، وإن كانت جذوره تمتد من إحساس الخوف ذاته الذي هيمن على السياسة الأميركية في سبعينيات القرن الماضي. ويبدأ الفيلم بالاغتيال الدرامي لمرشح رئاسي من أعلى برج فضائي في مدينة سياتل، وسرعان ما تحكم لجنة في الكونغرس بأن منفّذ الاغتيال قد تصرّف بمفرده، لكن صحفيا، لعب دوره وارن بيتي، يكشف النقاب عن تورط شركة غامضة تُسمى بارالاكس. سرعان ما يتصاعد الرعب، ولكن أفضل جزء من فيلم باكولا هو التصوير الفوتوغرافي باللقطات الموسّعة من غوردون ويلز، وهو ما يُضفي تهديدا هائلا يأتي من القاعات والمكاتب الخاوية التي ينطلق بيتي في أرجائها، محاولا أن يتفادى الإمساك به بينما عملاء بارالاكس المجهولون يُطبقون عليه.

 

  • المخرج: فرانسيس فورد كوبولا – 1974.

العالم الذي يقوم عليه فيلم فرانسيس فورد كوبولا منعزل وفوضوي، حيث يدير هاري كيويل، الذي أدّى دوره الممثل جين هاكمان، شركة لمعدّات المراقبة من بيته المحصّن في سان فرانسيسكو، آمنا على نفسه خلف باب موصد بثلاثة أقفال وجهاز إنذار ضد السطو، حيث يتنصت على محادثة يناقش فيها الطرفان خشيتهم من التعرض للقتل. مضمرا الشك للزبائن الذين قاموا بتعيينه، يمضي هاري إلى نوع أعمق من الارتياب والهوس، محاولا فك شفرة المعاني الحقيقة للكلمات التي تناهت إلى سمعه. فيلم كوبولا لوحة مرسومة بدقّة لملامح الذعر الذي يولّده التوسع المطّرد للمراقبة، وكان قد صدر في السنة التي استقال فيها ريتشارد نيكسون في أعقاب فضيحة تسجيلات ووترغيت، ولعله أفضل من الفيلم الآخر الذي أخرجه كوبولا في سنة 1974: "العراب – الجزء الثاني".

 

  • المخرج: سيدني بولاك – 1975

كان روبرت ريدفورد قد بلغ القمة المطلقة من النجومية عندما خرج فيلمه هذا إلى الأضواء، وسط أفلام مثل "اللدغة"، و"كيف كنّا"، و"كل رجال الرئيس"، إذ قام بتوظيف النظرة الأميركية بأسلوب يخلو من العيوب في هذه الإثارة المحمومة، التي تقدّمه كمحلل مغمور في السي آي إيه يجد نفسه داخل مطاردة بعد أن تعرّض طاقم مكتبه بالكامل لإطلاق النار لأسباب مجهولة. ريدفورد هو الرجل العادي بأفضل تصوير ممكن، يجد نفسه عالقا في فخ من المؤامرات الحكومية التي بالكاد يستطيع فهمها، في حين يظهر ماكس فون سيدو في دور الخصم المثالي كمنفّذ الاغتيالات الأوروبي المحترف الشرس الذي تعينه السي آي إيه للقضاء على البطل. مع أنَّ الحبكة في ذاتها نموذج هزلي من كتابات هوليوود، لكن بحلول عام 1975، كان تقديم جهاز الاستخبارات الأميركي كعدوّ قد أصبح من بين الأشياء التي تجدها في أستوديوهات صناعة الترفيه الكبرى.

 

  • المخرج: جون شليسنجر – 1976.

العديد من أبطال أفلام الإثارة في أفلام السبعينيات كانوا أناسا عاديين ألقي بهم في عوالم لا يفهمونها. فبدلا من رعاة البقر، والجنود، ورجال الشرطة في الماضي، لجأت هوليوود إلى صحفيين، ومعارضين، وأكاديميين كما نرى في شخصية ليفي أو "بيبي"، الذي أدّى دوره دستن هوفمان، بطل فيلم "رجل السباق الطويل"، وهو طالب بدرجة الدكتوراه في التاريخ، يتورط في قضية مجرم حرب نازي، أدّى دوره لورنس أوليفييه، يعيش متخفيا تحت حماية وكالة حكومية سرية. فيلم شليسنجر عبارة عن تنافس متوتر بين أساليب التمثيل، إذ إنه يحرّض أيقونة هوليوود الجديدة هوفمان ضد أسطورة المسرح التقليدي أوليفييه. لكنه في الوقت نفسه عمل صريح وقوي، لا يزال يشتهر بالمشهد الذي يتعرض فيه ليفي للتعذيب في كرسي طبيب الأسنان.

 

  • المخرج: برايان دو بالما -1981.

إنه عمل إثارة أميركي عظيم آخر يتمحور حول العمل في مجال الصوت، لكن فيلم "انفجار" شكل أكثر سوداوية وإرباكا من أشكال حكايا الشك والارتياب، كما أنه من بين أفلامي الشخصية المفضلة في أعمال دو بالما، حيث يؤدي جون ترافولتا دور جاك تيري، وهو تقني مؤثرات صوتية للأفلام يقوم مصادفة بتسجيل ملابسات اغتيال سياسي أثناء قيامه بعمله. في أثناء تحليل جاك لضجيج خلفي من جريمة التقطها، فإنه يكتشف خطة للتخلص من أحد المرشحين لمنصب الرئاسة، ليغوص بجدية في كل طبقة من طبقات المقطع الصوتي بهدف تجميع مقاطع الجريمة معا. دائما ما كان الهوس والمراقبة مصادر اهتمام رئيسية لـ "دو بالما" كصانع أفلام؛ إنه يستخدم كاميرته كشخصية فاعلة في الفيلم ويحاول إزعاج جمهوره بمستويات غير مسبوقة من التلصص. فيلم "انفجار" هو نسخة مفصّلة على مقاس هذا الأسلوب، وهو ينتمي إلى حقبة منسية (محاولة اغتيال ريغان) جعلت الفيلم ينفجر في شباك التذاكر عام 1981، لكنّه أحد الأعمال المفضلة حتى اليوم.

 

  • المخرج: أوليفر ستون – 1995.

كان ستون في طليعة مزوّدي الجمهور الأميركي بالشك تجاه الحكومة في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، عبر تقديم أعمال مهمة مثل "فصيلة عسكرية"، و"مولود في الرابع من يوليو"، و"جيه إف كيه"، وجميعها كان يغلي بالسخرية إزاء الوضع القائم، لكن أفضل موضوع على الأرجح في أسلوبه العدواني والصدامي في صنع الأفلام كان ريتشارد نيكسون، الذي صُوِّرت حياته في عمل درامي مميز يمتد لثلاث ساعات (وإن كانت نسخة المخرج تُطيل مدّته إلى ثلاث ساعات ونصف). صحيح أن أنتوني هوبكنز لا يشبه في شكله الخارجي الرئيس الذي يؤدي دوره، لكن محاكاته له بارعة رغم ذلك، عبر استبطان الشك الذي ميز ذلك الرجل خلف الأبواب المغلقة. فيلم ستون، كسائر روائعه، يتلاعب بالتاريخ، ليبدو عملا دراميا أكثر منه وثائقيا. لكن يبدو أن ذلك مناسب لنيكسون، وهو رئيس أخفى خلف شخصيته العامّة الغليظة ما يلجأ إليه من تحايل وترهيب بهدف البقاء في السلطة.

 

  • المخرج: كلينت إيستوود – 1997.

كان كشف الحقيقة في سبعينيات القرن الماضي يتمحور حول حرب فيتنام، وقمع الاحتجاجات الطلابية، والريبة تجاه المجتمع الاستخباري. لكنه في التسعينيات كثيرا ما تمركز حول الآداب العامة والفضائح الجنسية، لا سيما تلك المتصلة بالبيت الأبيض في فترة كلينتون. إثارة إيستوود الساخرة تزخر بالنجوم من أمثال جين هاكمان، وإد هاريس، ولورا ليني، وبناء الحكاية ألمعي أيضا؛ حيث يقتحم لص محترف أحد القصور ليكون شاهدا في أثناء ذلك على قيام الرئيس، الذي يؤدي هاكمان دوره، بقتل امرأة يقيم معها علاقة غرامية. ثم ما تلبث الأمور أن تأخذ مسارات غير معقولة بدءا من تلك اللحظة، لكنها تنكشف بفضل يقظة إيستوود المعتادة بينما هو يحفر في عفن الحكومة إلى صميمه.

 

  • المخرج: باري ليفينسون – 1997.

في عمل قد يكون الكوميديا الوحيدة على هذه اللائحة، يُعتبر "ذيل الكلب" هجاء ذكيا بشكل مرعب لتلاعب الإعلام، فهو يُبرهن على معقوليته عاما بعد عام. بعد أن عُيِّن لكي يُشتّت أنظار الإعلام عن فضيحة جنسية تطول الرئيس، يقوم أستاذ التلاعب الإعلامي كونراد برين، الذي يؤدي دوره روبيرت دينيرو، بتعيين أحد المنتجين في هوليوود، ألا وهو ستانلي موتس، الذي يؤدي دوره داستن هوفمان، لاصطناع حرب خادعة مع ألبانيا، ليملأ شاشات التلفاز بتسجيلات مزيفة بهدف شحذ الدعم السياسي. معظم الفيلم مثير للضحك، في إشارته إلى تماثلات التمركز حول الذات التي تستدعيها الخسة السياسية لكونراد والأبّهة الكاذبة لستانلي. لكن الفيلم يأخذ منعطفا مظلما عند نهايته ينقذه من الذهاب إلى مسار غير متوقع، في تصوير للمدى الذي ستصله الحكومة لكي تحمي صورتها.

 

  • المخرج: روب بومان – 1998.

لا يكتمل أي نقاش حول أعمال الإثارة الحكومية دون أن نذكر "الملفات المجهولة"، السلسلة المميزة من تلفزيون التسعينيات التي أضافت كل نظرية مؤامرة ممكنة من العقود الأربعة الماضية وحوّلتها إلى عمل درامي أسبوعي مثير. اختطافات المخلوقات الفضائية، اغتيالات الرؤساء، التعاون مع النازية، أجهزة المراقبة المنتشرة على امتداد الكوكب، جميعها موجودة، وجميعها قيد تحقيق عملاء الإف بي آي العنيدين، مولدر الذي يؤدي دوره ديفيد دوشوفني وسكالي التي تؤدي دورها جيليان أندرسون، مع أنهما يقابلان بالخيبة من قِبل شخصيات مراوغة في أعلى مستويات السلطة. ونسخة فيلم بومان تسير بزمنية المسلسل المتجزِّئة نفسها، لكنها أيضا عمل رائع من أعمال إثارة التحقيق الفردي، بما تُضفيه من وهج برّاق على مغامرات مولدر وسكالي المملوءة بأجواء الشك بالجميع التي يعج بها المسلسل.

 

  • المخرج: توني سكوت – 1998.

من البديهي أن يجمع "عدو الدولة" بين ويل سميث، وهو أحد النجوم الذين لا يشق لهم غبار في التسعينيات في هوليوود، وجين هاكمان، الذي لعب دور البطولة في العديد من أعمال إثارة المؤامرات خلال العقد الماضي. والفيلم هنا يحمل خط حبكة مماثل؛ اغتيال حكومي لمرشح رئاسي تلتقطه كاميرات المراقبة، يؤدي إلى محاولة تغطية إجرامية تضع المحامي الطيب روبرت كلايتون دين، الذي يؤدي دوره سميث، في حياة المعارض الحكومي إدوارد لايلي، الذي يؤدي دوره هاكمان، ويحاول أن يساعده. لكن سكوت يحوّل هذه الحكاية إلى ضجيج صوتي يصمّ الأذنين، مملوء بمعارك المسدسات، ووهج عدسات الكاميرا، والبصريات النشطة التي ميزته كمخرج. بذرة الشك موجودة في الفيلم، لكنها مترجمة إلى شيء يمكن أن يُعرض على شاشة أي بلد في نهاية الأسبوع.

———————————————————————————————–

هذا التقرير مترجم عن The Atlantic ولا يعبر بالضرورة عن موقع ميدان.


حول هذه القصة

لم تكن رواية “High-rise” هي الوحيدة التي تضمّنت تنبؤات بالارد. فالرجل الذي يُوصَف بأنه عملاق الجغرافيا الأدبية، تنبّأ في أعماله الأخرى بأمور صار من المذهل أنها تحقّقت، فهل نرى واقعنا الآن في الفيلم؟

المزيد من مقالة
الأكثر قراءة