أميركا والثورة المصرية

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يرصد هذا الكتاب تطور العلاقات الأميركية مع مصر, منذ نهاية الحرب العالمية الثانية (1939 ـ 1945م)، وبداية صعود نجم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عقب قيام حركة الجيش بالاستيلاء على السلطة عام 1952م، ومرورًا بمرحلة الرئيس السادات، وانتهاءً بسقوط نظام مبارك.

تكمن أهمية هذا الكتاب في أن مؤلفه المؤرخ المستشار طارق البشري هو أحد المشاركين الأساسيين المسؤولين عن الجانب القانوني والدستوري في أوائل الفترة التي تلت نجاح الثورة، حيث كان رئيسًا للجنة التعديلات الدستورية التي أثارت جدلاً واسعًا بين التيارات السياسية في مصر.

الكتاب الذي بين أيدينا يتناول قضية الثروة والسلطة في مصر، وهو موضوع يكتسب أهمية كبرى باعتبار أن أهم سبب أدى إلى اندلاع ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، هو قضية تركز الثروة في أيدي شريحة ضئيلة جدا.

استلهم الباحثون الشباب في هذا الكتاب روح الكتابة عن ثورة 25 يناير، في قت كانت فيه روح هذه الثورة العظيمة تلهمهم الكتابة بمنتهى الجرأة.. والثورة لا تزال مشتعلة، ولم تبلغ نهاياتها المنطقية بتجسيد شعاراتها على الأرض: الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية.

المزيد من إعلام ونشر
الأكثر قراءة