القدس بين اليهودية والإسلام

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تستهدف المخططات الإسرائيلية تهويد مدينة القدس من خلال مؤامرات عديدة لتزوير هوية العاصمة الدينية والتاريخية والسياسية والاقتصادية لعرب فلسطين. وتهدف هذه الدراسة إلى تقديم وصف واقعي يستند إلى أوثق المصادر الإحصائية المتوافرة وتفنيد بعض الروايات المضللة.

يتناول هذا الكتاب الصادر عن مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات التراث الثقافي لمدينة القدس ضمن فعاليات الحملة الأهلية لاحتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية للعام 2009، وهو كتاب تأصيلي ينتمي إلى تصنيفات الحضارة، ويختلف في مضامينه عن موضوعات المركز السياسية والإستراتيجية التي يصدرها عادة.

هذا الكتاب دراسة علمية تتمحور حول مدينة القدس، بأرضها وسكانها العرب واليهود، في الفترة 1858-1948م. وقد استندت إلى الوثائق العثمانية والبريطانية والأميركية والصهيونية، وسجلات المحكمة الشرعية في القدس، ومحاضر جلسات المجلس البلدي في القدس؛ لتفسير كيفية حيازة اليهود المهاجرين لمساحات من القدس.

ملخص هذا الكتاب أن اليهود كانوا السبّاقين في مدينة القدس قبل المسيحيين والمسلمين وبالتالي القدس هي عاصمتهم السياسية ومدينتهم المقدسة وهم الأقدر على حماية الأماكن المقدسة لباقي الديانات وجعلها مدينة موحدة مستقرة، كما أن السيادة الإسرائيلية عليها ستبقي الباب مفتوحا أمام "السلام العالمي"!

المزيد من إعلام ونشر
الأكثر قراءة