من أصل 7100 لغة يتحدث بها البشر حول العالم تواجه أكثر من 2500 لغة خطر الانقراض.

فوفقًا لبيانات الأمم المتحدة، فإن العالم خلال القرن الميلادي الـ15 كان يتحدث نحو 15 ألف لغة، انقرض أكثر من نصفها جراء الحروب وعمليات الإبادة الجماعية وسياسات التطهير العرقي. وتؤكد هذه البيانات أن عدد اللغات المستخدمة في العالم اليوم يبلغ 7100 لغة، وأن ثلث تلك اللغات، أي نحو 2500 لغة، تواجه خطر الانقراض.

كما توضح البيانات تراجع عدد الناطقين باللغات المحلية، حيث لا يتجاوز عددهم 100 ألف نسمة، في حين تراجع استخدام بعضها الآخر ليبلغ عدد المستخدمين نحو 2500 نسمة، مشيرة إلى أن تلك اللغات التي تواجه خطر الانقراض، تشكل ما نسبته 80% من اللغات المستخدمة اليوم حول العالم.

أما عن اللغات الأكثر انتشارًا، فتأتي الماندرين (الصينية) في رأس القائمة، تتبعها الإسبانية والإنجليزية والعربية.

الماندرين الصينية هي اللغة الرسمية في جمهورية الصين (تايوان) وجمهورية الصين الشعبية (الصين)، كما أنها إحدى اللغات المستخدمة في بروناي وكندا وماليزيا ونيوزيلندا وسنغافورة وفيتنام.

أما الإسبانية فلغة رسمية في الأرجنتين وبوليفيا وتشيلي وكولومبيا وكوستاريكا وكوبا وجمهورية الدومينيكان وإكوادور والسلفادور وغينيا الاستوائية وغواتيمالا وهندوراس والمكسيك ونيكاراغوا وبنما وباراغواي وبيرو وإسبانيا وأورغواي وفنزويلا، ولغة محكية في سويسرا وترينيداد وتوباغو والولايات المتحدة وكندا وبليز.

وأما الإنجليزية فهي لغة رسمية في المملكة المتحدة، وأنتيغوا وبربودا، وأستراليا، وبربادوس، وبليز، وبوتسوانا، وكندا، ودومينيكا، وإرتيريا، وفيجي، وغامبيا، وغرينادا، وأيرلندا، وجامايكا، وكينيا، وكيريباتي، وليبيريا، وملاوي، وجزر المالديف، ومالطا، وجزر مارشال، وموريشيوس، وميكرونيزيا، وناميبيا، ونيوزيلندا، ونيجيريا، وبالاو، وجزر سانت كيتس وسانت لوسيا، ورواندا، وسيشيل، وسيراليون، وجنوب السودان، وسوازيلاند، وتونغا، وترينيداد وتوباغو، وتوفالو، وأوغندا، وفانواتو، وزامبيا، وزيمبابوي، كما أنها اللغة المستخدمة في الولايات المتحدة بحكم الأمر الواقع.

تسمى اللغة الإنكليزية بـ"لغة العالم"، وتستخدم في العديد من البلدان في مجالات التعليم والتجارة والأعمال.
 
اللغة هي وعاء الحضارة والثقافة في أي مجتمع (مواقع التواصل الاجتماعي)

في حين أن اللغة العربية هي اللغة الرسمية في الجزائر، وليبيا، وموريتانيا، والمغرب، وتونس، والبحرين، والكويت، وعُمان، وقطر، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، واليمن، وتشاد، والصومال، وجيبوتي، أرتريا، وجزر القمر، ومصر، والسودان، وفلسطين، والأردن، ولبنان، وسوريا، والعراق. كما تعتبر العربية من اللغات المحلية في أستراليا، وكندا، الإدارة القبرصية الرومية، وإيران، وبنما، وجنوب السودان، وإسرائيل، وتنزانيا.

أما الفرنسية فهي لغة رسمية في كل من بلجيكا، وبنين، وبوركينا فاسو، وكندا، وجمهورية أفريقيا الوسطى، وتشاد، وجزر القمر، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وساحل العاج، وغينيا الاستوائية، وفرنسا، والغابون، وغينيا، وهاييتي، ولوكسمبورغ، ومدغشقر، ومالي، وموناكو، والنيجر ورواندا. ويشيع استخدامها في الجزائر، وتونس، وأندورا، والأرجنتين، ودومينيكا، وغرينادا، وغينيا بيساو، والفاتيكان، والمجر، وإيطاليا، ولاوس، وموريتانيا، وموريشيوس، والمغرب، ونيوزيلندا.

وبالنظر إلى اللغة التركية فهي اللغة الرسمية للجمهورية التركية، وجمهورية شمال قبرص التركية، وجمهورية أذربيجان وتعرف هناك بـ "لغة أذربيجان"، كما أنها اللغة الرسمية لإقليم غاغاوزيا الذاتي الحكم في مولدوفا، و"لغة أقلية" في ألبانيا والنمسا وبلغاريا والإدارة القبرصية الرومية وكوسوفو ومقدونيا ورومانيا، و"لغة محلية" في العراق (التركمان) وأفغانستان (التركمان والأوزبك) والقرم (التتار)، و"لغة محكية" في سوريا وإيران (أتراك إيران- الآذريون).

ورغم استخدام اللهجات التركية المحلية لغاتٍ رسمية في الجمهوريات التركية بوسط آسيا (تركمانستان وأوزبكستان وكزاخستان وقرغيزيا) وإقليم تركستان الشرقية ذي الحكم الذاتي غربي الصين، وبعض جمهوريات الحكم الذاتي في روسيا الاتحادية (مثل تتارستان وباشكورستان وداغستان)، إلى جانب انتشار استخدام اللغة الروسية، فإن استخدام اللغة التركية (تركية تركيا) يشيع فقط بين طلاب الجامعات والطبقات المثقفة في تلك الجمهوريات والمناطق.

المصدر : وكالة الأناضول