يتخلص المخرج ويليام فريدكن في فيلمه من غالب كليشيهات أفلام الرعب، فكل اختياراته التقنية تسير باتجاه الحصول على ما هو حقيقي، مما منح الفيلم إحساسا غير عادي، بواقعية لم تعهدها سينما الرعب من قبل.

أصاب الفيلم وترا حساسا في طرحه بهذا الوقت، إذ أتى متوافقا مع ذروة معركة الانتخابات الأميركية، وتقاطع مع فيلم “الإخوة الخمسة” وبمقصد مشترك، وهو فضح فساد منظومة العدالة التي تقوم عليها المنظمة السياسية.

تشبث آن بالخيال وغرقها في الفانتازيا هما وسيلتها للنجاة من صدمات الطفولة، آلية دفاعية ضد هجمات ذاكرة طفل مصدوم حيث تجد في خيالاتها تعويضا عن المحبة والرعاية المفقودة في واقعها.

أبدعها الفنان الياباني “كاتسوشيكا هوكوساي” قبل نحو مئتي عام، يُعتقد أن هذه اللوحة هي أكثر عمل فني ذاع صيته وأُعيد إنتاجه في العالم، تعرف على لوحة “الموجة العظيمة قبالة كاناغاوا” بهذا التقرير.

يهاجم كوفمان دائما النظرة غير الواقعية والمضللة لرومانسيات هوليوود، هذه الرومانسيات المصممة بدقة والمحمية بشكل تقليدي من البداية للنهاية في سرد خطي لا يشبه تعقيدات المشاعر التي نختبرها في الواقع.

خلال 62 سنة أرسلت 13 دولة عربية 125 فيلماً إلى الأكاديمية الأميركية لفنون وعلوم السينما للمنافسة على جائزة أفضل فيلم بلغة أجنبية.. ولكن يبدو أنها تواجه العديد من الصعاب في طريقها للفوز بالأوسكار!

باتت الرقابة الصينية لا تقتصر على النطاق الجغرافي الصيني، لكنها آخذة بالتفشي بالولايات المتحدة الأميركية، عبر هوليوود ونتفليكس، والعديد من المنصات العصرية بحيث يلتزم محتواها برؤية الحزب الشيوعي للصين.