بين"قواعد الاشتباك" وحافة الحرب ..قراءات في تكتيكات حزب الله

حزب الله وإسرائيل

بعد انقضاء اليوم الـ14 للحملة العسكرية الإسرائيلية غير المسبوقة على قطاع غزة، انتقل وزير الأمن يؤاف غالنت إلى جبهة الشمال لتقييم وضعها الميداني. فظهر وسط قادة الفرقة 91 في ثكنة برنيت القريبة من الحدود مع لبنان، وخاطب ضباطها النظاميين والاحتياطيين، الذين تم استدعاؤهم بفعل النفير العام الذي أعقب عملية "طوفان الأقصى"، وخاطبهم بحضور قائد الفرقة المقدم شاي كلافر قائلا إن "حزب الله قرر المشاركة في القتال، ونحن نجبي منه ثمنا باهظا". وقال بلهجة تمزج الخطاب التعبوي بلغة التفاؤل "نحن في حرب ولا خيار أمامنا. سنعمل في كل مكان يتطلب منا ذلك، وسننتصر".

في اليوم ذاته أي السبت 22 أكتوبر/تشرين الأول، وخلال احتفال تأبيني في بيروت لعلي شقير أحد مقاتلي حزب الله الذين سقطوا خلال إحدى المواجهات الأخيرة مع إسرائيل، وقف الشيخ نعيم قاسم نائب الأمين العام للحزب -وهو أرفع مسؤول حزبي يتحدث منذ بدء الحرب- ليخاطب جمهور المؤبنين مستخدما لغة الأرقام وتسجيل المواقف معا. فقال إن 3 فرق (عسكرية إسرائيلية) موجودة في جنوب لبنان في مقابل حزب الله و5 فرق موجودة في مقابل غزة، ولو لم يكن حزب الله جزءا في هذه المواجهة، لكانت كل هذه الفرق هناك. وقال أيضا "ليكن واضحا أنه كلما تتالت الأحداث، ونشأ ما يستدعي أن يكون تدخّلنا أكبر، فسنفعل ذلك".

المصدر : الجزيرة