لماذا لا تفوز السينما العربية بالأوسكار؟

 

خلال 62 سنة أرسلت 13 دولة عربية 125 فيلما إلى الأكاديمية الأميركية لفنون وعلوم السينما للمنافسة على جائزة أفضل فيلم بلغة أجنبية (أفضل فيلم دولي حاليا)، وخلال الأعوام الأخيرة انتظمت 6 دول على الأقل في ترشيح أفلامها سنويا للجائزة، ورغم أن سجلات الأكاديمية تنسب لدولة عربية فوزها بالجائزة منذ نصف قرن، إضافة إلى وصول 8 أفلام أخرى إلى قائمة الترشيحات النهائية، معظمهم كان مؤخرا خلال 5 سنوات متتالية، فإن طريق الأفلام العربية لهذه الجائزة يواجه العديد من الصعاب رغم كونه يبدو الأسهل.

 

يبدأ تاريخ السينمائيين العرب مع هذه الجائزة في عام 1958 عندما اختارت مصر فيلم "باب الحديد" للمخرج الكبير يوسف شاهين من أجل تمثيلها بالنسخة الـ 31 من الجائزة [1]. بدأت مصر في الانفتاح بشكل منتظم على المهرجانات الدولية منذ أوائل الخمسينيات، خاصة مهرجان "كان" السينمائي الذي ظهر بالأساس لمعادلة تأثير مهرجان فينسيا التابع لحكومة موسيليني الفاشية[2]، وزاد ثقل المهرجان الفرنسي بعد الحرب العالمية الثانية.

 

لكن بعد العدوان الثلاثي ضد مصر في 1956 امتنع المصريون عن إرسال أفلامهم إلى مهرجان "كان"، بينما تمتعت مصر بعلاقات جيدة مع الولايات المتحدة الأميركية. شاهين كان لا يزال وقتها يعيش مرحلة تأثُّره بالسينما الهوليودية، ومع رغبته في الوجود الدولي المستمر، أصبحت جائزة الأوسكار بديلا مناسبا، حيث تنافس فيلمه مع 9 أفلام أخرى فقط، لكنه لم يصل إلى مرحلة الترشيحات.

استمر التاريخ العربي في الأوسكار بتوقيع مصري حتى 1970 عندما قدَّمت الجزائر فيلمها الأول للأكاديمية، وهو الفيلم الذي سجَّل علامة الفوز الوحيدة في الأوسكار لبلد عربي. فيلم "Z" للمخرج اليوناني الفرنسي كوستا غافراس، ويحكي قصة اغتيال سياسي يوناني ديموقراطي، وهو يحمل بصمة جزائرية في التمويل فقط، ولا يمكن اعتباره فيلما وطنيا بأيٍّ من أوجه صناعته، وهو ما تكرر مع فيلمي "Le Bal" و"Dust of Life" اللذين وضعا اسم الجزائر مرتين في قائمة الترشيحات النهائية.

 

رغم هذا تحمل الجزائر علامتين بالترشيحات النهائية من خلال فيلمَيْ "Days of Glory"، في نسخة 2007 من الجائزة، و"Outside the Law" في 2011، والفيلمان من إخراج رشيد بوشارب. وهناك بداية خاطئة أخرى للمغرب في 1951 من خلال فيلم "Othello" للمخرج أورسون ويلز، قبل حتى أن تنال المغرب استقلالها كونها دولة.

التأخُّر في المشاركة لدى معظم الدول العربية تأثر بمدى تطوُّر الصناعة، لأن المشاركة تُعبِّر بالأساس عن رغبة في البحث عن أسواق خارجية للأفلام الوطنية، لكن التأثيرات السياسية كانت حاضرة لدى بلدان مثل العراق التي لم تشارك إلا بعد الاحتلال الأميركي، وكذلك سوريا التي سجَّلت وجودها شرفيا من خلال الجمهورية العربية المتحدة الذي كانت تُمثِّله الأفلام المصرية، وبعد الانفصال كانت سوريا في عداء مستمر مع أميركا، ثم سُجِّلت أولى مشاركاتها، رغما عن الحكومة السورية، عبر فيلم "غاندي الصغير" الذي وثّق وقائع تعذيب المعارض السوري غياث مطر وقتله خلال الثورة.

 

هناك حالة اختلاط أنساب أخرى تخص فيلم "3000 ليلة" للمخرجة الفلسطينية مي المصري، وهو فيلم يحكي قصة سجينة فلسطينية بأحد سجون الاحتلال الإسرائيلي، لكنه مَثَّل الأردن في عام 2017 باعتبار تمويله من خلال "الهيئة الملكية الأردنية للأفلام"، ولأن وزارة الثقافة الفلسطينية اختارت في العام نفسه "يا طير الطاير" للمخرج هاني أبو أسعد.

 

التسجيل الفلسطيني الأول كان في 2003 بفيلم "يد إلهية" للمخرج إيليا سليمان، لكن الإدارة التنفيذية بالأكاديمية رفضت ترشحه [3] لعدم اعترافها بفلسطين كونها دولة من أعضاء الأمم المتحدة، وهو ما يتعارض مع حالات أخرى قُبلت فيها أفلام من دول خارج الأمم المتحدة مثل هونغ كونغ وبويرتو ريكو وتايوان، لتتمسّك الأكاديمية بشروط أخرى تتعلّق بتكوين اللجنة الحكومية لاختيار الفيلم. كان من الواضح أن الأمر مدفوع من اللوبيات الإسرائيلية، ومع فيلم "الجنة الآن" جرّبت الأكاديمية تسجيله باسم "السلطة الفلسطينية" ثم "المناطق الفلسطينية"، لكن هذا لم يمنع الفيلم من الوصول للترشيحات النهائية.

من أغرب العراقيل التي تتعرّض لها الأفلام هي عدم الإلمام بقواعد الأكاديمية المعروفة منذ عشرات السنوات. مثلا، خسرت مصر تسجيل فيلمها في 2013 بعد أن أرسلت فيلم "بتوقيت القاهرة" بعد الموعد الرسمي المتاح لتسجيل الأفلام، وهو موعد ثابت لسنوات طويلة في نهاية سبتمبر/أيلول. وكادت تونس تخسر فرصة مماثلة لإصرارها على تسجيل فيلم "زهرة حلب" رغم عدم عرضه تجاريا [4] حتى نهاية سبتمبر/أيلول 2016، ثم استدركت الأمر في الأيام الأخيرة بتسجيل "على حلة عيني" للمخرجة ليلى بوزيد.

 

صراعات النقاد والبيروقراطيين خلال اختيار الأفلام تُقدِّم فقرة تسلية وطنية بإحدى الدول العربية. في نهاية سبتمبر/أيلول 2014 اكتشفت لجنة الاختيار المصرية أنها أهملت مشاهدة فيلمين [5] كانا يستحقان وضعهما في الاعتبار، وبعد اعتراض صناع الفيلمين قامت اللجنة بمشاهدة الفيلمين ثم اعتمدت قرارها الأصلي باختيار فيلم "فتاة المصنع" للمخرج محمد خان. وفي 2017 شككّ إعلاميون مغاربة [6] في قرار لجنة تتبع المركز السينمائي المغربي لاختيارها فيلم "غزية" للمخرج نبيل عيوش، حيث لم يُعرض الفيلم بالمغرب تجاريا [7]، وهو ما يحمل شبهة محاباة للمخرج الذي مَثَّل فيلمه "يا خيل الله" المغرب لعام 2014.

لكن التدخلات الحكومية ضد الأفلام والسينمائيين كانت دائما هي الأخطر. رغم قلة الأفلام الأردنية المنتجة سنويا، تجاهلت الهيئة الملكية تسجيل فيلم "إنشالله استفدت" للمخرج محمود المسّاد رغم دعمها له ماليا، ومُنع من العرض التجاري [8] خلال عام 2017 بمبرر الإساءة لهيبة الدولة بعد عرض خاص حضرته الأميرة ريم علي. الشيء نفسه حدث لفيلم "آخر أيام المدينة" للمخرج تامر السعيد الذي ماطلت الرقابة المصرية للسماح بعرضه طوال 2017، كما استُبعد من المشاركة [9] بمهرجان القاهرة بمبررات واهية ومُنع أيضا من العروض الثقافية المحدودة.

 

العكس هو ما حدث للفيلم الجزائري "بابيشا" للمخرجة مونيا مدور، والذي مَثَّل بلده في الأوسكار [10] رغم منع عرضه المحلي في 2019، وقبلها حقّق إيرادات جيدة عند عرضه بفرنسا. ورغم اختيار فيلم "القضية رقم 23" لتمثيل لبنان في جائزة 2018، فقد أُوقف مخرجه [11] زياد دويري لشكوى مقدمة ضده بسبب قيامه قبل 6 أعوام بتصوير فيلمه "الصدمة" في إسرائيل، وفيما بعد وصل "القضية" إلى قائمة الترشيحات النهائية.

خلال 2019 صدرت إشارات من 6 دول عربية [12] عن نيتها لتسجيل أفلام منها لأول مرة بالجائزة، ومر العام بدون أن تحمل سجلات الأكاديمية أي علامة من هذه الدول. لم تقبل الأكاديمية تسجيل أفلام "إكاشا" (السودان)، "ميادين الحرية" (ليبيا)، "جهاد في هوليوود" (قطر)، "رشيد ورجب" (الإمارات)، "زيانا" (عمان)، و"طربال رايح جاي" (البحرين)، ولم تعلن حتى عن رفضها لهذه الأفلام، فيما يشير إلى أن بعضهم لم يتخطَّ مرحلة التصريحات الحماسية.

 

اثنان من هذه الأفلام (ليبيا وقطر) كانا وثائقيين بنبرة سياسية أعلى من فنياتهما، قواعد الأكاديمية لا ترفض تسجيل الوثائقيات ولكن بكل الأحوال لم يكن هناك فائدة من تسجيل هذه الأفلام إلا وضع علامة البلدين في الأوسكار. اثنان آخران كانا أفلاما تجارية عادية المستوى أو ضعيفة (الإمارات والبحرين)، الفيلم السوداني كان الوحيد الذي نال جولة محترمة بالمهرجانات.

 

سابقا، حاولت الإمارات تسجيل فيلمها الأول في 2017 [13]، وبالفعل توافر لها 3 أفلام بإنتاج جيد ومتوسط، أحدهم نال جولة بالمهرجانات السينمائية وهو "الرجال فقط عند الدفن" للمخرج عبد الله الكعبي، لكن لجنة الاختيار التابعة لمهرجان دبي السينمائي واجهتها عدة مشكلات، أولها هو أن العنصر الإماراتي بالفيلم يقتصر على جنسية المخرج وتمويله، بينما القصة والممثلين من العراق، مع  وجود أكثر من رمزي لفنيين إيرانيين. مر العام في صمت، وفيما بعد تأجل مهرجان دبي نفسه، ثم أُلغي نهائيا. أزمات الصناعة الناشئة ليست قدرا محتوما، فقد بدأت السعودية في تسجيل أول أفلامها لنسخة عام 2014 قبل قرارها بالسماح بالعرض السينمائي العام، وسجّلت اليمن فيلمين وهي متورطة بالفعل في حرب أهلية مدمرة.

لا يمكن ببساطة الاعتراف بالصفر العربي الكبير في الأوسكار، لأن العرب وأفلامهم وصلوا مرات عديدة لمنصة الفوز والترشح عبر طرق أخرى مباشرة لا تمر بمصاعب التسجيل المحلي لجائزة أفضل فيلم بلغة أجنبية. في حفل توزيع جوائز 2017 فاز فيلم "الخوذ البيضاء" بجائزة أفضل فيلم وثائقي قصير، وحمل الفيلم الجنسية السورية بسبب موضوعه الذي يتناول مجموعات الإنقاذ المدني بالمدن السورية خلال الثورة، ولم تتقدّم الحكومة السورية بالوثائقيين "آخر الرجال في حلب" و"عن الآباء والأبناء" اللذين وصلا للترشيحات النهائية في 2018 و2019.

 

أيضا لم يكن من المُتوقَّع مرور الوثائقي "الميدان" من اللجان الحكومية المصرية، بسبب موضوعه عن شخصيات تنتمي للثورة، وفضّلت مخرجته جيهان نجيم التقدُّم مباشرة بفيلم للأكاديمية بالفئة الوثائقية. العامل المشترك في كل هذه الأفلام هو أن صناعها مقيمون بالخارج ويمكنهم تسجيل أفلامهم حسب جهات إنتاجها الدولية. أما الفيلم الأردني القصير "بهية ومحمود" فقد تأهل لجائزة الفيلم القصير بعد مشاركته في مهرجان بالم سبرينغز الذي يتولى مهمة التأهيل الأولي مع مهرجانات أخرى.

بعد إعلان الأكاديمية قبول تسجيل فيلم في جائزة أفضل فيلم دولي، تقوم لجنة/لجان متخصصة بإعداد قائمة قصيرة بالأفلام الأفضل، كل عضو باللجان يختار أفلامه بشكل سري، لتُعلَن القائمة القصيرة ويُصوَّت عليها مجددا من 30 عضوا (ضمنهم 10 أعضاء من نيويورك، إضافة إلى أي عضو يرغب بالمشاركة) لاختيار 5 أفلام للترشيحات النهائية، ثم بعد هذا يشارك أعضاء الأكاديمية في التصويت السري لاختيار أفضل فيلم، بشرط حضور عروض الأفلام المرشحة.

 

كلما كان التصويت أوسع فإن هذا يتفادى تحيُّز التصويت، لكن تركيبة العضويات تحمل تحيُّزا أصيلا. كل عضو بالأكاديمية ينتمي إلى واحد من 17 قسما مهنيا، وعلى كل قسم من هذه الأقسام اختيار 5 مرشحين فقط في كل فئة مهنية تقدم لها الجوائز في الليلة النهائية (فيما عدا فئة أفضل فيلم تكون الترشيحات من 5 إلى 10 أفلام)، فمثلا قسم الإخراج يختار المخرجين، وقسم التمثيل يُرشِّح الممثلين، ثم في ليلة إعلان الجوائز تتشارك كل الأقسام في اختيار عمل أو شخص واحد فائز بكل فئة [14].

 

استفاد السينمائيون العرب بقواعد التنوع التي بدأت من بعد نسخة جوائز 2015، عندما حصد ممثلون بيض العشرين ترشيحا المتاحين بفئة التمثيل، وانطلاق حملة #OscarsSoWhite (أوسكار أبيض للغاية) لانتقاد الطريقة التي تعمل بها ترشيحات جوائز الأوسكار ويشوبها تحيُّز لصالح الفئة الغالبة من أعضائها.

في السنوات التالية عملت الأكاديمية على زيادة وتنويع عضويتها، ارتفع عدد الأعضاء بنسبة 35% فيما بين عامي 2015-2018، وروعيت زيادة تمثيل الفئات التي كان ينقصها التمثيل سابقا. في 2020 وجّهت الأكاديمية الدعوة إلى 819 شخصا للانضمام إلى عضويتها [15]، 45% منهم نساء، 36% من أقليات عِرقية في أميركا، و49% منهم غير أميركيين وينتمون إلى 68 دولة.

 

تضاعف عدد العرب المنضمين سنويا للأكاديمية، من منضم واحد فقط أو اثنين بالأعوام الأربعة السابقة إلى 6 منضمين جدد في 2016 [16]، ثم 12 منضما في 2019، كان من بينهم المخرج السوري طلال ديركي الحائز على ترشيح الأوسكار في 2019 (عن الآباء والأبناء)، والممثل المصري الأصل رامي مالك الذي أصبح أول عربي يفوز بالأوسكار عن دوره في "Bohemian Rhapsody". كان هذا هو مدخل العشرات من السينمائيين العرب للانضمام لعضوية الأكاديمية، وربما يصل عددهم حاليا إلى 40 عضوا، يُشكِّلون نسبة هامشية جدا بين أعضاء الأكاديمية الذين يزيد عددهم على 10 آلاف عضو.

رامي مالك وطلال ديركي

 

إذن لا مفر من التحيُّز التقليدي الآن، ولا يمكن للعرب التحيُّز لبعضهم. تتبقّى وسيلتان لرفع حظوظ الأفلام، أولاهما هي حملات الدعاية والتسويق خلال مرحلة القوائم القصيرة وما بعدها، وهذا يتطلّب أن تكون حقوق عرض الفيلم وتوزيعه عالميا بيد شركة كبيرة، وقد توافر هذا مؤخرا لفيلمَيْ "ذيب" الأردني و"كفر ناحوم" اللبناني خلال خوضهما الترشيحات النهائية، مما يُحيلنا إلى الوسيلة الأخيرة، وهي الأولى في الحقيقة، لأنها تتعلق باختيار الأفلام.

 

هناك فكرة لدى معظم لجان اختيار الأفلام العربية بأن الفيلم يجب أن يُعبِّر عن خصوصية الثقافة المحلية، أو أن يحمل تصريحا مُلِحًّا عن موقف سياسي معين. في الواقع، تُمثِّل الخصوصية الثقافية حاجزا نفسيا لدى لجان الأوسكار المصغَّرة، التي يغلب عليها تخمة المشاهدة والتعجُّل، وليس شرطا أن يكون أعضاؤها على دراية بالسياسة خارج بلادهم، بل ربما لا يعرفون مواقع بلدان الأفلام، ولهذا نادرا ما تصل الأفلام العربية إلى القوائم القصيرة، وتتساقط الاختيارات العربية أمام شرط بديهي وبسيط لأي فيلم: أن يكون متكاملا في جوانب صناعته، وأن يحكي قصة جذابة ببراعة.

______________________________________________________________

المصادر

  1.  Swimming in Silence: An all too Brief History of Arabs at the Oscars (Egypt: Arab Cinema Magazine, August, 2017)
  2. The Seven Decades Itch: Ten Watershed Moments in the History of the Cannes Film Festival (Egypt: Arab Cinema Magazine, May, 2017)
  3.  Palestinian film denied Oscars entry (UK: The Guardian, 15 December, 2002)
  4.  تضاؤل فرص فيلم هند صبري "زهرة حلب" من ترشيحات الأوسكار لعدم عرضه تجارياً (مصر: اليوم السابع، 28 سبتمبر، 2016)
  5. إعادة ترشيح "فتاة المصنع" للأوسكار تشهد جدلا بين الفنانين (مصر: اليوم السابع، 1 أكتوبر، 2014)
  6. اتهامات للمركز السينمائي وأعضاء لجنة الانتقاء بخرق القانون: ضجة في المغرب بسبب اختيار فيلم لنبيل عيوش لـ«الأوسكار» (لندن: إيلاف، 20 سبتمبر، 2017)
  7. المركز السينمائي المغربي: الحصيلة السينمائية لسنة 2017
  8. صفحة الفيلم على موقع فيسبوك (20 فبراير، 2017)
  9. استبعاد "آخر أيام المدينة" من مهرجان القاهرة.. وصناع الفيلم: "ازدواجية معايير" (مصر: الوطن، 12 نوفمبر، 2016)
  10. الجزائر تنافس على الأوسكار بفيلم ممنوع من العرض (الإمارات: العين، 10 أكتوبر، 2019)
  11.  لماذا أوقف المخرج اللبناني زياد دويري في مطار بيروت؟ (فرنسا: France24، 11 سبتمبر، 2017)
  12.  الحساب الشخصي للناقد محمد رُضا على موقع فيسبوك (20 سبتمبر، 2019)
  13. الإمارات تدخل سباق الأوسكار رسمياً (الإمارات: العين، 21 مايو،2017)
  14.  How Does Oscar Voting Work? (USA: Variety, 5 February, 2020)
  15.  Academy Invites 819 to Membership (USA, Oscars.org, 30 June, 2020)
  16.  New Members 2016: Academy Invites 683 to Membership (USA, Oscars.org, 29 June, 2016)

حول هذه القصة

باتت الرقابة الصينية لا تقتصر على النطاق الجغرافي الصيني، لكنها آخذة بالتفشي بالولايات المتحدة الأميركية، عبر هوليوود ونتفليكس، والعديد من المنصات العصرية بحيث يلتزم محتواها برؤية الحزب الشيوعي للصين.

المزيد من مقالة
الأكثر قراءة