مع عودة الأطفال للمدارس بالعراق.. تعرف على أحدث أفكار علبة الطعام في ظل كورونا

تقول حليا الربيعي -المتخصصة في الإرشاد الصحي- إن صندوق التغذية يجب أن يحتوي على المواد الغذائية الرئيسية من كربوهيدرات وبروتينات ومعادن وحصة صغيرة من الدهون الصحية الموجودة في المكسرات، إضافة للماء والحليب.

بغداد – مع بدء العام الدراسي في العراق بداية نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، احتلت وجبات التغذية وعلبة الطعام التي يصطحبها التلاميذ إلى مدارسهم حيزا من اهتمام الأمهات خاصة في ظل استمرار جائحة كورونا.

ويعتبر نوع الطعام الذي سيتناوله الطفل خلال يومه الدراسي، من أهم العوامل للحفاظ على صحته ومناعته، حيث تأتي الخضروات والفواكه ومنتجات الألبان والبروتينات والحبوب في المرتبة الأولى مع الابتعاد قدر الإمكان عن الشوكولاتة ورقائق البطاطا.

وفي حديثها للجزيرة نت قالت معلمة الأطفال رواء الجنابي، فيما يخص علبة الأطعمة التي يصطحبها الأطفال، يفضل أن تكون مقسمة لعدة أجزاء حتى لا تختلط الأطعمة وأن تكون محكمة الإغلاق، أو يمكن الاستعاضة عنها بعلب صغيرة تحتوي كل واحدة على نوع من الغذاء.

أما بخصوص الطعام ونوعه، ترى الجنابي أن بعض الأطفال لا يحبون كل الأنواع فقد يكون لديهم تحسس تجاه أنواع معينة، لذلك تعتمد طريقةَ الترغيب لحث الأطفال على تناول الطعام الصحي.

وبالنسبة للحلوى فتقول إنها لا تستطيع أن تمنع الأطفال من تناولها، ولكن يمكن التقليل منها بحيث تكون بعد تناول الوجبة الأساسية. أما عن رقائق البطاطا (الشيبس) فإنها تمنع تلاميذها من تناولها نهائيا وذلك لاحتوائها على كميات من الدهون المشبعة التي تضر بصحة الطفل.

الجنابي تعتمد طريقة الترغيب لحث الأطفال على تناول الطعام الصحي (الجزيرة)

محتويات علبة الطعام

وعما يجب أن تحتويه علبة الطعام، أوضحت الجنابي أن ذلك يعتمد على عمر الطفل ومرحلته الدراسية، وأضافت أن الوعي الصحي لدى الأهالي ازداد بعد جائحة كورونا حيث أصبحوا يلجؤون إلى وضع طعام صحي يتضمن الفواكه والمكسرات والعصائر الطبيعية.

وأشارت إلى الشروط الواجب توفرها في علبة الطعام؛ فإذا كانت مصنوعة من البلاستيك فلا بد أن تكون من النوع الذي لا يتفاعل مع المواد الغذائية، ويجب ألا تحتوي على سكين حتى لو كانت بلاستيكية.

كما يجب الحرص على لف الطعام في أكياس من النوع الذي يستخدم لمرة واحدة. وتذكير الأطفال بضرورة استخدام المناديل المعقمة قبل الأكل وبعده.

من جهتها، أكدت انتصار خليل (ربة أسرة) على أهمية تغذية الأطفال من خلال تزويدهم بالطعام الصحي الذي يساعد على تنشئتهم نشأة صحيحة جسميا وعقليا، والابتعاد عن الأطعمة الضارة التي تحوي كميات كبيرة من السكريات والدهون.

وتكمل حديثها بأنه من الأفضل الاعتماد على الطعام الطازج الذي يحوي الفيتامينات والمعادن الضرورية للجسم، وهو ما تعتمده من خلال تجهيز علب الأطعمة لأحفادها، منهية حديثها بعبارة "الغذاء السليم يولد جسما سليما".

من أفكار تقسيم علبة الطعام للأطفال (الجزيرة)

وصفات وبدائل مقترحة

تقول حليا الربيعي -المتخصصة في الإرشاد الصحي- إن صندوق التغذية يجب أن يحتوي على المواد الغذائية الرئيسية من كربوهيدرات وبروتينات، إضافة إلى المعادن، كما يجب توفير حصة صغيرة من الدهون الصحية الموجودة في المكسرات كاللوز والجوز والتي تساعد الجهاز العصبي للطفل على النمو بشكل سليم.

وأكدت على ضرورة احتواء علبة الطعام على الماء والحليب إضافة إلى علبة مناديل ورقية صغيرة ومعقم لليدين وكمامة إضافية.

 حليا الربيعي أكدت على ضرورة احتواء علبة الطعام على الماء والحليب (الجزيرة نت)

وتضيف الربيعي، يمكن الاستغناء عن الطعام الجاهز وذلك بإعداد وجبات خفيفة ومغذية في نفس الوقت مثل شطائر الجبنة والزيتون، وحليب ممزوج بالموز أو الفراولة المعد منزليا.

وتضيف أنه يفضل الابتعاد عن العصائر المصنعة والاستعاضة عنها بالعصائر الطبيعية كعصير البرتقال والرمان.

أما عن رأيها في رقائق البطاطا المحببة للأطفال، فتقول من الأفضل الابتعاد عنها تماما ووضع حصة من المعكرونة بالخضار، إضافة إلى وجبة صغيرة من سلطة الفواكه المتوفرة في المنزل مع إضافة القليل من العسل عليها.

المصدر : الجزيرة