الأخطر بتاريخ أميركا.. هجمات ترامب على الصحافة خلال 2025 في أرقام

President Donald Trump walks to board Marine One after speaking with reporters on the South Lawn of the White House, April 3, 2025, in Washington. (AP Photo/Evan Vucci)
الأرقام تُظهر أن الصحفيين تصدوا عبر القضاء والتوثيق لمحاولات الرئيس الأميركي تقويض الصحافة، ما جعل الإعلام ساحة صراع مركزية في عهد ترامب (أسوشيتد برس)

شهد عام 2025 الذي يوشك على الرحيل أكبر وأخطر هجمات رسمية على الصحافة في التاريخ الأميركي الحديث، لا سيما في السنوات التسع الأخيرة، منذ بدء الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب، وفق معهد بوينتر للصحافة.

وأشار المعهد إلى أن الهجمات لم تنحصر في تصريحات ترامب اللاذعة، حيث شملت قطع التمويل، والملاحقة القضائية، والاعتقال والترحيل والاعتداءات الجسدية.

لكن الإعلام في المقابل، لم يستسلم لمساعي الرئيس في تقويض الصحافة، إذ تُظهر الأرقام أنه تصدى عبر القضاء والتوثيق، ما جعل حرية الصحافة ساحة صراع مركزية في عهد ترامب.

وأوضح بوينتر أنه، وبينما كانت التهاني تتدفق في يوم التنصيب مطلع العام الجاري، وقّع ترامب أول توجيه رئاسي، إذ أصدر حزمة واسعة من الأوامر التنفيذية والإعلانات والعفو، أعادت تشكيل مساحات كبيرة من السياسات العامة وقلبت حياة كثيرين في العالم.

وكان من المتأثرين مباشرة بهذه القرارات الصحفيون، فبعد 9 ساعات فقط من بدء ولايته، علّق ترامب مئات ملايين الدولارات من المساعدات الخارجية المخصصة لدعم حرية الصحافة في الخارج.

لكن الصحفيين لم يقفوا مكتوفي الأيدي، فبينما اتخذت بعض المؤسسات الإعلامية خطوات انتقدها مراقبون بوصفها "خضوعا استباقيا"، لجأت مؤسسات أخرى إلى القضاء لمواجهة قرارات الإدارة، وحققت وسائل إعلام عدة انتصارات أولية أمام المحاكم الفدرالية.

وإليكم بعض الأرقام التي أوردها معهد بوينتر عن مسار حرية الصحافة في الولايات المتحدة خلال 2025:

1- ترتيب أميركا في حرية الصحافة

جاءت أميركا في المرتبة 57 من أصل 180 دولة على مؤشر حرية الصحافة العالمي، وهو أسوأ ترتيب تحصل عليه الولايات المتحدة منذ بدء منظمة "مراسلون بلا حدود" إصدار المؤشر عام 2002.

2- قطع التمويل

وصل المبلغ الذي سحبته الحكومة الفدرالية من قطاع البث العام إلى 1.07 مليار دولار بناء على طلب ترامب، حيث سحب الكونغرس في يوليو/تموز الماضي تمويل عامين كاملين من "إن بي آر" NPR، و"بي بي إس" PBS، وأكثر من 1500 محطة محلية، ما أدى إلى تسريحات وتقليصات واسعة، وسط مخاوف من إغلاق عشرات المحطات، خصوصا في المناطق الريفية.

3- شبكات إعلامية مستهدفة

وبلغ عدد التحقيقات التي أعلنت عنها لجنة الاتصالات الفدرالية بقيادة بريندان كار، 8 تحقيقات، واستهدفت "إن بي آر" NPR و"بي بي إس" PBS و"إيه بي سي" ABC و"إن بي سي" NBC و"كيه سي بي إس" KCBS، بسبب تغطيات إعلامية تراوحت بين توثيق مداهمات الهجرة والترويج المزعوم لبرامج "التنوع والمساواة والشمول".

4- المنشورات المعادية للإعلام

ووصل عدد المنشورات المعادية للإعلام التي نشرها ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي 215 منشورا حتى الآن في 2025، وفق مؤسسة حرية الصحافة، وشملت إهانات وتهديدات مباشرة لصحفيين ومؤسسات إعلامية.

5- 427 مليون شخص

ويقدّر عدد الجمهور الأسبوعي الذي كانت تصل إليه مؤسسات إعلامية تمولها الوكالة الأميركية للإعلام العالمي، مثل "صوت أميركا" و"راديو أوروبا الحرة" 427 مليون شخص، قبل أن تُفرغ من محتواها بقطع التمويل وتسريح العاملين.

6- 110 أيام

وبلغت مدة احتجاز الصحفي المستقل ماريو غيفارا قبل ترحيله إلى السلفادور 110 أيام، بعد اعتقاله أثناء تغطية احتجاجات على سياسات الهجرة، ورغم إسقاط التهم عنه، أبقته سلطات الهجرة محتجزا قبل ترحيله.

7- تسويات قضائية

ووصل مجموع المبلغ الذي دفعته مؤسسات إعلامية لتسوية دعاوى قضائية رفعها ترامب إلى 32 مليون دولار، في صفقات اعتبرها مراقبون تنازلا غير مبرر، نظرا لضعف الأساس القانوني لتلك القضايا.

8- القضايا التي يرفعها ترامب الآن

ولا تزال 5 دعاوى قضائية مرفوعة من ترامب على وسائل إعلام كبرى، منها "نيويورك تايمز" و"وول ستريت جورنال"، و"بي بي سي".

9- قضايا مرفوعة على ترامب

أما القضايا التي رفعها صحفيون ومؤسسات إعلامية على إدارة ترامب بسبب انتهاكات لحرية الصحافة، فبلغت 13 قضية.

10- الانتهاكات الرسمية

ووثق مرصد حرية الصحافة التابع لمعهد بوينتر 76 إجراء فدراليا رسميا ضد صحفيين في عام 2025.

إعلان
المصدر: معهد بوينتر

إعلان