مسلسل "لا أرذوثكسي".. يهود هاربون إلى أرض الهولوكست

ميدان – مسلسل "لا أرذوثكسي".. يهود هاربون إلى أرض الهولوكست

"اعتقدت لبعض الوقت أنني أستطيع أن أجرّد نفسي من كوني يهودية، لكني أدركت عقب ذلك أن كوني يهودية لا علاقة له بالطقوس ولا بالأفعال، يرتبط الأمر بشكل مكتمل بتاريخ الفرد". (1)

  

كلمات الكاتبة اليهودية الأميركية/الألمانية "ديبورا فيلدمان"، ضمن كتابها "لا أرذوثكسي: رفضي الفاضح لأصولي الحاسيدية"، تُمثِّل المدخل الأهم للمسلسل المأخوذ عن هذه اليوميات والذي يحمل اسم "لا أرذوثكسي" (Unorthodox) والمعروض مؤخرا عبر منصة "نتفليكس" كأحد إنتاجاتها الأصلية. 

    

في المسلسل -كما الكتاب- نتابع رحلة هرب فتاة يهودية لم تكمل 18 عاما من مجتمعها الديني المتشدد داخل ضاحية "ويلمسبيرج" ببلدة بروكلين داخل مدينة نيويورك الأميركية إلى العاصمة الألمانية برلين، إلى البقعة نفسها التي هرب منها أجدادها منذ ما يقرب من خمسة عقود جراء الاضطهاد والقتل والتعذيب الذي تعرّض له اليهود على يد النازيين. فما ماهية هذا المجتمع الذي يدفع أبناءه للهرب إلى أرض الهولوكست؟ وكيف يصبح الدين هوية ينتفي معها أي انتماء لدولة أو جنسية؟ وأخيرا كيف تتغير الحياة بشكل متسارع لتصبح برلين أرض الحريات بعد أن كانت أرض أفران الغاز؟

 

مجتمع رجال الدين والنساء الحوامل

  

أحداث المسلسل تبدأ من مجتمع "الساتمار" الذي ينتمي إلى طائفة "الحاسيديم" وهي طائفة يهودية "ألترا أرذوثكسية"، التشدد لدى "الحسيديّن" يبدأ برفض كل أشكال ومظاهر الحداثة، لا هواتف محمولة، لا إنترنت، لا أجهزة حاسوب، ولا ملابس حديثة أيضا، الرجال يرتدون زي رجال الدين، بدلة سوداء وقبعة ضخمة من الفرو يزيد ثمنها على ألف دولار أميركي، والنساء يرتدين ملابس فضفاضة أشبه بملابس اليهود في شرق أوروبا خلال ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي، ولا يحق للمتزوجات منهن إظهار شعرهن، الأمر لا ينتهي بارتداء حجاب كما يحدث في الإسلام مثلا أو لدى راهبات المسيحية، الأمر يصل هنا إلى حلق الشعر بشكل شبه مكتمل وارتداء نوع موحد من الشعر المستعار بحيث تبدو كل النساء بالشكل نفسه. 

 

وظيفة الرجال في هذا المجتمع هي حفظ التوراة، وصايا السابقين، وأن يكونوا بشكل مختصر رجال دين يهودي، أما النساء فهن آلات للإنجاب، لا أكثر ولا أقل. 

 

يعتمد المسلسل بشكل كبير على تقنية "الفلاش باك" لنتذكّر رفقة "إيستر" وحياتها داخل مجتمع الساتمار، وهكذا تتشكّل صورة هذا المجتمع في مخيّلتنا بشكل تدريجي، في المشهد الأول تقف "إيستر" في مدخل إحدى البنايات تحمل في يديها حقيبة صغيرة وترتدي شعرا مستعارا يبدو دون شك أنه لا يناسبها، مدخل البناية مزدحم بالنساء والأطفال، وإيستر تتلفّت يمنة ويسرة، تبدو كمن يحاول الهرب من حقل ألغام، تخاطبها فجأة إحدى السيدات الواقفات في مدخل البناية، تُعلّق على حقيبتها، تُذكّرها بأن اليوم هو السبت، اليوم الذي يحرم فيه البيع والشراء، تعود إيستر لشقتها، تفرغ الحقيبة لنجد فيها بعض الملابس والمال بالإضافة إلى جواز سفر ألماني، تتخلص من كل شيء وتحمل جواز السفر والقليل من المال، تخرج مرة أخرى وتهرول مسرعة وسط النساء والأطفال قبل أن يلاحظها أحد، طوال هذا المشهد نتابع إيستر، هذه الفتاة النحيلة القصيرة، ولا يخطر على بالنا أبدا أنها زوجة أو أم، هذه طفلة مراهقة تهرب من أبويها وستعود كما يفعل المراهقون دوما، لكن الحقيقة مختلفة عن ذلك تماما. 

 

واحد منا

  

"نتفليكس" التي يتهمها كثيرون داخل الوطن العربي بأنها تبث سموما موجهة بشكل خاص للتلاعب بهوية وأخلاقيات الشباب العربي تبدو مُعرَّضة للاتهام نفسه أيضا من اليهود المتشددين، فالمنصة الإلكترونية لم تكتفِ بإنتاج هذا المسلسل القصير "لا أرذوثكسي" ولكنها أنتجت أيضا من قبل فيلما وثائقيا عن الطائفة نفسها -طائفة اليهود الحاسيديم- حمل اسم "واحد منا" (One of us)، من إخراج "هايدي إيوينغ و"راتشيل جرادي"، الفيلم يدور أيضا حول مجتمع "الساتمار" بالتحديد، وهو المجتمع الذي يتخذ من حي "ويلميسبيرج" موطنا له. 

   

الشيء الذي يميز مجتمع "الساتمار" عن باقي حركة اليهود "الحاسيديم"، وهم اليهود الذين يؤمنون أن وظيفتهم في الحياة هي إعادة التناسل لتعويض ملايين اليهود الذين قُتِلوا خلال الحرب العالمية الثانية، أن أفراد هذا المجتمع هم أبناء الناجين من المحارق النازية في المجر وشرق أوروبا، بشكل مباشر يحمل الجيل الحالي من أبناء مجتمع "الساتمار" ذكريات الهولوكست عبر آبائه وأمهاته وأجداده الذين ما زال بعضهم حيا داخل هذا المجتمع حتى اليوم، يمكننا إذن تخيل الضغط الهائل الذي يتعرض له الشباب الجدد، أنت شخصيا مطالب بتعويض جدتك عن أسرتها التي تم تصفيتها أمام أعينها. 

 

في الفيلم الوثائقي (3) يعامل مجتمع "الساتمار" الخارجين عنه بمنتهى القسوة، نشاهد حكاية شابة لم تكمل الثلاثين عاما ولكنها أنجبت خمسة أطفال بالفعل، هذا أمر معتاد للشباب في مجتمع الساتمار، الإنجاب يبدأ بمجرد الزواج ولا يتوقف، الأسر تملك عشرة أبناء أو أكثر، وحينما تُقرِّر هذه الشابة أن تنفصل عن زوجها الذي لا يتوقف عن ضربها بشكل مبرح، يحاول المجتمع ترهيبها، تهديد حياتها، وفي النهاية ينتزعون أبناءها منها خلال محاكمات يملك مجتمع "الساتمار" المال للوصول إلى نهايتها، فيما تستسلم الأم أمام الضغط المالي والمعنوي كما يستسلم أي خارج عن هذه الطائفة.

     

  

الأمر مرعب ومثير للتعجب، خصوصا وأنه يحدث داخل مدينة نيويورك، إحدى أهم مدن الولايات المتحدة الأميركية وأكثرها تنوعا على المستوى الثقافي والعِرقي، نحن داخل أميركا أرض الأحلام والحريات، وهؤلاء البشر يعيشون بقواعد القرون الوسطى، حيث الرجل يطالب حرفيا بأن يعامل كملك البيت، ملك غرفة النوم بشكل أكثر وضوحا، والمرأة لا تتلقّى أي قدر من التعليم، ولا وظيفة لها سوى الإنجاب وطاعة الزوج. 

  

في مقال عبر المجلة العلمية الشهيرة "علم النفس اليوم" (Psychology Today)، تُشير الأخصائية النفسية "كارين غوردن" إلى ما يؤدي إليه الضغط النفسي المستمر على النساء داخل مجتمع اليهود الحاسيديم قائلة: 

"هناك قواعد داخل المجتمع الحاسيدي تتحكم بشكل ديكتاتوري في الملابس المتواضعة التي يُسمح للنساء بارتدائها، النساء المتزوجات يجب أن يغطين رؤوسهن أيضا في الأماكن العامة، ولا يُسمح لهن إلا بتواصل محدود للغاية مع الرجال، بما فيهم أزواجهن، محاولة التأقلم مع كل هذه المتناقضات قد يُحفِّز الشعور بالخزي لدى هؤلاء النساء من أجسادهن، كما قد يؤدي أيضا إلى اضطرابات جنسية نفسية، ما قد يظهر في النهاية على شاكلة بعض اضطرابات التغذية ذات المصدر النفسي." (2)

     

الرجال ليسوا أفضل حالا كما نشاهد في "واحد منا"، الشباب مطالبون بتعليم ديني بجرعات مركزة، فيما لا يعلمون أي شيء عن الحياة في القرن الحادي والعشرين، نتابع في أحد مشاهد الفيلم أحد الشباب الهاربين من مجتمع "الساتمار" وهو يتصفّح الإنترنت عقب هربه، ليخبرنا أنه يظن أن "ويكيبديا" منحة من الله، هذا موقع يقضي عليه يومه كله، يحاول أن يعرف كل شيء عن العالم الذي حُرم منه منذ يوم ميلاده. 

   

برلين والعودة إلى أرض الهولوكست

  

يبدو نجاح صُنّاع مسلسل "لا أرذوثكسي" على مستوى تصميم مواقع التصوير والديكورات والأزياء باهرا، خصوصا إذا ما قارنّا ما شاهدناه في المسلسل بما شاهدناه في الفيلم الوثائقي "واحد منا"، ويزيد مقدار تقديرنا لهذا الجانب الفني حينما ندرك أن المسلسل تم تصويره بالكامل في برلين، حيث أنشأ صُنّاع العمل ديكورات مطابقة لمجتمع "الساتمار" الأميركي، بداية من التصميم الهندسي للبنايات، وصولا إلى أزياء الرجال، قبعات الفرو، والشعر المستعار وملابس السيدات، كل هذا نُقِل بالكامل ليصنع الأجواء نفسها على أرض برلين. 

 

برلين ذاتها التي تحتل النصف الآخر من الحكاية تحمل تاريخها موصوما على جسدها، في كل ميدان، في كل حي، هناك أثر لعصر النازيين، هناك مربعات ذهبية تقابلك على الرصيف أثناء تجوالك لتُذكّرك أن في هذه البقعة بالتحديد كان هناك منزل لأسرة يهودية قُتِلت أو هُجِّرت، الشكل المعماري يلعب دورا كبيرا أيضا في شخصية برلين، هذه مدينة كانت منقسمة حتى وقت قريب بين دولتين مختلفتين كل الاختلاف، في الجانب الشرقي من المدينة كتل أسمنتية متراصة قريبة من الطابع السوفيتي، وفي الجانب الغربي بنايات قديمة جنبا إلى جنب مع تصميمات حداثية وما بعد حداثية. 

 

هذا الطابع الزمكاني لبرلين وما له من أثر نفسي يلعب دورا كبيرا في أحداث الحكاية، ففي أحد المشاهد الأولى تذهب "إيستر" رفقة مجموعة من الشباب التي تعرفت عليهم داخل برلين للسباحة في بحيرة "فايسين سي" والتي يعني اسمها حرفيا "البحيرة البيضاء"، هناك يخبرها أحد هؤلاء الشباب أن الفيلا التي تقع على شاطئ هذه البحيرة هي الفيلا ذاتها التي عقد النازيون فيها اجتماعهم عام 1942، الاجتماع الذي اتُّخِذ القرار فيه بإرسال اليهود لمعسكرات الاعتقال التي قُتِلوا فيها فيما بعد، البحيرة أيضا كانت أحد الفواصل الجغرافية بين ألمانيا الشرقية والغربية في عصر الحرب الباردة، مَن كان يحاول عبور هذه البحيرة عبر السباحة كان يتم قنصه بالرصاص، أما الآن فهي مجرد مكان لاستمتاع البشر دون تفرقة، الجميع يمكنه السباحة كما يشاء. 

  

 

في المشهد تظهر حيرة "إيستر"، هذا المكان يحمل تاريخ إراقة دماء أجدادها، لكنه اليوم رمز لحريتها، تمشي رويدا رويدا إلى داخل المياه، وهي ترتدي ملابسها كاملة، تخلع شعرها المستعار للمرة الأولى منذ زواجها، وتستلقي على ظهرها لتحملها مياه البحيرة، لحظة الحرية الأولى ربما، وهي اللحظة التي تُسجِّلها عدسة مدير التصوير الألماني "فولفغانغ تالر" عبر كادر واسع من أعلى، الكادر الذي يطلق عليه عادة "عين الإله" بما يحمله المشهد والكادر من معانٍ. 

 

يستخدم "فولفغانغ" الصورة كوسيلة لسرد الحكاية وخلق حالة شعورية تفاعلية بين البطلة ومحيطها، في مشاهد مجتمع الساتمار مثلا نجد استخداما متزايدا للكادر الذي تبدو فيه البطلة وكأنها داخل إطار، مثلا كأن تتحدث عن علاقتها بزوجها وهي أمام نافذة ضيقة محاطة بأسياخ حديدية، وكأنها داخل سجن، فيما الصورة شديدة الإضاءة والاتساع في برلين، حيث بنايات ذات نوافذ زجاجية ضخمة يدخلها الضوء والهواء دون رقيب. وجه "شيرا هاس" الممثلة الشابة التي قامت بدور "إيستر" عزّز من دور الصورة في سرد الحكاية أيضا، حيث تملك الفتاة ملامح يمكنها التعبير عن العديد من المشاعر المختلطة كالفرح والخوف والترقب فقط بإيماءة أو نظرة. 

 

ما الهوية؟

   

اختلف تعريف الهوية عبر السنين، يتعلق الأمر عموما بتعريف الشخص لنفسه قبل أن يكون معتمدا على تعريف الآخرين له، هذا التعريف الشخصي يتأثر دون شك بالأسرة والبيئة المحيطة والإرث التاريخي، وفي الحالة اليهودية يلعب التاريخ الدور الأكبر دون شك، يعيدنا هذا لكلمات مؤلفة العمل "ديبورا فيلدمان" عن هويتها الشخصية، اليهود، وخاصة يهود مجتمع الساتمار الحاسيدي، مؤمنون بأن اليهودية هي هويتهم الوحيدة، هم يهود ناجون من الهولوكست، وهذا ما يُحدِّد دورهم الاجتماعي حتى اليوم. لكن كيف يمكن تغيير أو زعزعة هذه الهوية التي تصبغ حياتهم ببؤس لا يمكن احتماله؟ 

 

في مسلسل "لا أرذوثكسي" نتعرف على شخصيتين مركبتين من هذا المجتمع، بالإضافة إلى شخصية البطلة، الأولى هي شخصية زوجها "يانكي"، الشاب الملتزم والمؤمن تمام الإيمان بأن ما يفعله هو الصواب، هو الحقيقة، وهذه هي غايته في الحياة، لكنه خلف كل هذه المظاهر شاب طيب، لا يريد أن يؤذي "إيستر" ولا يعرف كيف يحب أو كيف يُعبِّر عن حبه، هنا الهوية الحاسيدية عائق أمام هذا الشاب لاكتشاف هويته الحقيقية، النموذج الثاني هو "موشي" الشاب الذي هرب من مجتمع "الساتمار" من قبل ولكنه عاد لأن الحياة كمنبوذ من عائلتك ومجتمعك صعبة، هو الآن يدّعي أنه متدين، في حين أنه أبعد ما يكون عن ذلك، هذان النموذجان منحا المسلسل عمقا أكبر، خصوصا أنهما بعيدان عن الصورة النمطية للمتدين المتشدد دون سبب أو دافع أو بُعد إنساني. 

   

في مقال لدكتور "شاهرام حشمت" الأستاذ المساعد بجامعة الينيوس سبرينغفيلد بالولايات المتحدة الأميركية، عبر موقع "علم النفس اليوم"، نرى بوضوح كيف يمكن تشكيل الهوية، حيث يقول: (4)

"تتطلب عملية تشكُّل الهوية ثلاث خطوات، المهمة الأولى هي اكتشاف وتطوير القدرات الشخصية، …، المهمة الثانية هي اختيار غاية المرء في الحياة، …وأخيرا على المرء إيجاد الفرصة لنقل هذه القدرات والغاية إلى حيز الواقع".

    

  

هذه الخطوات الثلاثة هي ما نفّذته بالتحديد المخرجة الألمانية "ماريا شرادر" عبر شخصيتها الرئيسية "إيستر" خلال أحداث هذا المسلسل السينمائي، ووصف السينمائي هنا لأن المسلسل تستمر أحداثه لما يقترب من ثلاث ساعات ونصف، مما يجعله أقرب لعالم الأفلام من كونه لعالم الدراما التليفزيونية، يضاف إلى هذا لغته البصرية واعتماده في كثير من الأحيان على الصورة أكثر من الحوار. 

  

هرب إيستر من مجتمع الساتمار جاء لمحاولة جادة للهرب من هويتها اليهودية الحاسيدية، الهوية التي تفترض أنها بلا قدرات، كما تجعل غايتها الوحيدة في الحياة هي الإنجاب، في العالم الجديد تحاول إيستر تشكيل هوية جديدة، أولا تحاول تطوير قدراتها الموسيقية، وهي القدرات الوحيدة التي حظيت بفرصة تكوينها من خلال دروس سرية لعزف البيانو مع إحدى السيدات الأميركيات في بروكلين، ثانيا تحديد غاية وقتية وهي الالتحاق بمنحة لدراسة الموسيقى والعمل بها، أما الخطوة الثالثة فجاءت عبر اغتنام الفرصة في الوجود بمدينة برلين، صاحبة معهد "فيلهارموني" العريق والمجتمع الشبابي المتنوع فكريا وثقافيا، في المسلسل يبدو هذا الأمر مباشرا للغاية، حيث نرى مجموعة الموسيقيين التي تنضم لهم إيستر متنوعة عِرقيا بشكل مكتمل، المايسترو عربي، والعازفين من نيجيريا واليمن ودول أخرى بالإضافة إلى الألمان بالطبع، كلهم منفتحون على بعضهم، ودون حديث مطول عن الهوية القومية لكل واحد منهم، وهو أمر على مباشرته يبدو قريبا من حقيقة مجتمع الطلاب والشباب في برلين حاليا. 

   

بتطبيق الخطوات الثلاثة يمكن لإيستر أخيرا تعريف نفسها كموسيقية في "فيلهارموني" برلين بدلا من أن تكون مجرد سيدة بلا اسم ترتدي شعرا مستعارا في مجتمع الساتمار، هكذا تكتسب الشخصية هوية جديدة، وهكذا يدفعنا المسلسل للتفكر أكثر في هذا الصراع المستمر بين المرء وهويته.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

المزيد من مقالة
الأكثر قراءة