استشهاد صحفي وإصابة آخر بقصف إسرائيلي في غزة

استشهد المصور الصحفي محمود عصام وادي جراء قصف مسيّرة إسرائيلية أثناء عمله في وسط مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة ضمن منطقة بعيدة عن الخط الأصفر، كما أصيب في القصف ذاته الصحفي محمد إصليح شقيق الشهيد حسن إصليح، بحسب مصادر محلية.
هذا الشاب الأديب المصور محمود وادي.. قتله الاحتلال وسط خانيونس لأنه كان بصور في درون مخيمات النزوح ودمار وسط البلد.
وهي منطقة مفروض أنها آمنة وبعيدة عن الخط الأصفر. pic.twitter.com/J7toxZytX2
— Mohammed Haniya (@mohammedhaniya) December 2, 2025
ويتواصل الاستهداف الإسرائيلي للصحفيين الفلسطينيين، إلى جانب الخروقات شبه اليومية رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ أكثر من 50 يوما.
وباستشهاد المصور وادي يرتفع عدد الصحفيين الشهداء إلى 256 صحفيا منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
استشهاد المصوّر الصحفي محمود وادي أثناء عمله، جراء قصفٍ من مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي وسط مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة. pic.twitter.com/2sapbdon83
— أنس الشريف Anas Al-Sharif (@AnasAlSharif0) December 2, 2025
وسعت إسرائيل على مدى أكثر من عامين إلى السيطرة على الرواية المتعلقة بغزة عبر مجموعة من الإجراءات غير المسبوقة، مثل اغتيالات الصحفيين الفلسطينيين والهجمات على مرافق وسائل الإعلام وحظرها.
وحتى اليوم، تعطل إسرائيل مساعي دخول الصحافة الأجنبية إلى قطاع غزة رغم المطالبات الدولية المتواصلة، وثمة مخاوف إسرائيلية -في نظر مختصين- من دخول الصحفيين الأجانب وكشف آثار الدمار الكبير الذي خلّفه الجيش الإسرائيلي في القطاع، إضافة إلى تعزيز الرواية الفلسطينية خلال عامي الإبادة الجماعية ونشر مزيد من التقارير التي تفضح حجم الكوارث الإنسانية.
استشهاد أول صحفي في غزة منذ بدء تنفيذ الاتفاق جراء قصف بمسيرة إسرائيلية خارج الخط الأصفر وسط مدينة خان يونس.. مزيد من التفاصيل مع مراسل #الجزيرة هاني الشاعر#الأخبار pic.twitter.com/nAA6osUyiY
— الجزيرة فلسطين (@AJA_Palestine) December 2, 2025
وفي ندوة الأمم المتحدة الدولية للإعلام بشأن السلام في الشرق الأوسط لعام 2025 -والتي عُقدت قبل أيام- أشار رئيس نقابة الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر إلى أن إسرائيل قتلت 18% من إجمالي عدد الصحفيين في قطاع غزة، كما أصيب أكثر من 500 صحفي، واعتقلت قوات الاحتلال وعذبت أكثر من 200 صحفي ودمرت أكثر من 250 مؤسسة إعلامية.
وبيّن أبو بكر أن الاحتلال الإسرائيلي لم يقف عند هذا الحد، لافتا إلى استهداف أكثر من 650 من أقارب الصحفيين الفلسطينيين في غزة.